Affichage des articles dont le libellé est مجلس. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مجلس. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

مجلس الشورى الايزيدي تتبرّع المجلس ب200.000 دولار أمريكي للاجئين في منطقة سنجار



مجلس الشورى الايزيدي تتبرّع المجلس ب200.000 دولار أمريكي للاجئين في منطقة سنجار

ملف مرفق 2169

ندرة وقلّة مياه الشرب في منطقة سنجار – انخفاض الدعم والتمويل المادي
مجلس الشورى الايزيدي يجلب أربعة ملايين لتر مياه الشرب لللاجئين
دهوك/أولدنبورك. لقد عاد وفد مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا قبل فترة من زيارة قام بها في منطقة كوردستان المتأزمة من 30/05 حتى 07/06/2015

وبعد أن قامت المنظمة الارهابية داعش بعدّة هجمات وحشية ضدّ اليزيديين العزّل في الثالث من شهر آب العام الماضي ونزوح الآلاف من مناطقهم، قامت هيئة الأمم المتحدة بارسال مساعدات انسانية من مواد غذائية وغيرها الى المنكوبين في المخيّمات المؤقتة في المنطقة المذكورة. لقد تمكّنا من الوصول الى نتائج لا بأس بها. هذا وبالرغم من تقديم المساعدات، التي تدوم وتجري حتى هذه اللحظة، لا يستطيع المرء التكلّم عن تهدئة الوضع.
نريد أن نقول بذلك بأنّ الوضع الانساني ودعم المنكوبين والمحتاجين بالمواد الغذائية ومياه الشرب وغيرها من مساعدات لا زال حرجا جدّا.

لقد مثّل ودعم المجلس مصالح اليزيديين لدى المسؤولين السياسيين وقام بتفقد مساعداته للمحتاجين ولفتّ النظر اليها حتى هذه اللحظة.
انّ درجة الحرارة في صيف منطقة جبل سنجار عالية جدا ولا تطاق، مع أنّ فصل الصيف لا زال في بدياته. بسبب عدم وجود بيوت ومآوي ثابتة لليزيديين، التي كانت ربما تحميهم من حرّ الصيف وقساوة برد الشتاء وقلّة المواد الغذائية وبالأخص عدم توفّرمياه الشرب بالشكل الكافي، صعّبت الحياة على اليزيديين. وما رآه الوفد بهذا الخصوص لا يتصوره المنطق والعقل، وخاصة بعد وقف ارسال مياه الشرب بالشاحنات (بالصهاريج) أوائل شهر حزيران الجاري. عشر آلاف شخص يحتاجون بصورة ماسّة الى مياه الشرب.

في جبل سنجار يقوم حوالي 3000 مقاتل يزيدي بحماية المنطقة. زيادة عن ذلك فاءنّ هنالك ما يقارب ال7000 من المدنيين، من أطفال ونساء، عجزة ومرضى وجرحى، الذين يعيشون في المنحدرات الشمالية من جبل سنجار.
هنا لا يحتاج المرء التفكير مرارا وتكرارا أو يتردد بتقديم المساعدات الانسانية لهؤلاء العزّل ومدّهم بمياه الشرب الضرورية للحياة. " من واجبنا أن نساعد هؤلاء الاخوة والأخوات فورا وبدون تردد". هذا ما قاله رئيس مجلس الشورى اليزيدي المركزي في ألمانيا السيد تليم تولان. ولهذا الغرض قرر الوفد بارسال صهريجين محمّلين بمياه الشرب مرتين يوميا الى المنطقة المحتاجة لهذه المياه. هذا وخطط مجلس الشورى بارسال ما يقارب من أربع ملايين لتر مياه الشرب الى المدنيين والمحتاجين في هذه المنطقة في ألأشهر الثلاثة المقبلة. هذه المساعدة هي مدّ يد العون بصورة فعلية وضرورية وتضامن مع اخواننا وأخواتنا في المنطقة الجبلية. أما كيفية ايجاد حلول لهذه المشكلة في المستقبل فلا يعلمه أحد، "لأنّ امكانياتنا وطاقاتنا في تقديم المساعدة وتمويل مثل هذه المشاريع ليست بلا حدود". هذا ما أضافه رئيس مجلس الشورى تليم تولان حول مستقبل هؤلاء المساكين ويأمل بارسال تبرّعات أكثر لمساعدة المنطقة والمواطنين فيها. أنّ زرع الخوف في قلوب الناس ونشره بينهم لا يجدي نفعا ولو كان ذلك الحال لترك الوفد كلّ شيء وتركمهم لمصيرهم.

