Affichage des articles dont le libellé est الحل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الحل. Afficher tous les articles

mercredi 24 juin 2015

الحل النهائي: حل مشكلة اختفاء الاختصارات في جالكسي اس 6 بمنطقة التنبيهات



الحل النهائي: حل مشكلة اختفاء الاختصارات في جالكسي اس 6 بمنطقة التنبيهات


الحديث الشاغل لمستخدمي أجهزة جلاكسي اس 6 هو اختفاء اختصارات ايدج وبشكل مفاجئ من سحابة الاشعارات , وبالفعل قامت شركة سامسونج بالاعتراف بظهور هذه المشكلة , حيث افادت انها مجرد مشكلة طارئة وستحل قريبا عن طريق تحديث جديد لحلها جذريا , وقال القائمون على حل المشكلة في سامسونج ان هناك حل مؤقت يمكن للمستخدم فعله حتى وصول التحديث الجديد وهو يتمثل في تطبيق بسيط يسمى (QuickPanel Restore) وهو متوفر في متجر تطبيقات سامسونج جلاكسي (Galaxy App) , وفي هذا المقال سنقوم بشرح حل هذه المشكلة عن طريق هذا التطبيق .


الحل النهائي: مشكلة اختفاء الاختصارات 93534dreamjordan.com

خطوات استعادة الاختصارات على Galaxy S 6 :

* أولا نقوم بالبحث عن تطبيق (QuickPanel Restore) من خلال متجر تطبيقات سامسونج (Galaxy App) .
* بعد العثور على التطبيق نقوم بتحميله ثم النقر على خيار تثبيت (INSTALL) على هاتف جلاكسي اس 6 .

الحل النهائي: مشكلة اختفاء الاختصارات 93535dreamjordan.com

* بعد ذلك ندخل على ايقونة التطبيق ونقوم بالنقر عليها لفتح التطبيق .
* ثم ستظهر لنا صفحة وفي الوسط زر مكتوب عليه استعادة (Restor) .

الحل النهائي: مشكلة اختفاء الاختصارات 93536dreamjordan.com

بعد ثواني قليلة سيتم استعادة جميع الاختصارات على الهاتف .
* بعد ذلك نضغط على الغاء التثبيت (UNINSTALL) لحذف التطبيق من على الهاتف .

الحل النهائي: مشكلة اختفاء الاختصارات 93537dreamjordan.com






mardi 23 juin 2015

زكي رضا : الحل في أن ترهنوا شعبنا بدل نفطكم أيها السيد زيباري



الحل في أن ترهنوا شعبنا بدل نفطكم أيها السيد زيباري


ليس هناك أي خطأ في عنوان المقالة فكلمة نفطكم لا أعني به السيد زيباري لوحده بل جميع "ساسة" المحاصصة الطائفية القومية، ونفطكم هي الأقرب الى الواقع من كلمة "نفطنا" أي نحن جماهير الشعب المسحوقة التي لم تعرف شيئا عن هذا النفط الذي يقال كذبا من أنه ثروة وطنية. ولكي نعرف حقيقة النفط العراقي إن كان نفط الشعب أم نفط الساسة ، دعونا نقارن بين حال الأثنين منذ الأحتلال لليوم، ولنرى بعد أن دخلت خزينة حكومات ما بعد الاحتلال مبالغ خيالية نتيجة الطفرة الكبيرة لاسعار البترول في السوق العالمية تقدّر بما لا يقلّ عن 800 مليار دولار إن لم تكن أكثر، أن نبحث عن المستفيد من هذه المبالغ وأوجه صرفها ولصالح من؟

هل النفط نفط الشعب العراقي؟ الجواب بنظري وبكل سهولة هو لا، لماذا؟ لأننا كشعب لم نستفد من أيرادات بيع هذا النفط في تحسين حياتنا ولو بالحد الأدنى، فمدننا خربة ومصانعنا متوقفة وأرضنا الزراعية غير منتجة ونظامنا التعليمي أكثر من بائس والنظام الصحي كارثة والخدمات نحتاج في وصفها لعبارات لا توجد في أية معاجم لسوءها وبدائيتها ناهيكم عن الدمار في القطاعات الرياضية والثقافية والفنية وغيرها الكثير حتّى وصل الامر بنا الى رؤية تاريخنا الموغل بالقدم وهو يهشّم أمامنا، ويبقى القطاع العسكري والأمني وفشلهما في أستتباب الأمن ما أدّى الى مقتل مئات الآلاف من ابنائنا من أكبر الدلائل على أن النفط ليس نفطنا.

