Affichage des articles dont le libellé est الشاعر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشاعر. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

احسان فؤاد .. الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية جــودت هوشيار



احسان فؤاد .. الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية
جــودت هوشيار

ثمة بين اهل الفكر والثقافة اسماء مشهورة مدوية ، غزيرة الأنتاج ، تتفنن في تسويق نفسها بشتى الطرق . تتحدث عنها الناس ووسائل الأعلام . ولكن عندما تلتقي ببعض هؤلاء – ولا أقول كلهم - وجها لوجه وتتبادل معه حواراً ، سواء في مجال تخصصه ، أو أي موضوع فكري أو ثقافي ، يتغير الأنطباع -الذي تركته لديك قراءة مؤلفاته ، وترى ان نتاجاته أقوى تأثيراًمن شخصيته بكثير ، فهو لا يمتلك أي سحر شخصي جذّاب ، ولا يؤثر فيك ، ولا يترك لديك ما يذكرك به .

وعلى النقيض من ذلك ، هناك مبدعون آخرون ، يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء تتحدث عنهم انجازاتهم الأبداعية ، وان لم تكن غزيرةً، ، و يتمتعون بسحر شخصي ، وحضور قوي ، تود أن تصغي اليهم بشغف وهم يتحدثون عما يشغل بالهم أو ما يتطلعون اليه ، ويسعون لتحقيقه .وتترك كلماتهم المتوهجة والبليغة انطباعاً قوياً في نفسك ، لا يمحى عبر السنين .
الأكاديمي والمربي الكبير الراحل الدكتور أحسان فؤاد ( 1935– 2008 ) ، كان من الصنف الثاني ،شخصية جذابة ، وحضور قوي ، ولكنه كان مقلاً في أنتاجه . ولكن اجيالاً من الشباب المتعلم قد تخرج على يديه ، كأستاذ للأدب الكردي وعميداً لكلية الآداب ، ومساعداً لرئيس جامعة السليمانية في فترة معينة من حياتي ، سعدت بمعرفته وصداقته ، شاعراً رقيقاً ووطنياً يلتهب حماساً للقضية الكوردية .
، وقد احتفظت في ذاكرتي بصورته كشاعر موهوب وحالم ، وانسان رائع ، ظل طوال حياتهيدافع عن القيم الأنسانية والروحية والثقافية ، التي كان يؤمن بها بصدق واخلاص نادرين . هذا الشاعر الرقيق كان يتحول الى مناضل شجاع عند الضرورة ويخوض غمار الحياة بأرادته القوية .
يقال ان الأديب ، الذي يحيا في عالم الفكر والأدب والفن ، ويتأمل الحياة الأنسانية ومعناها ، يصبح أكثر انسانية من الآخرين ،وهذا ينطبق تماماً على الراحل الكبير ولكن،عندما تتعرض تلك القيم التي يؤمن بها الى أي انتهاك ، فأنه يدافع عنها بكل ما أوتي من قوة وشجاعة . وهذا المزج بين الرقة حيناً و الصلابة حيناً آخر ، سمة بارزة لكل كاتب وشاعر وفنان حقيقي .
البداية :
كان ثمة عدد لا بأس به من الطلبة الكورد بين طلبة البعثات التي وصلت الى الأتحاد السوفييتي منذ أواخر عام 1959 ، وفي بداية عام 1961 جاءت مجموعة من طلبة الدكتوراه الكورد ( احسان فؤاد ، كاوس قفطان ، كمال مظهر ، عزالدين مصطفى رسول ، أحمد عثمان ، نسرين فخري ) ولم تمض على وصولهم سوى ايام معدودة حتى تم عقد اجتماع للطلبة الكورد ، من اجل تأسيس فرع في الأتحاد السوفييتي لجمعية الطلبة الكورد في أوروبا . كان المد اليساري طاغياً بين الطلبة العراقيين في موسكو وكان ( اتحاد الطلبة العام ) هو الذي ينوب عن الطلبة العراقيين في الأتصال بالسلطات السوفيتية ذات العلاقة في الجامعة وفي وزارة التعليم العالي والسفارة العراقية . وكان الأتحاد يعارض تأسيس كيان طلابي خاص بالطلبة الكورد ويهدد بفصل أي طالب ينتمي الى جمعية الطلبة الكورد في أوروبا . ورغم ذلك فقد نجح الأجتماع المذكور في حشد الطلبة الكورد وراء جمعيتهم وتأسيس فرع الجمعية في موسكو ً، وكان للراحل احسان فؤاد الفضل الأكبر في نجاح الأجتماع والبدء في الأجراءات العملية لأنشاء فرع الجمعية ، الذي أخذ يمارس نشاطه ، وعن طريقه كانت تصل الينا النشرة الصادرة عن المقر الرئيسي للجمعية في المانيا بعدة لغات أوروبية وفيها آخر أخبار كردستان والقضية الكوردية و مقالات عن النضال التحرري الكوردي .. وقد تفرق طلبة الدكتوراه الكورد – بعد اجتيازهم السنة التحضيرية – في كل من موسكو ولينينغراد وباكو . ولم أعد التقي بالراحل الكبير -لأنني كنت في موسكو وهو في لينينغراد - الا في المؤتمرات السنوية لجمعية الطلبة الكورد في أوروبا والتي كانت تعقد في ألمانيا في أغلب الأحيان .
لقاءات في بغداد :
