Affichage des articles dont le libellé est واثق. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est واثق. Afficher tous les articles

vendredi 26 juin 2015

واثق الجابري:الإرهاب دين لسياسة وسياسة لدين



الإرهاب دين لسياسة وسياسة لدين

.
إنقسم المجتمع الى أقسام أهمها: من يؤمن بالدين ويرفض السياسة، ومن يمتطي السياسة ولا يعرف الدين، ومن يجد أن بينهما ترابط وثيق؛ إذا أن صالحهما لخدمة المجتمع، وإقامة العدل والمساواة، وإصلاح الحياة.
أخطر ما في بعض الناس؛ ليس الغباء والجهل وحدهما؛ وإنما تصورهم لبقية المجتمع أجهل منهم، وطريق الصواب يبرق من فكر لا جدال فيه؟!
الإعتقاد إيضاً منقسم بخصوص الإرهاب، فمنهم من يعتقده تطرف، وإنحراف عن الأديان، وأخر يتصور أنه سياسة لا علاقة لها بدين، والأخير جعل من الدين إلعوبة للسياسة، والسياسة يحركها دين جديد متطرف، وإختلفت الآراء بشقوقها؛ عن تفسير المشروع السياسي، في بلدان تختلف شعوبها في تفسير النظريات السياسية، وآليات الحكم، وطبيعة المدارس الفقهية والسياسية، ولم يترجم إختلاف الرآي؛ الى قوة تعالج السلبيات، وتسمع أطروحات الآخر، وتعتبر أن التنازل عن منتصف المسافة؛ يعني ربح نصفها، ولا خاسر من الطرفين.
أنتج إصرار الأطراف؛ تسترها بالدين أو السياسة، وتنامي الإرهاب، وتخبط الإدارة، وسوء تفسير مفهوم عمل السلطات وأدوار المجتمع، ما أسقط ثلث العراق وتهديد المتبقي، وقتل وتشريد وإرهاب علني، وتشريد ونزوح الملايين، وفشل ذريع في إدارة الدولة، والمواطن على هامش الزعامات الأحادية، التي تنحدر بالشارع نحو هاوية ملغمة؛ بظاهر الوطنية، وباطن الشخصية، وتحقيق مكاسب وقتية، ولم تترك للكلمة المجتمعية دور، في تقويم المسارات السياسية المنحرفة؟!
أصبحت الفتاوى المنحرفة أحد أدوات التحريض؛ بلا قوانين رادعة تتصدى، لتبرير الإرهاب والقتل، ولم تتبنى بعض المؤسسات الدينية، خطاب معتدل؛ قادر على رأب الصدع بين مكونات المجتمع، ويستطيع حشد الشارع نحو هدف مقدس، جعل من العراق في بوابة المواجهة، التي لم تقف أخطارها على شعبه، وهي تعلن تأسيس خرافاتها المزعومة، والإستمرار على نهج الذبح؛ ليكون هو دين المعمورة الجديد أو سياسة شعوبه في تطبيق الحكم.
إن الأمر لا يقف بالفتوى، وهناك خطابات سياسية غير مسؤولة، أشد خطراً على المجتمع، وقد إنغمست سقطاتها في جذور أطراف سياسية عدة،وجعلت اوراق رابحة، تبتعد بالشارع التسامح والحكمة والإعتدال، وأججت مواقف التصعيد؛ وكأنها تناغم أطراف ندية لها، ويشم رائحة على إبادة الشعب، وإفتعال الفتنة وتأجيج الطائفية، وأضروا ولم ينفعوا؛ سواء علموا أو أنهم جهال لنتائج أفعالهم.
يجب ان تكون ضوابط على التصريحات واللقاءات التلفزيونية، والصفحات الشخصية، وخطابات مراهقي السياسة محل جذب وتنابز طائفي.
المجتمع أسير محنتين: فتاوى التكفيرالسياسي والديني، وكل له قاعدة عريضة، لم تفكر ببناء مجتمع، على أسس وطنية ديموقراطية، وأنتج الطرفان حشود مليونية، تتحرك بالعواطف؛ متى ما شاء جهلاء الدين والسياسة؛ لإشعال النار الطائفية، وتلك الخطابات مثار للجدل والإنقسام، ومثلما فتاوى التكفير محرمة؛ فأن فتاوى السياسة مُجرّمة، وبما أن في العراق قانون يحاكم الجريمة الإلكترونية للمواطن؛ يجب تجريم أي تصريح أو تعليق طائفي، وهذه أما سياسة لتحريف الدين، أو دين لتحريف السياسة.

