Affichage des articles dont le libellé est الذي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الذي. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

فرنسا الكشف عن هوية الشخص الذي قطع رأسه في اعتداء مصنع الغاز



فرنسا: التحقيقات تكشف هوية الشخص الذي قطع رأسه في اعتداء مصنع الغاز



© أ ف ب | رجال الإنقاذ قرب مكان الاعتداء

كشفت التحقيقات أن الرأس المقطوع في هجوم إرهابي على مصنع للغاز في شرق فرنسا، يعود إلى مدير شركة للنقل، كان المشتبه به في تنفيذ الهجوم، ياسين صالحي، يعمل فيها.

تبين أن الرجل الذي قطع رأسه خلال الهجوم الذي استهدف مصنعا للغاز الصناعي قرب ليون شرق فرنسا الجمعة، هو مدير الشركة التي كان يشتغل فيها المشتبه به في تنفيذ الهجوم ياسين صالحي.
وعثر على رأس الضحية، وهو صاحب إحدى الشركات في المنطقة، معلقا على سياج قرب الموقع في منطقة سان كانتان فالافييه تحوط به رايتان إسلاميتان.
وأشار المصدر نفسه إلى أن جثته وجدت داخل المصنع.
وهي المرة الأولى التي يقطع فيها رأس شخص في فرنسا في هجوم إرهابي، الأمر الذي سبق أن قام به تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق مرارا.
وكان الضحية الأربعيني، يدير شركة نقل تنظم الدخول إلى موقع "اير بروداكتس"، وقد تمكن صالحي من دخول حرم الموقع عبر إحدى السيارات التابعة للشركة.
واعتقل صالحي (35 عاما) في مكان الحادث من قبل رجل إطفاء بعد التفجير.





jeudi 25 juin 2015

يوتيوب - إعلان «بيبسي» الجديد الذي أبكى الجميع في رمضان- غناء حسين الجسمي





2015, يوتيوب, اعلان, بيبسي, الجديد, الذي, ابكي, الجميع, رمضان, غناء, حسين الجسمي



يوتيوب - إعلان «بيبسي» الجديد الذي أبكى الجميع في رمضان- غناء حسين الجسمي






>
منتديات نهر الحب الفنية> يوتيوب نهر الحب



احسان فؤاد .. الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية جــودت هوشيار



احسان فؤاد .. الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية
جــودت هوشيار

ثمة بين اهل الفكر والثقافة اسماء مشهورة مدوية ، غزيرة الأنتاج ، تتفنن في تسويق نفسها بشتى الطرق . تتحدث عنها الناس ووسائل الأعلام . ولكن عندما تلتقي ببعض هؤلاء – ولا أقول كلهم - وجها لوجه وتتبادل معه حواراً ، سواء في مجال تخصصه ، أو أي موضوع فكري أو ثقافي ، يتغير الأنطباع -الذي تركته لديك قراءة مؤلفاته ، وترى ان نتاجاته أقوى تأثيراًمن شخصيته بكثير ، فهو لا يمتلك أي سحر شخصي جذّاب ، ولا يؤثر فيك ، ولا يترك لديك ما يذكرك به .

