Affichage des articles dont le libellé est العراقي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est العراقي. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

المجلس العراقي لحوار الأديان يطلق مشروعه لتعزيز التنوع من النجف




المجلس العراقي لحوار الأديان يطلق مشروعه لتعزيز التنوع من النجف الأشرف بمناسبة شهر رمضان المبارك

بحزاني نت. بغداد


نظم ديوان التنوع في المجلس العراقي لحوار الأديان زيارة الى النجف الاشرف

مساء يوم الخميس 2015/6/25 ضمت وفداً من الأكاديميين والناشطين المدنيين وممثلي المكونات العراقية المتنوعة بالتعاون مع دار العلم للامام الخوئي في النجف الاشرف. ضم الوفد أعضاء ديوان التنوع كلا من السادة : عدي أسعد خماس ممثلاً عن الصابئة المندائيين، سعد الشبكي ممثلاً عن الشبك، صائب خدر ممثلاً عن الإيزيديين، وبمشاركة الاعضاء المؤسسين للمجلس العراقي لحوار الأديان كلُ من السادة : سعد سلوم رئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية، والأب أمير ججي الدومنيكي مدير أكاديمية بغداد للعلوم الإنسانية، و آمنة الذهبي أمينة المجلس العراقي لحوار الأديان، والشيخ رعد الكيلاني رئيس قسم الفلسفة في كلية العلوم الإسلامية- جامعة بغداد. كما ضم الوفد أكاديميين وناشطين مدنييين هم كل من : الشيخ غيث التميمي مدير المركز العراقي لإدارة التنوع، الباحثة الهام مكي من الجامعة اليسوعية في لبنان، والباحث أحمد المبرقع التدريسي في اكاديمية بغداد للعلوم الإنسانية، والباحث عبد الرزاق علي مدير مركز دراسات الشبكة العراقية. وكان في مقدمة استقبال الوفد السيد جواد الخوئي مدير دار العلم للامام الخوئي، و نُخبة من أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف، والسادة رئيس جامعة الكوفة، و عميد كلية دجلة في بغداد، ومدير كرسي حوار الأديان في جامعة الكوفة الاكاديمي حسن ناظم، والاكاديمي نصير الكعبي مدير المركز الأكاديمي للدراسات. بدأت فعاليات الزيارة بإقامة حلقة نقاشية تضمنت حوارا مفتوحا بدأه السيد سعد سلوم بالتعريف بنشاط المجلس العراقي لحوار الاديان ، ورسم خريطة طريقة لعمل ديوان التنوع في المجلس العراقي لحوار الأديان، وفتح حوار ما بين المؤسسة الدينية والجامعات العراقية من أجل تعزيز التعددية وقبول الآخر في المجتمع العراقي. و تناول أعضاء ديوان التنوع كلا من السادة عدي أسعد خماس وسعد الشبكي وصائب خدر هموم ومعاناة الأقليات العراقية وتعريفا بالتحديات التي تواجه التنوع الديني في البلاد وضرورة تعزيز الحوار بين المكونات العراقية لبلورة فكر وطني معتدل، و ترصين ثقافة قبول الآخر. أنتقل بعدها المشاركون سيراً على الأقدام، لزيارة مشروع المستقبل (مبنى دار العلم للامام الخوئي) والذي يطل على العتبة العلوية الشريفة، وبعد التعريف بالمشروع وأهدافه من قبل السيد جواد الخوئي تداعى النقاش لتحديد ماهية وشكل العلاقة المطلوبة بين المؤسسة الدينية والجامعات العراقية، وأهمية وضع خارطة طريق تُسهم في توفير التعددية وأحترام الآخر. وكانت العتبة العلوية المحطة الثالثة في الزيارة، إذ أقام المشاركون صلاة مشتركة شارك فيها مختلف المكونات العراقية من أعضاء الوفد تعبيراً عن وحدة العراقيين في الخالق على إختلاف ثقافاتهم وأديانهم، وأرتفع دعاءهم بوحدة العراق وسلامة أهله. أنتهت الزيارة بجلسة ثقافية في براني الامام الخوئي، حيث كانت هذه آخر المحطات التي جمعت أعضاء ديوان التنوع والأساتذة والمشايخ الكرام من رجال الدين والرموز الثقافية في النجف الاشرف، وكان فرصة للإطلالة على تاريخ وتراث وثقافة النجف الاشرف وتاريخ عوائله الدينية ورجالاته، وتم التطرق الى الجوانب المهمة في حياة سماحة السيد الخوئي رحمه الله وأهم مؤلفاته وإصداراته.







