Affichage des articles dont le libellé est والحسكة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est والحسكة. Afficher tous les articles

vendredi 26 juin 2015

د. محمود عباس:ماذا يجري في كوباني والحسكة



ماذا يجري في كوباني والحسكة
جملة من الآراء والأسئلة تفرض ذاتها، حول ما تجري من المجازر، وعمليات التطهير العرقي للكرد حاضراً في مدينتي (كوباني والحسكة) بينها:
1- أن التهم التي وجهت إلى الشعب الكردي حول عمليات التطهير العرقي، دون التركيز على جهات الصراع، وتدخلات الدول الإقليمية في المنطقة، كانت ضمن الخطة الاستباقية المفبركة في أروقة دول إقليمية والتي لا تريد الحرية للشعب الكردية.
2- البيان التهديدي الصادر من المجموعات التكفيرية المسلحة السورية المعارضة، والتي يتوقع بأن تركيا كانت ورائها، وتلقفتها بعض الشخصيات المعارضة السياسية، أمثال الدكتور اللبواني، ولتتحول وبأقل من أسابيع، إلى عمليات إجرامية، ومجازر بحق الشعب الكردي، في كوباني والحسكة، كانت مخططات لخلق الأعذار لعمليات داعش الإجرامية وعمليات التطهير العرقي للشعب الكردي.
3- لا شك وراء كل هذه تقف سلطة بشار الأسد، وهي الأكثر استفادة من تفاقم الصراع العربي الكردي، وذلك بتأليب أدواتها على بعضهم، وإرهاق دماء الشعبين، من أجل استراتيجيات ومصالح ذاتية للدول الإقليمية، الرافضة لأي نهوض للشعب الكردي. إلى جانب أن سلطة بشار الأسد ترفض إقامة كيان كردي، وتحاول دائما إبقاء أجزاء من الحركة السياسية الكردية أدوات بيدها لتنفيذ مخططاتها، وهو ما يدفع بأطراف من داعش لضرب الكرد كلما تعرضت سلطته ضمن المنطقة إلى الخطر.
4- ما ذكره السيد كمال اللبواني في مقالته التهديدية (... وعلى دول المنطقة أن تتعظ مما يجري، وعلى شعوبها أن تحمل السلاح وتقاتل من أجل الحضارة التي أصبحت في مكان لا تستطيع القضية الكردية أن تدخله …) تفضح المؤامرة التي تشترك فيها قسم من المعارضة البعثية والتكفيريين، وعلى رأسهم داعش بدعم لوجستي تركي، وغير مباشر من قبل سلطة بشار الأسد.
5- ليس بغريب، أن تجتمع بعض المنظمات التكفيرية من المعارضة المسلحة السورية، المدعومة من تركيا، والدول الإقليمية لطمس القضية الكردستانية وتشويه سمعة الشعب الكردي بتهم مفبركة، ونقلهم من شعب معاني إلى معتدي، وهي نفس الأبعاد العنصرية الفكرية التي تجمع بين فينة وأخرى الدول المستعمرة لكردستان، وما يجري اليوم في كوباني والحسكة من حيث الواقع الاستراتيجي يندرج ضمن هذا المخطط.
6- ما يحدث في كوباني والحسكة اليوم وما قد سيأتي، تؤكد أن قوات الحماية الشعبية لذاتها وبمفردها وبعنجهية أل ب ي د الفكرية ودون الأطراف الأخرى من الحركة الكردية لن تستطيع أن تحقق انتصاراً على مستوى العشب الكردي، وما تحصل عليه لن يكون مداه الزمني بعيداً، فعلى القوة السياسية الكردية المسيطرة أن تقتنع أن الاستراتيجية التي تسيطر على مسيرتهم خاطئة في المدى البعيد حتى ولو كانت تتهلل بالانتصارات حاضراً.
7- وتأكدت أن تقزيم الأطراف الأخرى من قبل سلطة الأمر الواقع الكردية، لن ترفع من قوتها بل تضعفها، فإضعاف طرف من الحركة الكردية ضعف للأخر، وهذه جدلية تدركها الدول الإقليمية المستعمرة لكردستان، والمنظمات العنصرية التي تحارب الشعب الكردي، ولذلك فعند حضور القضية الكردستانية وظهورها عالميا، تحصل فيمار وراء الأروقة الخفية اتفاقيات ومؤامرات مشتركة بين أعداء الكرد، وللأسف لا تتعظ منها أطراف الحركة الكردية.
8- ما يقال من قبل أل ب ي د أو الإدارة الذاتية أو مجلس الشعب الكردي، على أن الأطراف الكردية الأخرى ابتعدت عن المسؤولية، فزالوا عن الساحة، أو عدم جدية أطراف أخرى، وما إلى ذلك من أحاديث التقزيم، لا تلغي الحقائق التي يعرفها قسم واسع من الشعب الكردي، والأطراف السياسية والثقافية، وهي أن غربي كردستان ضعيفة دون شراكة أغلبية الحركة الكردية، رغم طغيان جهة، وسطوتها لظروف فرضت ذاتها.
9- ما تقوم به داعش تنفيذ لأوامر سلطة بشار الأسد كرد فعل على تكتيك يجري بين القوة الكردية المسيطرة على المنطقة ودول الحلفاء ضد داعش والسلطة معا، ولتقوية هذا الحلف وحماية المنطقة لابد من تعزيزها مع الأطراف الكردية الأخرى.
10- المؤامرة على الكرد في بعده العام ورائها تركيا، وفي بعدها التكتيكي والمرتبطة بالمنطقة الكردية وقضيتهم في غربي كردستان، تدفع بها سلطة بشار الأسد. والمخطط العسكري الذي سمح لدخول داعش إلى المدينة، يشترك فيها المخابرات التركية وضباطهم العسكريون وبأوامر سياسية.
المؤامرة والمجازر سوف لن تقف عند هذا الحد، القادم أخطر، وأشرس، وكلما أزداد الضغط على سلطة بشار الأسد، وتوسعت منطقة نفوذ قوات الحماية الشعبية في المنطقة الكردية، وتقربت المنطقة الكردية من بوادر تكوين كيان ذاتي ضمن سورية لا مركزية، أو ظهرت بوادر التقارب الكردي الكردي، على طول الحدود الكردستانية في تركيا، ستتزايد الأخطار المحدقة بالمنطقة والشعب الكردي بشكل خاص، من خلال محاولات السلطة في خلق الفوضى وتوسيع الصراع في سوريا ومنها المنطقة الكردية لتغيير أنظار العالم عنها، بعدما جلبت القضية الكردستانية أنظار العالم إليها. وفي الختام أن مجريات الأحداث اليوم في المنطقة، هي رسالة من سلطة بشار الأسد إلى الدول الإقليمية وقوات التحالف برئاسة أمريكا.
النداء يفرض ذاته: نطالب أطراف الحركة الكردية في غرب كردستان، أن يتركوا خلافاتهم جانبا في هذه الفترة المصيرية، وعدم التزمت باستراتيجية التبعية للقوى الإقليمية، والاشتراك بخلق استراتيجية كردستانية، لحماية الشعب الكردستاني عامة وليس فقط الكردي، ومن المهم جدً توسيع القوة العسكرية لتشمل جميع أطراف الحركة الكردية في غربي كردستان، مع شراكة مع القوى العسكرية الوطنية الأخرى في المنطقة وتحديد الموقف من السلطة السورية مثلما هي محددة من داعش.

