Affichage des articles dont le libellé est عيسى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عيسى. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

طارق عيسى طه:تسلسل الكوارث في جمهورية العراق



تسلسل الكوارث في جمهورية العراق

قبل عام بيعت الموصل الحدباء وارتكبت فيها المجازر المروعة والمهينة بحق الانسانية وقيمة المواطن العراقي وبيعت النساء الايزيديات والمسيحيات في اسواق النخاسة وقتل جميع السجناء المحكومين في سجن بادوش وارتكبت كارثة اكثر ترهيبا وترويعا بقتل 1700 مواطن سلمهم القادة الجبناء الى ايادي الدواعش بدون سلاح حيث تم اعطائهم اجازة ليذهبوا الى مدنهم وطلبوا منهم ابقاء سلاحهم في المعسكر وقصص البعض منهم معروفة تناولتها الصحافة الحرة والقنوات الفضائية وخاصة البغدادية ,ولا زالت القوى التي باعت الموصل ومحافظات الانبار وصلاح الدين طليقة لم يتم استدعائها الى اي تحقيق وخاصة المسؤولين الكبار منهم . وبعد مرور العام والتماهل المقصود في عدم التحقيق والمثول امام المحاكم العسكرية ولغرض بقائهم في المناصب القيادية او احالة البعض منهم على التقاعد فقط ادى هذا التخاذل الى تشجيع العناصر الباقية في القيادات الى تسليم مدينة الرمادي بهروب ( سموه انسحاب ) مخزي مصحوبا بتصريحات المحافظ السيد كرحوت الذي بالغ في قوة واعداد القوى الداعشية وذكربان عددهم البالغ عشرة الاف مقاتل مما ادخل الرعب في القوات الامنية ( مع العلم بان عدد الدواعش لم يتعد الاربعمائة مقاتل ) وكانت النتيجة هجرة الاف العوائل الى بغداد والتي لم يسمح لها بعبور جسر بزيبز الا بوجود كفيل ( وهذه مخالفة اخرى ) فالعراقي حسب الدستور يحق له الانتقال بين جميع المحافظات العراقية بلا حواجز واعاقات .الايام تمر والكوارث تستمر واخر كارثة مخالفة للدستور وللاخلاق هي مهاجمة مقر الادباء والكتاب العراقيين بواسطة ميليشيات سائبة ترتدي الزي العسكري الاسود بعد ان قامت باغلاق الشوارع المؤدية الى المقر بواسطة سيارات حملت واحد وخمسين عنصرا مدججا بالسلاح قاموا باهانة وضرب الحراس المكلفين من قبل الحكومة بحماية المقر وكسروا الاثاث وسرقوا التلفونات وفتشوا جيوب الموظفين وصادروا محتوياتها , لقد مرت سبعة ايام على الحادث المرير الذي تم فيه الاعتداء على ممثلي العراق الثقافي الذي يفتخر به كل مواطن شريف لا لذنب جنوه سوى وقوفهم ضد الفساد المالي والاداري المستشري ودفاعهم عن حقوق المواطنة والديمقراطية , ولم نسمع سوى الادانات والشجب وتعرية الاعمال المستهجنة وقد اثبت الشعب العراقي رسميا بواسطة ممثلين الحكومة الرئيسيين وقادته الامنيين على وقفة موحدة مطالبة بالقصاص من المجرمين ومتابعتهم ومعاقبتهم , هذا وقد وقفت منظمات المجتمع المدني داخل وخارج الوطن متضامنة مع منظمة الادباء والكتاب العراقيين ويجب الان الانتقال الى التظاهرات لدعم الجهد الحكومي المبذول في احقاق الحق وازهاق الباطل , ان موقف الحكومة اليوم يحتاج ايضا الى دعم جماهيري وبكل قوة لغرض وضع الستراتيجية لمجابهة الردة المدعومة من قبل اجندات اجنبية , ان الايام القادمة حبلى بالاحداث والانفجارات من قبل اطراف متنوعة وعلى راسها اتباع الولاية الثالثة الذين سوف لا يستسلمون ببساطة ولا يهمهم البذل بكل انواعه معنويا وماديا فقد حصنوا انفسهم خلال السنوات الثمانية الماضية .واخيرا يقول المثل الهجوم هو احسن طريقة للدفاع.
طارق عيسى طه