mercredi 24 juin 2015

البنتاغون يدافع عن (سمعته)لا تنسيق بيننا وبين الحشد (الشيعي) العراقي



البنتاغون يدافع عن (سمعته).. لا تنسيق بيننا وبين الحشد (الشيعي) العراقي



سارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى نفي وجود أي تنسيق بين الجنود الاميركيين الذين ارسلتهم الى قاعدة التقدم العسكرية العراقية وبين "بضع عشرات" من قوات الحشد الشعبي موجودين في هذه القاعدة في مهمة "ارتباط" مع الجيش العراقي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الكولونيل ستيفن وارن "لا توجد وحدات من الحشد الشعبي في التقدم. هناك بعض الافراد الذي يعملون هناك، يؤدون مهمة اشبه بمهمة ارتباط، وهم عناصر في الحشد الشعبي". وتابع "انها مجموعة صغيرة بضع عشرات من الافراد ليست وحدة"، مشيرا الى ان هؤلاء العناصر "يؤدون مهمة ارتباط مع ممثلي الحكومة العراقية الموجودين في التقدم".
واضاف "كانت هناك في وقت ما وحدات من الحشد الشعبي في قاعدة التقدم ولكن احد شروطنا للذهاب الى هناك كان مغادرة هذه الوحدات القاعدة الجوية".




mardi 23 juin 2015

التاجر والمليادير اليهودي " سيلاس العراقي "



التاجر والمليادير اليهودي " سيلاس العراقي "


سيلوس العراقي
استرسالا في سرد النشاط التجاري اليهودي للشركات واسعة الانتشار منذ القرون الوسطى وما بعدها لغاية القرن العشرين، وبالخصوص بين دول آسيا القصوى مع دول الشرق الاوسط والقارة الاوربية ، في مقالينا السابقين :
(مؤسسة تجارية يهودية عراقية عابرة للقارات في القرون الوسطى) في 24 ـ 5 ـ 2015
و (يهود العراق يعيدون إحياء الشبكة التجارية العالمية للقرون الوسطى) في 25 ـ 5 ـ 2015