د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
2515



jeudi 25 juin 2015

معارك عنيفة في كوباني والحسكة ودرعا بسوريا



معارك عنيفة في كوباني والحسكة ودرعا بسوريا

شن مقاتلو تنظيم "داعش" هجمات متزامنة على الجيش السوري في مدينة الحسكة والقوات الكردية في مدينة كوباني، واستطاعوا الدخول إلى المدينتين. ويدور الآن قتال عنيف، في ما شنت فصائل إسلامية أخرى هجوماً على القوات الحكومية بدرعا.
شن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) هجوماً مباغتاً على مدينة عين العرب (كوباني) الخميس (25 يونيو/ حزيران 2015) من ثلاثة محاور، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدأ بتفجير انتحاري لسيارة مفخخة عند معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا، تلته اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي. وقال ريدور خليل، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي، إن المقاتلين الذين شنوا الهجوم الخميس دخلوا المدينة من الغرب على متن خمس سيارات وإنهم قاموا بخدعة رفع علم الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب والذي يحارب التنظيم المتشدد مع الوحدات.
وأضاف خليل لوكالة رويترز: "فتحوا النار بشكل عشوائي على كل من وجدوه". وقال المرصد إن مسلحي التنظيم الإرهابي أعدموا 20 مدنياً كردياً على الأقل في هجوم على قرية إلى الجنوب من كوباني. هذا وكان التلفزيون السوري الحكومي قد أشار إلى أن مقاتلي التنظيم الذين هاجموا كوباني دخلوا من تركيا، لكن تركيا نفت الأمر وقالت إنهم جاءوا من بلدة جرابلس السورية.


وعلى صعيد آخر، شن مقاتلو "داعش" ليل الأربعاء الخميس هجوماً على مدينة الحسكة شمال شرق سوريا ودخلوا المدينة وسيطروا على حيين، إثر اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال التنظيم في بيان إن مقاتليه سيطروا على منطقة النشوة ومناطق مجاورة في جنوب غرب مدينة الحسكة، المقسمة إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة وأخرى تحت سيطرة الأكراد. وأضاف أن القوات الحكومية انسحبت باتجاه وسط المدينة.
لكن مصدراً عسكرياً سورياً قال إن الجيش دحر هجوماً لمقاتلي التنظيم على الحسكة، نافياً استيلاءهم على حيين بالمدينة. بيد أن التلفزيون الرسمي السوري اعترف بأن مقاتلي التنظيم طردوا سكاناً من منازلهم في النشوة وأعدموا البعض واعتقلوا آخرين.
وفي مدينة درعا جنوب سوريا، تتواصل المعارك العنيفة عقب هجوم بدأته الخميس فصائل المعارضة وجبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة في سوريا - على أحياء تحت سيطرة النظام في المدينة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأشار المرصد إلى أن مقاتلي هذه الفصائل يستهدفون "بقذائف الهاون والمدفعية مواقع لقوات النظام في المدينة، في ما ألقى الطيران المروحي التابع للنظام منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس ما لا يقل عن ستين برميلاً متفجراً على مناطق في درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة المعارضة.
من جهة أخرى، ذكر مصدر أمني سوري رسمي لوكالة فرانس برس أن "مسلحين حاولوا الهجوم على نقاط عسكرية عدة في درعا، ظناً منهم أن ذلك كفيل بتشتيت قدرات الجيش، لكن القوات السورية المتواجدة كانت متيقظة وأجهضت هذه المحاولات". وأشار إلى أن "الاشتباكات بين الطرفين مستمرة"، مشيراً إلى أن "الجبهة الجنوبية ساخنة والمعارك تتنقل فيها" في جميع الاتجاهات.
ع.ج.م/ ي.أ (رويترز، أ ف ب)