Affichage des articles dont le libellé est نحن. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est نحن. Afficher tous les articles

dimanche 28 juin 2015

الدم الشيعي في سوق المناخ الكويتي .. نحن في شك من امركم د. زكي ظاهر العلي الامارة



الدم الشيعي في سوق المناخ الكويتي .. نحن في شك من امركم
د. زكي ظاهر العلي الامارة
لانبحث في هذه العجالة الا عن شيء من المصداقية فيما وراء التفجير في مسجد الامام الصادق (ع) في الكويت يوم امس.
ان كل ما شهده العالم من ردة فعل من السلطات الكويتية هو التأكيد على تكاتف اللحمة الوطنية الكويتية وتعظيم لامير الامارة والعائلة الحاكمة عموماً وكأن الامر قد دبر بليل من اجل توظيفه لهذا الغرض.
فلم يعد الدم المراق الا بضاعة تم استهلاكها والمزايدة في الوطنية الكويتية على حسابها تماماً كما تتم المزايدة على الاوراق المالية في سوق المناخ.
ولهذا فنحن نتسائل هل ان هؤلاء الارهابيون هبطوا من السماء فجأة ام لابد من توفر حاضنة لهم ترعاهم بشكل كامل ومنظم وعن قصد وصولاً لتحقيق الهدف الطائفي السني المتطرف البغيض في قتل الشيعة؟!!!.
وهل ان السلطات وقوى الامن الكويتية بهذا المستوى من الضعف بحيث انها لم تستطع كشف هكذا تحركات في امارة صغيرة كالكويت خصوصاً وانها قريبة من مواقع رسمية رئيسية وفي مركز العاصمة الكويتية؟!!!.
لهذا فما لم تكشف الحكومة الكويتية عن كل ملابسات هذا الحادث وما لم يقم الجانب السني بتوظيف كل امكانياته بما يجب ان يقوم به اتجاه مواطنيه الشيعة في القضاء على هؤلاء الوحوش المجرمين اعداء الله والدين فاننا سنبقى في شك من النوايا التي لمسناها من الجانب السني في جميع الدول العربية مع الاسف الشديد تماماً على غرار ما قام ويقوم به الكثير من سنة الانبار والفلوجة والموصل ومن على شاكلتهم.
لقد اصبحوا الشيعة امة مستضعفة مستهدفة وبدى دمهم يراق رخيصاً في كل حين ومكان فلابد لهم من اخذ حذرهم بشكل اكثر جدية خصوصاً بعد ان كشفت وثائق ويكلكس عما تفوه به ملك السعودية الهالك ( بان ايران رأس الافعى التي يجب قطعها ) وفتاوى مشايخهم وما تقوم به بعض فضائياتهم القذرة من التحريض على تكفير ومحاربة الشيعة وما نراه من التمادي في تعدي بعد مؤامرة مؤتمر ( كامب ديفيد الاخير ) من قبل الكيان السعودي في اليمن مسبوقاً بتدخلاته في سوريا والعراق رغم فشل وسقوط ما يسمى بعاصفة الحزم وهي امور نوهنا عنها في مقالات سابقة.
والله تعالى من وراء الق قصد.



