Affichage des articles dont le libellé est ...... Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ...... Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

التسامح الديني مابعد قدوم داعش ..... رؤية ايزيدية



التسامح الديني مابعد قدوم داعش ..... رؤية ايزيدية


التحرير: حسو هورمي

تحية عذبة
سيدي الرئيس اعزائي الحضور في البدء أقدم جزيل الشكر للقائمين على هذه الفعالية الحوارية وأرجو أن تكون ورقة عملي محل رضاكم.
وهنا إسمحوا لنا بهذه المناسبة إدانة إستهداف ، الأيزيديون و المسيحيين والشبك والتركمان والصابئة وكافة الاقليات وشجب كل أعمال التعصب والتطرف والعنف التي تستهدف حياتهم كبشر أو معتقداتهم دور عباداتهم وتهجيرهم وتشريدهم واستنكار كافة اعمال داعش والمجموعات الارهابية المماثلة من خطف وقتل وسبي وتهجير الاقليات.
إنَّ إرهاب مكونات الوطن بجميع أطيافه من منطلق ديني او سياسي يمثل تهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها ، ويسيء إلى ثقافتها وتاريخها وحضارتها، ونحن هنا نلفت النظر إلى خطورة هذا التوجّه الذي تحاول قوى التطرف والإستبداد والعنف تعميمه على أكثر من مكان في المنطقة في محاولة لإفراغها من حيوية التعدّد والتّنوع الذي تميّز بها.
عود على بدء ……..…
تعريف مبدأ التسامح
التسامح كلمة منتشرة تستخدم للإشارة إلى الممارسات الجماعية أو الفردية تقضي بنبذ التطرف أو ملاحقة كل من يعتقد أو يتصرف بطريقة مخالفة قد لا يوافق عليها المرء والتسامح هو نقيض التعصب والتشدد و هو ترسيخ التعايش بين اتباع الأديان من ممارسة الشعائر الدينية بكل حرية والعيش المشترك والتخلي عن التعصب الديني والتمييز العنصري اي قبول اختلاف الآخرين كما هم وعدم منع الآخرين من أن يكونوا آخرين أو إكراههم على التخلي عن آخريتهم ،نعم) التسامح( فهو فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية لتاسيس جو من الإخاء وبناء مناخ التعايش السلمي ضمن محيط معين

اهم قيم التسامح الديني
كما هو معروف ان للتسامح الديني أو التسامح الشامل له قيم على أساسها يبنى وفي خضمها يحقق غايته و من هذه القيم :
1- العدالة الاجتماعية
2- المساواة في الأخوة الإنسانية
3-التعاون والاعتماد المتبادل
4-الثقة المتبادلة بين اطياف الشعب
5- الحرية بكافة تجلياتها
6- دستور علماني وقوانين ليبرالية
ياترى اي من النقاط اعلاه موجودة في جغرافية العراق الثقافية السياسية الدينية والجمعوية ؟

نظرة تفاؤلية ..... التسامح في العراق
هناك الكثير من القواسم المشتركة والتى هي بمثابة أرضية راسخة تستند عليها التسامح الديني في البناء والدعوة الى نشر قيم المحبة والألفة بين أبناء الوطن الواحد، ونبذ العنف والتطرف وضرورة نشر قيم المحبة والسلام وتحكيم العقل والدعوة إلى إصلاح ذات البين للوصول الى قمة الانتماء والوعي بالمسؤلية لاعتبار العراق كأمانة في رقبة الجميع بل تاج على رؤوس الاغنياء قبل الفقراء والسعي الى اللارتقاء به الى العلو حينئذ يشعر الجميع بروح المواطنة العالية والانتماء الكبير في ظل المساواة والعدل وحكم القانون هنا تبدأ عملية غرس حب الانتماء للمجتمع الذي يعيش فيه ، في عقلية الجيل الواعد .

إرساء قواعد التسامح
]كي تتمكن الدولة في إرساء قواعد التسامح وتطبيق شروطه نحتاج الى
اولاَ: تشريع قانون يراعي شروط التسامح وفق المعايير التي تضمنتها الصكوك الدولية.
ثانياً: نشر ثقافة التسامح بين شرائح المجتمع من خلال التربية والتعليم .
ثالثاً: اننا من الصعب جدا ان نتصور كيفية تطبيق التسامح في المجتمع دون ممارسته وهنا نلجئ الى اليات تفيذية للسلطات (الحكومية ،العشائرية والدينية) .
رابعا: تفعيل دور منظمات المجتمع المدني والجامعة والاعلام .
خامساً: تفعيل دور المرأة كونها نصف المجتمع وتربي النصف الاخر.