واثق الجابري




mercredi 24 juin 2015

واثق الجابري / عزيز العراق مشروع وطني متكامل



عزيز العراق مشروع وطني متكامل

.
ينعطف التاريخ أحياناً ولا يتوقف، عندما يُريد الإنطلاق؛ لصناعة مجد يتجاوز المحن، ويؤسس لمشروع دولة؛ مُرغ تاريخها بالمآسي، والإنحراف الفكري والسياسي والإقتصادي.
تسمى دولة تلك التي تتبنى منهج؛ كافل لمواطنيها توزيع عادل للثروات والفرص والمسؤولية، والإدارة التي تضمن شراكة مواطنيها في بناء الوطن.
الدولة ليست إبتكار في القرن الحادي والعشرون؛ وقد وصلت الشعوب الى أيسر الوسائل الإدارية، وتجاوزت مراحل الراعية والحارسة، وهي تشعر بالتقصير أن لم تكن في جوق دول الرفاهية، التي عدت خيال وأساطير نظرية، يبحث عنها مواطن عراقي، أيقضته القنابل من كهف الدكتاتورية.
قد يكون خافي على كثير؛ ممن داهمتهم صفحات سوداوية في سجل الحاضر السياسي، وإعتبروا كل ما يُقال سوى شعارات، لا تجد لها حائط ترفع عليه؛ وقد زاحمتها صور الشهداء، وإعتراضات وندم؛ يغشيان الأبصار والتبصر، وبحث الحقائق؛ بين ركام حرائق الفاسدين والإرهابين، الى درجة خيانة التاريخ وغلق الأدراج، على ما كتب بأيادي ودماء عراقية، كان تأمل أن يتكون الدولة على ركائز مواطنيها، وأوقف كل ما مكتوب بالدماء لأغراض خارجية أذا لم يكن لشخصية؟!
لم يكن مصادفة أن يُكتب الدستور بأيادي عراقية، ولم يكن أيضاً تفسير وتبرير فشل التطبيق؛ بالتعثرات والنعرات السياسية؟! وقد كان التحالف الوطني قوياً متماسكاً، له كلمة الفصل ويستمد القوة، من قيادة تحرص على وحدته، ثم الإنطلاق ضمن الأطر الوطنية، وأضحى متصارعا مهمشماً، فاقد للبوصلة السياسية والإدارية؟!
ماذا كان على التحالف الوطني، وهو يواجه الإرهاب، وبأيّ نظام يحكم بعد دكتاتورية بقبضة حديدية مركزية قمعية؟ إختزلت الدولة بسلطة شخوص نخبوبية، وقيادة أحادية إستبدادية، إستخدمت السياسة والإقتصاد والأمن؛ لمحاربة مواطنيها، وشاغلتهم بحروب عبثية جاسوسية، برداءات وطنية؟!
أن العراقيين يشعرون بالحاجة؛ الى شراكة الإدارة وتقاسم الصلاحيات الإدارية والأمنية، ومواجهة حروب الإرهاب؛ بقوة موحدة تنطلق من المواطن، والمحلة والمدينة والدولة، والبلد بحاجة الى صياغة وتفسير القوانين، التي تفصل السلطة عن الدولة، وتضمن حقوق المحافظات، وإطلاق قوانين إتحادية فدرالية، وحشد الشعب مناطقياً ومركزياً؛ للحفاظ على سيادة البلاد.
هاجر الحكيم من العراق مظلوماً، وعاش مجاهداًحكيماً، وتحمل الظلم؛ حتى يؤسس لمشروع وطني متكامل.
تحدث السيد عبد العزيز الحكيم(قدس) عن الأحداث قبل حدوثها، ورفضها الرافضون،لمنع تمتع المواطن بالأمن والإستقرار والرفاه الإقتصادي، ووضع مرتكزات الإدارة اللامركزية والفدرالية؛ كنظام إداري، يوازي ما يُطرح اليوم من قانون المحافظات، وتشكيل اللجان الشعبية، التي بمثابة الحشد الشعبي والحرس الوطني، ويضمن السيادة الوطنية، بشعور متساوي المسؤولية، ويتخلص من عقدة الدكتاتورية، التي فرضت على بعض الساسة الإرتماء في الأحضان الأجنبية.


