Affichage des articles dont le libellé est مصطفى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مصطفى. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

بالفيديو - مصطفى كامل ينهال على رامز جلال بالضرب في "واكل الجو"



2015, فيديو, مصطفي كامل, ينهال, رامز جلال, ضرب, رامز واكل الجو



بالفيديو - مصطفى كامل ينهال على رامز جلال بالضرب في "واكل الجو"


انضم الفنان المصري مصطفى كامل، لضحايا مواطنه الفنان رامز جلال، في برنامج "رامز واكل الجو"، وقد بدأ عليه التوتر منذ بداية الحلقة، وفي الطائرة طالب بتغير مقعده واستبداله بشخص آخر بديلا عن رامز جلال.
مصطفى كمال، أخذ يردد الشهادة فور إيهامه بأن الطائرة تسقط، وقال: "إنه يشعر أن قلبه كاد أن يتوقف"، وقد أثارته حركات رامز جلال، الأمر الذي جعله يصرخ وانهال على رامز بالضرب.





>
نهر الفن > أخبار الفن









مشاهدة حلقة برنامج رامز واكل الجو 2015 الحلقة 10 اليوم مع مصطفى كامل



مشاهدة حلقة برنامج رامز واكل 5693rmoozz.jpg
رامز واكل الجو , الحلقة العشرة , مصطفى كامل , اليوم السبت , 27-6-2015 , يوتيوب , اونلاين , كاملة

#رامز_واكل_الجو : مصطفى كامل ضيف حلقة برنامج رامز واكل الجو

يستضيف النجم رامز جلال، في حلقة الليلة من برنامج “رامز واكل الجو”، الذي يذاع عبر قناة “إم بي سي مصر”، في السابعة مساءً، المطرب مصطفى كامل.

ويواصل رامز خلال البرنامج، مقالبه ومغامراته، وتفجر حلقة “الليلة” الكثير من المواقف غير المتوقعة والمثيرة، التي حبست أنفاس الفنان مصطفى كامل، الذي يظهر للمرة الأولى مع النجم رامز جلال.