التسامح .....مسؤليات
:1مسؤولية الدولة العراقية بجميع مؤسساتها في الحفاظ على التسامح ومبادئه من خلال اليات دستورية وقانونية لتأمين حقوق المواطنة للاقليات وتوفر لهم حياة كريمة.
:2مسؤلية منظمات المجتمع المدني في تكريس مبادئ التسامح ونشر ثقافة السلم من خلال الاوعية الاعلامية والوسائل التثقيفية
:3مسؤلية المؤسسات الدينية في الابتعاد عن الخطاب الديني التحريضي الطائفي والتركيز على العيش المشترك والتأخي والمساهة في التقريب بين اتباع الاديان
4 :مسؤلية المجتمع الدولي بجميع هيئاتها في الاعتماد على الإجراء الوقائي المبكر للحفاظ على الهويات الثقافية والدينية المتمثلة في الاقليات.

الحقيقة المرة
حسب تقارير موثقة صدرت عن الأمم المتحدة بشأن العراق ومنطمات دولية رصينة تشير الى انتهاكات داعش الواسعة الانتشار التي تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب والعبودية الجنسية والإكراه على تغيير الدين وتجنيد الأطفال وجميع هذه الانتهاكات شملت قصصا مروعة،طبعا هذه القصص ستبقى عالقة في اذهان الايزيدية والاقليات الاخرى لاجيال وتكون معوقا اساسيا في طريق نشر ثقافة التسامح الديني .
كما دمرت داعش التاريخ الثقافي والارث الحضاري المشترك للاقليات باسم شريعة الله ضمن منظور سلفي متشدد يعتمده فقهاء داعش ، وبعد ان قامت هذه المجموعات الارهابية بتصنيف المجتمعات المتآخية في سنجار وسهل نينوى على اساس الدين والطائفة وتسعى بشتى السبل للتفريق بينهم في القصاص فمنهم من تقتلهم مباشرة ومنهم من تمهلهم حتى يغادروا بيوتهم ومدنهم ومنهم من تهددهم باعتناق الاسلام او تقتلهم بأنتقائية ،وكل هذه الممارسات الاجرامية قامت بها عصابات داعش بأسم الدين الاسلامي .
وهنا انا اشاطر الدكتورة عامرة البلداوي في استفسارها هل يمكن الحديث عن تعايش مجتمعي وتسامح ديني وسلم اهلي ؟؟ وهناك من يقتل ويذبح ويحرق ويغتصب النساء ويأسرهن ويبيعهن جواري في اسواق النخاسة في الموصل والرقة بأسم الدين وبأسم الاسلام؟ .
ذكرت المجموعة الدولية لحقوق الاقليات أن غياب التسامح الديني أصبح أحد الأسباب الرئيسية وراء اضطهاد الاقليات الدينية في العراق من المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين والبهائيين الذين أضحوا هدفا للعنف المنظم بما في ذلك القتل والاختطاف والاغتصاب وسلب الممتلكات والتهجير،فهدف الدولة الاسلامية في العراق والشام ثم لاحقا – الدولة الاسلامية –هو تفريغ المنطقة من الاقليات وهم الساكنة الاصيلة .
بهذا الصدد يقول الباحث خدر دوملي المتخصص في شؤون الاقليات (بسيطرة داعش على اكثر من 70% من مناطق الاقليات في العراق تغيرت الخريطة السياسية والجغرافية للاقليات واصبحت الخسائر كبيرة، يصعب عودة الالاف الى مناطقهم دون توفر حماية ودون تنمية ودون العمل على بناء الثقة والمصالحة بين مكونات المنطقة المختلفة، تغير خارطة الاقليات السياسية اصابه الضرر الكبير، وتغير خارطة العلاقة بين المواطنين الذين تركوا مناطق سكناهم وبين من بقي هناك،،، الاف النساء والاطفال والرجال الايزيدية لايزالوا بيد داعش في الموصل ومناطق اخرى...) اذن هناك خيبة امل كبيرة تلازم الكورد الايزيديين من السلطة الحكومية والعشائرية وهم اي” الاقلية الايزيدية” الان نازحين بنسبة 85% ويعيشون في مخيمات يحيط بها فقدان الثقة بالاخر وضياع الانتماء والتشتت الفكري والتشظي في القرار وبما ان اغلبهم يعيشون في أجواء مليئة بالشك الناتج عن عدم الثقة في الاخرين وهي حالة طبيعية تنتج عن الجينوسايد وهذا حتما يؤثر في حياتهم وطريقة تفكيرهم و تعاملهم مع المجنمع ،لذا يلاحظ بان نزيف الهجرة بدأ يمزق جسد المجتمع الايزيدي وهم يرفعون يافطة كبيرة كتب عليها (الايزيديون مشروع قتل طالما بقوا في العراق) والشعار السائد هو الهجرة الجماعية او الحماية الدولية .....في خضم هذا الجو التشاؤمي تتضائل مناقشة فكرة مشروع التسامح الديني ايزيدياً ولكن هذا لايعني عدم السعي والعمل عن حلول ناجعة لبناء التعايش السلمي والذي هو هدف استراتيجي وواقع معاش وليس مجرد خيار .