أن هذا النفط لو كان نفطنا لكنّا اليوم بين قائمة الشعوب المرفهه وعلى الأقل العربية منها، فهل نحن كذلك ؟
تعالوا لنرى موقعنا من خلال مجموعتين عربيتين والى أية منهما ننتمي. فلو رجعنا لتقرير مجموعة بوسطن كونسلتينج روب لتحديد مستوى الرفاهية للعام 2015 الصادر في حزيران الجاري نرى أن المنظمة وضعت أثنا عشرة دولة عربية في قائمتها الدولية، وحصدت دول الخليج النفطية المراكز الستة الأولى عربيا فقد جاءت قطر في المرتبة الأولى فالأمارات والكويت وعمان والسعودية والبحرين. أما المراكز الستة التي تلتها فكانت من نصيب دول غير نفطية من تلك التي لو جمعت ميزانيات ثلاث أو أربع منها لما وصلت الى ميزانية عراق زيباري ورفاقه المتحاصصين، وهذه الدول حسب التسلسل هي الأردن وتونس والجزائر ولبنان والمغرب فمصر. "ويستخدم التقرير لتقييم التطور الاقتصادي المستديم الذي يحدد مستويات الرفاهية ثلاثة معايير رئيسية شملت المستوى الاقتصادي ويقيس دخل الفرد، والاستقرار الاقتصادي، والتوظيف، والاستثمارات وشملت مجال الصحة، والتعليم والبنية التحتية، والاستدامة وتقيس جودة الدخل والمجتمع المدني والحوكمة والبيئة"، لذا ومن خلال المعايير الثلاثة نرى العراق في قاع المجموعة ويبدو انه لا يود التخلي عن مركزه هذا الذي احتله بجدارة منذ سنة 2003 لليوم، وهذا لا يعني مطلقا أن وضع العراق كان افضل خلال العهد البعثي الا انه لم يكن بالسوء الذي عليه اليوم.

من خلال المقدمة أعلاه عرفنا أن النفط ليس نفطنا، إذن نفط من يكون؟ أنه نفطكم أيها السيد زيباري ، نعم نفطكم ورفاقكم في الحكومة والبرلمان وحكومة الأقليم، أنه نفطكم تتصرفون به كما تشاؤون وتباً لشعب حقود حسود كشعب العراق الذي يتهمكم زوراً من انكم سرقتم وأهدرتم مجتمعين كأحزاب وكتل لصوصية عربية وكردية وشيعية وسنّية كامل ثروته وثروة أجياله. أنني أرى وأنتم تعانون من هذا الشعب وأطعامه أن ترهنوه بدلاً عن نفطكم عند الشركات العالمية، لأنكم لو فشلتم في سداد الأموال التي ستحصلون عليها من خلال رهنكم أياه " الشعب" فأن هذه الشركات ستبيعنا كالعبيد لمختلف بلدان العالم ومنها بلدان الخليج، وحينها سيكون النفط وغيره من الثروات ملكاً لأحزابكم وعوائلكم بالكامل بعد أن يفرغ العراق من شعبه.

السيد زيباري أنكم وأحزابكم وكتلكم السياسية تلك التي تتحكم بالسلطة في العراق المبتلى بكم، من أكثر حكّام العالم أستهتاراً وأجراماً وفساداً ولصوصية وخيانة للعراق وشعبه، السيد زيباري لم يمر على العراق ولن يمر ساسة على شاكلتكم في عدائهم "لشعبهم"، السيد زيباري أنت وحكومتك وبرلمانك لستم سوى لصوص.