jeudi 25 juin 2015

خفافيش الظلام تحاول غلق نافذة النور في اتحاد أدباء العراق مصطفى محمد غريب



خفافيش الظلام تحاول غلق نافذة النور في اتحاد أدباء العراق
مصطفى محمد غريب
الاعتداء على الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اعتداء على الثقافة والعلم وعلى المعرفة والمثقفين ولا تفسير له إلا تفسير واحد هو أن هؤلاء الخفافيش لم يتحركوا بمعزل عن أسيادهم القابعين في دهاليز الطائفية والرجعية الذين يستغلون أية فرصة لإعاقة عملية التقدم في المجتمع العراقي وجعل المواطنين كإمعات بدون وعي اجتماعي يجعلهم قادرين ليس فقط على التفسير بل إيجاد الطرق العملية لمعالجة الخلل والتخلف ونبذ من يريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء بإحكام دينية سلفية أو أصولية أو طائفية رجعية الفكر والتفسير، هؤلاء الأسياد المتمتعين بخيرات العراق بدون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي هم من أوعز لخفافيش الظلام لغلق نافذة النور التي تطل على العقل الإنساني متصورين بان العنف والإرهاب والتهديد بالقتل سوف يجيز لهم الانتصار على التقدم والديمقراطية ولكن هيهات لان العبرة التي لم يستفيدوا منها هي نظام البعث الفاسد وأسلافهم القريبين والبعيدين الذين أصبحوا نفايات في مزبلة التاريخ ومسبة لألسن المواطنين.
لقد تناقلت وسائل الإعلام الاعتداء على مبنى اتحاد أدباء العراق في ساحة الأندلس مساء الأربعاء 17 / 6 / 2015 من قبل ميلشيات مسلحة تقدر بـ ( 50 ) شخصاً يرتدون الملابس السوداء وعلى ما يبدو أن مهمتهم مرسومة مقدماً من قبل عقول وسخة مملوءة بالحقد والكراهية لكل ما هو متنور وكل ما هو ثقافي حضاري يؤمن بالإنسان وقيمته، هي ليست المرة الأولى التي يتوجه هؤلاء الأوباش قطاعي طريق الثقافة بالاعتداء على رمز ثقافي يجمع مئات من المثقفين والأكاديميين والكتاب والشعراء همهم بناء صرح ثقافي تقدمي لتطوير الوعي الاجتماعي وجعل الثقافة التنويرية مصباحاً لبناء البلاد وخدمة المواطنين وبخاصة الطبقات المستَغَلة، في تصورنا وتصور أكثرية المثقفين المؤمنين بالإنسان كأعلى قيمة أن هذا الاعتداء عبارة عن حلقة من حلقات السلسلة الإرهابية التي لا تختلف عن تلك السلسلة الميليشياوية التي تقتل وتختطف المواطن البريء بغض النظر عن دينيه وقوميته وعرقه فالتدمير هو الهدف القريب والبعيد بالنسبة للمتطرفين الإرهابيين، الإرهاب التكفيري وإرهاب أصحاب الملابس السوداء والرشاشات والأسلحة الخفيفة هم جميعاً في سلة واحدة وحلقات في سلسلة من الجريمة المعادية للشعب العراقي.
لقد تناول بحق بيان الاتحاد العام موضوع " هذا الاعتداء المخالف لكل تقاليد المجتمع الديمقراطي فانه يكشف عن المخاطر التي تهدد في المستقبل حياة وسلامة جميع العاملين في الاتحادات والنقابات الثقافية والإعلامية وبقية منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وروابط المرأة " وهو في عرف القيم الدينية الصحيحة والإنسانية النبيلة جريمة لا يمكن السكوت عليها وقد ذكر بيان الاتحاد العام بكل صراحة أن "مجموعة مسلحة يقدر عددها بخمسين شخصا يرتدون ملابس عسكرية سوداء وتقلهم سيارات مدنية، قامت بغلق الشارع الرئيسي الذي يقع فيه مقره، واقتحمت البوابة الرئيسة للاتحاد لكون البوابة الثانية مقفلة لغلق النادي الاجتماعي منذ أيام احتراما لشعائر شهر رمضان الكريم". هذه المجموعة التي كان المفروض بأسيادهم وهم بالتأكيد لهم ضلع في المسؤولية وبهم أن يتوجهوا لقتال داعش الإرهاب لا أن يختبئوا بالملابس العسكرية السوداء وكأنهم فراريج الدجاج ليعتدوا على الأبرياء من الناس وان يدنسوا بأقدامهم وبساطليهم القذرة قدسية جزء كبير من الثقافة العراقية، وان يكونوا ذوي حمية ووطنية في هذه الظروف الصعبة التي أصبح العراق فيها كساحة فوضى للقتل والقتال، للتدمير والخراب، للهجرة والتهجير، للفقر وتحت الفقر بطبقات ، للفساد واللصوصية (بهذه المناسبة نعلن أنمؤسسة (Verisk Maplecroft ) " نشرت تقريرا حول حجم الفساد واعتبرت 10 دولة في قمة الفساد وحل العراق سادسا) للمافيا والميليشيات ، للإرهاب والتفجيرات، هؤلاء الخفافيش الذين أغلقوا الطرق وهاجموا عمال بنغال وحراس لا يتجاوز عددهم أصابع اليد يحرسون المبنى من الإرهاب والمافيا الطائفية وهذا يعني أن لهؤلاء داعم مسؤول يسند ظهرهم..
على الحكومة العراقية ورئيس الوزراء وبالذات وزارة الداخلية والمؤسسة الأمنية أن تسارع بالكشف عن هواياتهم وهم بالتأكيد معروفين الصفة والانتماء
إن الاحتجاجات الواسعة والادانات المباشرة وفي مقدمتها شجب وإدانة الاعتداء من قبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الذي أكد " نشجب قيام مسلحين مجهولين بالاعتداء على مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب"، وقد أعلن عن تضامنه مع "الأدباء والفنانين والمثقفين العراقيين كافة"، كما شجب وأدان البعض من المسؤولين الحكوميين الثانويين و العديد من الكتل السياسية والشخصيات الوطنية والمثقفين الوطنين ومنظمات المجتمع المدني عامل ايجابي في طريق فضح هذا التطرف المافيوي، إلا أن ما يحز في النفس صمت رئيس الوزراء حيدر العبادي شخصياً بالرغم من زيارة مبعوثين من مكتبه لمقر الاتحاد والاعتذار الذي قدم من قبل عمليات بغداد، لكن يبقى صمت وزير الثقافة فريال راوندوزي والبعض من الوزراء فضلاً عن أحزاب الإسلام السياسي التي تشارك في قيادة السلطة وهم جزء منها موضع أسئلة عديدة في مقدمتها ــــ لماذا هذا الصمت؟، لان هؤلاء الخفافيش الظلاميين لم يراعوا ولم يحترموا الدولة وقوانينها لان الموضوع لو كان يمسهم لقلبوا الدنيا ولن يقعدوها، حيث كان من المفروض ليس الإعلان عن الإدانة والشجب فحسب بل التوجه لإجراء تحقيق فوري وسريع لمعرفة هذه العصابة المافوية ومن هم المسؤولين عنها، لا بد من استمرار حملة الشجب والإدانة والمطالبة لكشف حقيقة كشف حقيقة خفافيش الظلام لأنهم وبكل تأكيد سوف يكررون فعلتهم وجريمتهم في مكان آخر ليهاجموا نوافذ النور التي مازالت تضيء الطريق بالرغم من العقلية الظلامية المتخلفة دينياً ودنيوياً.