lundi 22 juin 2015

طارق عيسى طه:هل ان عملية التغيير في العراق ثورة داخل القصر ؟



هل ان عملية التغيير في العراق ثورة داخل القصر ؟

لولا احتدام الصراعات السياسيىة ما قبل الانتخابات البرلمانية لعام 2014 وتأزم الاوضاع الى درجة كبيرة التي كانت توحي بتهديدات مصيرية لمستقبل العملية السياسية بحيث دخلت جمهورية العراق بطريق مسدود يهدد بالانفجار , لتصورنا بان ما حدث هو ثورة في القصر الحاكم , فقد بقي حزب الدعوة في سدة الحكم وحصلت عملية تغيير الحاكم فقط , وتشكلت الوزارة ببقاء عدد كبير من الوزراء السابقين وعلى نفس طريقة المحاصصة تم تشكيل مجلس الوزراء عدا اضافة وزير الدفاع ووزير الداخلية اللتان كانتا تداران بالوكالة والمسؤول الفعلي السيد رئيس الوزراء السابق والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الا اننا شعرنا بان الموضوع لم يكن بهذه السهولة فقد هدد السيد نوري المالكي بفتح نار جهنم اذا لم يتم انتخابه للولاية الثالثة واحتجت نائبة من حزب الدعوة على السيد حيدر العبادي لانه يملك جنسيتين ويجب عليه اسقاط واحدة منها ,وكان د حيدر العبادي فقد سبقها بالقيام باسقاط جنسيته البريطانية قبل انتخابه رئيسا لمجلس الوزراء وهكذا بدأت علامات واضحة لاصلاحات واعدة منها الغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي كانت تجري فيه توزيع المناصب السيادية وكانت الوزرارات تباع وتشترى وكان المكتب مطلع على جميع الاتفاقيات والمواثيق العسكرية مثلا صفقة ما يزيد على الاربعة مليارات دولار امريكي مع روسيا الفيدرالية والتي ادت الى فصل رئيس اركان الجيش الروسي لاشتراكه في هذه الصفقة الفاسدة والتي اشتركت فيها شخصيات عراقية كثيرة وسمسار لبناني , وبنفس الوقت تم احالة بعض الضباط الى التقاعد وتعيين ضباطا جدد , وقد تم اكتشاف ثمانين الف من الفضائيين يستلمون الرواتب بعد ان تتم قسمتها مع الضابط الاعلى ونفس الشيئ حدث لوزارة الداخلية وكان عدد الفضائيين 75 الف فضائي وهكذا استمرت الاكتشافات والفضائح في المحافظات من البصرة الى الناصرية وهكذا تمت بعض الاصلاحات في عموم الجمهورية العراقية وكان المتوقع ان تستمر الاكتشافات والسرقات والفسد المالي والاداري الا انه حصل توقف خاصة لدى لجنة الامن والدفاع البرلمانية التي ينتظر نتائج تحقيقاتها الشعب العراقي باجمعه وخاصة بعد مرور عام على احتلال مدينة الموصل من قبل الدواعش ولم يتم التحقيق مع القادة المسؤولين , ان احتلال مدينة الموصل وسهل نينوى كانت تمثل اكبر كارثة مر بها ليس العراق فقط بل تعتبر اكبر كارثة شرق اوسطية في تاريخنا الحديث حيث انتهكت الارواح والاعراض وبيعت اخواتنا لايزيديات والمسيحيات في اسواق النخاسة وتم احتلال ثلث مساحة العراق وبنفس الوقت تم قتل سجناء بادوش وضحايا سبايكر البالغ عددهم 1700 شهيد وتم تخريب حضارة تاريخية قديمة متمثلة بالكنائس والمساجد القديمة وتخريب متحف الحضر وكل ما وصلت اياديهم القذرة اليه وبالاضافة الى حرق الاف الكتب والمخطوطات ومن المخجل ان لا يتم استدعاء القادة المسؤولين عن هذه الاحداث المؤلمة اتباعا على سياسة المحاصصة التي ينبذها الجميع ولكنهم يطبقونها في حياتهم العملية . ان تعثر خطة التغيير التي تأملنا منها الكثير من الاصلاحات لنصل الى شاطيئ السلامة تبعث فينا خيبة الامل مع العلم بان د حيدر العبادي حصل على تاييد شعبي واقليمي ودولي وحتى المرجعية تقف الى جانبه فعليه ان يفطر بالذين يقفون ضد مخططاته قبل ان يتغذوا به ويكون الامر بعد فوات الاوان فلا تغييرولا تقدم بل شهداء تسيل دمائهم مثل الشلالات يكون فيها الخاسر الاكبر هو الشعب العراقي .
طارق عيسى طه



dimanche 21 juin 2015

طارق عيسى طه:الفرق بين مجتمع حضاري وأخر غير حضاري بمناسبة( اقتحام مقر اتحاد الكتاب وا