أما الوفد الذي قام بزيارة المنطقة المنكوبة فقد كان مؤلّفا من رئيس مجلس الشورى السيد تليم تولان ونائبه السيد سليمان كايا (رئيس الجمعية الايزيدية في مدينة ليير) والأمين العام للمجلس السيد شهاب داغ (رئيس الجمعية الايزيدية في مدينة أولدنبورك) وسون كول تولان (رئيسة جمعية الايزيديين في العاصمة برلين) والناطق الصحفي باسم مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا السيد هولجر جايسلر.
أما نتائج العمل الدؤوب، الذي قام به الوفد خلال فترة اقامته في المنطقة واضحة وايجابية بنفس الوقت. لقد قام الوفد بشراء برّادات ومكيفات هوائية ل150 فردا من العوائل اليزيدية الذين نجوا من أسر المنظمة الارهابية داعش من أطفال ونساء. "شراء مثل هذه الأجهزة يبدو للمرء في أول وهلة كرفاهية، لكنها في الحقيقة حاجة ماسّة لا بد منها وخاصة بسبب درجة الحرارة العالية في المنطقة". هذا ما ذكره السيد سليمان كايا، الذي تأثر بصمود اللاجئين بالرغم من المصاعب الحياتية في المخيمات.

انّ مجلس الشورى الايزيدي يريد مدّ يد العون في تطبيق مساعدة الذات بالذات لدى اللاجئين. لذلك فقد كان انطلاق مشروع بالقرب من مخيم شاريا لبنة لبناء المستقبل وحجرأساس لهذا الغرض. "لقد قمنا باستئجار بيت مساحته 300 متر مربع لمدة سنة واحدة. هنا سوف نقدّم للاجئين خدمات متواضعة وعلى مستوى غير عال ويتمّ الاعتناء بهم وتدريبهم على آلات خياطة الألبسة. الغرض من هذا المشروع هو مساعدة اللاجئين بنسيان همومهم ولو لبضعة ساعات في اليوم مع الأمل أن يعودوا الى الحياة الطبيعية يوما ما". هذا ما قالته رئيسة جمعية اليزيديين في برلين العاصمة سون كول تولان.
"لقد قام مجلس الشورى بتشغيل وتعيين أربعة نساء يزيديات، اللاتي تعيشن في مخيّم شاريا لتقديم الخدمات ستة أيام في الأسبوع للأطفال والنساء والعناية بهم وذلك اعتبارا من شهر تمّوز القادم". هذا ما قالته الباحثة البرلينية سون كول تولان اضافة الى قولها السابق. "اذا تكلل هذا المشروع بالنجاح فسوف نقوم باستئجار بيوت أخرى لهذا الغرض"وهذا ما أكدّه السيد شهاب داغ.
الوفد لم يقف عند هذا الحدّ بل اجتمع مع المسؤولين السياسيين، كما خططه في برنامج زيارته للمنطقة. لقد اجتمع الوفد مع أعضاء القنصلية الألمانية في أربيل والمسؤول السياسي في القنصلية الأمريكية في عاصمة كوردستان. ولقد بحثت الأطراف المشتركة في هذه اللقاءات مواضيع مختلفة وهامّة وتبادلت الآراء حولها وأدت الى تجاوب بين الأطراف في كثير من المواضيع.

لقد انضمّ وفد مجلس الشورى الى اجتماع مع رئيس وزراء حكومة كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني. المشتركون في هذا الاجتماع كانوا السيد حازم ابن الأمير تحسين بك ونائبه ومستشاره الخاص السيد كريم سليمان والبابا شيخ (الرئيس الديني الأعلى)، شيخ ختو وأعضاء المجلس الروحاني اليزيدي. هنا أصدر المجتمعون قرارات مستقبلية هامّة، التي تهّم مستقبلالايزيديين في موطنهم. من أهمّ المواضيع التي عالجها المشتركون في اللقاء كان تأسيس مؤتمر عالمي (مجلس) خاص لليزيديين، الذي كان من آمالهم. هنا سوف يشترك نواب يزيديون من جميع أنحاء العالم والذين سوف يخططون مستقبلهم بنفسهم. تحقيق هذا الحلم هوأمر مهم وخاصة ما يخصّ تخطيط مستقبل اليزيديين ومصالحهم.
لتمكين العودة الى الحياة العادية وامكانية تحقيقها أكد رئيس وزاء كوردستان أنه سوف يقوم بدعم مشروع اذاعة تلفزيونية خاصة بلايزيديين."أما ما يخصّ باصدار وثائق السفر، جوازات سفر وغيرها من وثائق، فقد وعد رئيس الوزراء في كوردستان بتسهيل أمور اليزيديين للحصول على مثل هذه الوثائق بأقصر وقت ممكن. لأنّ فقدان هذه الوثائق وعدم توّفرها يصّعب حياة اللاجئين الايزيديين أكثر وأكثر". هذا ما قاله شهاب داغ متفاءلا بحلّ هذه المشكلة. " لقد كان هذا اليوم يوما سعيدا في حياة الايزيديين" أكدّ السيد شهاب داغ مرة أخرى.

