Affichage des articles dont le libellé est دين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est دين. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

سيف دين عرفات : الى دعاة حملة تطهير روزآفايي كوردستان من العرب:



الى دعاة حملة تطهير روزآفايي كوردستان من العرب:
بدون أدنى شك لعب دوركم الاعلامي القذر والمضلل والكاذب والمشوه والبعيد عن الواقع والدلائل، لعب دورا في التحريض والفتنة ودفع المجرمين الى ارتكاب أكبر جريمة بتاريخ 25 / 6 / 2015 في مدينة كوباني البطلة وهم بذلك عالجوا وشفّوا صدوركم المريضة.
اية اخلاق واي دين يحملها ويعتنقها هؤلاء الارهابيين وأية انسانية يحملها هؤلاء اللاسياسيين من مرتزقة اموال النفط العربي؟!!
لقد اهتزت أركان الكعبة لجريمتكم القذرة في كوباني ولكنكم لا تبالون باهتزازها، ولكن لا امل فيكم حتى وان اهتزت اقدس مقدساتكم، ولكن دماء اطفال كوباني سيؤدي الى اهتزاز الضمير العالمي ومحاسبة زعيم الدواعش أردوغان على تسهيله ومعرفته التامة المسبقة بالعملية.
أردوغان لم يستطع أخذ الضوء الاخضر من امريكا والناتو لينتقم من الكورد على انتصاراتهم وخاصة في كوباني وگري سبي فلجأ الى الانتقام عن طريق الدواعش.
لقد كتبت على صفحتي في الفيس عند تحرير گري سبي ما يلي:
((


أردوغان يلعب بذيله
من يوم تحرير كري سبي من براثن اللادولة اللااسلامية الشريرة وهو لا يهدأ بالا وكأنه استعمل تحميلات مصنوعة من النشادر.
أردوغان لم ينس ألم اندحاره في الانتخابات ويريد الانتقام من كورد روزآفا ولكنه لا يجرأ على ذلك لمعرفته التامة بعواقبها، هيا يا اردوغان الى كوباني وكري سبي فالبطلات والابطال بأنتظارك على أحر من الجمر، ان ضربت رأسك العفن بجبال قنديل وان ذهبت الى السماء فأنك ستنهزم ملوما محسورا وسيتححق للكورد ما يصبون اليه.
يا أردوغان ان هاجمت كوباني او كري سبي بحجة حماية التركمان فستذهب بستين ألف داهية، وان لعبت بالنار فالنار ستحرقك وستحوّل تركيا الى اطلال يغني عليها شعرائك من اللائتلاف اللاوطني اللاسوري. )) 21 / 6 / 2015

((
الخوزقة الامريكية لاردوغان:

منذ الانتخابات الاخيرة وخاصة بعد تحرير كري سبي، يشعر اردوغان بأنه تخوزق امريكيا على الطريقة العثمانية. )) 21 / 6 / 2015 .

أعداء الكورد وكوردستان يثبتون يوما بعد الآخر انتهاء أكذوبة تركيا الواحدة والعراق الواحد وامبراطورية الرعب الايرانية الارهابية الواحدة ويثبتون يوما بعد الآخر بأنهم يدقون المسامير بأدواتهم القذرة في نعش دولهم الارهابية الواحدة الموحدة.
وها قد انتقمت بطريقة دنيئة يا أردوغان، ولكن اعلم جيدا بأنه لواجتمعت كل الابالسة معك لكسر ارادة الكورد فسوف لن يتحقق هدفك هذا وستنتصر قوى النور على قوى الظلام وسيحترق فيها زعماء الدواعش وعلى رأسهم أردوغان.
الرحمة لقلوبكم الطاهرة البريئة يا فلذات أكبادنا في كوباني وفي كل بقعة من كوردستان وشهادتكم ستختصر طريقنا نحو كوردستان حرة ومستقلة.
ستنتهي أوهام الوحدة الوطنية وسيتحقق أمنية الشهداء وسيلبث امهاتنا لباس النوروز بدلا من اللباس الاسود وسنغادر هذه الفسيفساء الوهمية الكاذبة التي ولدت مشوهة.
لقد مُنحنا الفرصة الذهبية فسوف لن نفوتها وسنحيا من جديد بقوة رستمي زال وقوة شمشون وقوة عگيد ومظلوم وقوة آرين ميركان وقوة جميع شهدائنا واصدقائهم من البيشمرگة وال ي ڀ گ وال ي ڀ ژ ولا بد لزعمائنا وقادتنا ان يستمعوا لاصواتنا ويحترموا رغبتنا.