الفرق بين مجتمع حضاري وأخر غير حضاري بمناسبة( اقتحام مقر اتحاد الكتاب والادباء العراقي)

المجتمع الذي يحترم الصحافة ويحترم العلم والكتاب , يحتفل باعياد تأسيسها يهيئ المكان لخدمة كل من له علاقة بوجودها , فالمكاتب العامة في جمهورية المانيا الاتحادية تهيئ كل وسائل الراحة للقاريئ لياخذ راحته وبامكانه ألأستفسار عن المواضيع التي يبحث عنها ولموظفي الاستعلامات الخبرة التامة لتقديم النصح والاستشارة ,والدولة تنفق الاموال الكبيرة من اجل صيانة الكتب واماكن تواجدها وحفظها من التلف او السرقة .المجتمع المتحضر يحتفل بيوم تاسيس الصحافة ويقدم الجوائز للصحفيين البارزين , ان للكلمة مكانتها المتميزة لها علاقة بالعلم بالثقافة اللبنة الاولى لمجتمع متعدد الثقافات والاديان تغرس فيهم احترام الراي والراي ألأخر . قامت قوات بالزي العسكري قوامها خمسين نفرا صعلوكا باقتحام مقر منظمة اتحاد الكتاب والادباء العام واعتدوا بالضرب المبرح على الاعضاء المتواجدين وصادروا محتويات جيوبهم والتلفزيونات والتلفونات وقد اتصل الاستاذ فاضل ثامر بالناطق الرسمي لقيادة بغداد والذي وعد بمتابعة العصابة وتم اخبار د حيدر العبادي الذي استنكر الامر ووعد بمتابعة الموضوع وتم الاتصال بوزير الثقافة السيد فرياد الراوندوزي الذي طالب بدوره التحقيق حالا ,ادانت السيدة النائب من كتلة التيار المدني الديمقراطي شروق العبايجي وطالبت بالتحقيق في الامر واحالة المسؤولين الى القضاء العاجل لينالوا جزاءهم العادل . ان تكرار الاعتداءات يضعف هيبة الدولة ويقلل من مكانتها الدولية والاقليمية وهذه هي اشارة الى المسؤولين بان يطبقوا الاقوال بالافعال فلا ميليشلت سائبة تحمل السلاح , والسلاح بيد الحكومة فقط وهنا يطرح السؤوال التالي نفسه لقد سمعنا الكثير من وزارة الداخلية بوضع الضوابط الامنية لحماية المواطنين ايام شهر رمضان فهل هذه هي الضوابط الامنية ؟ ومن المسؤول عنها ؟
طارق عيسى طه