نتطرق في هذا المقال لبعض من أهم التجار والمؤسسات التجارية والمالية ليهود عراقيين .
القليل من العراقيين قد سمعوا بالتاجر اليهودي العراقي ، سيلاس ، الذي كان من أكبر ملاكي الأراضي ومن أكثر الأجانب المشهورين في شنغهاي .
كما أن شخصية سيلاس وقصة حياته أثرت كثيراً في الشعب الصيني الذي أُعجب بها، وتمت كتابة قصص وروايات حول سيلاس وحياته مثلما تم تمثيلها على مسارح الاوبرا الصينية.
بنى سيلاس حردون سيناغوغ بيت هارون كتذكار لأبيه، وكانت أعماله الخيرية كبيرة للشعب الصيني في المدينة. واكتسب الحس الجمالي للثقافة وللمثقف الصينيين وكان متأثراً بالحركة الوطنية الصينية وقائدها سوت يات سين.
ولد سيلاس أهارون حردون في بغداد عام 1851 م في عائلة يهودية فقيرة، غادرت عائلته بغداد الى بومباي، حيث درس في مدرسة لليهود ، مجانية ، مؤسسة من قبل داؤد ساسون اليهودي العراق المعروف.
سافر سيلاس الى شنغهاي ـ الصين عام 1868م ، واشتغل في شركة داؤد ساسون وأولاده كجابي ديون ومراقب. وبرزت كفاءته فيها.
وبعد تركه شركة داؤد ساسون، استثمر أمواله في القطن وأصبح شريكاً في شركة اي. دي. ساسون وشركاؤه .
قام بتوسيع استثماراته في شنغهاي في مجال الاملاك والعقارات فاشترى أملاكاً كثيرة وأحياء وشوارع فيها.
وفي تاريخ حياة القائد الصيني ماو تسي تونغ يُذكر بأنه خلال اقامته في شنغهاي في اوائل عام 1920م سكن في أحد أملاك سيلاس الذي يقع في شارع آيني ، وهو الآخر أحد أملاك سيلاس حردون.
تزوج سيلاس من امرأة أوروآسيوية ـ بوذية ـ اسمها : لو يايلنغ (1864 ـ 1941) . وقام شخصياً بتمويل طباعة كتابات بوذا في شنغهاي.
حينما مات سيلاس عام 1931م بلغت قيمة ثروته 650 مليون دولار التي تعادل اليوم 15 مليار دولار. ويعتبر أحد أثرياء آسيا والعالم في وقته. واستمرت عائلة سيلاس حردون بعد وفاته بأعمالها التجارية.
خلال القرن التاسع عشر كان اليهود العراقيين قد أسسوا جماعة مزدهرة في شنغهاي. هاجر اليها العديد من يهود روسيا في بداية القرن العشرين. ثم تبعتها هجرة العديد من يهود ألمانيا ووسط اوربا الهاربين من الاضطهاد النازي.
قام اليهود العراقيين بتقديم مساعداتهم للمهاجرين بقيادة السير فكتور ساسون وايلي حاييم. وتحول سيناغوغ بيت أهارون (حردون ) الى ملجأ ومدرسة. بينما قامت عوائل يهودية أخرى بالتطوع بالتبرع بتجهيز وجبات الطعام يوميا للمهاجرين الذين وصل عددهم الى 600 شخص.
أما جماعة اليهود العراقيين في هونغ كونغ فأصبح اسمها مرادفاً لعائلة خدوري اليهودية ، مثل السير ايلي خدوري، السير ايليس خدوري والبارون لورنس خدوري (كولون) الذي تم منحه لقب (النبيل) في عام 1981م.
كانت نشاطات عائلة خدوري في هونغ كونغ وشنغهاي في المصارف ومجموعة الفنادق ومحطات توليد الكهرباء وصناعات النسيج.
أسسوا المدرسة الزراعية في الصين وفي اسرائيل، موّلوا بناء سيناغوغ للمارانو (المارانوس) في البرتغال، كما دعموا التعليم ليهود بغداد وبني اسرائيل في بومباي.
في سنغافورا، قام السير مينسّا مائير باستثمار ضخم جداً في مجال العقارات وأصبح بعدها من أكثر الأثرياء في آسيا في اوائل القرن العشرين. قام بأعمال عديدة منها بناءه السيناغوغين في الجزيرة: نجمة الآباء في عام 1879 م لخدمة الجماعة اليهودية، وحيسيد ايل بناه كسيناغوغ خاص به وبعائلته عام 1904م وكان يدفع للمنيان (المنيان هو النصاب اللازم لاقامة الصلاة ويتمثل بعشرة أشخاص) ليقوموا بالصلوات يومياً .
اقترب السير مينسّا من البرت اينشتاين وتبرع بسخاء كبير لتأسيس الجامعة العبرية في اورشليم. أخوه الياس مائير أسس مدرسة الاولاد في كلكوتا ومركزتعليمي في رانغون .
حينما حصلت سنغافورا على استقلالها عام 1955م تم انتخاب ديفيد مارشال المحامي الموهوب رئيسا للوزراء، قدّم استقالته حين رفضت بريطانيا مطالبه. ثم أصبح سفيراً لسنغافورا في فرنسا من 1978 م لغاية 1993م.
خلال الحرب العالمية الاولى تم تجنيد اليهود العراقيين مع الجيش العثماني، وحينما تدهور وضع تركيا في الحرب، تم الضغط عليهم للاستمرار في الخدمة لفترة أطول.
وبعد سقوط البصرة بيد البريطانيين في نوفمبر ـ تشرين الثاني 1914م لجأ العديد من اليهود من بغداد الى البصرة لتجنب العسكرية، والبعض منهم فرّ أبعد من البصرة والتحق بالجماعات اليهودية في الهند وشرق آسيا.
بين 1920 و 1932 م كان العراق تحت الحماية البريطانية. فكانت فرصة ليهود العراق في الحصول على وظائف في الحكومة العراقية، ومعرفة الكثير من اليهود للغة الانكليزية خدمتهم في ذلك، حيث كانت تقوم بعض العوائل اليهودية بارسال اولادها الى أقاربهم في الهند ـ بومباي لتعلم الانكليزية.
سيطر على العراق في عام 1941 النظام المتعاطف مع النازية . ثم تم تغييره من قبل الانكليز، وبعد انهيار الحكومة، وبينما كان الانكليز يحاصرون بغداد حصل الفرهود الذي أدى الى قتل حوالي 180 يهوديا في بغداد خلال يومين، مع مئات من الجرحى، وتم نهب ممتلكات اليهود وتدمير بعض البيوت وحرقها وغيرها من أعمال العنف. كانت هذه سبباً لفرار المئات من اليهود من الشرق واللجوء الى بلدان في آسيا وغيرها حيث لديهم معارف وأصدقاء يعيشون في ظروف هادئة ومستقرة.
في اورشليم ، استقر بعض اليهود العراقيين منذ أواسط القرن التاسع عشر . لكن مع نمو الحركة الصهيونية، لحق بهم آخرون في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين.
وبعد اعلان دولة اسرائيل المستقلة كوطن لليهود في عام 1947م، تم منع اليهود العراقيين من مغادرة العراق. لكن بالرغم من ذلك تمكن حوالي 10 آلاف يهودي من الهرب من العراق.
في آذار ـ مايس 1950م تم اعطاء مهلة 12 شهر لليهود الراغبين للاختيار بين السفر الى الخارج مع تسقيط جنسيتهم العراقية أو البقاء في العراق.
حوالي 130000 يهودي عراقي (90 % من سكان العراق من اليهود) قرروا الخروج من العراق، أغلبهم اتجه الى اسرائيل. ومن بعدها تم مغادرة بقية اليهود بالتدريج.
بعد استقلال العراق في عام 1958م ومابعدها تكثفت هجرة بقية اليهود.
ربما يكون من أشهر اليهود العراقيين في العقود الأخيرة من القرن العشرين، هم الاخوة موريس وشارلس ساعجي اللذان أنشآ أكبر وكالة لهما في بريطانيا. ساهما في تمويل حملة انتخابات مارغريت تاتشر في عام 1979م وسانداها لتفوز كرئيسة لوزراء بريطانيا عن حزب المحافظين البريطاني.



