Affichage des articles dont le libellé est هجوم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est هجوم. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

التجمع الإيزيدي السوري: هجوم "داعش" الجبان دليل على هزيمته واندحاره!



التجمع الإيزيدي السوري: هجوم "داعش" الجبان دليل على هزيمته واندحاره!
شهدت مدينة كوباني الصامدة المقاومة هجوما وحشيا غادرا من قبل ثلة من المجرمين قدموا من داخل الحدود التركية، ليتوغلوا في المدينة ويذبحوا أهلها من الأطفال والنساء. هذا الهجوم الجبان يدل على مدى تقهقر تنظيم "داعش" الإجرامي وتلقيه ضربات قاتلة في تل أبيض ومقاطعة الجزيرة، على أيدي أبطال وحدات حماية الشعب(ypg)، حيث قتل المئات من الدواعش وتم طردهم من أرض روج آفا، فعمد "داعش" إلى الانتقام والهجوم بخسة ونذالة للانقضاض على المدنيين في كوباني، وكذلك إرسال العربات المفخخة ليقتل الأطفال والنساء في مقاطعات الإدارة الذاتية.
إن التجمع الايزيدي السوري(hÊs) إذ يترحم على الشهداء في كوباني، فهو يشير بأصابع الاتهام إلى الحكومة التركية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذين شرعنوا قتل الكرد عندما احتضنوا "داعش" وغطوا عليها سياسيا، واتهموا الشعب الكردي وقواته المسلحة زورا وبهتانا بارتكاب "التطهير العرقي ضد المكون العربي في تل أبيض" وغيرها. والحقيقة أن "داعش" الذي يحتضنه أردوغان وحكومته هو من ارتكب التطهير العرقي بحق الكرد، وهو من قتل ويقتل المدنيين الكرد في كوباني والرقة والجزيرة. إن التجييش الذي مارسه حزب العدالة والتنمية وأردوغان، ولهث خلفهما "الائتلاف" السوري الطائفي العنصري، وبعض الإعلاميين والصحفيين المرتزقة، ومنابر مشبوهة، هو الذي هيئ الأرضية لهجوم المجرمين الدواعش على كوباني وإصدار التنظيم الإجرامي لقرار طرد الكرد من مدينة الرقة.
إن التجمع الايزيدي السوري إذ يحي مقاومة وصمود وحدات حماية الشعب(ypg) ووحدات حماية المرأة(ypj) وطردهم للدواعش، فانه يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته عبر الضغط على الحكومة التركية التي تدعم الإرهاب الدولي ممثلا في "داعش"، وتساعد هذا التنظيم على التطهير العرقي وقتل الكرد ( مسلمين وايزيديين) والمسيحيين والدروز والشيعة. يجب على المجتمع الدولي وقف حزب العدالة والتنمية واردوغان عن دعم الإرهاب وإيقاف إرسال الجهاديين إلى روج آفا والعراق وسوريا لقتل الناس. يجب إنذار حكومة أنقرة لكي تكف عن ممارسة إرهاب الدولة بحق شعوب ومكونات الشرق الأوسط.
كما ويؤكد التجمع الايزيدي السوري على ضرورة توحيد الصف وزيادة التلاحم بين مكونات مقاطعات الإدارة الذاتية من كرد وعرب وسريان، وتقوية قوات الدفاع والحماية والتصدي معا لإرهاب "داعش" ولخطط حزب العدالة والتنمية الرامية لإشعال كل المنطقة وتصفية كل المكونات وضربها بعضها ببعض.
الرحمة لشهداء كوباني
المجد لوحدات حماية الشعب
التحرير القريب لشنكال
التجمع الايزيدي السوري
بيلفيلد 26/06/2015



بعد هجوم فندقي (سوسة) .. لماذا ستغلق (تونس) 80 مسجداً ؟!



بعد هجوم فندقي (سوسة) .. لماذا ستغلق (تونس) 80 مسجداً ؟!







أعلن رئيس الحكومة التونسي، الحبيب الصيد، في مؤتمر صحفي، عن اغلاقِ مسجداً في مختلف أنحاء البلاد، في أعقاب الهجوم على فندقين بولاية سوسة الساحلية.

جاء ذلك عقب انتهاء اجتماع خلية الأزمة، حيث قرر مجلس الوزراء اتخاذ إجراءات جديدة في "مكافحة الإرهاب" إثر الهجوم .