وهذا سوف يؤّدي الى تسهيل مغادرة النساء والفتيات الايزيديات لكوردستان، اللاتي عانوا من وحشية داعش الارهابي للمعالجة النفسية والطبية في ولاية بادن-فورتمبرغ وينعكس عليهم بصورة أيجابية. انّ هدف هذا المشروع ، الذي حققته حكومة هذه الولاية الألمانية وخصصت له ما يقارب ال30 مليون أويرو والغرض منه هو جلب هؤلاء النساء وأطفالهن والفتيات اليزيديات ، الذين تضرروا من وحشية منظمة داعش الارهابية للمعالجة النفسية والطبية في مدن هذه الولاية. لقد تمّ تحقيق هذا المشروع، الذي لاقى ردّ فعل أيجابي في كافة أنحاء كوردستان، وخاصة لدى الايزيديين، كان بفضل مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا وألحاح أعضاءه على ممثلي حكومة هذه الولاية خلال عدة اجتماعات ولقاءات جرت بين ممثلي الطرفين في العاصمة برلين وشتوتكارت، عاصمة الولاية، بتحقيق وتمويل هذا المشروع.

لبيان أهمية هذا العمل الدؤوب من قبل ممثلي مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا وأصراره على تحقيق هذا المشروع لمساعدة النساء والفتيات والأطفال، الذين أغتصبوا وتضرروا من قبل مرتزقى المنظمة الارهابية داعش الوحشية، هو ما قاله وزير الدولة في هذه الولاية السيد مورافسكي: " لولا بذل كلّ ما بوسع مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا وأصراره المتكرر واقناعه لممثلي حكومة ولاية بادن-فورتمبرغ ورئيس وزراءها السيد كريجمان بتحقيق هذا المشروع لما تحقق هذا المشورع بتاتا وكان تحقيقه أصلا أمرا مستحيلا"
"سيقوم مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا بالتعاون مع منظمة أنسانية يزيدية بارسال ألعاب للأطفال في شهر حزيران الجاري. ربما نستطيع التخفيفّ من هموم هؤلاء الأطفال ونخلق ابتسامة في وجوههم الحزينة وبارسال عجلات مساعدة المشي وعكازات للعجزة، ليكن بامكان هؤلاء الاشتراك في الحياة بصورة فعّالة". هذا ما قاله الناطق الصحفي للمجلس السيد هولجر جايسلر.
"
المجلس لم يكفّ بتقديم يد العون الى اللاجئين الايزيدين وخاصة في أوائل النكسة. فقد تبرّع المجلس ب000. 200 دولار أمريكي للاجئين وارسل 15 شاحنة محمّلة بالمواد التموينية والألبسة والحاجات اليومية الأخرى. وهذا لم يكن بقليل. نحن من المجلس نؤكد بأننا سوف نقدم المساعدات في المستقبل، مادام المنكوبين متفاءلين وآمالهم لم تمت ولم تدفن، فكيف نقطع عنهم هذه المعونات؟ ومن الأكيد أنّ وضع 400000 لاجئ يزيدي وهذا يعني 70% من مجموع اليزيديين في كوردستان، سوف يبقى عشرات السنين كما عليه الحال الآن". هذا ما أكدّه رئيس المجلس السيد تليم تولان.