lundi 22 juin 2015

استقالة الرئيس الفلسطيني بين الجبر والاختيار د. مصطفى يوسف اللداوي



استقالة الرئيس الفلسطيني بين الجبر والاختيار

د. مصطفى يوسف اللداوي
الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية قادمةٌ لا محالة، شاء الفرقاء أم أبوا، وسواءٌ عليهم أتفقوا أم اختلفوا، أو توحدوا على رأيٍ وقرارٍ رشيدٍ، أو حافظوا على انقسامهم البغيض، وعمقوا اختلافهم القديم، ومضوا في طريق الفرقة ودروب العداوة، وتفلسفوا في وضع الشروط ورسم التصورات، ووضع العراقيل وصناعة العقبات، فإن الانتخابات ستكون، والاستخلاف سيقع، والاستبدال سيفرض.
ذلك أن الزمن لن ينتظرهم، وسنة الحياة لن تتعطل من أجلهم، وطبيعة الأشياء لن تقف إكراماً لهم وإجلالاً لاختلافهم، بل إن سنن الحياة ستمضي وسنخضع لنواميسها، وسيأتي اليوم الذي تخلو فيه سدة الرئاسة الفلسطينية قسراً، ويصبح كرسي الرئاسة شاغراً فيها حكماً، يبحث عن البديل، وينتظر الجديد، الذي إما أن نختاره نحن بإرادتنا الخاصة والمستقلة، وفي الوقت الذي نحدده نحن ونختاره، أو أن يفرض علينا ويأتي قراره من غيرنا، فنلزم به، ونخضع له، ونسكت عن طريقة اختياره، ووسائل فرضه، علماً أن الأطراف المعنية بشخصية الرئيس الجديد كثيرة، فلسطينية وعربية وإقليمية ودولية، كلهم له رأيٌ وعنده اجتهاد، ولديه وسائل ضغطٍ وعوامل إكراه، وقد شغلهم هذا الأمر وأهمهم استحقاقه.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشى في درب الثمانينيات من العمر، وهو درب الرحيل الذي لا يستطيع وقفه ولا إبطاءه أو تأخيره أو العودة به إلى الوراء، ولو تمنى ورغب وأحب البقاء أكثر والعيش أطول، فإنه راحلٌ رغم أنفه، وميتٌ لا محالة، ومفارقٌ للأهل والصحبة والرئاسة، ومودعٌ للحياة حتماً، فجأةً دون مقدماتٍ، بقدرٍ محتومٍ وخاتمةٍ مكتوبةٍ، أو بعد إشاراتٍ وإندارات، وعلاماتٍ وظواهر، تشير إلى دنو الأجل وقرب الرحيل، فإنه في النهاية مفارق، فهذا هو إيماننا العقدي أن كل نفسٍ ذائقة الموت، وأن الوفاة خاتمة كل حيٍ إلا الله عز وجل، فلا شئ مما نرى في الحياة تبقى بشاشته، بل يبقى الإله ويودي المالُ والولدُ.
وهو عمرٌ يصعب فيه المضي في الحياة فضلاً عن الحكم، ولا يمكن الرهان على استمراره بصحةٍ وعافيةٍ وعقلٍ وحكمةٍ ورشدٍ واتزان، إذ فيه علامات الخرف والنسيان، وفقدان التوازن وعدم التركيز، والضعف والحاجة إلى السند والرفيق، ومن يأخذ باليد وينظر له بالعين، ويقرأ له الحرف ويملي عليه الكلمة، وغير ذلك مما لا ينبغي أن يكون مصاحباً لرئيسٍ أو حاكمٍ، يتحكم في مصائر الناس، ويدير شؤون العباد، وبيده القرارات وعلى لسانه الأوامر والأحكام، فهذا عمرٌ لا ينبغي أن يكون فيه الإنسان حاكماً، رئيساً أو ملكاً، والتاريخ على ذلك خير شاهدٍ، فكم أنست الأيامُ الطاعنين في السن، وأصابت عقولهم ببلهٍ وسفهٍ وجنونٍ، وأضحكت عليهم الصبية والكبار، وأخجلت تصرفاتهم الشعب والأهل، ودفعت الكثيرين للبراءة منهم والتخلي عنهم، ودعت إلى وجوب تغييرهم وسرعة استبدالهم، حرصاً على سمعة الشعب وكرامة الوطن وسلامة القضية.