وكان من أهم الإجراءات التي اتخذها "الصيد"، فتح تحقيق وإجراء تقييم شامل وتحديد المسئوليات في ما حصل وسيشمل ذلك كل المسئولين، وغلق 80 مسجدا غير قانوني خلال أسبوع، وإخضاع تمويل الجمعيات لمراقبة الدولة وعقد مؤتمر وطني "لمكافحة الإرهاب" خلال سبتمبر المقبل.


ووجه رئيس الحكومة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل حزب أو جمعية مخالفة للدستور، بحيث يقع التنبيه عليها وإذا لم تمتثل يتم حلها، وأمر بدعوة كل قوات جيش الاحتياط للحضور لدعم التواجد الأمني، وإعلان عدة مناطق جبلية مناطق عسكرية مغلقة على غرار سمامة والمغيلة، وتسليح الأمن على الشواطئ.


وقتل 39 شخصاً بينهم سياح أجانب في فندقين بولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي، الجمعة، في هجومٍ مزدوج .


وقال شكري النفطي المكلف بالإعلام في وزارة الصحة، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فرانس برس" إن الهجوم أسفر في حصيلة جديدة عن مقتل 39 شخصاً وإصابة 39 آخرين ضمنهم "عدد قليل في حالة حرجة".


وكانت وزارة الصحة أعلنت في حصيلة سابقة مقتل 37 شخصاً.


ويحمل القتلى "جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية" فضلاً عن تونسيين وفق وزارة الصحة.



lundi 22 juin 2015

هجوم لطالبان على البرلمان الافغاني يوقع قتيلين و 15 جريحا



هجوم لطالبان على البرلمان الافغاني يوقع قتيلين و 15 جريحا




اخبار الآن | كابول - أفغانستان - (أ ف ب)
قتلت إمرأة وطفل وجرح 15 شخصا في هجوم شنته طالبان على البرلمان الأفغاني في العاصمة كابول .
الهجوم الذي شنه مقاتلون من طالبان انتهى بمقتل المهاجمين السبعة بعد حصار استمر ساعتين، حسب ما أعلن مساعد المتحدث باسم وزارة الداخلية.


من جهته صرح رئيس شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي ان جميع النواب الذين كان بعضهم داخل المجلس بخير.
بدأ الهجوم عند الساعة العاشرة والنصف صباحا (06,00 تغ) وهو مشابه لعمليات طالبان التي عادة ما ترسل انتحاريين لاستهداف مراكز حكومية او اجنبية في كابول.

وانتهى الهجوم بعد ساعتين بمقتل المعتدين السبعة، وفق ما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية نجيب دانش لوكالة فرانس برس. واوضح ان الهجوم بدأ حين فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها امام البرلمان.
ومن جهته صرح رئيس شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي ان جميع النواب الذين كان بعضهم داخل المجلس، بخير. وقال "تم اجلاء جميع النواب بأمان".

واعلنت وزارة الداخلية ان 15 شخصا اصيبوا في الشوارع المحيطة.

وهز الانفجار مبنى البرلمان بعدما فجر الانتحاري نفسه، وقال رحيمي ان بعد ذلك مباشرة "دخلت مجموعة من المتمردين الى مبنى يقع الى جانب البرلمان"، وبدأوا باطلاق النار.

ومن جهته، اوضح دانش لفرانس برس ان المقاتلين عمدوا بعد ذلك الى التحصن داخل المبنى "حيث قتلتهم قوات الامن".

وتبنت حركة طالبان على الفور الهجوم الذي وقع بالتزامن مع كلمة لمرشح الرئاسة الافغانية لمنصب وزير الدفاع الى البرلمان محمد معصوم ستانكزاي.

وكتب المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في حسابه على موقع تويتر ان "عددا من المجاهدين دخلوا مبنى البرلمان، وتدور معارك عنيفة حاليا". واضاف "وقع الاعتداء بالتزامن مع تقديم وزير الدفاع".

ونفى عبد الله كريمي المتحدث باسم شرطة كابول لوكالة فرانس برس ان يكون المهاجمون دخلوا مبنى البرلمان.

ومن المفترض ان يستمع البرلمان للمرشح الرئاسي لوزارة الدفاع محمد معصوم ستانكزاي، وهو منصب لم يشغله احد منذ انتخابات الرئاسية الافغانية في 2014 والتي فاز بها اشرف غني.