أما حول اللقاءات التي جرت بين أعضاء الوفد والمجلس الروحاني الايزيدي ورئيس مجلس منطقة سنجار ومدير منطقة سنونة وأعضاء المنظمة الانسانية يزدا وهومانيتي ورئيس بلدية دهوك ونائبته الايزيدية ومسؤولي مخيّم اللاجئين في ختاري وخانكي وشاريا وأسيا وسريج ومع مبعوث الحكومة الكوردية والمسؤول في قضية الابادة العرقية (جينوسيد) والمسؤول في السلطة المعنية لتحرير الأسرى اليزيديين من قبضة المنظمة الارهابية داعش ومع المسؤولين في أكبر منظمة يزيدية في كوردستان (بنجها لالش) ومع منظمة النساء (ماك) ومع عضو لجنة وضع الدستور، سوف يصدرالمجلس تقرير آخر خاص بها. أما ما يخًصّ تفاصيل مشروع مياه الشرب لسنجار وبناء بيت للنساء والفتيات وشراء البرادات والمكيّفات الهوائية فسوف نصدر تقريرا خاصا بهذه الأمور في الأيام المقبلة.
للذين يريدون مدّ يد العون الى هؤلاء اللاجئين بامكانهم الاتصال مع مجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا على العنوان الالكتروني التالي:
zentrarat@yeziden.de
أو بواسطة الهاتف النقال رقم: 01727310434
الرقم الحسابي للمساعدة التابع للجمعية الايزيدية في أولدنبورك هو:
Das Spendenkonto lautet: Volksbank; Yezidisches Forum e. V. ; IBAN: DE 10
2806 1822 3670 2706 02; Kennwort Shingal.

أعضاء الهيئة الادارية لمجلس الشورى الايزيدي المركزي في ألمانيا.


المنسق/ ادريس حسو مراد













الصور المرفقة









vendredi 26 juin 2015

مجلس عزاء على روح المرحومة (بروين كران ) من اهالي قرية خربة ديلان



مجلس عزاء على روح المرحومة (بروين كران ) من اهالي قرية خربة ديلان .
انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة ( بروين كران ) في يوم السبت المصادف 20 .06 .2015 .المرحومة عقيلة السيد ( عزيز حمو ) من اهالي قرية خربة ديلان– سوريا .وهي والدة السيدان دهام واسماعيل.
وبهذا المصاب الجلل والاليم , والذي اصاب ذوي الفقيدة نتضرع الى الباري الكريم ان يرحمها بواسع رحمته , ويسكنها فسيح جناته , ويلهم ذويها مزيداً من الصبر والسلوان , وان تكون خاتمة الاحزان , وان الله ارحم الراحمين .
ملاحظة :قامت مجلس عزاء على روح المرحومة بمدينة هاوفر في المانيا
.
كما سيقام مجلس عزاء من قبل ابنها , وذويها في داره بمدينة سانت بولتن النمساوية يوم الاثنين القادم المصادف 29 .06 .2015 وعلى العنوان التالي:

st.pölten 3100
schießstarring 35
ونظراً لظروف العمل , وبعد المسافة تقبل التعازي عن طريق الهاتف او النت.

1 – ابن المرحومة دهام عزيز حمو ورقم الموبايل 00436767561891 .



mercredi 24 juin 2015

مجلس عزاء على روح المرحومة (رحان سلو علي) من قرية كرساف



انتقلت الى رحمة الله تعالى المرحومة (رحان سلو علي)صباح يوم الاربعاء المصادف 24.06.2015 عقيلة المرحوم (خيرو رفو سليم ) من اهلي قرية كرساف
وبهذا المصاب الجلل والاليم , والذي اصاب ذوي الفقيدة نتضرع الى الباري الكريم ان يرحمها بواسع رحمته , ويسكنها فسيح جناته , ويلهم ذويها مزيداً من الصبر والسلوان , وان تكون خاتمة الاحزان , وان الله ارحم الراحمين
ملاحظة :
سيقام مجلس عزاء على روح المرحومة في قرية كرساف مجمع شيخكة

ونظراً لظروف العمل , وبعد المسافة تقبل التعازي عن طريق التخابر او النت.

بارزان خيرو رفو ابن المرحومة 009647504175613



samedi 20 juin 2015

هل سينجح الأيزيديون في تأسيس مجلس مستقل لهم!! الجزء الاول



هل سينجح الأيزيديون في تأسيس مجلس مستقل لهم!! الجزء الاول

ديندار جيجو شيخاني.