بعد استكمال دراساتنا في روسيا وعودتنا الى العراق - حيث عمل الفقيد مدرساً للغة الكردية في كلية الأداب بجامعة بغداد وبعده رئيساً للقسم - شاءت المصادفة المحض ان نسكن في شقتين متجاورتين في الطابق نفسه في عمارة حديثة على شارع السعون ، قريبة من أبو نواس . وكنا نلتقي بشكل شبه يومي ، و كانت أحاديثنا تدور حول الأدب والفن ، والوضع السياسي في العراق وآخر أخبار الثورة الكوردية . وتعد هذه الفترة من أخصب فترات حياة الراحل الكبير . فقد صدر له أول ديوان شعر تحت عنوان ( الزهرة البرية ) ( كولي كيوي ) ، كما قام بتحقيق رواية الشاعر أحمد مختار جاف ( مسألة ضمير ) ، التي كتبها بين عامي ( 1927 – 1928 ) . ويرى بعض النقّاد أنها أول قصة كوردية طويلة ( نوفيلا ) وكلا النتاجين طبعهما على نفقته الخاصة .
اتذكر جيدا أنه كان معجبا للغاية بالدراسة التي كتبها ليف تولستوي ( ما الفن ) وكتب عنها ، فيما بعد عدة مقالات شائقة ، تنم عن ذهن متوقد وادراك عميق للمعنى الحقيقي للفن وأهميته في حياة الناس . وكلمة الفن هنا بمعناها الشامل ، أي الآداب والفنون جميعاً . ، كما أنه كان يتحدث كل اسبوع من القسم الكوردي في اذاعة بغداد ، حول موضوع أدبي أو فكري كوردي . وقبيل بيان الحادي عشر من آذار 1970 لعب دوراً محورياً في تأسيس اتحاد الأدباء الكورد ، الذي بدأ أعماله في 10/2/1970 وعقده مؤتمره الأول في 23 و24 حزيران 1970 في بغداد، وأقامت مهرجانات شعرية وملتقيات للقصة الكوردية وندوات أدبية في مدن كوردستان.
في عام 1973 تولى الراحل منصب المدير العام للثقافة الكردية ، وبذل جهداً عظيما في استقطاب خيرة المثقفين الكورد في بغداد للعمل في المديرية وأصدر صحيفة ( روشنبيري نوي - المثقف الجديد ) الأسبوعية ، الناطقة باسم المديرية ، التي سرعان ما أصبحت قبلة للكتاب والشعراء الكورد في بغداد وفي أرجاء كوردستان ، وكانت معظم صفحاتها باللغة الكوردية مع أربع صفحات داخلية باللغة العربية .
طلب مني الراحل الأسهام في تحريرها ، وكانت صحيفة رصينة وشيقة . وقد نشرت الجريدة لي 23 موضوعا خلال السنة الأولى من عمر الجريدة ، وكان من ضمن تلك الموضوعات ترجمة عدد من روائع القصص الأجنبية ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، قصة ( ضربة شمس ) لأيفان بونين ، وكانت أول قصة لهذا الكاتب العظيم تترجم من اللغة الروسية مباشرة وقصة ، ( ذكريات قرد ) لفرانز كافكا ،التي تتحدث عن قساوة البشر ومقالات عن الأدب الكوردي في جمهوريات ما وراء القفقاس .وغيرها .
فى احدى جلساتنا على شاطيء دجلة ، سمعته يتحدث بأنبهار عن رواية ( الساعة الخامسة والعشرون ) للكاتب الروماني فيرجيل جيورجيو، وبطل الرواية يمثل أنموذجاً حقيقياً للإنسان المعاصر ، الذي يحيا بين فكي الآلة وتسارع الوقت والأحداث. في رواية جيورجيو صور لملايين الناس وهم يقتلون بوحشية في الحروب ، التي كانوا وقوداً لها ولا يعلمون كيف ولماذا ومن أشعلها.؟ وهي أحدى أهم الروايات التي تدين الحروب وما ينجم عنها. إنها إدانة للظالمين والفاسدين، وعطف على المضطهدين والمقهورين. هي لوحة من واقع تخللته ألوان الطبائع المختلفة .
كان الراحل شاعراً حالماً رقيقا ، يهز الشعر الجميل روحه وكيانه ، ويردد على مسامعي قصائد لعبدالله كوران وشعراء كورد آخرين . و كان غالبا ما يتحدث عن الشاعر حاجي قاري كويي – وهو موضوع اطروحته لنيل الدكتوراه - و يقول ان حاجي قادري كويي هو أحد ابرز الشعراء القوميين ، وكنت أقول له ان احمدي خاني قد سبق كويي في هذا المجال ، فيردعليّ ، ان ذلك صحيح ولكن الحس القومي يطبع معظم شعركويي أكثر من أي شاعر كوردي آخر .
هل الكورد أقلية في العراق ؟:
ذات يوم رأيته منفعلاً يقول لي في صوت متهدج : هل تدري ماذا يقول هؤلاء الشوفينيون في وزارة الثقافة ؟. قلت ، اهدأ اولاً ، ثم حدثني بالتفصيل عما جرى اليوم ، وأخذ يسرد محتوى الجدل الساخن الذى جرى بينه وبين أحد المدراء العامين في الوزارة .
كان هذا المدير الجاهل ، يقول أن الكورد أقلية في العراق ! فرد عليه الراحل أن شعب كوردستان يعيش على أرضه التأريخية وأي شعب على ارضه لا يمكن أن يكون أقلية ، مهما كان عدد نفوسه قليلاً أو كثيراً ، ولو ضم - ضد رغبته - الى بلد آخر أكثر سكاناً.