وعلى النقيض من ذلك ، هناك مبدعون آخرون ، يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء تتحدث عنهم انجازاتهم الأبداعية ، وان لم تكن غزيرةً، ، و يتمتعون بسحر شخصي ، وحضور قوي ، تود أن تصغي اليهم بشغف وهم يتحدثون عما يشغل بالهم أو ما يتطلعون اليه ، ويسعون لتحقيقه .وتترك كلماتهم المتوهجة والبليغة انطباعاً قوياً في نفسك ، لا يمحى عبر السنين .
الأكاديمي والمربي الكبير الراحل الدكتور أحسان فؤاد ( 1935– 2008 ) ، كان من الصنف الثاني ،شخصية جذابة ، وحضور قوي ، ولكنه كان مقلاً في أنتاجه . ولكن اجيالاً من الشباب المتعلم قد تخرج على يديه ، كأستاذ للأدب الكردي وعميداً لكلية الآداب ، ومساعداً لرئيس جامعة السليمانية في فترة معينة من حياتي ، سعدت بمعرفته وصداقته ، شاعراً رقيقاً ووطنياً يلتهب حماساً للقضية الكوردية .
، وقد احتفظت في ذاكرتي بصورته كشاعر موهوب وحالم ، وانسان رائع ، ظل طوال حياتهيدافع عن القيم الأنسانية والروحية والثقافية ، التي كان يؤمن بها بصدق واخلاص نادرين . هذا الشاعر الرقيق كان يتحول الى مناضل شجاع عند الضرورة ويخوض غمار الحياة بأرادته القوية .
يقال ان الأديب ، الذي يحيا في عالم الفكر والأدب والفن ، ويتأمل الحياة الأنسانية ومعناها ، يصبح أكثر انسانية من الآخرين ،وهذا ينطبق تماماً على الراحل الكبير ولكن،عندما تتعرض تلك القيم التي يؤمن بها الى أي انتهاك ، فأنه يدافع عنها بكل ما أوتي من قوة وشجاعة . وهذا المزج بين الرقة حيناً و الصلابة حيناً آخر ، سمة بارزة لكل كاتب وشاعر وفنان حقيقي .
البداية :
كان ثمة عدد لا بأس به من الطلبة الكورد بين طلبة البعثات التي وصلت الى الأتحاد السوفييتي منذ أواخر عام 1959 ، وفي بداية عام 1961 جاءت مجموعة من طلبة الدكتوراه الكورد ( احسان فؤاد ، كاوس قفطان ، كمال مظهر ، عزالدين مصطفى رسول ، أحمد عثمان ، نسرين فخري ) ولم تمض على وصولهم سوى ايام معدودة حتى تم عقد اجتماع للطلبة الكورد ، من اجل تأسيس فرع في الأتحاد السوفييتي لجمعية الطلبة الكورد في أوروبا . كان المد اليساري طاغياً بين الطلبة العراقيين في موسكو وكان ( اتحاد الطلبة العام ) هو الذي ينوب عن الطلبة العراقيين في الأتصال بالسلطات السوفيتية ذات العلاقة في الجامعة وفي وزارة التعليم العالي والسفارة العراقية . وكان الأتحاد يعارض تأسيس كيان طلابي خاص بالطلبة الكورد ويهدد بفصل أي طالب ينتمي الى جمعية الطلبة الكورد في أوروبا . ورغم ذلك فقد نجح الأجتماع المذكور في حشد الطلبة الكورد وراء جمعيتهم وتأسيس فرع الجمعية في موسكو ً، وكان للراحل احسان فؤاد الفضل الأكبر في نجاح الأجتماع والبدء في الأجراءات العملية لأنشاء فرع الجمعية ، الذي أخذ يمارس نشاطه ، وعن طريقه كانت تصل الينا النشرة الصادرة عن المقر الرئيسي للجمعية في المانيا بعدة لغات أوروبية وفيها آخر أخبار كردستان والقضية الكوردية و مقالات عن النضال التحرري الكوردي .. وقد تفرق طلبة الدكتوراه الكورد – بعد اجتيازهم السنة التحضيرية – في كل من موسكو ولينينغراد وباكو . ولم أعد التقي بالراحل الكبير -لأنني كنت في موسكو وهو في لينينغراد - الا في المؤتمرات السنوية لجمعية الطلبة الكورد في أوروبا والتي كانت تعقد في ألمانيا في أغلب الأحيان .
