Affichage des articles dont le libellé est المنطقة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المنطقة. Afficher tous les articles

mardi 23 juin 2015

خطر تطبيع وجود داعش في المنطقة العربية: محمود الربيعي



خطر تطبيع وجود داعش في المنطقة العربية: محمود الربيعي
ترتبط الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية إرتباطاً وثيقاً مكنهما من التعاون المشترك والتمهيد لتغيير الخارطة السياسية والجغرافية في المنطقة العربية وقد سعى كل منهما بإستغلال البعد الطائفي والعنصري بين السنة والشيعة من جهة وبين العرب والأكراد من جهة أخرى وشجع كل منهما داعش على التدخل السافر في كل من سوريا والعراق بحيث أصبحت هذه المنظمة تشكل خطراً ستراتيجياً في معادلة الحرب التي تشنها داعش على شعوب المنطقة الآمنة.

وفي الحسابات الدولية والستراتيجية فإن مشروع إقامة الدولة الإسلامية على أرض سوريا والعراق بإختصار هو تبنّي خلق كيان جديد يفرض نفسه على الأرض ليصبح أمراً واقعاً ومُتَقَبَّلْ.

إن المرجعية الدينية العليا رغم ماتمر به من إمتحان عسير فإنه يمكن لها أن تلعب دوراً مهماً في تحقيق الأمن والإستقرار وأن تغير من طبيعة مشروع التقسيم وأن توقف عملية (التطبيع) الذي تنشده الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية لإطالة أمد

الحرب وإشعال فتيل الأزمة لمدة طويلة وبما يشبه حالة التطبيع التي يعيشها الشعب الفلسطيني في حالة الحرب واللا سلام لعقود عدة.

إننا نؤكد أن القيادة الأميريكية جاهلة أصلاً بقدرة المرجعية الدينية العليا ولايسعها الوقوف على حدود قدرتها وطاقتها الكامنة مما سيوقع هذه القيادة في عواقب وخيمة وبشكل غير متوقع. فهل يدرك الرئيس الأميريكي والحكومة الأميريكية هذا الخطر أم أنهما لايدركان، فالأيام حبلى بما تخبئه لنا المرجعية الرشيدة وما تكتنزه من آليات حركية في ميدان الفتوى الذي سيقود أميريكا في النهاية الى الفشل.

إن سر قوة هذه المرجعية الذي تجهله أمريكا سيكون سبباً لإنهيار مشروعها المغرور رغم أنها تمتلك تجربة حية عليها أن تتذكرها جيداً وقت سقوط حكم الشاه والاستعصاء الذي واجهته في إبقاء الخارطة السياسية والجغرافية ثابتة.

إن هناك جملة من العوامل يمكن أن تسهم في إفشال أو أبطاء المشروع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميريكية والذي يهدف الى خلق مجموعة من الكيانات المصطنعة في المنطقة ككيان الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومشروع إقامة دولة كردستان الكبرى الموسع، وخلق أكثر من إقليم عربي سني وشيعي داخل كل من العراق وسوريا مما يجعل المنطقة في حالة عدم إستقرار دائم ولحقبة زمنية طويلة.

إن طبيعة هذا المشروع المُمَزِّق للكيانات المستقرة وما يحمله من ضعف في المدركات العقلية والمنطقية لعقول ساسة الدول الكبرى وعقول حلفاءهم في المنطقة كما اسلفنا سيلاقي صعوبات كبيرة ومواجهات لايستهان بها في المشروع المقاوم لتنظيم داعش منها التدخل الإيجابي للمحور الروسي الذي لانعوّل عليه كثيرا إلاّ أن تكون معه المقاومة الشعبية في كلا البلدين أي سوريا والعراق لكن الأهم من هذا وذاك هو المفتاح الذي بيد المرجعية العليا الذي سيحطم آمال القائمين على هذا المشروع والذي سيتفاجئ به العالم عندما تفتي المرجعية بفتوى لاتتوقعها أمريكا وهو مما سَيُسَبِّب لها الحزن والآلآم بشكل شديد.