قبل أيام طرحت هذا السؤال على صفحتي في الفيس بوك، وقد خمٌنت بأن الجواب عليه سيكون بالنفي لذلك فقد الحقته بأداة استفهام اخرى وهي (لماذا). والسؤال اعلاه كان الغرض منه استبيان آراء الاخرين حول مسألة تأسيس مجلس مستقل خصوصاً وانه يتوارد هذه الايام وربما قبلها ايضاً موضوع تأسيس مجلس ايزيدي أعلى، حيث لايمكن انكار اهمية الاسلوب الاستقصائي في الكتابة الى جانب الاسلوب التحليلي ، لذا فانه لابد من الاشارة الى ان العديد من الاصدقاء قد ابدوا برأئيهم حول هذا الموضوع ولاشك بان تلك الآراء هي محل تقدير واعتبار، ولكن سيكون لنا ايضاً رأينا حول المسألة ونحاول فيه أن نتوخى الحيادية وعدم تبني وجهة نظر جهة سياسية معينة بقدر ما يهمنا الخروج بطريقة وآلية تضمن للايزيديين حقوقهم ومستقبلهم أسوة بباقي العراقيين.
واذا كان الكثيرون متحمسون لإمكانية نجاح مجلس ايزيدي مستقل، بيد ان نظرة الاغلبية كانت متشائمة، ويكمن تلخيص اسبابهم في ذلك بـ: تدخلات اﻻحزاب وقدرتها بفضل امكانياتها الهائلة من التحكم بمصير الايزيديين- ودور المسؤولين الايزيديين المرتبطين بتلك الاحزاب وتغليبهم لمصالحهم الخاصة على المصلحة الايزيدية وتمٌكن الاحزاب من شراء ذمم هؤلاء بسهولة - عدم تقبل الآخر- ندرة المستقلين وارتباط الطبقة المثقفة والطبقة الدينية بالاحزاب - اضافة الى الدور السلبي للأكاديميين والمهتمين بالشأن الإيزيدي وعدم مبادرتهم الى عقد اجتماع أو مؤتمر طارئ لرسم مستقبل الايزيديين وتحديد الآلية العملية للتعامل مع الواقع مما ترك الساحة للطرف الأخر ليتحكم بمصير الايزيديين.

حاجة الايزيديين الى مجلس خاص بهم:
المعروف بأن تأسيس أي مجلس أو هيئة لابد ان تكون له مستوجبات تحٌتم على افراد المجتمع العمل على تأسيسه، كذلك أهداف وغايات وأغراض يسعى اليها ذلك الكيان، اضافة الى ضرورة تبني آليات معينة لتأسيس ذلك المجلس أو الكيان.
ولايخفى بأن الايزيديون بحاجة الى تأسيس مجلس فعال لهم ليس فقط الآن، بل منذ سقوط النظام في 2003، وإن تلك الفترة الزمنية كانت أعظم فرصة للايزيديين لانشاء مجلس يمثل الايزيديين على كافة الاصعدة والمجالات وللمطالبة بحقوقهم ولاثبات وجودهم على المستوى العراقي والكوردستاني بكل استقلالية ودون الحاجة الى منٌية من أحد بل لانها حقوق مشروعة لهم شأنهم باقي المكونات الدينية والقومية والمذهبية في العراق وحسب تعدادها وثقلها السياسي.