قلت له يا صديقي : " محاولتك لن تجدي نفعاً مع هؤلاء ، لأنهم مصابون بالجمود العقائدي، وشعارات الحزب القائد وأقوال زعمائه ، هي كل رصيدهم من الثقافة، وان كانوا مدراء عامين في وزارة الثقافة .هناك يساريون يعطفون على القضية الكوردية ، بل أن بعضهم يقر شفاهاً ، ان من حق الشعب الكوردي تقرير مصيره بنفسه ، ولكن ما ان تصل الأمور الى منح الكورد بعض حقوقهم ، حتى يرفعون في وجه الكورد الشعارات الديماغوجية عن الوحدة الوطنية والعراق الموحد والنضال ضد الأمبريالية . واذا كان هذا ديدن اليسار ، فما بالك بالقوى القومية الشوفينية واليمينية الرجعية . الحرية يا صديقي تنتزع ولا تمنح . في الدولة المتعددة القوميات يتغني الحكام وهم في العادة – من القومية الأكبر في البلاد - بالوحدة الوطنية لغمط حقوق القوميات الأخرى .
"
وهناك موقف شجاع آخر لهذ الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية المستقلة ، فقد بذل جهدا عظيماً لأقامة المهرجان الثقافي الكوردي الأول في بغداد في عام 1974 ، وكان مهرجانا ثقافيا رائعا قدمت فيه عشرات المسرحيات وأبدعت الفرق الموسيقية والغنائية الكوردية في امتاع الجمهور البغدادي بأعذب الألحان الكوردية الأصيلة ، اضافة الى معارض الفن التشكيلي للفنانين الكورد وغيرها من الفعاليات الثقافية والفنية. وهذا المهرجان كان الأول والأخير من حيث أصالتها وتأثيرها الأيجابي ، وتوقيتها الصحيح واقامتها في قلب بغداد .صحيح ان وزارة الثقافة في الأقليم أقامت عدة مهرجانات ثقافية خلال السنوات العشر الماضية ، الا أنها كانت متواضعة جداً قياساً الى المهرجان الثقافي الكوردي الأول .
عقد المهرجان في وقت عصيب ، حينما كانت الأمور في شباط عام 1974 تتجه الى التأزم بين القيادة الكوردية وبين حزب البعث الفاشي . فقد القى الراحل الكلمة الأفتتاحية للمهرجان بحضور كبار قادة الحزب والدولة . وكانت كلمة رصينة ورائعة ، تتحدث عن أمجاد الكورد وتراثهم الثقافي والفني بأعتداد بالنفس وايمان راسخ بالهوية الكوردية المتميزة واستجلاء للتراث الثقافي الكوردي من عاشق لهذا التراث الثري .
والحق أنني كنت قلقاً عليه أشد القلق : من كان يتجاسر في ذلك الوقت العصيب البالغ التوتر حيث الأعصاب مشدودة ومتوترة ،والشعب الكوردي يترقب ما تؤول اليه الأمور بأنتهاء السنوات الأربع ، ومن ثم التطبيق المفترض للحكم الذاتي لكوردستان في الحادي عشر من آذار 1974 . ونحن نعرف جيداً ، ماذا حدث في يوم انتهاء المدة المقررة ، حيث أصرت القيادة البعثية الفاشية عل اعلان الحكم الذاتي الكارتوني لمنطقة كوردستان .
وصدق حدسي ، فقد احيل الراحل الكبير على التقاعد بعد فترة وجيزة من انتهاء المهرجان . وحمدت الله لأن الأمر اقتصر عل الأحالة على التقاعد وليس ما هو أسوأ منه بكثير . !
ألقد اعتدنا نسيان خيرة مبدعينا وعلمائنا بعد رحيلهم وغمط حقوقهم ونسيان ما قدموه لشعبهم من خدمات جليلة .
هل فكرت جامعة السليمانية مثلاُ بأطلاق اسم الراحل الكبير على احدى قاعاتها أو تسمية احدى دفعات التخرج من الجامعة بأسمه ، وهل تقوم بلدية السليمانية بأطلاق اسمه على احد شوارع المدينة .أنه جدير بكل هذا وأكثر من هذا .
في الغرب ترى اسماء المبدعين والعلماء تنقش على لوحات من المرمر أو الرخام أو البرونز ، وتعلق على الجدران قرب ابواب المنازل والشقق التي كانوا يسكنون فيها ، وترى انصابا لهم في الميادين و شوارع بأسمائهم . وكما يقول الروس:" ان الكتاب والشعراء هم معلمو الشعب " ، ونحن نناشد – من هذا المنبر الرصين - الجهات المختصة ان تلتفت الى هذه المسألة ، ففي نهاية المطاف الشعب ، يعرف بمبدعيه في كافة مجالات النشاط الأنساني .
أيها الراحل الكبير : هذا غيض من فيض ، مما امتلأ به قلبي وروحي من مشاعرعن تلك الفترة الخصبة ، التي كنا فيها نعيش في عالم الأدب والفن ونحلم بالغد الأفضل ، وكنت بجهودك تقرّب ذلك اليوم العظيم ، يوم الحرية والكرامة الأنسانية ، عندما يتولى الشعب الكوردي زمام اموره بنفسه ويعيش على ارضه التأريخية حراً مستقلاً . في ذلك اليوم العظيم سأردد اسمك بين اسماء كثيرة ناضلت وضحت من اجل اليوم الأغر المنشود .
ملاحظة : هذه السطور جاءت عفو الخاطر ، في الذكرى السابعة لرحيل هذا الأنسان الرائع المصادف الثاني من حزيران 2015 .