ونتيجة للمقدمات التي ذكرناها فإننا بحاجة إلى تسليط الضوء على مجموعة المقومات التي تعتمد عليها داعش في إدامة ماكنتها الحربية وتحديد خطط وبرامج المقاومة التي تمكنها من تحديد نشاطات داعش وفتح الطريق للقضاء عليها بشكل نهائي.
ومن أجل هزيمة داعش وإعادة التوازن في معادلتي الحرب والسلام لابد أن نشير الى البعض من هذه المقومات التي تعتمد عليها داعش وسبل مواجهتها:
أولاً: التغذية الفكرية والعقائدية: إن دولة المملكة العربية السعودية ومنذ حرب أفغانستان تَبَنَّت مشروع التطرف الفكري والعقائدي وزرعه في نفوس البعض من إخواننا من أهل السنة والجماعة فلجأت الى تشكيل وبناء تنظيم القاعدة المتطرف بناءً على فكرة الجهاد المزعوم الذي إبتدأ بمحاربة الاتحاد السوفيتي دعماً لأميريكا ومتجاهلة أن الجهاد في الإسلام دفاعي ومقاوم. فالإسلام لايدعو الى الهجوم والعدوان بل يدعو الى الخير والسلام في الوقت الذي يمنع اللجوء الى القوة والعنف ويتخذ الحكمة والمنطق الى ذلك سبيلا.

ثانياً: عملية إدامة تسليح داعش: حيث تحصل تنظيمات القاعدة وداعش وبقية الفصائل الأخرى على السلاح المتطور وجميع المستلزمات التي تمكنها من شن الحروب الدولية وحروب عصابات المدن بالإضافة الى حصولها على الدعم المالي والنفطي لإستكمال حاجاتها المادية.

ثالثاً: إستمرار تغذية العامل البشري وضخ أعداد كبيرة من داعش الى أرض المعركة:حيث تعمل بعض الدول الداعمة للإرهاب ومن خلال مخطط مدروس على تجميع العناصر القابلة للتطرف من خريجي المدارس والجامعات الدينية والمساجد وتدفع بهم إلى التطوع والإنخراط في مشروع الجهاد المزعوم.

رابعاً: تقديم الدعم اللوجستي للإرهاب: فقد شكلت الدول الداعمة للإرهاب منظومات متخصصة لتوفير المعلومات التي تُسَهِّل حركة المتطرفين وتأمين خطوط النقل والحركة والتواصل والإتصال بالشكل الذي يوفر المعلومة الدقيقة وبالسرعة للقيام بجملة الأعمال الإرهابية.

خامساً: تجهيز الفرق الإرهابية بالأموال والوقود: حيث تقدم الدول الداعمة للإرهاب

المزيد من الأموال والوقود والغذاء وتوفر لهم كافة الإحتياجات بالتنسيق مع الدول المتحالفة معها وتنفيذ مهمة توزيع تلك الفرق على الأرض وتوفير الغطاء الأمني للدخول والإنتشار بما يحقق الإمتداد والتنفيذ وتحقيق الأهداف السياسية والجغرافية لداعش ومن يدعمها.

لكافة الظروف والأسباب التي اشرنا إليها يقتضي الإهتمام بحركة المقاومة الشعبية على الأرض واستيعاب العامل البشري المقاوم لغرض تهيئته وإعداده والدعوة إلى إنخراط كل أبناء الشعب القادرين على حمل السلاح من نساء ورجال وشباب، والقيام بتدريبهم على إستعمال السلاح وتنمية الحس الأمني والمخابراتي للمنظومة الشعبية الوطنية والعمل على توحيد الجهد الشعبي داخل المناطق السكنية وفي كافة المحافظات والإهتمام بالوعي السياسي والعقائدي الموحد داخل هذه المنظومة وعلى أسس وطنية سليمة.
سادساً: جمع الأموال والتبرعات العينية وبشكل واسع ممن يرغب في مقاومة داعش ودعم
الجهد الشعبي المقاوم وكذلك من خلال بعض موارد ووجوه الصرف لأموال الخمس والزكاة المفروضة.
" اللهم عجل فرج وليك القائم الإمام المهدي المنتظر " أرواحنا له الفدا.

" اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا فيها كرامة الدنيا والآخرة بمحمد وعترته الطاهرة ".
‏٢٣‏/٠٦‏/٢٠١٥



التغيير في إيران يخدم أمن و استقرار المنطقة علاء کامل شبيب



التغيير في إيران يخدم أمن و استقرار المنطقة

علاء کامل شبيب

من الخطأ التصور بأن الدول المکتوية بالتدخلات الايرانية في المنطقة أي سوريا و العراق و لبنان و اليمن، هي لوحدها من تعاني من ذلك، ذلك أن آثار و تداعيات هذه التدخلات تخيم بظلالها الداکنة على سماء المنطقة کلها حيث يلوح شبح التطرف الديني و الارهاب کتهديد جدي محدق بکافة دول المنطقة دونما إستثناء.
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولحد يومنا هذا، لم يکف ولو لليوم واحد عن تنفيذ إستراتيجيته المشبوهة في التوسع و التمدد من أجل التمهيد لقيام إمبراطورية دينية في المنطقة، وإلقاء نظرة على التطورات و الاحداث خلال أکثر من ثلاثة عقود، تٶکد ذلك بکل وضوح، وان جذور و خلفيات أغلب الازمات و المشاکل التي تعصف بالمنطقة انما يتعلق بشکل او بآخر بتلك الاستراتيجية المشبوهة لهذا النظام و الذي يستمر على قدم و ساق أمام أنظام المنطقة و العالم.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تم تشييده على دعامتين رئيسيتين هما:
اولاـ قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و فرض اطروحة ولاية الفقيه قسرا عليه.
ثانياـ تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة من خلال إستراتيجية التوسع و التمدد التي أشرنا إليها آنفا.
وکما هو واضح، فإن هذا النظام لايخدم مصالح جميع شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الايراني نفسه الذي هو صاحب الحصة الاکبر من مصائب و ويلات هذا النظام، وان بقاء و إستمرار هذا النظام يعني فيما يعني أن کابوس التطرف الديني و الارهاب و المواجهات و الاختلافات و الفتن الدينية و الطائفية سوف تبقى جاثمة على صدور شعوب بلدان المنطقة و إيران، ومن هنا، فإن التغيير في إيران والذي جعلت منه المقاومة الايرانية شعارا رئيسيا لها، هو الطريق و السبيل الوحيد من أجل درء خطر هذا النظام و ضمان الخلاص من شروره و عدوانيته المفرطة.
شعار تغيير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال إسقاطه و الذي رفعته المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة و تواظب على المطالبة به و ترديده في مختلف المناسبات التي تقيمها کما تجسده أيضا زعيمة المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي في مختلف المحافل و الاوساط السياسية و البرلمانات التي تخطب فيها، ويبدو اليوم وبعد الاوضاع و التداعيات التي نراها في المنطقة، أن هناك أکثر من ضرورة و سبب کي يتم التفکير جديا من قبل دول المنطقة خصوصا و العالم عموما في هذا الشعار الحيوي الذي يعتبر مخرجا و حلا لکافة أزمات و مشاکل إيران و المنطقة، ومن المهم جدا أن تسعى دول المنطقة و العالم الى تبني إستراتيجية سياسية جديدة تعمل من أجل توفير الارضية المناسبة لتحقيق هذا الهدف.
alaakamlshabib@yahoo.com