هذا الأمر يفرض على الرئيس الفلسطيني الذي أعتقد أنه يدرك كل ما سبق، ويعي سنن الحياة وطبائع المخلوقات، أن تكون له كلمة الفصل الأولى بإعلان استقالته رسمياً، على أن تدخل الاستقالة حيز التنفيذ بعد ستة أشهرٍ من إعلانه عنها، ليتمكن الفرقاء من تدارس شؤونهم، وحزم أمورهم، واتخاذ قراراتهم، فإما يمضون في سنة الاستخلاف ويلتزمون بقوانين الانتخابات، فيرشحون آخرين غيره، ويفاضلون بينهم في الانتخابات اختياراً للأفضل، وانتقاءً للأنسب، ممن يرون فيه أهليةً للقيادة، ويتوسمون فيه الصلاح والأمانة، والصدق والإخلاص والوفاء، والثبات على المبادئ والحفاظ على الثوابت.
على الرئيس الفلسطيني أن يخطو بهذا الاتجاه جاداً لا هازلاً، وصادقاً لا مناوراً، بحزمٍ لا تردد فيه، شرط أن يعلن عزوفه التام عن الرئاسة، وعدم ترشيح نفسه لدورةٍ جديدة، أياً كانت الضغوطات والضرورات، والحاجة والاستثناءات، فلا يستجيب لناصحٍ له بالبقاء، أو طالبٍ منه التريث وعدم الاستعجال في الذهاب، مغلفاً نصحه الخبيث أو الصادق بالمصالح الوطنية والظروف الاستثنائية وصعوبة المرحلة.
كما ينبغي عليه أن يقف على الحياد التام، وألا يبدي دعماً لمرشحٍ بعينه، أو سعياً لوريثٍ من ولده أو نهجه السياسي والتنظيمي، وألا يتدخل في الانتخاباتٍ بأي شكلٍ أو طريقة، وألا يستجيب للقوى وأصحاب النفوذ الذين يسوقون للبعض، ويهيئونهم لمواقع مسؤولة، ومناصب رفيعة، وأن يترك للشعب وحده حرية الاختيار والمفاضلة، ولا يحرمه هذا الحق، فالشعبُ قادرٌ على اختيار الأفضل وانتخاب الأنسب، شرط أن تعقد الانتخابات، وأن تكون نزيهةً، لا يتفق على نتائجها مسبقاً.
لعل الرئيس الفلسطيني إذا خطا بهذا الاتجاه جاداً، فإنه يضع القوى الفلسطينية عند مسؤولياتها الوطنية، ويجبرها على الحوار الجاد، ويدفعها لاستعجال الخطوات، وتنسيق الجهود، وصولاً إلى نتائج مرضية، تنفع الشعب الفلسطيني وتخدمه، وتحفظ قضيته وتصون نضاله، وإنه بخطوته هذه إن آمن بها ونفذها، والتزم بها وعمل من أجلها، فإنه يعجل مختاراً ما قد سيكون عليه مجبراً بعد ذلك، وسيراقب ما سيكون الأمر من بعده وهو حيٌ، في الوقت الذي قد يكسب فيه حب شعبه، وود أبنائه، ويرحل والناس تترحم عليه، وتدعو له، وتسأل الله له الرحمة والمغفرة، فهل يعملها الرئيس أبو مازن، ويضع استقالته على الطاولةِ حلاً لكل إشكال، وإنهاءً لكل انقسام، وبدايةً جادةً لمرحلةٍ جديدة؟ .....