lundi 22 juin 2015

داعشي) يوثق لحظة مقتله برصاصة قناص من الجيش العراقي



داعشي) يوثق لحظة مقتله برصاصة قناص من الجيش العراقي




نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، على موقعها الالكتروني، الاثنين، فيديو قالت إنه لأحد أفراد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في العراق، وهو يوثق لحظة موته بكاميرا كان يثبتها على جسده أثناء تبادل لاطلاق النار.
وتظهر لقطات مثيرة لعنصر "داعش" أثناء قيامه بإطلاق النار من مدفع رشاش، وهو يركض بين المباني المهجورة في اشتباكاتٍ مع الجيش العراقي، وعند لحظة ما في المقطع المصور يبدو واضحاً صوته وهو يصرخ قائلاً:"الله أكبر".
وبحسب الفيدية، فإن هذا امقاتل من "داعش" ارتكب خطأ فادحاً عند خروجه من خلف جدار من أكياس الرمل، حيث تم إطلاق النار عليه فورا من قبل قناص، ويمكن سماع طلقة القناص والكاميرا تقع جانبا في وقت لاحق لجزء من الثانية.
وقبل مقتل هذا العنصر برصاص القناص، كانت الكاميرا تصور مبنىً به مسلح يعتقد بأنه القناص الذي قتله وهو يصوب سلاحه مباشرة في وجهه. وينتهي الفيديو والكاميرا موجهة نحو الشمس بينما (الداعشي) يسقط أرضاً يتوقف نفسه.
وأشار الموقع الى أن شريط الفيديو الذي نشرته "لايفليك" يُعتقد بأنه تم إلتقاطه في مدينة الرمادي التي سقطت في يد "داعش" الشهر الماضي في هزيمة مذلة للحكومة العراقية.
وأظهرت لقطات الفيديو مسلحون في سيارة مسرعة يفتحون النار على سيارة تقل مسؤولاً في وزارة الداخلية العراقية في بغداد، مما أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة.
وبحسب الصحيفة فإن الجهود المبذولة لاحتواء الدولة الإسلامية حاليا في محافظة الأنبار تتركز في معقل السنة في غرب البلاد وبلدة بيجي في الشمال، بالقرب من أكبر مصفاة في العراق.
وأضافت الصحيفة أن "داعش" تسيطر الآن على مساحات شاسعة من الأراضي في وسط العراق من قبل الميليشيات المعروفة باسم أسود الانبار.