نائب كويتي : نحن ندفع ثمن سماحنا للإرهاب بضرب سوريا والعراق



نائب كويتي : نحن ندفع ثمن سماحنا للإرهاب بضرب سوريا والعراق



حذّر النائب في البرلمان الكويتي عبد الحميد دشتي من تداعيات التفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويت أمس، معتبرًا أنه من المتوقع أن تكون هناك عمليات إرهابية أخرى في الكويت وسائر دول الخليج. وفي إتصال هاتفي مع التلفزيون السوري : حذر دشتي من خلايا داعشية نائمة زرعتها الصهيونية في الكويت لابتزاز دول الخليج ستستمر بهذه الأعمال الإرهابية.
وقال عبدالحميد دشتي “نحن نتوقع المزيد لأن هؤلاء المضللين الإرهابيين المغسولة أدمغتهم الذين عانت منهم سوريا والعراق، ستعاني منهم الكويت ودول الخليج أيضًا”.
وأضاف “نتوقع أنه ستكون لدينا سنوات عجاف، فعندما سمحنا لهذا الإرهاب الصهيوني بثوبه الإسلامي بالتحرك في سوريا أو في العراق، فقد أذنا لاستباحة أمتنا من أقصاها إلى أدناها، ونحن في الكويت جزء من هذه الأمة وسندفع الثمن”.
وتابع دشتي “كان يجب علينا أن نحصن أنفسنا في سوريا ونمنع ذلك الإرهاب عن الشعب السوري الآمن المطمئن وعن سوريا بلد الحضارات والعمق الجغرافي والاستراتيجي والبشري، ولكن عندما سمحنا أن يضرب الإرهاب في سوريا وفي العراق ومصر واليمن أصبح أمرًا طبيعيًا أن ندفع كلنا كأمة الثمن”.




jeudi 25 juin 2015

كاتب بريطاني: نحن نقف مع الدول (الديكتاتورية) التي ترى في (الإسلام) خطرًا قاتلًا



كاتب بريطاني: نحن نقف مع الدول (الديكتاتورية) التي ترى في (الإسلام) خطرًا قاتلًا على أنظمتهم




نشرت صحيفة " ميدل آيست آي" تقريرا للكاتب بيتر أبرني أشار فيه إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بدأ فترة قاتمة من الحياة العامة في بلاده، عندما مد يد الصداقة إلى عبدالفتاح السيسي الملطخة يده بالدماء.
وقال الكاتب البريطاني الحاصل على جائزة الصحافة البريطانية لكتاب الأعمدة، إنه " تقريبًا كل يوم يأتي رعب جديد من السيسي، من حالات اختفاء، وسجن للصحفيين، واستهزاء بالدستور، وأحكام إعدام للأبرياء".
وأضاف أبرني "إننا نشعر بمزيد من الشفقة والإحتقار تجاه السفير البريطاني في القاهرة فبكافة الأشكال، عليه أن يعترف بالانتهاكات اليومية لديكتاتورية السيسي القاتلة".
وأدان الكاتب، اتهام ديفيد كاميرون المسلمين بالتغاضي عن تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرًا هذا الأمر وثيق الصلة بدعوة السيسي لزيارة لندن، وأن الموقفين مرتبطان بالهجوم على الإسلام السياسي.
واعتبر أن بهذه الدعوة قد حسمت الحكومة البريطانية موقفها تجاه الربيع العربي، قائلًا "نحن الآن نقف بقوة في جانب الثورات المضادة فحلفاؤنا من الدول الديكتاتورية في مصر والإمارات والبحرين والسعودية التي ترى في صعود الإسلام الديمقراطي خطرًا قاتلًا على أنظمتهم القمعية".
وأشار الكاتب البريطاني، إلى أن هذا يعني أن بريطانيا تقبل التحليل القائل بأن الإخوان المسلمين-أكبر جماعات المعارضة وأكثرها تنظيماً في الشرق الأوسط- هي حركة غير شرعية وهذا هو السبب في تجاهل كاميرون ووزير خارجيته الإختطاف والتعذيب والقتل وحتى أحكام الإعدام.
ورأى الكاتب أن التواطؤ الغربي مع قمع الإسلام الديمقراطي سيعطي القاعدة وتنظيم الدولة فرصة للنيل من الإدعاءات الغربية بأن الغرب يقف في جانب الديمقراطية وحكم القانون.
وخلص الكاتب إلى أن هناك فرق كبير بين الإخوان المسلمين والتنظيمات الأخرى التي تتبنى العنف مثل القاعدة وتنظيم الدولة، فالإخوان دائماً تعارض ما تقوم به تلك التنظيمات.