dimanche 21 juin 2015

سعي محموم لتغليب الطائفية على الوطنية مصطفى محمد غريب



سعي محموم لتغليب الطائفية على الوطنية
مصطفى محمد غريب
لم تكن مفاجأة تصريحات رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الطائفية حول سقوط أو تسليم الموصل والحرب الدائرة للحظة الراهنة، وكما يبدو أن نوري المالكي يحاول خلط الأوراق بخلق التوجس والريبة بين الشعب بدلاً من توحيد الصف في ظروف يقاتل أبناء العراق بكل مكوناته تنظيم داعش الإرهابي، فالطائفية هي الداء الذي اخذ ينخر في جسم الوحدة الوطنية والوقوف أمام التوجه لبناء دولة المواطنة، والطائفية التي ابتلى العراق ببعض ساستها الجدد، ساستها الذين تبوءوا مراكز رفيعة وحساسة في الدولة سيكون الشعب كبش فداء لها، والطائفية بهذا النهج ستتوسع وقد تضرب إطنابها على كافة المستويات ومرافق البلاد وستبقى طالما لا يتصدى الشعب العراقي وقواه الوطنية والديمقراطية لها بكل حزم وجرأة ودون أي اعتبارات توافقية أو إرضاء لأنها ستكون " القشة التي ستقصم ظهر البعير"، والطائفية ستكون كمن يحفر قبر الوحدة الوطنية ويطمرها إذا لم يجر معالجتها بشكل جذري، ولهذا أصبح واجباً على كل وطني تهمه مصلحة البلاد أن يقف بدون إي تردد ليفضح هذا النهج الذي يعتبر من اخطر الاتجاهات المؤدية للهلاك والاحتراب والتقسيم، في هذا الاتجاه ظهر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أكثر فأكثر بأنه طائفي من الدرجة الأولى وعدواً لدوداُ للوحدة على الرغم من ادعاءاته السابقة بغير ذلك مما أدى إلى حدوث استياء واسع ليس ممن يخالفونه الرأي من قوى سياسية خارج التحالف الوطني فحسب بل من قوى أساسية في هذا التحالف واعتبروا تصريحاته الطائفية الأخيرة عبارة عن صب الزيت على النار، وكان المفروض من موقعه الوظيفي كونه نائب رئيس الجمهورية أن يكون من المدافعين عن الوحدة الوطنية ووحدة البلاد لا أن يكون أداة للاحتراب والتطاحن الطائفي، وان يكون من العاملين للحفاظ على السلم الاجتماعي وعدم تفشي الفوضى، وان لا تكون تصريحاته ساعداً ايمناً للقوى الإرهابية وفي المقدمة داعش الذي استغل تصريحاته الطائفية بحجة " الدفاع عن السنة " وحسب تقارير موثقة أن داعش قتل من السنة أضعاف مضاعفة عن ما قتل من الآخرين ، إن هذا الإشهار بالموقف الصريح من نوري المالكي الذي لم يعلنه بهذا الوضوح سابقا أثناء الثمان سنوات العجاف من رئاسته لمجس الوزراء عبارة عن موقف لا يمكن الجدل حوله وإن حاول في السابق تمويهه من خلال البعض من الادعاءات بالوطنية لكنها في الجوهر كانت طائفية بامتياز، ومع شديد الأسف بقى الرجل حاكماً مطلقاً بمساعدة من كان معه في مجلس الوزراء أو ممن ساعدوا على إفشال جلبه إلى البرلمان العراقي لمعرفة حقيقة توجهاته وسياسته وعدم احترامه لكل الاتفاقيات التي وقعها، نوري المالكي الذي يحتمي خلف منصبه الجديد كان يعرف أن المطالبة بالتحقيق القضائي سوف يطاله حتماً، وبهذا المنصب أبقى على علاقاته وتأثيراته السياسية والوظيفية لخلق العراقيل أمام أي مسعى لكشف حقيقة ما جرى للموصل وغيرها ومراهناته على إنهاء وضعها خلال شهر واحد، والسعي لإفشال مهمات رئيس الوزراء حيدر العبادى بخصوص قضايا مهمة في مقدمتها حل الخلافات مع حكومة الإقليم لصالح عموم الشعب، إضافة إلى القضايا الأخرى مثل التعاون مع دول الجوار وحل المشاكل المتعلقة منذ رئاسة نوري المالكي وكذلك قضايا اقتصادية وسياسية والحرب ضد الإرهاب وبالضد من الميليشيات المسلحة وغيرها، وأكدها بهاء الاعرجي نائب رئيس الوزراء بالقول "كثيرين تحالفوا ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وخاصة (ائتلاف دولة القانون)" وتابع الاعرجي وهو عضو في التحالف الوطني " لكن المشكلة أنهم لا يريدون لهذه الحكومة أو لرئيس الوزراء أن ينجحا، وحتى لو بقي العبادي أربعة سنوات فهم يريدونه أن يبقى ضعيفاً، وبالتالي فالصراع شخصي - حزبي ومن يدفع ثمنه المواطن العراقي". هذا هو نور المالكي وهذه الإدانة صريحة حتى رفيقه حيدر العبادي وهو قيادي في حزب الدعوة لم يسلم منه فكيف الآخرين؟