lundi 22 juin 2015

قصايد الشاعر محمد بن الذيب , اشعار محمد بن الذيب , اجمل اشعار محمد بن الذيب 2015




2015, اشعار, قصايد, شعر, الشاعر, محمد, بن, الذيب, صور, ديوان, ابيات, جميلة, قوية, شيلات, شيلة,

شعر محمد بن الذيب , صور محمد بن الذيب , قصيدة محمد بن ذيب , اشعار غزل محمد بن الذيب , اشعار مدح محمد بن الذيب , اشعار عتاب محمد بن ذيب , شعر قوي للشاعر محمد بن الذيب, معلومات عن محمد بن الذيب, سبب سجن محمد بن الذيب , يوتيوب قصيدة محمد بن الذيب ,قصايد الشاعر محمد بن الذيب , اشعار محمد بن الذيب , اجمل اشعار محمد بن الذيب 2015

شعر محمد بن الذيب , صور محمد بن الذيب , قصيدة محمد بن ذيب , اشعار غزل محمد بن الذيب , اشعار مدح محمد بن الذيب , اشعار عتاب محمد بن ذيب , شعر قوي للشاعر محمد بن الذيب, معلومات عن محمد بن الذيب, سبب سجن محمد بن الذيب , يوتيوب قصيدة محمد بن الذيب
قصايد الشاعر محمد بن الذيب , اشعار محمد بن الذيب , اجمل اشعار محمد بن الذيب 2015

رب أخ لم تلده أمك في هيئة خوي
ما تنتهي مدته ولا صلاحيته
وأنا ويش ابغي من الشخص القويم السوي
الا احترامه لشخصي في علانيّته
والنفس قد تنطوي على ما قد تنطوي
ماني بربه أعرف اللي في نفسيّته
حديث خير البشر في شرحه النبوي
أعمال كل امرئٍ على حسب نيّته
وأنا مثل من طموحه للعلا منتوي
ولا تعدى طموحه حد سطحيّته
لكن لو أن راس مالي فالبنوك ضغوي
حمدت ربي على نعمة عبوديّته
مثل الشبح الأحمر اللي عند مصطفوي
اللي فريدٍ فتركيبه ونوعيّته
عشقت لي بنت وأثر الليل ليل سروي
وان راح الليل دربي ويش تاليّته
واثر الغرام الذكوري كنّه الأنثوي
متفشي وكل منهم فيه خاصيّته
قالت من أنته من أنته قلت رجال بدوي
ثقافته ما هي تعارض على حبيّته
سحاب له ضجيج ودوي
يا ما اشر بغترته وطاقيّته
جباننا لترفع سهم المنايا يا وي
يظهر له بموقفٍ تفخر به بنيّته
قالت من رجال يام مزبنين الخوي
قلت ولد عم بن حثلين وحميّته
قالت يا جن الغلا لو شفت ذيب يعوي
قلت أتعشاه لعيونش يا جنيّته
لكن ظلم السنين وقلبي المكتوي
تثر علي خوة الطيب وعقليّته
وقريحة الشاعر المبدع ما هي ترتوي
ويثبت احساسها حسب مزاجيّته
يا فاتنه سكّر زياده وسكر شوي
ابشرب زيادته وابشرب شويّته
تعبت أسدد فوائد حبك الربوي
والحب أناني ولا يدري بأنانيّته
أحلى بنات المدارس ثالثه ثانوي
ذراي قلبي وقلبي له نظريّته
عن خلقها لو درا وزيرنا التربوي
خلا من أخلاقها منهاج تربيّته
في وجهها الأمتحان الصعب الشفوي
سماحة أب القتيل اللي رفض ديّته
وفي جيدها لذة المدن فعيون قروي
وفقلبها طهره وطيبه وعفويّته
على شفاها مخارج اسمي اللغوي
وسويكي حروف اسمها في ميداليّته
هي همي الشهري وتحصيلي السنوي


(( المثقل بنزوات يوميّته ))


احتلت احساس خفاقٍ ما حوله ذوي
وأعضائي الباقيه تطمح لشرعيّته
يا جعلها تعيش حتى عقدها المئوي
وتشارك القلب في فرحة مئويّته
وصالها دموي وافراقها دموي
كن هتلر مورث الها من دمويّته
الشين ف أتفه زوايا حسنها منزوي
بالعكس تشكي ظروف القهر أقليّته
والا على الزين حيل الله يا قلبي قوي
الزين هي موطنه الأصلي وجنسيّته
في جيدها فوضويّة شاعرٍ فوضوي
وفعينها قسوة الفارس وحنيّته
خذيتها من يديني وجات تهوي
وصارت في يدي ما هي حيّه ولا ميّته
لو اني الشجره اللي للغصون تحوي
ما فيه غصن ماهي دابه ولا حيّته
لو انها الألتهاب القاتل الرئوي
قلت الوعد جنة المسلم يا حوريّته
ايعزها الشوق لين تخضر وتستوي
وتعيش من حسنة المسلم ومن سيّته
واثارها بنت حوا فاتنه وتغوي