samedi 20 juin 2015

طارق عيسى طه اكذوبة التقشف في جمهورية العراق




اكذوبة التقشف في جمهورية العراق

بعد ان بيعت الموصل وسهل نينوى لجأت حكومة التغيير الى رفع شعار التقشف وبادر مجلس الوزراء بالتبرع بنصف رواتب الوزراء بالاجماع وكانت مبادرة حسنة تتناسب مع الاوضاع والعد التنازلي الذي بدأ في جميع نواحي الحياة ’ اما مجلس النواب فلم يستطع اتخاذ مثل هذا القرار بعد ان عرض على التصويت ولما وصل الامر الى مجلس رئاسة الجمهورية تمت الموافقة على التبرع بنصف رواتب الرئاسة ونوابها الى هنا الموضوع يمشي بروح وطنية تتناسب مع مستجدات الامور والازمات المتراكمة , لم تتطور الامور اكثر من التبرع بنصف الراتب اما ما يخص الحمايات التي يتمتع بها الرئيس ونوابه فلم يتبادر الى ذهن احد ولم يفكر بها احد لانهم هؤلاء السادة يعتبرون الموضوع حقا ورثوه ابا عن جد , اليس كذلك ؟ حتى نواب الرئيس السابق لا زالوا يتقاضون رواتبهم والانكى من ذلك لم يتركوا قصورهم السابقة مثلا السيد الخزاعي اغلق باب قصره باقفال حديدية وسافر الى البلد الذي منحه الجنسية سابقا ربما كانت كندا اما موضوع الحمايات للرئاسات الثلاث فباستطاعتها ان تذهب الى سوح القتال وتلعب دورها الكبير لاعدادها الكبيرة التي تشكل الالاف من الرجال المدربين , اما سياراتهم المدرعة منها وغير المدرعة للنواب السابقين واللاحقين فلنقل الرئاسات الثلاث فتشكل ثروة لا يستهان بها تستطيع ان ان تغير موازين الحرب الدائرة اذا وضعت تحت امرة الجهد الحربي هذه الميزات تشمل الجميع كل حسب موقعه من وزراء ونواب رؤساء الجمهورية ونواب الشعب كما يسمونهم , لقد اصاب التقشف الموظفين والمهندسين في المشاريع والاجور اليومية ’ اذا طرح المسؤول السؤال على نفسه ويحاسب ضميره كيف يمكن ان يعيش موظف صاحب عائلة واطفال ويدفع الايجار الشهري ويطعم صغاره ؟ ان مثل هؤلاء الناس المعدمون لا يملكون فائضا من المال يضعوه على صفحة على اساس الفلس الابيض ينفع في اليوم الاسود انهم كما يسمونهم في اللغة العامية على باب الله , ناهيك عن السفرات والايفادات المستمرة وبنفس الزخم السابق للمسؤولين اما طلاب البعثات خارج الوطن فقد تم اقتطاع جزء من منحهم الدراسية حسب البلد الموجودين به ولا اعرف ما هو الفرق وكيف تصنف الامور ,لا زال القسم الكبير من المحتالين الاغنياء يستلمون مساعدات اجتماعية اي يتم حرمان الفقراء من حصتهم للاغنياء , ان انقطاع الوارد المالي عن الكثير من العوائل يضطر بعضهم اقول بعضهم لقبول القيام بما لايرضي الضمير لغرض شراء دواء للوالدة المريضة او حتى شراء دفاتر للصغار . اخيرا يجب ان يعرف الجميع باننا نخوض حربا شرسة اما ( هرا واما ورا ) ولا مجال للمجاملات المذنب يقدم للمحاكمة , الذي يملك سيارات مدرعة نتيجة وظيفته السابقة يسلمها للحكومة ( لا توجد دولة ) هذا ما لم يطبق لحد الان 100%. ان موضوع قانون تسهيل الخدمات والمعاملات الذي اطلقه السيد رئيس الوزراء د حيدر العبادي سوف يلقي الضوء على الكثير من المخالفات اللاقانونية التي لا زالت متبعة لحد الأن المطلوب السير بجراة كبيرة لاجتثاث الفساد اين ما وجد ولا يحاسب الموظف الصغير فقط بل تقطع رؤوس الفساد الكبيرة ويقدم الخونة للمحاكمة فارواح شهداء سبايكر وسجن بادوش ترفرف في السماء تطالب القصاص العادل من المجرمين الخونة الذين تعاونوا مع الاوباش الدواعش , ليكن شعارنا هو سرعة تطهير الجيش والشرطة والحشد الشعبي وجميع مفاصل الحكومة يشكل العمود الفقري في انتصاراتنا على العدو الغاشم.من الممكن العمل بجد اكثر من اجل المواطنة الحقيقية التي تعبر الطائفية والاثنية والمناطقية وتقربنا من الديمقراطية الحقيقية التي وعدونا بها وكانت النتيجة الديمقراطية المشوهة التي تظلم الفقير وتسامح السارق ليبني قصوره في بريطانيا او عمان وتركيا وواشنطن ليتهرب من الضرائب وليبقى الفقير ينبش المزابل , هذا وقد ازدادت نسبة الفقر في العراق وحسب الاحصائيات الاخيرة تجاوز ال 31% ولا توجد اية مؤشرات ايجابية وسنبقى هكذا ما دام الفاسدين احرارا .
طارق عيسى طه