إن شعباً لا يدكّ الخضراء على ساكنيها سيعيش أزمات طويلة


زكي رضا
الدنمارك
22 / 6 / 2015




lundi 22 juin 2015

علي سيدو رشو:ما الحل بعد التوقيع على القدر بالأقدام (بالأرجل)؟



ما الحل بعد التوقيع على القدر بالأقدام (بالأرجل)؟

في إحدى الحروب التي استمرت طويلا وبعد أن فقد المقاتلين الامل في الجدوى من الاستمرار، أتفق الجنود على الهروب الجماعي. وعندما استمر قائدهم في شحذ الهمم والتلويح بالنصر، نهض أحد القادة وقال للقائد العام: سيدي القائد إن الجنور وقعوا باقدامهم على عدم جدوى الاستمرار في هذه الحرب وأنهم هربوا بشكل جماعي بعد أن فقدوا الثقة بالنصر. ففي سابقة قد تكون الفريدة من نوعها وفي حجمها ومغزاها عندما أقدمت مجموعات يتجاوز اعدادهم الخمسة عشر الف ضحية في مخيمات تركيا للنازحين الايزيديين عندما قرروا بأنهم سيتجاوزون الحدود التركية باتجاه أوربا بعد أن ضاقت بهم السبل وفقدوا الأمل في العيش والمستقبل والحياة. فالحياة هي ليست فقط متطلبات الأكل والشرب والمعيشة اليومية فوق سطح هذا الكوكب الذي بدا يلف بحبله على رقبة عامة الناس في ظل هذا التوتر الدولي والاقليمي.
فمعاناة عامة العراقيين أصبحت لا تطاق ولكن معاناة الايزيديين فاقت التصورات والخيال بعدما فقدوا الأرض والعرض والمستقبل ولم تكن معاناتهم كمعاناة باقي العراقيين بسبب ما تعرضوا له من ظلم وجور واستعباد وخرق القيم الانسانية والاعراف الخلقية ومباديء القانون الوضعي والالهي. ورغم المناشدات والمظاهرات واللقاءات والأتصالات، إلا أنه لم تقم الجهات الدولية باية معالجة لواقعهم ولا يبدوا في الافق اية مظاهر للمعالجة المستقبلية مما يجعل من جميع الايزيديين في العراق على أنهم سيتركون وطنهم ويلجأون إلى أوربا ليس حبا بالهجرة وترك اوطانهم ولكن لضرورات قد يكونوا فيها على صواب.
النازحين في تركيا حسب القانون الدولي يجب أن يحسبوا على انهم لاجئين لأنهم تخطوا الحدود الدولية العراقية تحت الضغط والتهديد، ولكن لتركيا وضع خاص وقانون خاص بها في هذا الشأن بحيث لا يشمل ذلك القانون واقع حال الايزيديين وهم كنازحين في تركيا محرومين من حقوقهم في العراق أيضاً وكذلك ليس لهم حقوق في تركيا. وبناء على الواقع على الأرض قامت مجموعات من النشطاء الايزيديين في تلك المخيمات بتقديم مبادرة انسانية لانقاذ ما تبقى منهم والهجرة لأوربا بشكل رسمي وبعلم الجهات الدولية عبر مناشدات متعددة دون أن تسمعهم اية جهة منهم. وعلى ما يبدو فإن ذلك هو الآخر لم يتحقق عبر الطرق التي تأملوا منها وبالتالي فإنهم قرروا التوقيع على حياتهم باقدامهم (بأرجلهم)، وترك الديار التركية باتجاه اوربا متحملين العواقب مهما كانت نتائجها. وبما أن الموضوع لا يخلو من عنصر المخاطرة لوجود الاف النساء والاطفال والمرضى والمسنين والمعاقين وبهذا العدد الضخم، عليه فإننا نرى بأنه من الواجب الاخلاقي أن تقوم الجهات الدولية بأخذ هذه المشكلة بنظر الاعتبار وتتصرف معها على محمل الجد والاهتمام بها كمشكلة انسانية تخص شريحة بذاتها عانت الكثير الذي يعجز اللسان عن وصفه.
عندما يعجز الانسان عن ايجاد الحلول لمشاكله فإنه يبحث عن وسائل انتحارية وفي نظري فإن هؤلاء المساكين قد وقعوا باقدامهم على الانتحار بسبب ظروفهم ووصولهم لنقطة لا يمكن معها الاستمرار في الحياة اكثر. وهنا لا بد من المجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة من ان تقوم بواجبها الاخلاقي قبل الانساني. وإن بقى الوضع على حاله ولم تبدي الجهات الدولية الاهتمام المطلوب بالموضوع قبل فوات الاوان، فإن ذلك سيسجل وخزاً في ضمير الانسانية وعاراً عليه. وبذلك أقترح:
أن تقوم لجان من المفوضية السامية لحقوق الانسان بمقابلة ممثلين عن النازحين في تركيا على وجه السرعة من جهة، ومن الجهة الاخرى وبالتوازي مع ذلك الاتصال بالدول الاوربية لايجاد حل لمشكلة هؤلاء النازحين وإنهاء محنتهم لأنهم غير آبهين بما سيحصل لهم لأنهم فقدوا الأمل في كل شيء.
علي سيدو رشو
المانيا في 22/6/2015