dimanche 21 juin 2015

لماذا لا يعرف إله القرآن فلسطين إلا أرضاً لبني اسرائيل ؟ سيلوس العراقي



لماذا لا يعرف إله القرآن فلسطين إلا أرضاً لبني اسرائيل ؟
سيلوس العراقي
طالما سمعنا في مدارسنا من معلمينا ومن مدرسينا ومدرساتنا في القرن الماضي بأن فلسطين دولة عربية، وأن اليهود هم مغتصبون لها، وليس لليهود أي حقّ فيها. وأنه ليس هناك من أرض اسمها أرض اسرائيل في فلسطيننا العربية. وهذا بالضبط ما يعتقده الفلسطينيون العرب شعبا ونوابا وقادة وحركات وغيرهم.
وحين تسنح الفرصة لمن يريد أن يدرس ويبحث عن الحقائق فيقرأ ويطلع على القصة من طرفها الآخر أيضاً ويسمعها على لسان يهودي سيسمع قصة أخرى. وحين يطلع على مصادر ومراجع في دراسات تاريخية لهذه المسألة من أطراف محايدة ، سيجد الكثير من الأمور والحقائق، التي تختلف جذريا عن كتب التاريخ التي تعلمنا فيها ولا زالت أجيال التلاميذ العرب تتعلم تاريخاً مؤدلجاً ، إن لم نصفه بالمزور والمليء بالأكاذيب ، فانه غير دقيق بشكل كبير (للأسف!).
إن هناك سوء فهم عام لدى العرب والمسلمين عامة بسبب قصص وكتب (روايات) التاريخ العربي والاسلامي، حيث لديهم فكرة راسخة : أن اليهود العبرانيين تم ترحيلهم (جميعا) قسرياً بعد دمار هيكل اورشليم من قبل الرومان سنة 70 ميلادية، وبعد 1800 سنة عادوا فجأة الى فلسطين مدّعين بأنها بلدهم وأرضهم . أليست هذه الرواية العربية والاسلامية للمسألة التاريخية باختصار التي يؤمن بها كافة العرب والمسلمين؟
لكن تاريخياً ، هناك حقيقة أن الشعب العبراني استمرت علاقته التاريخية مع أرضه لأكثر من 3750 سنة، خلالها تمكن من خلق لغة قومية وحضارة وثقافة خاصة به، اضافة لقيامه بحكم نفسه على هذه الارض في فترات وحقب متعددة في تاريخه .
والشعب العبراني يؤسس ادعاءه بأرض اسرائيل حول أمور عديدة منها: أن الأرض هي وعد لابراهيم أبي الشعب ولنسله ولذلك يعتبرها الاسلام الحقيقي أرضا لبني اسرائيل (مع ان البعض لا يعترفون بهذه الرواية كونها في كتاب ديني مقدس ، لكن لا يُمكن القول بأن كتب الدين لا تحوي على تقاليد تاريخية معروفة في حينها ، هذا عدا على احتوائها على الكثير من المعلومات التاريخية لحقب بعيدة قبل الميلاد)، واضافة الى هذا ففي قرون عديدة قبل الميلاد سكنها هذا الشعب وحقق تطورا فيها ولم يكن قد وطئ ارضها العرب بعد، كما أن بعض الآثار إضافة لمؤرخي أمم عديدة أخرى غير شرق أوسطية وغير عربية (ومنهم من كان يكنّ كراهية لليهود) يؤكدون سيادة هذا الشعب على (فلسطين) سياسيا وثقافيا ودينيا، وتم الاستيلاء من قبل أكثر من قوة غازية على هذه الأرض بعد ذلك في حروب متعددة.
وبعد دمار الهيكل الثاني سنة 70 م وبدء الشتات ، لم تتوقف حياة العبرانيين في فلسطين وازدهرت في بعض الفترات التي توقف فيها اضطهاد اليهود بشكل مؤقت .
فقد أعادت الجماعة العبرانية مثلا بناء بعض المدن، في اورشليم وطبريا في القرن 9 م وفي القرن 11 م نمت في الرفح وغزة واشقلون ويافا والقيصرية.
وفي القرن 12م قام الصليبيون بمجازر قتل فيها عدد كبير من اليهود ، ولكن بعد قرنين قام العبرانيون باعادة احياء وجودهم بأعداد كبيرة من الرابيين والحجاج الذين عادوا ليعيشوا في اورشليم والجليل. فأسس الرابيون تجمعات جديدة في الصفد واورشليم وغيرهما في ال 300 سنة اللاحقة.
في بدايات القرن التاسع عشر، وقبل ولادة الحركة الصهيونية ، بقي أكثر من 10000 عبراني يعيش في أرض اسرائيل ، التي أثمرت بعد عشرات السنين، وبعد سبعين سنة من عام 1870 م ، إعادة تأسيس الدولة الاسرائيلية. مع استمرارية تواجد الشعب في أرض فلسطين.