dimanche 21 juin 2015

المساومة على حساب شعوب المنطقة فلاح هادي الجنابي



المساومة على حساب شعوب المنطقة
فلاح هادي الجنابي
المفاوضات التي تقوم بها الدول الکبرى مع النظام الديني الايراني على أمل التوصل الى تسوية سلميـة للملف النووي الايراني، تعتبر من أکثر المفاوضات إثارة للتسا?لات و الشبهات و کونها تسير بصورة لاتبعث على الطمأنينة و الثقة، خصوصا عندما نجد أن هناك مايمکن إعتباره تعمدا مقصودا في تجاهل الکثير من الخيارات البدائل الفعالة المطروحة التي من الممکن أن تحسم المفاوضات خلال فترة قصيرة و تضع حدا للمعضلة النووية الايرانية، غير ان هناك إصرارا غريبا على التمسك بخيارات أخرى في التعامل مع النظام الايراني ثبت عدم جدواها و فعالياتها بالمرة.
طوال 12 عاما من عمر هذه المفاوضات الجارية، والتي إتسمت بالضبابية و الغموض(ولازالت کذلك)، کانت الامور تجري خلف الکواليس ولم يتسنى الاطلاع على تفاصيل الامور و مجرياتها الحقيقية، والغريب أنه و طوال هذه الاعوام ظل النظام الديني المتطرف في طهران مستمرا و مواظبا على تطوير برنامجه النووي ولم يوقف ذلك ولو للحظة واحدة، هذا الى جانب أن سياساته العدوانية و الشريرة على صعيد إيران و المنطقة إستمرت على قدم و ساق بصورة تصعيدية ملفتة للنظر، وفي الوقت الذي کانت فيه الدول الکبرى وبالاخص الغربية منها تنادي بالشعارات و القيم الديمقراطية و تنتقد إنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات و مصادرة الحريات، فإنها کانت تغض النظر عن النظام الايراني الذي هو دائما في الصدارة بهذه المجالات.
سياق التفاوض مع النظام القائم في طهران و الذي تبين بأنه لحد الان يعتمد على نوع من المساومة على حساب الشعب الايراني بشکل خاص(خصوصا عندما يتم إنتهاکات حقوق الانسان الشنيعة المرتکبة داخل إيران) وعلى حساب شعوب المنطقة عندما يتم تجاهل حقيقة أن هذا النظام هو ب?رة التطرف و الارهاب في المنطقة وانه أساس المشاکل و الازمات و القلاقل في دول المنطقة، ومن الواضح أن زعيمة المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي، قد أصابت کبد الحقيقة عندما قالت في خطابها أمام التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في13 حزيران وهي تخاطب الدول الکبرى:' إذا كنتم لا تريدون أن يتسلح نظام ولاية الفقيه بالقنبلة النووية، فأوقفوا المساومة معه ولا تتساوموا معه بشأن حقوق الإنسان للشعب الإيراني واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من أجل الحرية.'، وليس هذا فقط وانما وجهت نقدا لاذعا لهذه الدول و هي تزعم بأن سبل حل المعضلة النووية الايرانية نادرة بقولها:' انكم في خطأ كبير إذا كنتم تظنون أنه ليس هناك حل. بينما هنالك حل واضح لمشروع الملالي النووي وهو تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.'، بمعنى انها تطالب وعوضا عن الدخول في مفاوضات تفتح الابواب لمساومات و أمور أخرى مختلفة، بتقديم الدعم و المساندة لنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير في إيران و الذي سيضع حدا ليس للمشاکل و الازمات التي إفتعلها و يفتعلها النظام وانما أيضا يضع حدا للنظام نفسه.






samedi 20 juin 2015

الطريق الاقصر لإنهاء تدخلات طهران في المنطقة علاء کامل شبيب



الطريق الاقصر لإنهاء تدخلات طهران في المنطقة
علاء کامل شبيب
لايمکن إعتبار ماقد کشفت عنه مصادر يمنية رفيعة من وجود اتصالات مكثفة بين طهران و والرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر ومليشيا الحوثي لتسليم عدن إلى بعض مكونات الحراك الموالية لإيران لتحويل الجنوب إلى بؤرة صراع متعددة الأطراف، يأتي بعد أن بدأت طهران تشعر بتراجع دورها و عدم الترحيب بها إقليميا.
هذا الجهد المبذول من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يأتي بعد مواجهة مليشيا الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح مأزقا في عدن نتيجة اصطدامهم بمقاومة كبيرة من التيار السلفي، ويظهر أن طهران ترغب بتوظيف حالة الصراع هذه لصالح دورها و توسيع نفوذها في اليمن، تماما مثلما فعلت في العراق و سوريا عندما أضعفت و مزقت البلدين بالصراعات و المواجهات الداخلية و وظفت ذلك لصالح ترسيخ و تقوية دورها و نفوذها في هذين البلدين.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقبع على کم هائل من المشاکل و الازمات و يواجه سخطا و غضبا شعبيا واسعا النطاق و يقف في مواجهته المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إستغل و يستغل حالة الصمت النسبي حيال تدخلاته في دول المنطقة و يقوم بتوسيع نطاق ذلك دونما أن يضع إعتبارا لأحد، في الوقت الذي نرى فيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد لعب على الدوام دورا إيجابيا في کشف و فضح مخططات النظام ضد دول المنطقة و حذر منها و أماط اللثام عن معلومات خطيرة بشأن تلك التدخلات حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، لکن وفي مقابل ذلك لم تخطو دول المنطقة ولو خطوة واحدة للأمام بإتجاه المقاومة الايرانية رغم أن ذلك في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة للعمل وفق إستراتيجية جديدة من أجل مواجهة مخططات طهران المتباينة ضد دول المنطقة مبنية على أساس دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا الشعب و فتح مقرات لها في البلدان العربية و التنسيق و التعاون معها من أجل مواجهة مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وان الحقيقة المرة تکمن في أن طهران قد نجحت للأسف البالغ خلال العقود الثلاثة الماضية بإتباع دفعت فيها دول المنطقة للنأي بأنفسها بعيدا عن دعم و مساندة نضال الشعب الايرانية و مقاومته الوطنية في سبيل أهدافها و غاياتها المشبوهة، ذلك أنها تعلم و تدرك جيدا أن التعاون و التنسيق بين هذين الطرفين يعني إطلاق رصاصة الرحمة على دورها و نفوذها و تدخلاتها ومعظم مخططاتها في المنطقة، لکن السٶال الاکبر و الاهم هو متى ستنتبه دول المنطقة الى هذه الحقيقة و تقوم بالاستفادة منها خدمة لمصالح شعوب المنطقة بأجمعها؟