(( بني ياس ))

ياصاحبي سالم بن غدير الناس
لو تكشف اللي فالضماير مخبا
كان انطحن حبن مايطحن بذا الراس
لكن ذنوب الصالحين أتغبا
ابغيك تعطيني كيلوين ألماس
وكيلو ذهب صافي وكيلو يالبا
لعيون بنت ٍ فاتنه من بني ياس
متربيه بس الغلا ماتربا
ان وقفت مثل الزهر بين الاطعاس
ويلا مشت فرس أصيله وقبا
ريحت نفسها غير عن كل الانفاس
وان سولفت حتى البليغ أيتهبا
في مدحها جاني من الشعر هوجاس
وصبحت متنبي شعر وتنبا
لو عرضت على الفقيه ابن مرداس
يمكن يحلق لحيته ويتصبا
كنك مشربني من الفوتقا كاس
ولياسبتني الخفوق المسبا
والقلب لامنه فضا شوق وحساس
لو جيت بتعبيه ماينتعبا
الين تعشق فاتنه من بني ياس
متربيه بس النحر ماتربا

(( القصيد الحر ))


الخلل في معظم الأحيان ما هو في العقيده
الخلل في الناس والدنيا وسودان الكبودي
فلسفة ان العرب ترطن عرب فكره أكيده
لو نزور الهند ما نرطن مثل رطن الهنودي
واعتبار ان البحر ويش ينقصه ولا يزيده
مثل يوم من العمر لا راح لا يمكن يعودي
واختلاف الراي الآخر لا نسميها مكيده
علموا حزب اليمين الا طغى حزب اللكودي
شاعرٍ مثل الجبل تبكي عيونه كم حيده
الشرف لا مات للأموات ولا لللحودي
السؤال أخبال والعالم وش اللي تستفيده
ودي أسولف عن الحجه ولا عندي شهودي
أسمحولي يا محررة المجله والجريده
عن حرارة معظم الأجسام يقنعني برودي
شاعرٍ مجنون واسوّي لي من العالم بديده
والحقيقه ما هو فنقص العرب ولا فزودي
لكن الأول من الثاني مسافات بعيده
أنتعش يا اقتصاد اهل الأدب وانا ف ركودي
عربجي واتعب على البيت القوي واقدر واجيده
والقصيده كل ما غنيت ترقى بي سنودي
انتصرت وما لقيت من انتصاراتي ما اريده
وانهزمت ولا تنازل كبريائي عن صمودي
والغلا ينصب في الخفاق ويفجر وريده
يا سلام الله على اللي حبها بيّح سدودي
قالت ابن الذيب قلت ايه قالت عطني قصيده
قلت يا لبيه ذعذع يانسيم ويا وجودي
يا وجودي وجد من محزنته اشياء عديده
الأوله منها خضوع البيت الأقصى لليهودي
تثني اعقال الغرام وكن ما يكفيه قيده
لعنبوها في القصيد الحر والشعر العمودي
تسحب الولهان من قلبه وتحذف به مع يده
غطرسة نزار مع عفويتك يا الأبنودي
عرضت كأنها ديانا قلت أنا دودي الفقيده
أثر مابه واحدٍ ما شافها ماهو ب دودي
تشبه أحلى بيت قلته في قصيده لي جديده
يوم موّتتني هبايب مفرق الحد السعودي
امش سيده ثم تيامن يا تيامن وامش سيده
ردفها لا هزها النسناس والحبل امعقودي
لا تنهكت حدود منحرها سعى للثار جيده
لين قررت أخمد الفتنه على كل الحدودي
يوم قامت معركه فيها مشاعرنا شهيده
ما كفاني في رغى البكره هديرك يا قعودي
حركت قطب الجليد ف قلبي وذاب ف جليده
وزرعت كل الصحاري في خفوقي بالورودي
علّمت فكري يدافع عن مباديها الحميده
حثت الهاجس على بذل المزيد من الجهودي
لين قامت ريحة الحب الجديده والعتيده
تقتبس ريح المطر لا فاح به عشب النفودي
ثم حلفت انها ما تطري غير اسوّي لي قصيده
في ضواحي هل قطر والا على الحد السعودي


(( قد صيح التاريخ ))