لماذا لم يتم انشاء مجلس أو كيان أيزيدي حتى الآن؟
رغم حاجة الايزيديين القصوى الى مجلس أو كيان أيزيدي، الا انه لم يحدث هذا الشئ بل حدث تقاعس ولامبالاة وعدم اهتمام من جانب الايزيديين. ولعل هناك جملة اسباب تقف وراء ذلك، اهمها:
- الانفرادية وتبعثر الصوت الايزيدي وعدم وجود هيئة أو مجلس ايزيدي فعلي يجمعهم لتمثيلهم وللتخطيط تحسباً لما ستسير عليه الامور في العراق وخصوصاً بعد ظهور علامات عديدة على أن نظام صدام في طريقه الى الزوال، فقد عقدت قوى المعارضة العراقية العديد من المؤتمرات للخروج بخطة وآلية لادارة عراق ما بعد صدام.
- دخلت بعض مناطق الايزيديين ضمن سلطة حكومة اقليم كوردستان بعد عام 1991، وبعد عام 2003 اصحبت باقي المناطق الايزيدية في العراق محكومة من الناحية الفعلية من قبل الاحزاب الكوردستانية، وبالتالي فقد اصبحت تلك الاحزاب دون غيرها متحكمة ومهتمة بأي شئ يخص التمثيل السياسي للايزيديين، و كانت تلك الاحزاب تنظر دائماً بعين الريبة والشك الى كل تحرك ايزيدي في المجال الحزبي والسياسي، فعلى الرغم من وجود احزاب سياسية كثيرة في الساحة السياسية العراقية والكوردستانية بمختلف اتجاهاتها القومية والدينية والعقائدية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، الا إن هذا الشئ كان محرماً على الايزيديين وكان يعتبر ضرباً من ضروب التطرف أو الانفصال عن كوردستان والكوردياتي وغيرها من التهم التي تفصٌلها تلك الاحزاب على مقاس الايزيديين، وبالتالي فقد بذلت تلك الاحزاب كل طاقاتها وامكانيتها لاجهاض اي مشروع ايزيدي لايتم تحت امرتها وتبعيتها، فاصبح قيام كيان ايزيدي ضرباً من الخيال ومجازفة لاتحمد عواقبها..
- إنضمام وعمل أبرز النشطاء والمثقفين الايزيديين ضمن الاحزاب السياسية الكوردستانية خصوصاً بعد 1991، وقدرة تلك الاحزاب على شراء ذمم الكثير منهم الذين اصبح همهم - بشكل فردي وكل واحد من جهته- الحصول على اكبر قدر ممكن من الامتيازات والمناصب الشخصية الجاهزة حتى لو كانت بسيطة أو لاترقى الى مستوى استحقاقات الايزيديين لانهم لم ينظروا الى المسألة باعتبارها إستحقاق أيزيدي بقدر ما كانوا ينظرون اليها كإستحقاق شخصي لهم وانه حصيلة لنضالهم وجهدهم الطويل، وقيام الاحزاب باستعمال كافة الوسائل ومن بينها ضرب الايزيديين بالايزيديين واستعمال اتباعهم هؤلاء لإجهاض اي تجمع او مشروع سياسي أيزيدي مستقل وكأن الايزيدياتي كانت حكراً عليهم يوزعون صكوك الغفران حسب التعليمات التي تأتيهم وما عدا ذلك فانه كفر، ووصل الأمر التي تبادل التهم والتشكيك في صحة وسلامة نوايا أي مشروع ايزيدي آخر.
- الامكانيات والقدرات العالية للاحزاب الكوردستانية وضعف الايزيديين أمام تلك الامكانيات وبالتالي تمكنها من جعل الايزيديين -بشكل أو بآخر- ليرموا بكافة بيضهم في سلة تلك الاحزاب، بحيث وضعت تلك الاحزاب نفسها بأنها الممثل والساهر الوحيد والوصي على الايزيديين ومصالحهم، يمنحون ما يشاؤون ويصادرون ما يشاؤون.
اذكر هنا مثالاً بسيطاً على الطريقة التي استعملتها تلك الاحزاب في تكميم الافواه وللسيطرة على شتى شرائح المجتمع الايزيدي وخصوصاً الخريجين والطبقة المثقفة الايزيدية، فمعلوم ان اغلب الخريجين لم يتم تعيينهم في العهد الصدامي لعدم وجود التعيينات بسبب كثرة الحروب التي قام بها النظام الصدامي، أو بسبب فقدان الوظيفة الحكومية لقيمتها وعدم اقبال الخريجين عليها لانخفاض وقلة رواتب الموظفين التي لم تكن تسد رمق العيش. وبعد 2003 وفي ظل الظروف الاستثنائية وحالة الفوضى السياسية والادارية التي نجمت عن ذلك قامت الاحزاب المسيطرة على المناطق الايزيدية باستغلال هذه النقطة ابشع استغلال حيث قامت بتعيين الالاف من الخريجين ولكن ليس لسواد عيونهم بل كان لها هدف وغاية في ذلك، أي في مقابل ضمان الانتماء الى الحزب، فلم يكن يتم تعييين اي شخص الا بعد جلب (تزكية حزبية) وارفاقها بطلب التعيين.. ويسري الأمر على كافة الوظائف الادارية والعسكرية والأمنية و حتى رجال الدين لم يسلموا من هذه السياسة. وبهذه الطريقة أي باستخدام اموال الدولة - التي من المفترض ان تكون بعيدة ومنفصلة عن الاحزاب، استطاعت تلك الاحزاب استعمال تلك الرواتب لمصالحها الحزبية وكورقة ضغط لضمان انتماء مَن لم يكن منتمياً اليها سابقاً..


وللحديث بقية ....



هل سينجح الأيزيديون في تأسيس مجلس مستقل لهم!! الجزء الاول



ديندار جيجو شيخاني.

قبل أيام طرحت هذا السؤال على صفحتي في الفيس بوك، وقد خمٌنت بأن الجواب عليه سيكون بالنفي لذلك فقد الحقته بأداة استفهام اخرى وهي (لماذا). والسؤال اعلاه كان الغرض منه استبيان آراء الاخرين حول مسألة تأسيس مجلس مستقل خصوصاً وانه يتوارد هذه الايام وربما قبلها ايضاً موضوع تأسيس مجلس ايزيدي أعلى، حيث لايمكن انكار اهمية الاسلوب الاستقصائي في الكتابة الى جانب الاسلوب التحليلي ، لذا فانه لابد من الاشارة الى ان العديد من الاصدقاء قد ابدوا برأئيهم حول هذا الموضوع ولاشك بان تلك الآراء هي محل تقدير واعتبار، ولكن سيكون لنا ايضاً رأينا حول المسألة ونحاول فيه أن نتوخى الحيادية وعدم تبني وجهة نظر جهة سياسية معينة بقدر ما يهمنا الخروج بطريقة وآلية تضمن للايزيديين حقوقهم ومستقبلهم أسوة بباقي العراقيين.
واذا كان الكثيرون متحمسون لإمكانية نجاح مجلس ايزيدي مستقل، بيد ان نظرة الاغلبية كانت متشائمة، ويكمن تلخيص اسبابهم في ذلك بـ: تدخلات اﻻحزاب وقدرتها بفضل امكانياتها الهائلة من التحكم بمصير الايزيديين- ودور المسؤولين الايزيديين المرتبطين بتلك الاحزاب وتغليبهم لمصالحهم الخاصة على المصلحة الايزيدية وتمٌكن الاحزاب من شراء ذمم هؤلاء بسهولة - عدم تقبل الآخر- ندرة المستقلين وارتباط الطبقة المثقفة والطبقة الدينية بالاحزاب - اضافة الى الدور السلبي للأكاديميين والمهتمين بالشأن الإيزيدي وعدم مبادرتهم الى عقد اجتماع أو مؤتمر طارئ لرسم مستقبل الايزيديين وتحديد الآلية العملية للتعامل مع الواقع مما ترك الساحة للطرف الأخر ليتحكم بمصير الايزيديين.

حاجة الايزيديين الى مجلس خاص بهم:
المعروف بأن تأسيس أي مجلس أو هيئة لابد ان تكون له مستوجبات تحٌتم على افراد المجتمع العمل على تأسيسه، كذلك أهداف وغايات وأغراض يسعى اليها ذلك الكيان، اضافة الى ضرورة تبني آليات معينة لتأسيس ذلك المجلس أو الكيان.
ولايخفى بأن الايزيديون بحاجة الى تأسيس مجلس فعال لهم ليس فقط الآن، بل منذ سقوط النظام في 2003، وإن تلك الفترة الزمنية كانت أعظم فرصة للايزيديين لانشاء مجلس يمثل الايزيديين على كافة الاصعدة والمجالات وللمطالبة بحقوقهم ولاثبات وجودهم على المستوى العراقي والكوردستاني بكل استقلالية ودون الحاجة الى منٌية من أحد بل لانها حقوق مشروعة لهم شأنهم باقي المكونات الدينية والقومية والمذهبية في العراق وحسب تعدادها وثقلها السياسي.