الطريق الاقصر لإنهاء تدخلات طهران في المنطقة علاء کامل شبيب



الطريق الاقصر لإنهاء تدخلات طهران في المنطقة
علاء کامل شبيب
لايمکن إعتبار ماقد کشفت عنه مصادر يمنية رفيعة من وجود اتصالات مكثفة بين طهران و والرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر ومليشيا الحوثي لتسليم عدن إلى بعض مكونات الحراك الموالية لإيران لتحويل الجنوب إلى بؤرة صراع متعددة الأطراف، يأتي بعد أن بدأت طهران تشعر بتراجع دورها و عدم الترحيب بها إقليميا.
هذا الجهد المبذول من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يأتي بعد مواجهة مليشيا الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح مأزقا في عدن نتيجة اصطدامهم بمقاومة كبيرة من التيار السلفي، ويظهر أن طهران ترغب بتوظيف حالة الصراع هذه لصالح دورها و توسيع نفوذها في اليمن، تماما مثلما فعلت في العراق و سوريا عندما أضعفت و مزقت البلدين بالصراعات و المواجهات الداخلية و وظفت ذلك لصالح ترسيخ و تقوية دورها و نفوذها في هذين البلدين.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقبع على کم هائل من المشاکل و الازمات و يواجه سخطا و غضبا شعبيا واسعا النطاق و يقف في مواجهته المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إستغل و يستغل حالة الصمت النسبي حيال تدخلاته في دول المنطقة و يقوم بتوسيع نطاق ذلك دونما أن يضع إعتبارا لأحد، في الوقت الذي نرى فيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد لعب على الدوام دورا إيجابيا في کشف و فضح مخططات النظام ضد دول المنطقة و حذر منها و أماط اللثام عن معلومات خطيرة بشأن تلك التدخلات حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران، لکن وفي مقابل ذلك لم تخطو دول المنطقة ولو خطوة واحدة للأمام بإتجاه المقاومة الايرانية رغم أن ذلك في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
من الضروري جدا أن تبادر دول المنطقة للعمل وفق إستراتيجية جديدة من أجل مواجهة مخططات طهران المتباينة ضد دول المنطقة مبنية على أساس دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا الشعب و فتح مقرات لها في البلدان العربية و التنسيق و التعاون معها من أجل مواجهة مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وان الحقيقة المرة تکمن في أن طهران قد نجحت للأسف البالغ خلال العقود الثلاثة الماضية بإتباع دفعت فيها دول المنطقة للنأي بأنفسها بعيدا عن دعم و مساندة نضال الشعب الايرانية و مقاومته الوطنية في سبيل أهدافها و غاياتها المشبوهة، ذلك أنها تعلم و تدرك جيدا أن التعاون و التنسيق بين هذين الطرفين يعني إطلاق رصاصة الرحمة على دورها و نفوذها و تدخلاتها ومعظم مخططاتها في المنطقة، لکن السٶال الاکبر و الاهم هو متى ستنتبه دول المنطقة الى هذه الحقيقة و تقوم بالاستفادة منها خدمة لمصالح شعوب المنطقة بأجمعها؟