لقاءات في بغداد :
بعد استكمال دراساتنا في روسيا وعودتنا الى العراق - حيث عمل الفقيد مدرساً للغة الكردية في كلية الأداب بجامعة بغداد وبعده رئيساً للقسم - شاءت المصادفة المحض ان نسكن في شقتين متجاورتين في الطابق نفسه في عمارة حديثة على شارع السعون ، قريبة من أبو نواس . وكنا نلتقي بشكل شبه يومي ، و كانت أحاديثنا تدور حول الأدب والفن ، والوضع السياسي في العراق وآخر أخبار الثورة الكوردية . وتعد هذه الفترة من أخصب فترات حياة الراحل الكبير . فقد صدر له أول ديوان شعر تحت عنوان ( الزهرة البرية ) ( كولي كيوي ) ، كما قام بتحقيق رواية الشاعر أحمد مختار جاف ( مسألة ضمير ) ، التي كتبها بين عامي ( 1927 – 1928 ) . ويرى بعض النقّاد أنها أول قصة كوردية طويلة ( نوفيلا ) وكلا النتاجين طبعهما على نفقته الخاصة .
اتذكر جيدا أنه كان معجبا للغاية بالدراسة التي كتبها ليف تولستوي ( ما الفن ) وكتب عنها ، فيما بعد عدة مقالات شائقة ، تنم عن ذهن متوقد وادراك عميق للمعنى الحقيقي للفن وأهميته في حياة الناس . وكلمة الفن هنا بمعناها الشامل ، أي الآداب والفنون جميعاً . ، كما أنه كان يتحدث كل اسبوع من القسم الكوردي في اذاعة بغداد ، حول موضوع أدبي أو فكري كوردي . وقبيل بيان الحادي عشر من آذار 1970 لعب دوراً محورياً في تأسيس اتحاد الأدباء الكورد ، الذي بدأ أعماله في 10/2/1970 وعقده مؤتمره الأول في 23 و24 حزيران 1970 في بغداد، وأقامت مهرجانات شعرية وملتقيات للقصة الكوردية وندوات أدبية في مدن كوردستان.
في عام 1973 تولى الراحل منصب المدير العام للثقافة الكردية ، وبذل جهداً عظيما في استقطاب خيرة المثقفين الكورد في بغداد للعمل في المديرية وأصدر صحيفة ( روشنبيري نوي - المثقف الجديد ) الأسبوعية ، الناطقة باسم المديرية ، التي سرعان ما أصبحت قبلة للكتاب والشعراء الكورد في بغداد وفي أرجاء كوردستان ، وكانت معظم صفحاتها باللغة الكوردية مع أربع صفحات داخلية باللغة العربية .
طلب مني الراحل الأسهام في تحريرها ، وكانت صحيفة رصينة وشيقة . وقد نشرت الجريدة لي 23 موضوعا خلال السنة الأولى من عمر الجريدة ، وكان من ضمن تلك الموضوعات ترجمة عدد من روائع القصص الأجنبية ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، قصة ( ضربة شمس ) لأيفان بونين ، وكانت أول قصة لهذا الكاتب العظيم تترجم من اللغة الروسية مباشرة وقصة ، ( ذكريات قرد ) لفرانز كافكا ،التي تتحدث عن قساوة البشر ومقالات عن الأدب الكوردي في جمهوريات ما وراء القفقاس .وغيرها .