ياضيوفنا بيض الوجيه السمحه النبل الكرام
الليله العين الحزينه ماحن أمبكينها
يامرحبا ترحيبة فيها غلا ولا انسجام
تكاثروها القوم والعجمان متشاوينها
الله خلقنا فدرجات وكل انسان مقام
لكن قربه من عباده في تفاوت دينها
والعين مدهال السهر والقلب مدهال الهيام
والانفعال اللي يسببه التفاعل بينها
وشرف علامات السماحه فالوجيه الابتسام
وعزها ضحكة أحجاجك ساعة ٍ ياشينها
يامعزز لصبيان يام بقدرتك برجال يام
لازمت من فوق الرجال أستر علي من عينها
ون طاحت الدنيا على راسي ماخلتني حطام
أصيح بقصى يام وعيوني على شبرينها
ياوجد حالي يابني عم السعد في كل عام
يوم المواتر خيل والموت الاحمر تأمينها
اليا وقفنا مع طويلين الشبور أنشق خام
اما لعين ابن المرظف أو لبن حثلينها
والطنخه اللي صدق والفعل المحكحك والكلام
فعول ربعي يوم طاح أبن جلوي في عيينها
يوم أعتزينا والحراب مركزه والدرب شام
صدورنا مدهال لطعنات ومضرينها
قد صيح التاريخ يالعجمان مامنها سلام
النصر ولا الموت قلنا هاتها ثنتينها


(( الشاعر البناتي ))


ماهوب كالأتي ولا كالاتي
اجيبها مثنيت(ن)مربوعه
والمومن اللي ماهو بمرأتي
ماني بضامن سيفه وفاروعه
اكسر عيون الشاعر البناتي
واللي يفتل شاربه فربوعه
واوقف الحالي وريحي عاتي
والعب بحسبتهم وهم مجموعه
وش كان حال الشعر قدام اتي
سؤال ومحير كذا مطبوعه
مجلة(ن)ماهي تلامس ذاتي
لاهي بمقروءه ولا مسموعه
الذ منشيتات منشيتاتي
والبحر والابداع والموسوعه
لكن صباح الخير يامولاتي
فريد من تركيبه ومن نوعه
يالفارقه دايم على البناتي
والفاتنه جدا"ولكثر روعه
لايسمع السلطان تصريحاتي
يهل وضاح اليمان ادموعه
ياسيدة حسناتي وسيئاتي
والشوق والفرقاء وكثر اللوعه
قرأني وانجيلي وتوراتي
والوصل من جدوله لي ينبوعه
تجبرني ارفع لسماء نظراتي
مشاعري لمواصلك مدفوعه
الله يعطيني على نياتي
ومن الرذيله والرداء مرفوعه
مبدع وبيت(ن)واحد من ابياتي
تفخر بنشراته كذا مطبوعه


(( تنحرت القصيد ))


اسر يا ليل وانته ليل وحسابك على السهران
أعلمك .. الحياه .. ومرحلتها الإنسيابية
على وجه البسيطة..أفرق الماضي من المليان
وأغني لي ببيت وتنتحر.. عشرين حورية
وبعد هبّت على خشمي هبايب موسم الأحزان
تنحرت القصيد..اللي تبكّيني معانيّه
أنا عز الله إني..ما نسيتك يا صدى الحرمان
لو إن مابه علاقة غير حب الخي للخية
تجمّعنا مساحات الأدب..والحزن والقيفان
وتربطنا تقاليد العرب..والشيمه الحية
كثر ما الهم في قلبك..ديون مالها ديّان
أحس الكون في عينك..حكومة دكتاتورية
أشوف إن في قصيدك سلطة الحاكم على الرعيان
ولو تزعل..حركات التذمر الانفصالية
أنا لي بنت فكر من وصلها علمك مسيّان
وطاها ما وطى قلب اليتيم ف أمه وبيّه
لو أن ما يرهب الشجعان..لا من فرّوا الشجعان
سوى صهلة خيول القوم ودموع السنافيّة
أي والله ببكي وبنثر دموع المعرفة من شان
تعابير الغلا..والقلب الأبيض..والمحنيّة
وأنا لولا الأحاسيس النظاف وصادق الوجدان
نحرت خيول دمعي..قبل تاطىء..جفن عينية
لو إن ما أنتي بعجمية تعازيها على العجمان
لكنك في عيوني..أقرب من الفين عجمية
لو إن ما أنتي صحابية لها بين الصحابة شان
لكن عندك من أخلاق..أم عمّار الصحابية
لكن يا قلب ياللي فيك..غصن يابس وذبلان
لا تبلش في السنين المقبلة والأولانية
اهي مثل الأديب اللي توفى ظامي وجيعان
توفى واكتفت كل القبور الإرتوازية
وأنا مثل العزيز اللي يعرف إن الفقير إنسان
ولكن عذره من الله الأوّل..ثم مخابيّة
وهي تدري ما فيه أقسى من مفارق ربى الأوطان
سوى اللي ينكر أن الجمر يحرق رجل واطيّة
وأنا اللي ما عرف نعمة تساوي نعمة النسيان
ولولاها..غدت كبد البنادم..جمرة حية
عليها من تباريح الحزن آية من القرآن
ويلهم أهلها صبر النبي عيسى و حواريّة


(( يا ايوب ))