وروى النائب محمد رضا خوشاك لفرانس برس "كنا في الجلسة بانتظار المرشح لمنصب وزير الدفاع وفجأة سمعنا انفجارا شديدا تلته انفجارات اخرى اقل قوة".

وتابع "خلال ثوان معدودة، امتلأت القاعة بالدخان وبدأ النواب بالفرار من المبنى".

بدأت حركة طالبان في نيسان/ابريل بشن ما يعرف بـ"هجوم الربيع" السنوي حيث تشن هجمات ضد اهداف حكومية واجنبية ما اثار معارك عنيفة في عدد من ولايات البلاد وسلسلة من الهجمات في كابول.

ورفضت الحركة دعوات من رجال دين افغان لوقف المعارك خلال شهر رمضان بالرغم من ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء هجماتها.

وفي العام 2012، حاولت مجموعة من مقاتلي طالبان السيطرة على البرلمان، تزامنا مع هجمات اخرى استهدفت مقرات دبلوماسية في كابول.

و"هجوم الربيع" الاخير هو الاول في ظل غياب القوات الدولية بعد 13 عاما من نزاع بدأ بعد الاطاحة بطالبان عن الحكم (1996-2001) اثر تدخل عسكري بقيادة اميركية.

ومنذ مغادرة الجزء الاكبر من القوات الاجنبية المقاتلة في كانون الاول/ديسمبر، تواجه القوات الامنية الافغانية وحدها تمرد حركة طالبان. ولم يبق في البلاد سوى 12500 جندي اجنبي تحت مظلة الحلف الاطلسي بهدف تدريب القوات المحلية.

ويبدو ان محاولات الرئيس الافغاني اقناع حركة طالبان بالجلوس على طاولة المفاوضات، في اطار التقارب الدبلوماسي مع باكستان، باءت بالفشل.

وتضع حركة طالبان شرطا للسلام يتمثل بالانسحاب الفوري للقوات الاجنبية من البلاد.











مقتل مسؤولَينِ في وزارة الداخلية العراقية في هجوم في بغداد



Bbcعربي


أطلق مسلحون - كانوا يستقلون سيارة مسرعة - النار على سيارة تقل مسؤولين من وزارة الداخلية العراقية في بغداد، فقتلوا مسؤولين اثنين، بحسب ما ذكرته الشرطة ورجال الإسعاف.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي وقع الاثنين وأصيب فيه أيضا شخص واحد في حي البلديات شرقي بغداد.
ويواجه العراق تهديدا أمنيا كبيرا من تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر مسلحوه على ثلث البلاد، وأجزاء من سوريا المجاورة.
وقد أدى وجود المسلحين إلى تصاعد الصراع الطائفي في العراق، الذي يعد من أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك.
وقتل شخصان، على الأقل، في حي أبو دشير جنوبي بغداد، وأصيب سبعة آخرون بجروح، عندما انفجرت قنبلة قرب سوق مزدحم، بحسب ما ذكرته مصادر طبية وشرطية.
وتركز جهود الحكومة العراقية حاليا على احتواء مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في الأنبار، غربي البلاد، وفي بيجي في الشمال، قرب أكبر مصفاة للنفط في العراق.
على صعيد آخر، افاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين بان "القوات الامنية تمكنت من دخول منطقة الـ 600 دار والتي تبعد مسافة كيلومترين الى الغرب من مصفاة بيجي، في محاولة لمحاصرة المصفاة من الجهة الشمالية والغربية واستعادت السيطرة عليها من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية"
وأضاف المصدر أن "مواجهات عنيفة تدور في منطقة تل ابو جراد في الجنوب الغربي لمدينة بيجي واخرى بالقرب من جامع الفتاح جنوب بيجي.



dimanche 21 juin 2015

العراق: الأمن يعتقل مئات الشبان غرب بغداد بعد تسريبات عن هجوم متوقع للدولة الإسلامية