لكن نوري المالكي الذي يتحمل مسؤولية تأجيج الطائفية بدأ بخلط الأوراق في ذكرى سقوط الموصل عندما أعلن عن وجود مؤامرة واتهم ساحات الاعتصام في الموصل والانبار وسامراء والحويجة بأنها كانت تدار من "غرفة عملياتها في أربيل " واعتبر ما يحدث في العراق " ثورة طائفية للسنة ضد الشيعة " وسقوط "مؤامرة"، كما هاجم البرلمان السابق متهماً أن "أوساطاً شيعية تأثرت بأفكار البعثيين والتكفيريين".
المتابعين للأوضاع وبخاصة نتائج فترة رئاسته لمجلس الوزراء وكونه وزيراً للداخلية والدفاع ووظائف أخرى عديدة يسألون عن أي مؤامرة وأي سقوط وعن أي " ثورة سنية " هذه التوجه الطائفي المقيت خالي من أي حس وطني ومملوء حتى النخاع بالطائفية، ويُظهر نفسه كونه لا يعلم أن الحقيقة لا يمكن أن تزويرها وتزييفها لأنها حقيقة معروفة لكل صاحب ضمير، ولا ينخدع بها إلا المضللين ولا يتفق معها سوى من هم على شاكلة أي طائفي يضمر الحقد والكراهية للطوائف والمذاهب الأخرى، فقد كشف عضو لجنة النزاهة النيابية عادل نوري وهو نائب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني من خلال تصريحاته الصحفية يوم الثلاثاء 16 / 6 / 2015 أنه " تبين أن المالكي هو من أصدر أمر انسحاب الجيش العراقي من الموصل، وتسبب في إراقة كل تلك الدماء والدمار الذي واجه إقليم كردستان " ولم يكتف عادل نوري بذلك فقد أشار أن " غيدان قال لللجنة التحقيقية إنهم انسحبوا من الموصل بأمر مباشر من رئيس الوزراء (السابق) نوري المالكي "
إن تصريحات نوري المالكي الأخيرة بخصوص وجود حرب طائفية وكأنها ثورة سنية ضد الشيعة عبارة عن تأجيج نار الفتنة الطائفية وتوسيعها بهدف غض النظر عن دوره في سقوط الموصل وأوامر الانسحاب التي كانت خلف تسليمها إلى داعش، إلا أن الأمر تطور حيث كانت ردة الفعل من قوى سياسية داخل التحاف الوطني الذي ينتمي إليه نوري المالكي وائتلافه دولة القانون، فردت كتلة الأحرار النيابية حول ما طرحه على لسان عبد العزيز الظالمي أن "ما يتحدث به المالكي الآن لا يعقله أي عراقي، كون ما حصل من فشل في العملية السياسية والفتنة طائفية كان هو السبب الرئيسي بها".كما صرح زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مؤكداً "البعث موجود ببركة تصرفات الحكومة السابقة وازدياد نفوذ داعش" كما رد المجلس الإسلامي الأعلى على تصرحات نوري المالكي وعلى لسان القيادي في المجلس الأعلى جواد البزوني إن "ما حصل في العراق هو بسبب سوء إدارة الملف السياسي في العراق"، موضحاً بأن "معظم تصرفات الفترة السابقة من قبل نوري المالكي كانت بعيدة كل البعد عن الإدارة الحقيقية".واتهم البزوني بضياع الأموال وتساءل عن الأموال الطائلة التي لم يعرف كيف تم صرفها على الجيش العراقي واتهم " نوري المالكي والمقربين منه بالتحدث بالطائفية وتأجيجها، ولم يكن يعمل على جعل الآخرين يحترمون حكومته".