واثق الجابري



lundi 22 juin 2015

واثق الجابري:الدراما العراقية حشاشة خارج سرب المعركة



الدراما العراقية حشاشة خارج سرب المعركة
.
وقفت كثير من العناوين؛ بإستحياء وهي ترى العرب؛ ظاهراً يدعون محاربة الإرهاب، وباطناً يؤيدون على أرض غيرهم، في عصر تأطر بعناوين نشر الحريات في العالم الثالث؟! لكنه جعل العراق في ساحة معركة؛ بين كلاب تنهش جسده؟!
تعني المعركة العراق ضد الإرهاب مفاهيم إنسانية، وأرضيات مناسبة للقيم الرصينة، التي تواجه التطرف والإنحراف.
داعش لم تكن وليدة لحظة؛ في عالم يبحث عن حرية تصبوا لها الشعوب؛ للخلاص من الأنظمة المستبدة، ونهاية لعصور القلق والخوف والتصفيات الجسدية، وعاشتها الشعوب مظلومة؛ ثم إنقلب فكر بعضها؛ لمفاهيم داعشية ظالمة؟!
تنامى الفكر الإرهابي؛ بفعل تأييد عربي معادي للنظام الديموقراطي العراقي، وسَمّاع للأقاويل والصور المشوهة؛ بجذور دكتاتورية عمدت على إثراء شخوصها، وبذريعة الخوف من النظام الحالي؛ إنتشروا مع أموالهم المنهوبة من الشعب، للترويج للدكتاتورية، ومهاجنة فكرها مع التطرف؛ لإنجاب كائن بإسم داعش، ولم يستثني أحد والمعركة لم تقف على شريحة او طائفة بذاتها؛ سجلت دروس وعِبر تقف أمامها الروايات العالمية إجلالاً، وعجز العالم مواقف شبيهة إنسانية؛ فذاك الصائم يقف شامخاً في الصحراء؛ بقساوة وحرارة صيف العراق؛ برجال نذروا أنفسهم للشهادة وراية العراق.
تشرذم وتشخصن الساسة، وتقمص تلك الأدوار طبقة مثقفة ترتزق على فتات موائد الفساد، وآخر حق بُحَّ صوته ولم يُسمع، أو قُيّد بسطوة الممول، حتى جاء صوت الفنانة المصرية حنان شوقي، ليشج رأس وطن عبأ بالأفكار المتطرفة، وتلاها محمود الجندي وشيخ الأزهر، وشاهدوا عن قُرب مأساتنا في سبايكر، وتقصير ساستنا ومثقفينا؛ عن نقل الحقائق الى العالم؟!
صمت فنانو العراق سنوات، وهم ينتظرون شهر رمضان الطاعة والعِبر؛ كي يكونوا أدوات لسياسة القنوات والجهات الداعمة، وعم الهرج والمرج وتناول الشخصية العراقية بصورة بائسة " للتحشيش والتسخيف"؟! حتى صار للتحشيش مواقع وبرامج وشخصيات، ودخل في الأدب الشعبي العراقي، وكأنه شعب حشاشة وحشيشة، وبرامج إتصالات تمتص جيوب الفقراء؛ عَلهم يفوزون بمروحة سقفية؟! ولم يتناولوا الإرهاب والمأساة والفكرية التي تغزوا الأمة، وفضل الحشد الشعبي في صد هذا الإرهاب الأسود، وتناولت معظم المسلسلات والبرامج الشخصية السياسية، بصورة بائسة تعمم الفشل؟! وما تُسمي نفسها الدراما الرصينة؛ إنشغلت بأحداث الدكتاتورية وقائد الضرورة على جدرانها؛ متناسية أن لنا جيل وصل الى الإعدادية لم يرى البعث، ولكنه يحصد مخلفاته، ويصبو الى برامج عن الممارسات الديموقراطية، وتوازي الدراما العربية، التي تنتج للثورة، منذ أن كانت في ساحات التحرير؟!
أختصرت الفنانة حنان شوقي ومحمود الجندي بدموعهما في سبايكر كل مسلسلات العراق البائسة، وتحدى الفنان السعودي ناصر القصمي في مسلسل سيلفي، كل حواضن الإرهاب التي تعيش في بلده، وتجاوزا خطابات العرب البائسة، ومراسلان "ويكليكس"، التي تفضح تآمر الساسة على شعوبهم؟!
مشهد مؤلم تقشعر له الأجساد، ظهر جلياً في مسلسل سيلفي، صور لنا عمليات غسل الدماغ، وتبرع الأبن لذبح أبيه، وإختزل تفاهات العرب وخطاباتهم المتطرفة.
إنزوى الإعلام العراقي والفنان، الى مكان أكثر شخصية من الساسة، وعبروا عن مصالهم، وإستمروا بالسخرية من الشخصية العراقية، ولم ينقلوا للعالم مأساة نعيشها يومياً، وما كان نقدهم للساسة؛ إلاّ وسيلة إبتزاز للحصول على أموال تملأ أفواههم، مثلما إمتلأت أفواه الساسة بالمال الحرام؛ ليسكتوا عن قضية شعبهم؟! وبقراءة بسيطة، نقول معظمهم حشاشة، ولم يتعلموا الدروس البليغة، التي يسطرها أبطال الحشد الشعبي، وبذلك هم كغيرهم خارج سرب المعركة.