بغداد – «القدس العربي»: شنت القوات الأمنية ولليوم الثالث حملة دهم واعتقالات في مناطق أبوغريب غرب بغداد، وسط تسريبات عن نية تنظيم «الدولة» مهاجمة مناطق في حزام بغداد .
فقد تحدث مصدر في وزارة الدفاع لـ» القدس العربي» أن «القوات الأمنية مصحوبة بالحشد الشعبي، شنت منذ يوم الخميس الماضي ولثلاثة أيام ،حملة دهم على البيوت السكنية في منطقة زوبع التابعة لأبو غريب الواقعة غرب بغداد» . وذكر المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هذه المنطقة تسكنها عشيرة زوبع المعروفة بوقوفها ضد تنظيم «الدولة» ،وقد قامت القوات الأمنية ،بعد تفتيش بيوت المواطنين ،باعتقال مئات الشباب واصطحبتهم إلى جهة مجهولة .
وأشار المصدر ان منطقة زوبع ضمن العديد من المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية والمسماة بـ» حزام بغداد» والتي تستهدفها القوات الأمنية باستمرار للتأكد من عدم تحرك تنظيم داعش عليها، وعدم وجود «خلايا نائمة» تكرر الحكومة وجودها في بغداد وحولها ،منوها الى أن منطقة أبو غريب استقبلت أعدادا كبيرة من النازحين الفارين من معارك الأنبار ،وذلك بعد أن منعتهم القوات الأمنية من دخول بغداد ،وأقامت لهم بعض المنظمات مخيمات إيواء مؤقت فيها .
وذكر مصدر عشائري في المنطقة في لقاء متلفز ،أن «قوة من الجيش وأخرى من قوات التدخل السريع (سوات) طوقت المنطقة، الجمعة، ومنعت الأهالي من الخروج وقامت بحملات دهم وتفتيش للمنازل والمباني واعتقلت نحو 500 مدني من أهالي المنطقة دون معرفة الأسباب»، مضيفا، أن «القوة اقتادت المعتقلين إلى جهة مجهولة».
وضمن هذا السياق ،عبرت العديد من القوى السياسية عن الاحتجاج لحملات الدهم والاعتقالات في مناطق حزام بغداد .
وقد دان اتحاد القوى العراقية، حملة الاعتقالات العشوائية التي شهدتها مناطق قضاء «ابوغريب» الجمعة ،وأسفرت عن اعتقال 500 شخص من عشيرة زوبع المناهضة لتنظيم داعش وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين .
وأعلن النائب عن اتحاد القوى طلال الزوبعي ،أنه « تم الاتصال بوزير الدفاع خالد العبيدي، على خلفية الاعتقالات التي تجري في المنطقة، وتم التحرك من قبل قائد الفرقة لإنهاء تلك الاعتقالات».
وتابع، في بيان له ،أن «اتحاد القوى العراقية يدين حملة الاعتقالات العشوائية التي تجري في عدد من مناطق أبو غريب، والذين كان لهم موقف بالتصدي لتنظيم داعش».
ومن الجانب الحكومي ،أعلن مصدر عسكري في قاطع عمليات «ابو غريب « أن «الحملة هي إجراء روتيني لحفظ أمن مناطق حزام بغداد، والتحقيق مع المعتقلين المشتبه بهم».
وتناولت تسريبات للتحالف الوطني أخبارا عن محاولة التنظيم التقرب من العاصمة لفتح ثغرات في حزامها عن طريق الخلايا النائمة، حيث صرّح عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عمار طعمة أن بغداد مؤمنة من هجمات تنظيم داعش الذي توعد بشن غزوة رمضان.
وقال عضو اللجنة عمار طعمة في تصريح إن «بغداد وضواحيها مؤمنة من هجمات داعش وهناك قوات نخبة واحتياط تم إعدادهم لمواجهة الطوارئ ولكن من المحتمل أن يعمد التنظيم إلى شن هجمات لزعزعة الأمن داخل العاصمة من خلال خلاياه النائمة» ،موضحا أن «داعش يمتلك خلايا نائمة تم توزيعها في بغداد». وأضاف طعمة أن «التنظيم يريد فتح جبهات جديدة او يحاول مشاغلة القوات الأمنية كلما شعر أن الخناق يضيق على عناصره في الرمادي وصلاح الدين»، مؤكدا أن «داعش اخترق موجات النزوح ودفع ببعض خلاياه النائمة إلى أماكن في بغداد من أجل استخدامهم في الخروقات» .
يذكر أن مناطق حزام بغداد ،مثل مناطق أبو غريب غرب العاصمة وعرب الجبور والسيافية جنوبها وخان بني سعد وهبهب وبهرز شرقها، تشهد غالبا حملات دهم وتفتيش واعتقالات بصورة مستمرة، نظرا لوقوعها بين بغداد والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة».