Affichage des articles dont le libellé est سيدو. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est سيدو. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

علي سيدو رشو:إلى الحكومة الألمانية الموقرة،



إلى الحكومة الألمانية الموقرة،

لقد تناولت في الاونة الاخيرة بعض الصحف الالكترونية خبرا مفاده بأن حكومة المانيا تعتزم تدريب قوات من الايزيدية في العراق. إن هذا الخبر هو مبعث سرور وغبطة الايزيديين اينما كانوا لأن ماساتهم فاقت التصورات وقد مرت حوالي سنة كاملة دون أن تتحرك قوات البيشمركة الكردية بمحاولة اعادة سنجار وتحريرها من سيطرة قوات داعش المجرمة بعد أن تركت المدنيين الايزيديين بدون قتال وبدون توفير اية حماية. هذا بالاضافة الى أن الحكومة الكردية لم تحاسب أو تحاكم اي مسئول امني او عسكري تسبب في هذه الكارثة لأهالي شنكال ومناطق سهل نينوى.
أولاً: على ذلك نقول بأنه من الصعب التفكير بأن البيشمركة التي تركت المنطقة بدون قتال أن تعيد تلك المناطق وتحررها من ايدي داعش بدليل المقارنة بين سنجار وكوباني على الاقل من ناحية التغطية الاعلامية الكردية وروداو على وجه التحديد. وعليه نهيب بالحكومة الالمانية في أن تعيد النظر في نظرتها للموضوع وتحترم مشاعر أكثر من 100000 إيزيدي في المانيا -لهم عوائل واقارب هناك- لتقوم بتدريب القوات الايزيدية على جبل سنجار بقيادة إيزيدية خالصة ومدهم بالسلاح المطلوب ليكونوا مأهلين فنياً في الدفاع عن أمن المنطقة بالتعاون مع القوات الكردية على أن تكون العمليات العسكرية والإشراف عليها تحت قيادة وأمرة ضباط إيزيديين.
ثانياً: كما نوهنا اليه في الاسبوع الماضي بأنه هنالك اعداد هائلة من الايزيديين في مخيمات النزوح في تركيا (أكثر من خمسة عشر الف انسان)، ينوون الهجرة إلى أوربا عبر الحدود التركية البلغارية المشتركة. وبما أن الإقدام على مثل هذه الخطوة لا تخلو من الخطورة والمفاجآت (بل هي عملية انتحارية جماعية اجبارية) وبخاصة للعوائل وكبار السن والمرضى والمعاقين والاطفال، عليه نسترعي انتباه حكومة المانيا باعتبارها ترأس البرلمان الأوربي، أن تقوم بواجبها الانساني لكونها صاحبة خبرة عميقة في مثل هذه المآسي لما تعرضت له في الماضي القريب بأن تولي هذا الموضوع أهمية قصوى في التغطية الاعلامية والمعالجة والاهتمام. http://www.bahzani.net/services/foru...ead.php?105490
ثالثاً: نتقدم بخالص الشكر إلى الحكومة الالمانية على جلبها اكثر من 1000 سيدة وفتاة ايزيدية ممن تعرضن للانتهاك على ايدي وحوش داعش. إلا أنه زال هنالك الالاف من النازحين الايزيديين في المخيمات وخاصة النساء والفتيات وذوي الاسيرات والاسرى لدى داعش مصابين بالإرهاق والامراض النفسية والعصبية بسبب الفشل الحكومي (الكردي والاتحادي) في إعادة الأمل إليهم بانقاذ ما يمكن انقاذه، أو على الأقل محاولة إعادة الثقة فيهم بمحاولة فك اسرهم. لذلك يقع على عاتق الحكومة الالمانية أن تقوم بمد يد العون والمساعدة عبر منظماتها العاملة على أرض كردستان العراق لتقديم العون الطاريء محليا في تلك المخيمات بعيدة عن التبشير وتحميلهم المزيد من الارهاق.
علي سيدو رشو
المتنيا في 25/6/2015



lundi 22 juin 2015

علي سيدو رشو:ما الحل بعد التوقيع على القدر بالأقدام (بالأرجل)؟



ما الحل بعد التوقيع على القدر بالأقدام (بالأرجل)؟

في إحدى الحروب التي استمرت طويلا وبعد أن فقد المقاتلين الامل في الجدوى من الاستمرار، أتفق الجنود على الهروب الجماعي. وعندما استمر قائدهم في شحذ الهمم والتلويح بالنصر، نهض أحد القادة وقال للقائد العام: سيدي القائد إن الجنور وقعوا باقدامهم على عدم جدوى الاستمرار في هذه الحرب وأنهم هربوا بشكل جماعي بعد أن فقدوا الثقة بالنصر. ففي سابقة قد تكون الفريدة من نوعها وفي حجمها ومغزاها عندما أقدمت مجموعات يتجاوز اعدادهم الخمسة عشر الف ضحية في مخيمات تركيا للنازحين الايزيديين عندما قرروا بأنهم سيتجاوزون الحدود التركية باتجاه أوربا بعد أن ضاقت بهم السبل وفقدوا الأمل في العيش والمستقبل والحياة. فالحياة هي ليست فقط متطلبات الأكل والشرب والمعيشة اليومية فوق سطح هذا الكوكب الذي بدا يلف بحبله على رقبة عامة الناس في ظل هذا التوتر الدولي والاقليمي.
فمعاناة عامة العراقيين أصبحت لا تطاق ولكن معاناة الايزيديين فاقت التصورات والخيال بعدما فقدوا الأرض والعرض والمستقبل ولم تكن معاناتهم كمعاناة باقي العراقيين بسبب ما تعرضوا له من ظلم وجور واستعباد وخرق القيم الانسانية والاعراف الخلقية ومباديء القانون الوضعي والالهي. ورغم المناشدات والمظاهرات واللقاءات والأتصالات، إلا أنه لم تقم الجهات الدولية باية معالجة لواقعهم ولا يبدوا في الافق اية مظاهر للمعالجة المستقبلية مما يجعل من جميع الايزيديين في العراق على أنهم سيتركون وطنهم ويلجأون إلى أوربا ليس حبا بالهجرة وترك اوطانهم ولكن لضرورات قد يكونوا فيها على صواب.
النازحين في تركيا حسب القانون الدولي يجب أن يحسبوا على انهم لاجئين لأنهم تخطوا الحدود الدولية العراقية تحت الضغط والتهديد، ولكن لتركيا وضع خاص وقانون خاص بها في هذا الشأن بحيث لا يشمل ذلك القانون واقع حال الايزيديين وهم كنازحين في تركيا محرومين من حقوقهم في العراق أيضاً وكذلك ليس لهم حقوق في تركيا. وبناء على الواقع على الأرض قامت مجموعات من النشطاء الايزيديين في تلك المخيمات بتقديم مبادرة انسانية لانقاذ ما تبقى منهم والهجرة لأوربا بشكل رسمي وبعلم الجهات الدولية عبر مناشدات متعددة دون أن تسمعهم اية جهة منهم. وعلى ما يبدو فإن ذلك هو الآخر لم يتحقق عبر الطرق التي تأملوا منها وبالتالي فإنهم قرروا التوقيع على حياتهم باقدامهم (بأرجلهم)، وترك الديار التركية باتجاه اوربا متحملين العواقب مهما كانت نتائجها. وبما أن الموضوع لا يخلو من عنصر المخاطرة لوجود الاف النساء والاطفال والمرضى والمسنين والمعاقين وبهذا العدد الضخم، عليه فإننا نرى بأنه من الواجب الاخلاقي أن تقوم الجهات الدولية بأخذ هذه المشكلة بنظر الاعتبار وتتصرف معها على محمل الجد والاهتمام بها كمشكلة انسانية تخص شريحة بذاتها عانت الكثير الذي يعجز اللسان عن وصفه.
عندما يعجز الانسان عن ايجاد الحلول لمشاكله فإنه يبحث عن وسائل انتحارية وفي نظري فإن هؤلاء المساكين قد وقعوا باقدامهم على الانتحار بسبب ظروفهم ووصولهم لنقطة لا يمكن معها الاستمرار في الحياة اكثر. وهنا لا بد من المجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة من ان تقوم بواجبها الاخلاقي قبل الانساني. وإن بقى الوضع على حاله ولم تبدي الجهات الدولية الاهتمام المطلوب بالموضوع قبل فوات الاوان، فإن ذلك سيسجل وخزاً في ضمير الانسانية وعاراً عليه. وبذلك أقترح:
أن تقوم لجان من المفوضية السامية لحقوق الانسان بمقابلة ممثلين عن النازحين في تركيا على وجه السرعة من جهة، ومن الجهة الاخرى وبالتوازي مع ذلك الاتصال بالدول الاوربية لايجاد حل لمشكلة هؤلاء النازحين وإنهاء محنتهم لأنهم غير آبهين بما سيحصل لهم لأنهم فقدوا الأمل في كل شيء.
علي سيدو رشو
المانيا في 22/6/2015