واثق الجابري




dimanche 21 juin 2015

واثق الجابري:التعصب العشائري سكين في خاصرة الوطن



التعصب العشائري سكين في خاصرة الوطن
.
العشيرة وجود تلقائي للإنسان العراقي؛ كالعائلة للإنتظام في الحياة والتكافل والتكامل، والتربية في الدواوين، والأعراف التي تشكل ركن تركيبة المجتمع العراقي.
برز دورها في التاريخ السياسي الحديث إبان ثورة العشرين، وكان لزعمائها اليد العليا في التصدي للاحتلال البريطاني.
رغم كل الظروف إستطاعت العشيرة، أن تكون من أدوات الحلول للمشاكل الاجتماعية، وتنطلق من إعتقاد أن الوطن للجميع والجميع للوطن، والقوة بالاتحاد والاتحاد قوة؛ في مجتمع متعايش في أحلك الظروف، يمتد من تركيبة متمازجة بين الريف والمدينة، وتربطها أصول قبائلية؛ ما أعطى للعشيرة دور أمني وإجتماعي وإقتصادي
حاول الغزو الفكري والعسكري، وطبيعة الأنظمة الحاكمة والتيارات الحزبية؛ عدة محاولات للتأُثير؛ لكنها وجدت قوة العشيرة ند، ما جعلها أحد أهدافه؛ هو تفكيكها وتحويل دورها من الإيجابي الى السلبي، وقطع كل أوصالها، التي ترتبط مع العائلة في نطاق الوطن.
أوجدت بعض الأنظمة والحركات، أوصاف ضيقة ونعتها بالتخلف والرجعية، وحاربتها بشتى الوسائل القمعية والإقتصادية، أو إستغلال إسمها للمارسات السلبية، والتمترس بها كدرع حامي من الأخطاء الفردية.
عرفت العشيرة العراقية بدورها الإيجابي بعد 2003 م، وقيامها بديلة عن القانون، وحماية المناطق من الإرهاب، ودعم النظام الجديد ورفد المعركة بالشباب، ولم تتخذ من نفسها بديل عن القانون والدولة، وهنا أريد زجها في الخلافات المجتمعية والحكومية، وصارت محور التهديد والإساءة للدين والوطن والمجتمع والقانون، وفرضت سنن تسيء لها، من التعامل مع الحوادث بصورة إنتقامية؛ ترهق كاهل المجتمع وتفرض قيود تعطل العمل المؤسسي؛ حتى في أخطاء غير مقصودة؛ لتكون طلباتها غير قانونية، والعودة بها للتعصب؛ حيث تترك المعركة؛ حينما يسمع أحدهم بمقتل أبن عمه، وأخذ إحدى أخواته فصلية بالقوة؟!
إن بعضَ ألأطراف تحتركت لإفتعال المسببات، ولصقها بالعشيرة دون سند شرعي وقانوني، وصنعت تمرد داخلي؛ قطع مصادر أرزاق ومهن، وأجبر أفرادها على الهجرة والتبعثر، وتغيّب دورها التربوي، وفتح الجبهات الداخلية، والصراعات بين العشائر، التي فرضت بعضها قيود مستهجنة، تخل بطبيعة المجتمع العراقي، والعشيرة وواقعها الأصيل في هذه الظروف، لكونها نواة المجتمع بعد العائلة ومختلطة الطوائف، وتستطيع كأحد ركائز المجتمع، أن تكون الأساس لبناء مجتمع ودولة متماسكة.
أكثر المشاكل العشائرية في البصرة؛ كونها مدينة ذات معنى وطني كبير، ومن أكثر المحافظات، التي ترفد المعركة شباباً وإقتصاداً.
تواصلت العشائر العراقية في مناسبات عدة، وهي تملك قدرة الإجماع والإجتماع، وتلعب دور بناء اللحمة الوطنية، والتواصل مع القوى السياسية؛ للنهوض بالواقع المجتمعي المتشابك بالوطنية، والمساند للدولة والقانون؛ بشكل دعامات بناء، مطلوب منها عشائرياً، أن تكون قواعد يتسودها الوطن، لا أتتخذ منها الأجندات الخارجية؛ كسكين في خاصرة الوطن.


واثق الجابري