ياايوب راح الليل تشكي علي الحال
وانا اشكي عليك الحال والحال مداني
لوانك من البنغال وابوك فالبنغال
انا ونت فابو ظبي والرابط انساني
ماكن لي من الاحباب غير انت والجوال
وهو يحتمي لي كل يامي وقحطاني
واقدر من شيوخ الفراريج رؤوس اجبال
ونا الطيب فمدحه لاحاسيس تعداني
واغرب مع شيوخ العوامر هل الافعال
واشرق مع شيوخ المناصير متفاني
ولو اصيح فالمره تجي والسنين هزال
واعنز على العجمان واموت متغاني
لكني معا كل القبايل مجمل فال
من مطير لشمر الى ساحل اعماني
ياويلي على المسا ويا ويلي على المقيال
لكن الظهر مهموم والليل سهراني
قبل ماابتدي شكراًعلى حسن الاستقبال
وقبل مانتهي ودي اسولف وبلعاني
يقولون مشيها ونمشي على ايه حال
على جثتي والاعلى قبر جداني
ما يمشي على امر المقرد ولاتحتال
قوانينها تقطع صدى صدح الاذاني
لان مطمعي فالقرش ياصبه الفنجال
حضوري لبو خالد عن المال كفاني
لكن سمعه الطيب بروق فعرض خيال
مطرها الى حول سقا كل ظمياني
والابداع حاله والشعر فكر واسترسال
مع خلف متعه تغري انصات الاذاني
ياكم ورع من ورعان شبع الجزيره قال
بانه مثل عوج السنين ايتحداني
وانا كنت فاالشعار والشعر والازال
مثل وضع حزب الله في شعب لبناني
انا وين ما وجهت يقوى بي الارسال
ولااعاني من الوزن واوزن من يعاني
ويقول الملك الله يحفظه مافيه اشكال
الى ضيع الاول والى ضيع الثاني
ابا وصل المرسول له طبعه المرسال
لكن خدمه التوصيل ماهي بمجاني
انا الثوره اللي بعدها صار الاستقلال
وانا الانقلاب اللي ضحاياه الاشجاني
الى فزت فاز الشعر والهاجس الهمال
لكن لا خسراخسر وانا ماني بداني
ولا اغير اسلوبي ولااستصنع الاقوال
انا صنع ربي ماني بصنع ياباني
وصلنا لابو ظبي الثقيله وحن اثقال
مثل ماوصل بلقيس هدهد سليماني
ترى جده المليون ليره وابوة اريال
لكن الاختلاف الكلي اشكال والواني
وترى قله الادراك رجل بدون عيال
ولاله من الاخوان من يشبه اخواني
يااصحابي اللي كل ليله لكم موال
انا اللي انا اللي والزمان ايتحداني
ياكم واحد بيني وبينه من الاميال
مايحجبه عن عيني وهو وسط شرياني
وياكم واحد صاير له امن الشموس ظلال
والى غبت عن عينه دقيقه تناساني
صداقات راس المال لازاد راس المال
تزيد وتناقص لانقص حسب ماجاني
وايلا الحين عدواني تكثر علي الامثال
وانظف لها قلبي ولا اوسخ لساني
افج النحور ابعد نظره وسعه بال
علشانهم جهال وانا علشاني
اخاصم وانا رجال وارضى وانا رجال
وهذا اللي يميزني على كل عدواني
امارس معا نفسي غروري بدون اهمال
بان التواضع شي غالي ورباني
عشقت الشموخ الاشموخ العقل والشال
وكهرهت النظام الاالنظام 0000
اذا صار ماني عضو فالمجتمع فعال
اشعل فتيل الحرب فكل ميداني
اغني مع البدو ويحاربني الجمال
ويداعب احاسيس الحضر حزن وجداني
لوان تجربه عمري مثل تجربه الاطفال
ماخليت من تغريبتي اجمل احزاني
وانا بين حلم اني اخلد وانا رحال
واخلي من اطوال المسافات اوطاني
وابيع عمري واتحرر من الاذلال
ايلا قبر فيه اذنوب عمري تحراني
عرفت اني افكر خطا والحياه جمال
شوفو منطق التفكير لوين وداني
لوان البقا للافضليه ماكان اطال
لنا الله عمر ابليس وابليس شيطاني
ولو الموت فاالتاريخ محكور للابطال
تمنيته ايجيني قبل ماايتمناني
وانا خايف اعيش واموت دون امال
ماني خايف اعيش واموت وحداني
اعاني من الاجحاف واشكو من الاهمال
مريضن من الواقع مرض شبه نفساني
لكن ياوجودي والتوجد على ايه حال
برستيج نستخدمه في بعض الاحياني
مثل وضع شعار العروبه على الاطلال
على كثرما مااضحكني على كثر ماابكاني


(( هند ))


من طفرة الهاجس ومن قدحة الزند
بليت نفسي والزمان ابتلاني
جربت طعم المر ومجرب الغند
قنوع لكن العطا ماكفاني
خذت الحياه عناد واتعبني العند
كأن جررح شعوب الارض فكياني
فجعات اهل السند في ساحل السند
مثل البيوت المادره من لساني
وام الرجال اللي تحت امرها جند
اللي فضلها بعد ربي كساني
ياوقتي اسألها وان كان ماعندها عند
ام المكارم راي ثاني تراني
والله لا اسمي عليها تحت بند
ليتك مكثر منها يازماني
يارب تجعل هند مثل امنا هند
ارب هند اتجيب حمدان ثاني



همس القوافي ، نهر القوافي والشعر
[/COLOR]



dimanche 21 juin 2015

تفاصيل وفاة الشاعر السوري عمر الفرا اليوم الاحد 21-6-2015



سبب تفاصيل وفاة الشاعر السوري عمر الفرا اليوم الاحد 21-6-2015 - اسباب موت الشاعر عمر الفرا
تفاصيل وفاة الشاعر السوري الفرا 93256dreamjordan.com

غيب الموت الشاعر الكبير عمر الفرا عن عمر ناهز 66 عاما إثر نوبة قلبية ألمت به ظهر اليوم وذلك في منزله الكائن بدمشق وسيشيع جثمان الراحل الفرا بعد صلاة العصر من يوم الاثنين من مشفى دمشق المجتهد حيث سيصلى على جثمانه الطاهر في جامع بدر الدين الحسني ويوارى الثرى في مقبرة باب الصغير.

