Affichage des articles dont le libellé est للإرهاب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est للإرهاب. Afficher tous les articles

dimanche 28 juin 2015

نائب كويتي : نحن ندفع ثمن سماحنا للإرهاب بضرب سوريا والعراق



نائب كويتي : نحن ندفع ثمن سماحنا للإرهاب بضرب سوريا والعراق



حذّر النائب في البرلمان الكويتي عبد الحميد دشتي من تداعيات التفجير الإرهابي الانتحاري الذي استهدف مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويت أمس، معتبرًا أنه من المتوقع أن تكون هناك عمليات إرهابية أخرى في الكويت وسائر دول الخليج. وفي إتصال هاتفي مع التلفزيون السوري : حذر دشتي من خلايا داعشية نائمة زرعتها الصهيونية في الكويت لابتزاز دول الخليج ستستمر بهذه الأعمال الإرهابية.
وقال عبدالحميد دشتي “نحن نتوقع المزيد لأن هؤلاء المضللين الإرهابيين المغسولة أدمغتهم الذين عانت منهم سوريا والعراق، ستعاني منهم الكويت ودول الخليج أيضًا”.
وأضاف “نتوقع أنه ستكون لدينا سنوات عجاف، فعندما سمحنا لهذا الإرهاب الصهيوني بثوبه الإسلامي بالتحرك في سوريا أو في العراق، فقد أذنا لاستباحة أمتنا من أقصاها إلى أدناها، ونحن في الكويت جزء من هذه الأمة وسندفع الثمن”.
وتابع دشتي “كان يجب علينا أن نحصن أنفسنا في سوريا ونمنع ذلك الإرهاب عن الشعب السوري الآمن المطمئن وعن سوريا بلد الحضارات والعمق الجغرافي والاستراتيجي والبشري، ولكن عندما سمحنا أن يضرب الإرهاب في سوريا وفي العراق ومصر واليمن أصبح أمرًا طبيعيًا أن ندفع كلنا كأمة الثمن”.




lundi 22 juin 2015

جيل جديد من الدواعش يدربه التنظيم ويوجه للإرهاب



دبي - قناة العربية
نشرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية تسجيلات مصورة توضح الطرق الجديدة التي يتبعها تنظيم #داعش المتطرف لتدريب الأطفال، والتي تشبه إلى حد كبير طرق تدريب المصارعين العبيد في #روما القديمة.
وتعلم هؤلاء الأطفال جميع أنواع القتال والأعمال الإرهابية بعد أن حرموا من طفولتهم لتلبية طلبات التنظيم المتطرفة، وبدلا من اللعب بالألعاب كبقية أبناء جيلهم، يلعب أطفال داعش بالأسلحة التي يتدربون على استخدامها.
وأصدر التنظيم فيديو جديداً صدم عدداً كبيراً من مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي، نظراً للطرق المتبعة لتدريب الأطفال، حيث يتم حبس مجموعة من الأطفال وسط قفص حديدي، ويجبرون على ضرب وركل بعضهم وسط تشجيع مدربيهم.
وتشبه طرق التدريب هذه تدريب المصارعين العبيد في روما القديمة، حيث يقوم المدربون بتعليم الأطفال طرق كسر الحجارة والبلاط بأيديهم ورؤوسهم إلى جانب عدد من أساليب القتال الوحشية داخل حلبة محاطة بالمشجعين.
أصبح تنظيم داعش يستهدف المدارس للتأثير في عقليات صغار السن ولتجنيد أكبر عدد من الأطفال وملء عقولهم بالأفكار الخاطئة.
وأثارت عمليات تجنيد الأطفال هذه رعباً عالمياً ما دفع بلجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة إلى إصدار تقرير يوضح الانتهاكات التي يقوم بها داعش ضد الطفولة معتبرة ما يقوم به التنظيم من عمليات تجنيد #الأطفال بجرائم ضد الإنسانية ومطالبة بـوضع آليات وعقوبات رادعة لعمليات التجنيد هذه.