وفي الجانب الآخر، في جانبنا العربي، نسمع صوتاً مختلفاً ! يقول : إن فلسطين كانت دائماً بلاداً عربية ، مثلما علّمونا في مدارسنا العربية !
والسؤال الذي يطرح نفسه : من هم الفلسطينيون وأصلهم وأصل تسمية فلسطين ؟
لا أعتقد بأننا سنخترع جديداً بالقول بأن كلمة فلسطين في أصلها ليست عربية ، هي من كلمة ـ فلستي ـ لشعب أتى من ايجيا استقر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد على (سواحل) اسرائيل وعلى (ساحل) غزة.
وفي النصف الأول من القرن الثاني الميلادي بعد اندحار الثورة اليهودية الثانية ضد الرومان ، وتشتت اليهود لاضطهاد وقتل الرومان لهم، أطلق الرومان تسمية فلسطين (بلستينا) على الجزء الذي كان فعلياً يسمى باليهودية (يهودا) ـ الجزء الجنوبي لما يسمى اليوم بالضفة الغربية، في محاولة من الرومان للحدّ من الهوية اليهودية لأرض اليهود والقيام بـرَوْمَنة أرض اسرائيل. ومن الكلمة التي أطلقها الرومان ، بلستيا أصبحت في العربية تسمى فلسطين.
واذا رجعنا الى 1000 سنة قبل الميلاد ، الى زمن الملك داؤد ، ثاني ملوك اسرائيل ، حيث كانت الدولة والشعب ( عشائر اسرائيل الاثني عشر) موحدة في عهده وداؤد الملك هذا هو الذي اتخذ من اورشليم عاصمة لمملكة اسرائيل الموحدة ، ومن بعده في أواخر القرن العاشر قبل الميلاد بعد وفاة ابنه الملك سليمان انقسمت المملكة الى قسمين : مملكة الشمال التي أخذت اسم مملكة اسرائيل وأصبحت فيمابعد السامرة عاصمتها ، ومملكة الجنوب ، مملكة يهودا وعاصمتها اورشليم . واستمرت مملكة اسرائيل (الشمالية) لغاية سقوطها على يد الآشوريين في القرن الثامن قبل الميلاد. بينما بقيت مملكة الجنوب (مملكة يهودا ) مستمرة ومستقلة لغاية سقوطها في أواخر القرن السادس قبل الميلاد على يد البابليين الذين احتلوها وأسروا اعدادا كبيرة من ابنائها الى بابل، ومع هذا بقيت اعداد كبيرة منهم في ارض اسرائيل. اذن يمكن القول بأن المملكة استمرت لفترة 500 سنة تقريبا.
والآن لو نتقدم في الزمن الى القرن التاسع عشر الميلادي، حين بدأ ابناء الشعب اليهودي المشتت بالهجرة المعاكسة (العودة) الى أرضهم، أرض اسرائيل (بلستينا) في أعداد كبيرة منذ عام 1882 م ، كان فيها عدد من السكان العرب كانوا من الوافدين، في عهد قريب، الى بلستينا، حيث لجأوا اليها خلال القرن التاسع عشر أو كان بعضهم من احفاد عرب لجأوا للاستقرار فيها.
المرجع: Carl Voss, The Palestine Problem Today, Israel and Its Neighbors, (MA: Beacon Press, 1953), p. 13.
كما أن الصوت العربي القائل الادعاء بأن فلسطين دولة عربية تاريخياً، ففي هذا الشأن يمكن القول بأنه لم يوجد في أي مرحلة من مراحل التاريخ المعروف والموثق دولة أو ولاية باسم فلسطين، وإن كان فيها سكان عرب يتحدثون العربية فان هذا حدث نتيجة الغزو (الاحتلال) العربي الاسلامي لأرض اسرائيل في القرن السابع الميلادي.
فالمؤرخ والبروفيسورالعربي الشهير والذائع الصيت كمرجع تاريخي محترم على مستوى المؤرخين العرب والأجانب، فيليب حتي، قال أمام لجنة التقسيم الانكليزية ـ الاميريكية في عام 1946 : "لم يوجد في كل التاريخ أي شيء باسم فلسطين" . المرجع : Jerusalem Post, (November 2, 1991)..
القرآن يعترف بحق بني اسرائيل في ارضهم :
واذا عدنا الى مصدر مهم ومقدس اسلاميا، وهو القرآن الكريم، وبحثنا فيه عن كلمة فلسطين، فلن يتم العثور عليها، فماذا يسميها القرآن ؟
انه يسميها بالأرض المقدسة ، ويسمي شعبها ببني اسرائيل.

وفي عام 1919 ، وقبل وجود فكرة قرار التقسيم حتى، فلم يكن أي علمٍ أو فكرة للعرب الفلسطينيين بهويتهم المستقلة، ففي شباط من العام المذكور تم انعقاد مؤتمر (كونغرس) اسلامي مسيحي في اورشليم لاختيار ممثلين عن فلسطين للذهاب الى مؤتمر السلام الذي سيعقد في باريس، خرج المجتمعون من مؤتمر اورشليم (شباط 1919 م) بما يلي :
" نحن نعتبر فلسطين جزءا من سوريا العربية ، وبما أنها لم تكن مستقلة أو منفصلة عنها بتاتا. نحن مرتبطون بسوريا برباط متين، شعبي، ديني، طبيعي، اقتصادي، لغوي، جغرافي.." المرجع :
Yehoshua Porath, Palestinian Arab National Movement: From Riots to Rebellion: 1929-1939, vol. 2, (London: Frank Cass and Co., Ltd., 1977), pp.81-82.

في عام 1937 في وقت لجنة البيل PEEL commission (يمكن البحث عن معلومات حول هذه اللجنة في محرك غوغول لعدم إطالة المقال) التي ذهبت الى الأراضي المقدسة سمعت من أحد الفلسطينيين العرب، عوني بيه عبدالهادي :" لا يوجد بلد يسمى فلسطين، وانه اسم تمّ اختلاقه من قبل الصهاينة ، ولا يوجد في الكتب المقدسة بلد بهذا الاسم ، وان البلد الذي نعيش فيه هو مدن تابعة لسوريا".
المرجع : Jerusalem Post, (November 2, 1991).
كما أنه في عام 1947 قام ممثل الدول العربية في اللجنة العربية في الأمم المتحدة بالقول في الجمعية العمومية في آذار من عام 1947 مؤكداً بأن "فلسطين هي جزء من سوريا" و "سياسيا ، عرب فلسطين لم يكونوا مستقلين بالمعنى الذي يعطيهم كيانا سياسيا قائما بذاته".
وبعد سنوات من هذا سيقول أحمد شقيري (الذي سيصبح فيما بعد رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية) أمام مجلس الأمن الدولي :
" الجميع يعلم بأن فلسطين ليست إلا سوريا الجنوبية".
المرجع : Avner Yaniv, PLO, (Jerusalem: Israel Universities Study Group of Middle Eastern Affairs, August 1974), p. 5.
يبدو من هذا أن وجود فكرة أو كيان لقومية فلسطينية عربية قبل الحرب العالمية الأولى لم تكن ظاهرة تاريخياً، انما هذه الظاهرة فجديدة جدا ًحيث بدأت في أعقاب الحرب العالمية الأولى.
في عام 1917 أصدرت بريطانيا العظمى وعد بلفور الذي وعد باعادة تاسيس الوطن القومي للشعب اليهودي المشتت. وبحسب لجنة بيل المشكلة للبحث في قضية الثورة العربية في عام 1936 :
" إن ماكان مقصودا في وقت وعد بلفور، هو أن يتم انشاء الوطن القومي لليهود في كل الأراضي التاريخية ومن ضمنها عبر الاردن". المرجع
Ben Halpern, The Idea of a Jewish State, (MA: Harvard University Press, 1969), p. 201. 15