وعرف الفرا بنشاطه الثقافي الذي تجلى بمشاركته في أغلب المهرجانات المحلية والعربية حيث امتلك نزوعا إنسانيا تفرعت عنه الروح الوطنية العالية ومحبة الإنسان والتعبير عن قضاياه إضافة إلى تمسكه بمبدأ المقاومة والدفاع عن الارض كما أنه اهتم بالشعر الشعبي أكثر من الشعر الفصيح وتمكن من رصد مكنوناته وأحاسيسه خلاله حتى اعتبر فيه من أهم شعراء اللهجة الشعبية على مستوى الوطن العربي.

وقال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور حسين جمعة في تصريح لـ سانا “فقدت الأسرة السورية والأدبية اليوم شاعرا ذاع صيته في آفاق السموات والأرض ليس فقط بشعره البدوي أو العامي الذي جاب البلاد العربية وإنما بصوته الذي كان يؤدي نغمة وصلت إلى قلوب جميع الناس” مضيفا.. إن رحيل الشاعر الفرا اليوم هو فقد للأسرة الأدبية السورية وخاصة في طليعتها اتحاد الكتاب العرب وللأسرة الأدبية العربية.

وأوضح جمعة أن الراحل الفرا كان يحكي آلام الناس ويعبر عن مشاعرهم وفي الوقت نفسه لا يترك قضية اجتماعية تلامس قلوب الناس إلا وتحدث عنها محاولا أن يقوم بعملية تنوير اجتماعي لبناء مجتمع صحيح مشيرا إلى مواقفه من رجال المقاومة ووقوفه إلى جانبهم حيث أنشد الكثير من القصائد لهم وشاركهم في مهرجاناتهم.

بدوره قال الدكتور نزار بني المرجة رئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي .. “منذ ديوانه /حديث الهيل/ عرفنا في عمر الفرا شاعرا أصيلا ابن بيئته يتحدث بوضوح عن مشاعر وعادات وتقاليد يضمنها في بعض الحالات نقدا يتطلع إلى تجاوز ما هو سلبي في تلك العادات والتقاليد كما في قصيدته حمدة” فيما تابعنا بعد ذلك النجاحات الشعرية للمبدع الفرا في القصيدة المحكية والفصيحة والتي توجها بديوانه /جند الله /الذي تحدث فيه عن أبطال وشهداء المقاومة الوطنية اللبنانية حيث اعطى صورة رائعة عن نموذج فريد في شعر المقاومة .

بدوره أوضح الشاعر عبد الناصر الحمد أن الفرا يعتبر من الوجوه الأدبية السورية التي أثبتت وجودها على الساحة العربية وكان ميالا إلى الشعر الشعبي أكثر من الفصيح حتى أنه تفرغ في آواخر حياته للشعر فقط حيث شارك بالعديد من المهرجانات العربية في الأردن والسودان والكويت وليبيا وكانت القصيدة الشعبية السورية قد وصلت في عهده إلى تلك الدول فهو يعتبر بحق من الشعراء الذين لهم الفضل في نقل القصيدة الشعبية الشعرية إلى العالم ولاسيما في سورية.

من جانبه قال الإعلامي سيف عمر الفرا إن “والده توفي اليوم إثر أزمة قلبية مفاجئة دون أن يعاني أي مرض إلا أنه في الآونة الأخيرة كان حزينا لما يحصل في بلده وخاصة مدرج بصرى الذي أقام عليه أجمل أمسياته ولقاءاته الشعرية”.

هذا وتقبل التعازي بالراحل الفرا في صالة نقابة الأطباء بدمشق ولمدة ثلاثة أيام.

يذكر أن الشاعر عمر الفرا من مواليد تدمر عام 1949 درس في مدينة حمص وبدأ كتابة الشعر الشعبي منذ عمر الثالثة عشرة واشتهر بطريقة القائه المميزة السلسة للشعر وكلماته المعبرة القوية فهو شاعر كبير متمكن يعد من أهم الشعراء العرب.. عمل بالتدريس في مدينة حمص لمدة 17 عاما ثم تفرغ للأعمال الشعرية والأدبية وكانت معظم قصائده بالعامية البدوية بلهجة بسيطة تتلاءم مع كل البيئات الشعبية إضافة إلى قصائده بالفصحى التي تنوعت وشملت القضايا الاجتماعية والأحداث التاريخية والأساطير.

وللشاعر الراحل العديد من المؤلفات منها ديوان /قصة حمدة/ و/الأرض إلنا/ و/حديث الهيل/ و/كل ليلة/ و/الغريب/ و/رجال الله/ ومن أشهر قصائده / حديث الهيل/ عرار /الياسمينة/عرس الجنوب/قصيدة وطن وغيرها الكثير.