لماذا لم يتم انشاء مجلس أو كيان أيزيدي حتى الآن؟
رغم حاجة الايزيديين القصوى الى مجلس أو كيان أيزيدي، الا انه لم يحدث هذا الشئ بل حدث تقاعس ولامبالاة وعدم اهتمام من جانب الايزيديين. ولعل هناك جملة اسباب تقف وراء ذلك، اهمها:
- الانفرادية وتبعثر الصوت الايزيدي وعدم وجود هيئة أو مجلس ايزيدي فعلي يجمعهم لتمثيلهم وللتخطيط تحسباً لما ستسير عليه الامور في العراق وخصوصاً بعد ظهور علامات عديدة على أن نظام صدام في طريقه الى الزوال، فقد عقدت قوى المعارضة العراقية العديد من المؤتمرات للخروج بخطة وآلية لادارة عراق ما بعد صدام.
- دخلت بعض مناطق الايزيديين ضمن سلطة حكومة اقليم كوردستان بعد عام 1991، وبعد عام 2003 اصحبت باقي المناطق الايزيدية في العراق محكومة من الناحية الفعلية من قبل الاحزاب الكوردستانية، وبالتالي فقد اصبحت تلك الاحزاب دون غيرها متحكمة ومهتمة بأي شئ يخص التمثيل السياسي للايزيديين، و كانت تلك الاحزاب تنظر دائماً بعين الريبة والشك الى كل تحرك ايزيدي في المجال الحزبي والسياسي، فعلى الرغم من وجود احزاب سياسية كثيرة في الساحة السياسية العراقية والكوردستانية بمختلف اتجاهاتها القومية والدينية والعقائدية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، الا إن هذا الشئ كان محرماً على الايزيديين وكان يعتبر ضرباً من ضروب التطرف أو الانفصال عن كوردستان والكوردياتي وغيرها من التهم التي تفصٌلها تلك الاحزاب على مقاس الايزيديين، وبالتالي فقد بذلت تلك الاحزاب كل طاقاتها وامكانيتها لاجهاض اي مشروع ايزيدي لايتم تحت امرتها وتبعيتها، فاصبح قيام كيان ايزيدي ضرباً من الخيال ومجازفة لاتحمد عواقبها..
- إنضمام وعمل أبرز النشطاء والمثقفين الايزيديين ضمن الاحزاب السياسية الكوردستانية خصوصاً بعد 1991، وقدرة تلك الاحزاب على شراء ذمم الكثير منهم الذين اصبح همهم - بشكل فردي وكل واحد من جهته- الحصول على اكبر قدر ممكن من الامتيازات والمناصب الشخصية الجاهزة حتى لو كانت بسيطة أو لاترقى الى مستوى استحقاقات الايزيديين لانهم لم ينظروا الى المسألة باعتبارها إستحقاق أيزيدي بقدر ما كانوا ينظرون اليها كإستحقاق شخصي لهم وانه حصيلة لنضالهم وجهدهم الطويل، وقيام الاحزاب باستعمال كافة الوسائل ومن بينها ضرب الايزيديين بالايزيديين واستعمال اتباعهم هؤلاء لإجهاض اي تجمع او مشروع سياسي أيزيدي مستقل وكأن الايزيدياتي كانت حكراً عليهم يوزعون صكوك الغفران حسب التعليمات التي تأتيهم وما عدا ذلك فانه كفر، ووصل الأمر التي تبادل التهم والتشكيك في صحة وسلامة نوايا أي مشروع ايزيدي آخر.
- الامكانيات والقدرات العالية للاحزاب الكوردستانية وضعف الايزيديين أمام تلك الامكانيات وبالتالي تمكنها من جعل الايزيديين -بشكل أو بآخر- ليرموا بكافة بيضهم في سلة تلك الاحزاب، بحيث وضعت تلك الاحزاب نفسها بأنها الممثل والساهر الوحيد والوصي على الايزيديين ومصالحهم، يمنحون ما يشاؤون ويصادرون ما يشاؤون.
اذكر هنا مثالاً بسيطاً على الطريقة التي استعملتها تلك الاحزاب في تكميم الافواه وللسيطرة على شتى شرائح المجتمع الايزيدي وخصوصاً الخريجين والطبقة المثقفة الايزيدية، فمعلوم ان اغلب الخريجين لم يتم تعيينهم في العهد الصدامي لعدم وجود التعيينات بسبب كثرة الحروب التي قام بها النظام الصدامي، أو بسبب فقدان الوظيفة الحكومية لقيمتها وعدم اقبال الخريجين عليها لانخفاض وقلة رواتب الموظفين التي لم تكن تسد رمق العيش. وبعد 2003 وفي ظل الظروف الاستثنائية وحالة الفوضى السياسية والادارية التي نجمت عن ذلك قامت الاحزاب المسيطرة على المناطق الايزيدية باستغلال هذه النقطة ابشع استغلال حيث قامت بتعيين الالاف من الخريجين ولكن ليس لسواد عيونهم بل كان لها هدف وغاية في ذلك، أي في مقابل ضمان الانتماء الى الحزب، فلم يكن يتم تعييين اي شخص الا بعد جلب (تزكية حزبية) وارفاقها بطلب التعيين.. ويسري الأمر على كافة الوظائف الادارية والعسكرية والأمنية و حتى رجال الدين لم يسلموا من هذه السياسة. وبهذه الطريقة أي باستخدام اموال الدولة - التي من المفترض ان تكون بعيدة ومنفصلة عن الاحزاب، استطاعت تلك الاحزاب استعمال تلك الرواتب لمصالحها الحزبية وكورقة ضغط لضمان انتماء مَن لم يكن منتمياً اليها سابقاً..


وللحديث بقية ....