فى احدى جلساتنا على شاطيء دجلة ، سمعته يتحدث بأنبهار عن رواية ( الساعة الخامسة والعشرون ) للكاتب الروماني فيرجيل جيورجيو، وبطل الرواية يمثل أنموذجاً حقيقياً للإنسان المعاصر ، الذي يحيا بين فكي الآلة وتسارع الوقت والأحداث. في رواية جيورجيو صور لملايين الناس وهم يقتلون بوحشية في الحروب ، التي كانوا وقوداً لها ولا يعلمون كيف ولماذا ومن أشعلها.؟ وهي أحدى أهم الروايات التي تدين الحروب وما ينجم عنها. إنها إدانة للظالمين والفاسدين، وعطف على المضطهدين والمقهورين. هي لوحة من واقع تخللته ألوان الطبائع المختلفة .
كان الراحل شاعراً حالماً رقيقا ، يهز الشعر الجميل روحه وكيانه ، ويردد على مسامعي قصائد لعبدالله كوران وشعراء كورد آخرين . و كان غالبا ما يتحدث عن الشاعر حاجي قاري كويي – وهو موضوع اطروحته لنيل الدكتوراه - و يقول ان حاجي قادري كويي هو أحد ابرز الشعراء القوميين ، وكنت أقول له ان احمدي خاني قد سبق كويي في هذا المجال ، فيردعليّ ، ان ذلك صحيح ولكن الحس القومي يطبع معظم شعركويي أكثر من أي شاعر كوردي آخر .
هل الكورد أقلية في العراق ؟:
ذات يوم رأيته منفعلاً يقول لي في صوت متهدج : هل تدري ماذا يقول هؤلاء الشوفينيون في وزارة الثقافة ؟. قلت ، اهدأ اولاً ، ثم حدثني بالتفصيل عما جرى اليوم ، وأخذ يسرد محتوى الجدل الساخن الذى جرى بينه وبين أحد المدراء العامين في الوزارة .
كان هذا المدير الجاهل ، يقول أن الكورد أقلية في العراق ! فرد عليه الراحل أن شعب كوردستان يعيش على أرضه التأريخية وأي شعب على ارضه لا يمكن أن يكون أقلية ، مهما كان عدد نفوسه قليلاً أو كثيراً ، ولو ضم - ضد رغبته - الى بلد آخر أكثر سكاناً.
قلت له يا صديقي : " محاولتك لن تجدي نفعاً مع هؤلاء ، لأنهم مصابون بالجمود العقائدي، وشعارات الحزب القائد وأقوال زعمائه ، هي كل رصيدهم من الثقافة، وان كانوا مدراء عامين في وزارة الثقافة .هناك يساريون يعطفون على القضية الكوردية ، بل أن بعضهم يقر شفاهاً ، ان من حق الشعب الكوردي تقرير مصيره بنفسه ، ولكن ما ان تصل الأمور الى منح الكورد بعض حقوقهم ، حتى يرفعون في وجه الكورد الشعارات الديماغوجية عن الوحدة الوطنية والعراق الموحد والنضال ضد الأمبريالية . واذا كان هذا ديدن اليسار ، فما بالك بالقوى القومية الشوفينية واليمينية الرجعية . الحرية يا صديقي تنتزع ولا تمنح . في الدولة المتعددة القوميات يتغني الحكام وهم في العادة – من القومية الأكبر في البلاد - بالوحدة الوطنية لغمط حقوق القوميات الأخرى .
"
وهناك موقف شجاع آخر لهذ الشاعر الذي كان يحلم بالدولة الكوردية المستقلة ، فقد بذل جهدا عظيماً لأقامة المهرجان الثقافي الكوردي الأول في بغداد في عام 1974 ، وكان مهرجانا ثقافيا رائعا قدمت فيه عشرات المسرحيات وأبدعت الفرق الموسيقية والغنائية الكوردية في امتاع الجمهور البغدادي بأعذب الألحان الكوردية الأصيلة ، اضافة الى معارض الفن التشكيلي للفنانين الكورد وغيرها من الفعاليات الثقافية والفنية. وهذا المهرجان كان الأول والأخير من حيث أصالتها وتأثيرها الأيجابي ، وتوقيتها الصحيح واقامتها في قلب بغداد .صحيح ان وزارة الثقافة في الأقليم أقامت عدة مهرجانات ثقافية خلال السنوات العشر الماضية ، الا أنها كانت متواضعة جداً قياساً الى المهرجان الثقافي الكوردي الأول .