ثم أضاف أن " تصريحات المالكي الأخيرة هروباً من المسؤولية" وقد طالب البزوني نوري المالكي "الاعتراف بأنه السبب في ضياع العراق ومجزرة سبايكر وبادوش وغيرها من المجازر التي حصلت بالعراق بسبب سوء تسليح الجيش وعدم تشكيله على أساس وطني عقائدي". إضافة إلى ردة الفعل الواسعة التي اعتبرت تصريحات غير مسؤولة وليس لها إلا صفة واحدة لا غيرها تأجيج نار الطائفية ودفع الأوضاع من السيئ إلى الأسوأ مما هي عليه وعدم المبالاة بالدماء التي أرهقت والأرواح التي أزهقت، وفي المضمار نفسه رد اتحاد القوى العراقية داعياً على لسان النائب صلاح الجبوري عن الاتحاد بدعوة كل الكتل السياسية الامتناع عن التصريحات الطائفية لان العراق يخوض حرباً طاحنة ضد الإرهاب والطائفية وقال جواباً على نوري المالكي " نحب أن نقول للمالكي أن داعش قتل من السنة أضعاف ما قتل من الشيعة ومن المؤسف أن تنسب داعش إلى أهل السنة وهم الآن يقاتلون الدواعش بجانب القوات الأمنية والحشد الشعبي".
أما ردة الفعل من قبل مئات المخلصين من المثقفين الوطنيين والديمقراطيين والإسلاميين وغيرهم فقد لمسها كل متابع للأوضاع السياسية بجانب ردة الفعل من قبل الملايين من العراقيين الذين يرون في الطائفية العدو اللدود للعراق ويعتبرون نوري المالكي السبب المباشر في تأجيجها وخلق هذه الفتنة التي أدت إلى آلاف الضحايا فقد صرح مسؤول قريباً إلى الحشد الشعبي أن 13 ألف من بينهم " 3 " آلاف شهيد و" 10 " آلاف مصاب عدا الضحايا بين المواطنين المدنيين وشهداء الجيش وغيرهم وأعلنت وزارة البيشمركة "أن قواتنا فقدت بمعارك مع تنظيم داعش الإرهابي 1218 شهيدا وأكثر من 7 آلاف جريحا ولدينا 45 مفقودا".عدا الخسائر المادية التي تعد بعشرات المليارات من الدولارات كان المفروض إنفاقها على البناء وتطوير البنى التحية، ـــ من هو المسؤول عن كل هذا الكم من الضحايا والخسائر ؟ ـــ أليس هو المسؤول الأول في الدولة والحكومة ويجب أن يحاكم قانونياً وأخلاقياُ؟ ـــ أليس هو من قسم أغلظ الإيمان بأن يكون أميناً وصادقاً وحريصاً وأن يحافظ على الأمانة الوطنية؟ ـــ منْ يخدع بالقول "ثورة طائفية " بينما الإرهاب يمضغ في جسد البلاد؟.
ـــ السيد حاكم الزاملي أنت القائل في المؤتمر الصحفي الذي عقدته بمبنى البرلمان أن هناك " أسماء بارزة تسببت بسقوط الموصل ونتعرض لضغوط لتحريف مسار التحقيق" الشعب يريد أن يعرف من هي الأسماء البارزة التي تسببت في السقوط! ومن هم الذين يضغطون لتحريف مسار التحقيق! أنها أمانة ومسؤولية تاريخية ووطنية أيها السيد الزاملي وإلزاماً دينياً وقانونيا أن تكشفوا الحقيقة لان الضحايا من المواطنين الأبرياء بمئات الالاف؟
ملاحظة مهمة : أثناء الدقائق الأولى من نشر المقال نشرت شفق نيوز حسب قولها عن مقرب من اللجنة التحقيقية البعض من الأسماء ثم أكد المقرب " أن هناك أسماء أخرى متورطة بشكل أو بآخر في حادثة سقوط الموصل سيتم الكشف عنها لاحقاً" نحن نعتقد أن الأسماء لا يمكن أن توازي القائد العام ووزير الدفاع والداخلية فهذه الأسماء معروفة وثانوية القرار والقرار الأساسي مصدره معروف..أما الأسماء الواردة وبخاصة ذوي الرتب العسكرية الكبيرة فمن هو الذي أعادهم وعينهم في المناصب المشار لها؟ ومن هو قائدهم ؟ أليس القائد العام للقوات المسلحة والشاطر يفهم؟! ومن بين أبرز الأسماء "الفريق أول الركن فاروق الأعرجي مدير مكتب القائد العام السابق للقوات المسلحة بسبب عدم تبليغه المالكي برسالة موجهة إليه تفيد بسقوط الموصل، ومحافظ نينوى أثيل النجيفي، ونائبه حسن العلاف، والفريق أول الركن علي غيدان قائد القوات البرية، والفريق الركن مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى، ومعاون قائد الشرطة الاتحادية، الفرقة الثالثة، الساحل الأيسر، والعميد الركن عبد المحسن فلحي قائد الفرقة الثانية، الشرطة الاتحادية".