الاقليات أمام أفق مسدود
تظهر هجمات داعش على الاقليات في سوريا والعراق أن المواطنين المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان يواجهون مستقبلا غامضا في الشرق الأوسط. ففي دولة يعد الدين فيها مكونا أساسيا من مكونات الحياة حتما سينتج الفكر الاحادي التوجه والذي هو فكر الغلو والتشدد والكراهية ، والذي تحول إلى سلوك عدوان مبني على اساس ترويع المجتمع واستهداف الآمنين من المدنيين الأبرياء لا لشئ سوى انهم يعتنقون عقيدة مختلفة.

امل الاقليات هو الديمقراطية
ترسيخ مبدء التسامح سيساهم بجدية في تكريس الأطر الديمقراطية التي بالنهاية تخدم الاقليات وتؤمن لهم الحرية في التمسك بقناعتهم مع قبولهم لقناعات الآخرين طبعا بعد ان تصبح ممارسة فردانية وجمعوية من جهة ورسمية من قبل الدولة من جهة اخرى لتنهض بالمسؤولية الاخلاقية في تدعيم حقوق الإنسان والتعددية والديمقراطية وحكم القانون والغاء التمييز بسب اللون أو الجنس او المعتقد وتعميق مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه.
كون قيمة التسامح في ضرورة حياتية فعلى الجميع العمل الجاد في تشجيع التسامح والاحترام المتبادل والحوار المثمر بين مختلف الديانات والثقافات لانه هو المخرج الوحيد نحو بناء مجتمع ديموقراطي بشرط أن يلعب الجميع دورهم الجاد في تفعيل حوار الاديان ونشر ثقافة التسامح والاخاء بين كافة المكونات في العراق والسعي للوصول إلى ثوابت تحكم الحوار فالوطن قارب يتسع للجميع وفطعاً ان لم ينمو ثقافة التسامح الديني لا يصبح هناك أمل في ترسيخ الديمقراطية، فالعلاقات الطيبة بين الديانات والمعتقدات ضرورية لبناء مجتمع صحي ديمقراطي ومستقر، لكن شريطة المساواة أمام القانون والحماية من العنف الناجم عن الاستبداد.

سيدي الرئيس ......أنا آسف إذا كنت قد ظهرتُ متشائمًا في افكاري وعاطفيا في طروحاتي
و شكرا لسعة صدركم وآسف على الإطالة

ملحوظة : القيت هذه المحاضرة بتاريخ 19 يونيو/ حزيران 2015 في الندوة الحوارية بعنوان (حقوق الانسان في العراق والتسامح الديني ) التي اقامتها مؤسسة الحكيم الدولية بالتنسيق مع والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والجمعيه الايزيديه الاجتماعيه الخيريه في العراق وذلك بالتزامن مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان، الدورة التاسعة والعشرون - في قصر الامم المتحدة - جنيف .



lundi 22 juin 2015

المختطفات( السبايا ) الايزيدية ….. وجه جديد لأزمات إنسانية مؤثرة



المختطفات( السبايا ) الايزيدية ….. وجه جديد لأزمات إنسانية مؤثرة

التحرير: حسو هورمي

السيدات والسادة الحضور المحترمون
طاب يومكم واسعدت اوقاتكم
سيدي الرئيس البروفيسور ,شارلس الكريف, اود في البدء ان اشكر القيّمين على هذه الندوة للجهد الذي يبذلون والهدف الذي يرمون اليه .

بعد احتلال موصل من قبل الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في 2014.06.10 تعرضت الاقليات العراقية ( المسيحيون والتركمان الشيعة والأيزيديون والشبك الشيعة ) في محافظة نينوى الى القتل والاختطاف والسبي والتهجير وهنا سوف اركز على موضوعة السبي.
حسب معلوماتي بان المسيحيين والتركمان الشيعة والأيزيديون والشبك الشيعة قد تعرضوا للسبي والخطف ولكن بدرجات متفاوته، حيث تعرض اكثر من 5000 شخص ايزيدي الخطف والسبي على ايدي عصابات داعش الارهابية
الارقام الواردة ادناه هي مؤكدة ومسجلة في احصاءات المديرية العامة لشؤون الايزيديين في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كوردستان العراق ، حسب اخر تحديث في 2015.06.14 .