عقد المهرجان في وقت عصيب ، حينما كانت الأمور في شباط عام 1974 تتجه الى التأزم بين القيادة الكوردية وبين حزب البعث الفاشي . فقد القى الراحل الكلمة الأفتتاحية للمهرجان بحضور كبار قادة الحزب والدولة . وكانت كلمة رصينة ورائعة ، تتحدث عن أمجاد الكورد وتراثهم الثقافي والفني بأعتداد بالنفس وايمان راسخ بالهوية الكوردية المتميزة واستجلاء للتراث الثقافي الكوردي من عاشق لهذا التراث الثري .
والحق أنني كنت قلقاً عليه أشد القلق : من كان يتجاسر في ذلك الوقت العصيب البالغ التوتر حيث الأعصاب مشدودة ومتوترة ،والشعب الكوردي يترقب ما تؤول اليه الأمور بأنتهاء السنوات الأربع ، ومن ثم التطبيق المفترض للحكم الذاتي لكوردستان في الحادي عشر من آذار 1974 . ونحن نعرف جيداً ، ماذا حدث في يوم انتهاء المدة المقررة ، حيث أصرت القيادة البعثية الفاشية عل اعلان الحكم الذاتي الكارتوني لمنطقة كوردستان .
وصدق حدسي ، فقد احيل الراحل الكبير على التقاعد بعد فترة وجيزة من انتهاء المهرجان . وحمدت الله لأن الأمر اقتصر عل الأحالة على التقاعد وليس ما هو أسوأ منه بكثير . !
ألقد اعتدنا نسيان خيرة مبدعينا وعلمائنا بعد رحيلهم وغمط حقوقهم ونسيان ما قدموه لشعبهم من خدمات جليلة .
هل فكرت جامعة السليمانية مثلاُ بأطلاق اسم الراحل الكبير على احدى قاعاتها أو تسمية احدى دفعات التخرج من الجامعة بأسمه ، وهل تقوم بلدية السليمانية بأطلاق اسمه على احد شوارع المدينة .أنه جدير بكل هذا وأكثر من هذا .
في الغرب ترى اسماء المبدعين والعلماء تنقش على لوحات من المرمر أو الرخام أو البرونز ، وتعلق على الجدران قرب ابواب المنازل والشقق التي كانوا يسكنون فيها ، وترى انصابا لهم في الميادين و شوارع بأسمائهم . وكما يقول الروس:" ان الكتاب والشعراء هم معلمو الشعب " ، ونحن نناشد – من هذا المنبر الرصين - الجهات المختصة ان تلتفت الى هذه المسألة ، ففي نهاية المطاف الشعب ، يعرف بمبدعيه في كافة مجالات النشاط الأنساني .
أيها الراحل الكبير : هذا غيض من فيض ، مما امتلأ به قلبي وروحي من مشاعرعن تلك الفترة الخصبة ، التي كنا فيها نعيش في عالم الأدب والفن ونحلم بالغد الأفضل ، وكنت بجهودك تقرّب ذلك اليوم العظيم ، يوم الحرية والكرامة الأنسانية ، عندما يتولى الشعب الكوردي زمام اموره بنفسه ويعيش على ارضه التأريخية حراً مستقلاً . في ذلك اليوم العظيم سأردد اسمك بين اسماء كثيرة ناضلت وضحت من اجل اليوم الأغر المنشود .
ملاحظة : هذه السطور جاءت عفو الخاطر ، في الذكرى السابعة لرحيل هذا الأنسان الرائع المصادف الثاني من حزيران 2015 .