يعلم الكورد تماما من هم القتلة المجرمين وأقول لكل من يسمي نفسه انسانا! بأي ذنب سفكت هذه الدماء الطاهرة الزكية ومن أباح لهم قتل الأبرياء فليطردهم اليزدان والخودان الكوردي والاهورامزدا من الرحمة.
هؤلاء القتلة بفعلهم الخبيث هذا يعتقدون بأوهامهم بأنهم سيدخلون جنة الله لا ورب الكعبة بل هم وقود جهنم بأذن اليزدان ألا يعرف هؤلاء الاغبياء الارهابين بأنه حُرم قتل النفس.
ايها الاوباش كوردستان المستقلة قادمة لا محالة ولا أمل لكم في الوقوف امام سيلها العارم أفلا تعقلون؟!!!!
سيف دين عرفات – ألمانيا في 27 / 6 / 2015 م.



vendredi 26 juin 2015

واثق الجابري:الإرهاب دين لسياسة وسياسة لدين



الإرهاب دين لسياسة وسياسة لدين

.
إنقسم المجتمع الى أقسام أهمها: من يؤمن بالدين ويرفض السياسة، ومن يمتطي السياسة ولا يعرف الدين، ومن يجد أن بينهما ترابط وثيق؛ إذا أن صالحهما لخدمة المجتمع، وإقامة العدل والمساواة، وإصلاح الحياة.
أخطر ما في بعض الناس؛ ليس الغباء والجهل وحدهما؛ وإنما تصورهم لبقية المجتمع أجهل منهم، وطريق الصواب يبرق من فكر لا جدال فيه؟!
الإعتقاد إيضاً منقسم بخصوص الإرهاب، فمنهم من يعتقده تطرف، وإنحراف عن الأديان، وأخر يتصور أنه سياسة لا علاقة لها بدين، والأخير جعل من الدين إلعوبة للسياسة، والسياسة يحركها دين جديد متطرف، وإختلفت الآراء بشقوقها؛ عن تفسير المشروع السياسي، في بلدان تختلف شعوبها في تفسير النظريات السياسية، وآليات الحكم، وطبيعة المدارس الفقهية والسياسية، ولم يترجم إختلاف الرآي؛ الى قوة تعالج السلبيات، وتسمع أطروحات الآخر، وتعتبر أن التنازل عن منتصف المسافة؛ يعني ربح نصفها، ولا خاسر من الطرفين.
أنتج إصرار الأطراف؛ تسترها بالدين أو السياسة، وتنامي الإرهاب، وتخبط الإدارة، وسوء تفسير مفهوم عمل السلطات وأدوار المجتمع، ما أسقط ثلث العراق وتهديد المتبقي، وقتل وتشريد وإرهاب علني، وتشريد ونزوح الملايين، وفشل ذريع في إدارة الدولة، والمواطن على هامش الزعامات الأحادية، التي تنحدر بالشارع نحو هاوية ملغمة؛ بظاهر الوطنية، وباطن الشخصية، وتحقيق مكاسب وقتية، ولم تترك للكلمة المجتمعية دور، في تقويم المسارات السياسية المنحرفة؟!
أصبحت الفتاوى المنحرفة أحد أدوات التحريض؛ بلا قوانين رادعة تتصدى، لتبرير الإرهاب والقتل، ولم تتبنى بعض المؤسسات الدينية، خطاب معتدل؛ قادر على رأب الصدع بين مكونات المجتمع، ويستطيع حشد الشارع نحو هدف مقدس، جعل من العراق في بوابة المواجهة، التي لم تقف أخطارها على شعبه، وهي تعلن تأسيس خرافاتها المزعومة، والإستمرار على نهج الذبح؛ ليكون هو دين المعمورة الجديد أو سياسة شعوبه في تطبيق الحكم.
إن الأمر لا يقف بالفتوى، وهناك خطابات سياسية غير مسؤولة، أشد خطراً على المجتمع، وقد إنغمست سقطاتها في جذور أطراف سياسية عدة،وجعلت اوراق رابحة، تبتعد بالشارع التسامح والحكمة والإعتدال، وأججت مواقف التصعيد؛ وكأنها تناغم أطراف ندية لها، ويشم رائحة على إبادة الشعب، وإفتعال الفتنة وتأجيج الطائفية، وأضروا ولم ينفعوا؛ سواء علموا أو أنهم جهال لنتائج أفعالهم.
يجب ان تكون ضوابط على التصريحات واللقاءات التلفزيونية، والصفحات الشخصية، وخطابات مراهقي السياسة محل جذب وتنابز طائفي.
المجتمع أسير محنتين: فتاوى التكفيرالسياسي والديني، وكل له قاعدة عريضة، لم تفكر ببناء مجتمع، على أسس وطنية ديموقراطية، وأنتج الطرفان حشود مليونية، تتحرك بالعواطف؛ متى ما شاء جهلاء الدين والسياسة؛ لإشعال النار الطائفية، وتلك الخطابات مثار للجدل والإنقسام، ومثلما فتاوى التكفير محرمة؛ فأن فتاوى السياسة مُجرّمة، وبما أن في العراق قانون يحاكم الجريمة الإلكترونية للمواطن؛ يجب تجريم أي تصريح أو تعليق طائفي، وهذه أما سياسة لتحريف الدين، أو دين لتحريف السياسة.

واثق الجابري




حقيقة دين ألإسلام والديانات الأخرى في القرآن



إن حقيقة أي دين تُستشف من ممارسات أتباعهُ الإجتماعية ومن الأهداف والشعارات التي يرفعونها والتي يسعون دائماً إلى تحقيقها والإلتزام بها .
ما يخص الدين الإسلامي فالمسلمين والمؤمنين بالله واليوم الآخر على سبيل المثال يتخذون القرآن منهاجاً ، وشريعته طريقاً ، وأحكامه ملاذاً في الشدائد ،لقولهِ تعالى في سورة الزُمر : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27))، لذلك فهم مطالبون كهدف سامي بأن يمارسوا الدعوة إلى الله وإلى الإسلام رافعين شعار الحكمة والموعظة الحسنة وبأن يجادلوا الناس بالتي هي أحسن ، لقولهِ تعالى في سورة النحل : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) إذاً هذا ما يخص الممارسة الإجتماعية ، أما الهدف فهو نشر الإسلام في جميع بقاع الأرض دون إستثناء ليتحقق وعد الله للمسلمين ، لقولهِ تعالى في سورة النور : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)) ، وبخصوص شعار المسلمين فهو لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وعند بحثنا عن حقيقة وأصل الديانات الأخرى يكون لزاماً علينا أن نتخذ مقياس حقيقي ومرجع واقعي لنقيس من خلاله الأمور ونحكم عليها بمنظور واقعي وحقيقي ، ولكوننا مسلمين ومؤمنين بالله واليوم الآخر فمن البديهي أن نتخذ ما نؤمن به ونصدقه ونعرفهُ جيداً ألا وهو دين الإسلام ليكون مقياس ومرجع لنقيس بهِ حدود المصداقية والصلاح التي يتمتع بها كل دين آخر وذلك من خلال مقارنة ممارسة المسلمين الإجتماعية مع ممارسة من سواهم من الأديان الأخرى وهذا ينطبق كذلك على الأهداف والشعارات الخاصة بالأديان الأخرى الغير إسلامية
فدين الإسلام عند المسلمين هو دين الله الوحيد الذي إرتضاه للناس لهدايتهم إلى طريق العودة إلى جنَّات الخلد التي خسرها الإنسان عندما خلقهُ الله أول مرَّة ، وذلك بسبب غروره وكفره بأنعم الله ، ودليلنا العملي والحيادي هُنا بأن دين الإسلام هو الدين الوحيد الذي إرتضاه الله لخلقهِ نجده في التسمية ، فكلمة الإسلام هي كلمة فريدة من نوعها في الديانات الأخرى ، فجميع الديانات الأخرى دون إستثناء إنما جاءت أسمائها لتدل على أشخاص أو أماكن موجودة على الأرض وليست سماوية ، مما يؤكد بأنها مستحدثة من قبل البشر المعروف من طبعهِ أن ينسب إكتشافاته وأفكاره وبالتالي فلسفاته إلى شخصه أو إلى شيء محبب لقلبه فمثلاً المسيحية واليهودية والبوذية منسوبة لأسماء بشر ، والهندوسية والنصرانية منسوبة لأماكن ....وهكذا ، أما الإسلام فهو مسمى خالص للدين ، ليدل بالتالي على عِزة الخالق سُبحانهُ وتعالى في إيجاد دين خالص له ، شأنهُ في خلقهِ ، فكل المخلوقات لديهِ تتميز بمسميات فريدة خاصة بها وهذا من خصوصيات الخالق وليس البشر ، حيث جاء في قولهِ تعالى من سورة آل عمران : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) ، في هذهِ الآية الكريمة نجد أنَّ دين الإسلام هو المسمى الوحيد للدين الذي إرتضاه الله للبشر عندما أنزلهم من الجنَّة إلى الأرض واعداً إياهم بالرحمة والغفران إذا إتبعوا هُدا الله والمتمثل بدين الله لقولهِ تعالى في سورة البقرة : قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) ، وبما أنَّ الله واحد أحد ، فطريقة هدايتهِ للبشر تبقى واحدة وإن إختلفت الأساليب ، إذا فهداية البشر جميعاً دون إستثناء إنما تأتي عن طريق دين الإسلام ، أما إسلوب عرض هذا الدين قد تختلف من منطقة إلى أخرى ومن شعب إلى آخر دون أن تتيغير أهداف وشعارات الدين أو إسمهُ ، إذا وبناءاً عليهِ يكون البشر جميعاً دون إستثناء مسلمون بالفطرة ، كما قال رسول الله محمد عليهِ الصلاة والسلام : كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) متفق عليهِ من حديث أبي هريرة رضي الله عنهُ ، ولقولهِ تعالى في الآية السابقه (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ) ، حيث نفهم هُنا بأن الإختلاف بالدين عند البشر من الفطرة التي ولد عليها إلى غير ذلك إنما حدث بعد أن جائهم العلم من رُسل الله وأنبيائه ، ولكي يبغى الكافرون بين بعظهم البعض قاموا بالتلاعب بإسم الدين ، وهذا إسلوب البغاة من الناس ، فمصطلح البغي إنما يأتي هُنا بمعنى الكذب والفجور والغش والخداع ، ولكي يبغي أهل الديانات الأخرى ممن حرصوا على تعلم دين الرسل والأنبياء وهو الإسلام بهدف البغي والعدوان على بعضهم البعض قاموا بالعمل على تغيير إسم الدين أولاً ، ولكي ينجحوا في بغيهم نسبوا إسم دين الإسلام وهو المُسمى الوحيد من الخالق العزيز القدير سبحانهُ وتعالى إلى أسماء تخصهُم وحدهُم كأنبيائهم مثل المسيحيون نسبة إلى إسم المسيح إبن مريم واليهود نسبة إلى يهودا ( أحد أبناء يعقوب ) أو الذردشية نسبة إلى ذردش ، أو أسماء مناطقهم مثل الهندوسية نسبة إلى الهند ، أو النصارى نسبة إلى مدينة الناصرة وهكذا .
مما سبق يتضح لنا بعد مقارنة دين الإسلام بالديانات الأخرى بأن ممارسة المسلمين تتمثل بالتمسك بدين الله السماوي الخالص والدعوة إليهِ ، أما الديانات الأخرى فهم يتمسكون بمسمياتهم الشخصية والأرضية الخاصة بهم داعين الناس إلى الإبتعاد عن دين الله السماوي .
وبخصوص الأهداف نجد بأن أهداف المسلمين هو نشر دين الله بما فيهِ خير وسلام ورحمة لجميع الناس دون إستثناء متبعين بذلك تعاليم دين الإسلام ليتوحدوا وليصبحوا أمَّة واحدة ، أما بخصوص الديانات الأخرى فإن هدفها المعلن هو التفرقة بين الناس تحت مسميات مستحدثة وشخصية غير حقيقية ، ولتتم التفرقة نشاة الحروب والخلافات والنزاعات بينة الناس والتي أصلها إنما كان عندما فرقوا دين الله وأعطوه إسماً أرضياً غير إسمه السماوي الحقيقي ليضلوا الناس عن السبيل .
أما فيما يخص الشعارات ، فبالنسبة للمسلمين فشعارهم توحيد الإلوهية بالدعوة إلى الله الواحد القهَّار وعدم الإشراك بهِ ، وكذلك توحيد الدين بالدعوة إلى إتباع خاتم الرسل المصطفى الأمين ، أما الديانات الأخرى فشعارها الإشراك بالله ، والدعوة إلى الدين الخاص بكل منها والمسمى من قبلها لا إلى دين الله والمسمى من الله وهو الإسلام والعياذ به .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد إبن عبد الله وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين وعلى من إتبعه وإهتدى بهديه إلى يوم الدين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد "محمد سليم" الكاظمي