وان هدف البعثة المرسلة هو تطبيق وعد بلفور الذي يشير الى العلاقة الوثيقة للشعب اليهودي تاريخيا بأرض فلسطين، والموقف الأخلاقي لاعادة بناء وطنهم القومي"، وعبارة اعادة بناء تشير بشكل واضح الى أن فلسطين كانت موطن اقامة الشعب اليهودي.
مؤتمر باريس:
كان أحد أهم وأبرز الشخصيات العربية المشتركة فيه هو الأمير فيصل ابن الشريف حسين، قائد الثورة العربية ضد العثمانيين الأتراك، الذي قام بالتوقيع على اتفاق مع حاييم وايزمن ومع شخصيات يهودية أخرى في مؤتمر باريس عم 1919 م يعترفون فيه بعراقة الصلة التاريخية بين الشعبين العربي والعبراني، وضرورة تشجيع اليهود على الرجوع والاستقرار في أرضهم، وتعاون الجميع لازدهار هذه البلاد.
أليس من الضروري اعادة رؤيتنا لتاريخنا بشكل هاديء ورصين ، لتصحيح كتب التاريخ التي يتم اعتمادها منهجا تعليميا ، وتضمينها حقائق تاريخية أصبحت معلومة لدى كافة شعوب الارض ماعدا ابناء العرب وأبناء خير أمة ؟
ألا يكفينا قراءة كتب تاريخ (عربية واسلامية ) زائف مزيف لا قيمة علمية وتاريخية لها ؟ وقيمتها الوحيدة هي في خراب الدول العربية وضياع مستقبلها الى أمد طويل .



فيان دخيل: 12% من الشعب العراقي نازحين ولاجئين



فيان دخيل: 12% من الشعب العراقي نازحين ولاجئين
في يوم اللاجئين العالمي، قالت المفوضية الأممية العليا للاجئين في تقريرها السنوي أن عدد النازحين واللاجئين في العالم بلغ 60 مليون العام 2014.
وهذا امر مؤسف للغاية، خاصة اذا علمنا ان العراق يحتل مرتبة متقدمة بين عدد النازحين او اللاجئين، حيث هنالك احصاءات تشير الى وجود نحو 3 مليون عراقي نازح و مهجر، والسبب الرئيسي هو هجمات تنظيم داعش الارهابية على عدة محافظات قبل نحو عام مضى.
ما يعنينا هنا، هو كيفية مساعدة ابناء شعبنا من الذين اضطروا لمغادرة مناطق سكناهم بسبب العمليات العسكرية او هربا من بطش عصابات داعش.
وفق معلوماتنا فان العديد من المناطق العراقية وبضمنها مناطق تابعة لاقليم كوردستان تم تحريرها في الاشهر السابقة، لكن بطء اعادة البنى التحتية وتوفير الخدمات الرئيسية كالمياء والكهرباء وتامينها من المتفجرات يحول دون عودة النازحين لديارهم الاصلية.
عليه ندعو الجهات المختصة الى تسريع عمليات تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، والعمل على مضاعفة الجهود في اعادة البنى التحتية للمناطق المحررة، وهذا في سبيل تسريع عودة النازحين والمهجرين لديارهم، لان بقائهم في مخيمات النزوح او في أي مكان يستوطنوه الان لا يعني ان المشكلة قد انتهت، بل انه حل وقتي لا ينبغي ان يكون مبعثا للتراخي في تحرير المناطق واعادة بناء بناها التحتية.
كما نجدد مناشدتنا الى الحكومة العراقية بالاستمرار بدعم النازحين العراقيين اينما كانوا، وان لا تكون الازمة المالية ذريعة للتلكؤ في دعم هذه الشريحة التي باتت تمثل نحو 12% من الشعب العراقي. كما نناشد المنظمات الاممية والاقليمية الانسانية والخيرية ان تستمر بدعم النازحين العراقيين.
المكتب الاعلامي
للنائبة فيان دخيل