mardi 23 juin 2015

صور- معلومات عن القزم الذي ظهر في إعلانات وفودافون وموبينيل واتصالات



صور- معلومات القزم الذي إعلانات 93445dreamjordan.com


مصر بالكامل شاهدت الإعلان الذي قدمه القزم الذي ظهر في إعلانات موبينيل، وفودافون، واتصالات، والجميع سأل مَن هو هذا الشخص الموهوب الذي كان بطل اعلانات أكبر ثلاث شركات اتصالات في جمهورية مصر العربية.



سأعطيكم الآن بيانات بطاقته الشخصية:

1- الاسم الحقيقي: محمد سعيد.
2- العمر: 35 عامًا.
3- العمل: موظف في جهة حكومية، ويعمل في فرقة للتمثيل المسرحي للأقزام.
4- فترة عمله في التمثيل: عامان، وشارك في مسرحيات للأقزام داخل وخارج مصر.
5- مميزاته: قوي الشخصية هو الأفضل بين أصدقائه.

مَن هو المارد القزم وما علاقته بشركات المحمول المصرية؟

** الحكاية تبدأ في شهر أكتوبر من عام 2014 حيث شارك في إعلان شركة موبينيل، في إعلانها “موبينيل” عملت اللي متعملش، وسخرت من شركتي المحمول الأخرتين، وقدمت عرض جديد زعمت أنها الوحيدة التي تمتلك هذا العرض للمشتركين بموبينيل.

** الفريق الإعلاني لشركة فودافون قرر أن يتعاقد مع الفنان القزم محمد سعيد في شهر فبراير 2015 وعرضت اعلانات بعنوان (شبيك لبيك القوة بين إيديك)، وكانت لها العديد من العروض.

** وفوجيء المشاهد المصري على يوتيوب وعلى التليفزيون بأن محمد سعيد أصبح الوجه الإعلاني لشركة اتصالات وهي بتسخر من شركة فودافون بالكامل، ورجع القزم (المارد) للشغل مرة أخرى.





lundi 22 juin 2015

ما لا تعرفه عن القزم الذي ظهر في إعلانات موبينيل وفودافون واتصالات




تعرفه, القزم, ظهر, إعلانات, موبينيل, فودافون ,اتصالات


ما لا تعرفه عن القزم الذي ظهر في إعلانات موبينيل وفودافون واتصالات

ما لا تعرفه عن القزم الذي ظهر في إعلانات موبينيل وفودافون واتصالات

مصر بالكامل شاهدت الإعلان الذي قدمه القزم الذي ظهر في إعلانات موبينيل، وفودافون، واتصالات، والجميع سأل مَن هو هذا الشخص الموهوب الذي كان بطل اعلانات أكبر ثلاث شركات اتصالات في جمهورية مصر العربية.


سأعطيكم الآن بيانات بطاقته الشخصية:

1- الاسم الحقيقي: محمد سعيد.
2- العمر: 35 عامًا.
3- العمل: موظف في جهة حكومية، ويعمل في فرقة للتمثيل المسرحي للأقزام.
4- فترة عمله في التمثيل: عامان، وشارك في مسرحيات للأقزام داخل وخارج مصر.
5- مميزاته: قوي الشخصية هو الأفضل بين أصدقائه.

مَن هو المارد القزم وما علاقته بشركات المحمول المصرية؟

** الحكاية تبدأ في شهر أكتوبر من عام 2014 حيث شارك في إعلان شركة موبينيل، في إعلانها “موبينيل” عملت اللي متعملش، وسخرت من شركتي المحمول الأخرتين، وقدمت عرض جديد زعمت أنها الوحيدة التي تمتلك هذا العرض للمشتركين بموبينيل.

** الفريق الإعلاني لشركة فودافون قرر أن يتعاقد مع الفنان القزم محمد سعيد في شهر فبراير 2015 وعرضت اعلانات بعنوان (شبيك لبيك القوة بين إيديك)، وكانت لها العديد من العروض.

** وفوجيء المشاهد المصري على يوتيوب وعلى التليفزيون بأن محمد سعيد أصبح الوجه الإعلاني لشركة اتصالات وهي بتسخر من شركة فودافون بالكامل، ورجع القزم (المارد) للشغل مرة أخرى.




أخبار الفن