تحميل دعاء صلاة النبي بصوت مصطفى حجاج mp3 رمضان 2015



تحميل دعاء صلاة النبي بصوت مصطفى حجاج mp3 رمضان 2015
استماع اناشيد رمضان 2015 , تنزيل ادعية رمضان 2015

تحميل دعاء صلاة النبي بصوت 93262dreamjordan.com

للتحميل اضغط هنا

تحميل دعاء صلاة النبي - مصطفى حجاج mp3 رمضان 2015





samedi 20 juin 2015

بالفيديو - شاهد رد فعل نشوى مصطفى في برنامج "هبوط اضطراري"





2015, يوتيوب, شاهد, رد, فعل, نشوي مصطفي, برنامج, هبوط, اضطراري, رمضان 2015, مسلسلات, رمضان, برامج, مقالب



بالفيديو - شاهد رد فعل نشوى مصطفى في برنامج "هبوط اضطراري"



حاولت الفنانة نشوى مصطفى الهروب من الطائرة، خلال مقلب الفنان هاني رمزي في برنامج «هبوط اضطراري» المذاع على قناة «الحياة» خلال شهر رمضان.
ووسط صراخ وعويل ركاب الطائرة، خلعت «نشوى مصطفى» حزام الأمان وجرت في محاولة للهروب من الطائرة، فيما حاول أفراد طاقم الطائرة بتهدئتها، وتمكنوا من إعادتها لمقعدها مرة أخرى.










>
يوتيوب نهر الحب