طارق عيسى طه اكذوبة التقشف في جمهورية العراق




اكذوبة التقشف في جمهورية العراق

بعد ان بيعت الموصل وسهل نينوى لجأت حكومة التغيير الى رفع شعار التقشف وبادر مجلس الوزراء بالتبرع بنصف رواتب الوزراء بالاجماع وكانت مبادرة حسنة تتناسب مع الاوضاع والعد التنازلي الذي بدأ في جميع نواحي الحياة ’ اما مجلس النواب فلم يستطع اتخاذ مثل هذا القرار بعد ان عرض على التصويت ولما وصل الامر الى مجلس رئاسة الجمهورية تمت الموافقة على التبرع بنصف رواتب الرئاسة ونوابها الى هنا الموضوع يمشي بروح وطنية تتناسب مع مستجدات الامور والازمات المتراكمة , لم تتطور الامور اكثر من التبرع بنصف الراتب اما ما يخص الحمايات التي يتمتع بها الرئيس ونوابه فلم يتبادر الى ذهن احد ولم يفكر بها احد لانهم هؤلاء السادة يعتبرون الموضوع حقا ورثوه ابا عن جد , اليس كذلك ؟ حتى نواب الرئيس السابق لا زالوا يتقاضون رواتبهم والانكى من ذلك لم يتركوا قصورهم السابقة مثلا السيد الخزاعي اغلق باب قصره باقفال حديدية وسافر الى البلد الذي منحه الجنسية سابقا ربما كانت كندا اما موضوع الحمايات للرئاسات الثلاث فباستطاعتها ان تذهب الى سوح القتال وتلعب دورها الكبير لاعدادها الكبيرة التي تشكل الالاف من الرجال المدربين , اما سياراتهم المدرعة منها وغير المدرعة للنواب السابقين واللاحقين فلنقل الرئاسات الثلاث فتشكل ثروة لا يستهان بها تستطيع ان ان تغير موازين الحرب الدائرة اذا وضعت تحت امرة الجهد الحربي هذه الميزات تشمل الجميع كل حسب موقعه من وزراء ونواب رؤساء الجمهورية ونواب الشعب كما يسمونهم , لقد اصاب التقشف الموظفين والمهندسين في المشاريع والاجور اليومية ’ اذا طرح المسؤول السؤال على نفسه ويحاسب ضميره كيف يمكن ان يعيش موظف صاحب عائلة واطفال ويدفع الايجار الشهري ويطعم صغاره ؟ ان مثل هؤلاء الناس المعدمون لا يملكون فائضا من المال يضعوه على صفحة على اساس الفلس الابيض ينفع في اليوم الاسود انهم كما يسمونهم في اللغة العامية على باب الله , ناهيك عن السفرات والايفادات المستمرة وبنفس الزخم السابق للمسؤولين اما طلاب البعثات خارج الوطن فقد تم اقتطاع جزء من منحهم الدراسية حسب البلد الموجودين به ولا اعرف ما هو الفرق وكيف تصنف الامور ,لا زال القسم الكبير من المحتالين الاغنياء يستلمون مساعدات اجتماعية اي يتم حرمان الفقراء من حصتهم للاغنياء , ان انقطاع الوارد المالي عن الكثير من العوائل يضطر بعضهم اقول بعضهم لقبول القيام بما لايرضي الضمير لغرض شراء دواء للوالدة المريضة او حتى شراء دفاتر للصغار . اخيرا يجب ان يعرف الجميع باننا نخوض حربا شرسة اما ( هرا واما ورا ) ولا مجال للمجاملات المذنب يقدم للمحاكمة , الذي يملك سيارات مدرعة نتيجة وظيفته السابقة يسلمها للحكومة ( لا توجد دولة ) هذا ما لم يطبق لحد الان 100%. ان موضوع قانون تسهيل الخدمات والمعاملات الذي اطلقه السيد رئيس الوزراء د حيدر العبادي سوف يلقي الضوء على الكثير من المخالفات اللاقانونية التي لا زالت متبعة لحد الأن المطلوب السير بجراة كبيرة لاجتثاث الفساد اين ما وجد ولا يحاسب الموظف الصغير فقط بل تقطع رؤوس الفساد الكبيرة ويقدم الخونة للمحاكمة فارواح شهداء سبايكر وسجن بادوش ترفرف في السماء تطالب القصاص العادل من المجرمين الخونة الذين تعاونوا مع الاوباش الدواعش , ليكن شعارنا هو سرعة تطهير الجيش والشرطة والحشد الشعبي وجميع مفاصل الحكومة يشكل العمود الفقري في انتصاراتنا على العدو الغاشم.من الممكن العمل بجد اكثر من اجل المواطنة الحقيقية التي تعبر الطائفية والاثنية والمناطقية وتقربنا من الديمقراطية الحقيقية التي وعدونا بها وكانت النتيجة الديمقراطية المشوهة التي تظلم الفقير وتسامح السارق ليبني قصوره في بريطانيا او عمان وتركيا وواشنطن ليتهرب من الضرائب وليبقى الفقير ينبش المزابل , هذا وقد ازدادت نسبة الفقر في العراق وحسب الاحصائيات الاخيرة تجاوز ال 31% ولا توجد اية مؤشرات ايجابية وسنبقى هكذا ما دام الفاسدين احرارا .
طارق عيسى طه