عدد المخطوفين والمخطوفات قد ناهز الـ 5000 شخص ويعاملون كغنائم بشرية وجاريات للاستعباد الجنسي
العدد الكلي للناجين من ايدي داعش : 1850 منهم ..
الرجال : 295
النساء : 713
الاطفال الإناث : 415
الاطفال الذكور : 427

وحسب تصريح لمدير مكتب شؤون المختطفات بمحافظة دهوك بان 90 % مِن مَن استطاع الفرار من مدينة الموصل اما بجهودهم الفردية او بجهود مكتب شؤون المختطفات بالتنسيق مع الجهات الامنية في حكومة اقليم كوردستان او بمساعدة بعض الاصدقاء والخيرين الذين يبذلون جهودا طوعيا في هذا الملف

المختطفات

( داعش تجبر الايزيدين على اعتناق الاسلام او القتل مع احتجاز نسائهم كإيماء يمكن بيعهن، بذريعة أنهم ليسوا أهل كتاب ).
الاغتصاب المنهجي وسوء المعاملة والزواج القسري والاسلمة الاجبارية ويلات تعرضت لها نساء وفتيات من الأقلية الإيزيدية على يد مقاتلي تنظيم "داعش" حيث تتعرض السبايا الى الاغتصاب والاهانة والضرب والشتم والاجهاض وهناك قصص حقيقية يندى لها جبين الانسانية ، أن معظمهن تعرضن للاغتصاب المبرمج مرات عديدة في اليوم الواحدة ومن قبل مجموعات كاملة من مقاتلي "داعش"
قاصرات يبلغن من العمر مابين 8 الى 12 عاماً تم اغتصابهن مع أمهاتهن من قبل مقاتلي التنظيم، بعد أن تم تمزيق وتفريق عائلاتهن بين القتل والخطف والتهجير، والقيام بتصنيفهن إلى مجموعات حسب (العمر ودرجة التعليم، والباكرة والمتزوجة ، كما يتم التمييز بين الفتيات اللواتي سبق أن تم شراؤهن من قبل مقاتلين).وحسب تقارير مؤكدة فإنه يتم بيع الفتيات في سوق النخاسة والمزاد العلني، مقابل مبالغ زهيدة جداً تصل إلى 25 دولاراً فقط، وبعضهن يتم تقديمهن كهدايا أو جوائز للمقاتلين ويجبرن على ممارسة الجنس.
تجد بين المختطفات الكثير من حالات الانتحار والانهيار النفسي والامراض واليأس .....الخ و حسب تقارير شبه مؤكدة ان أعداد الايزيديات المنتحرات تقدر بنحو 150 امرأة وفتاة من أعمار مختلفة وبطرق مختلفة من قطع أوردة الرسغ أو استخدام الحجاب الإسلامي المفروض عليهنَّ، في صنع مشنقة لهنّ أو رمي أنفسهنّ من سيارات التنقل الخاصة بالتنظيم ويروى ان جثث بعضهن اي المنتحرات قد رميت للكلاب .

وضع الناجيات

(تبدأ رحلة المعاناة لدى الناجيات لمواجهة الضغوط النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية بالاضافة الى فقدان هوية) .

الحالة المعيشية والصحية للنازحين ليس بالمستوى المطلوب ولديهم الكثير من المشاكل المعيشية والعراقيل الحياتية
ياترى كيف سيكون حال الناجيات في ظل هكذا الظروف ؟
وضع الناجيات يرثى لها ،صحيح انه من الناحية الاجتماعية والدينية ليس لديهم معوقات وتم احتضانهن من قبل العائلات والمجتمع الايزيدي بكل تقدير واحترام ولكن الناجيات بحاجة ماسة الى رعاية خاصة بهدف اعادة التاهيل واعادة دمجهن في المجتمع بعد الصدمات والويلات التي تعرضن لها خلال فترة احتجازهن لدى ارهابيي داعش والجدير بالذكر انه الى الان لم يتم فتح سوى مركزين لإعادة التأهيل من قبل المديرية العامة لشؤون الايزيدبة بالتنسيق مع بعض المنظمات الامريكية في اقليم كوردستان ،طبعاً هذه الجهود مشكورة ولكن اين دور الدولة العراقية والمنظمات الدولية في هذا المنحى ؟
نريد خطوات اكثر جدية وعملية يكفل حصول الناجيات على ما يحتجن إليه من خدمات حياتية ضرورية.

كما هناك برنامج مشترك بين احدى الحكومات الاقليمية في المانيا وحكومة اقليم كوردستان لاستقطاب الف ناجية الى المانيا بهدف تقديم العلاج النفسي والجسدي لهن والى الان تم تسفير مايقارب 100 ناجية الى المانيا

اراء مهمة
لقد حذر خبراء في علم النفس من أن عدم تقديم الرعاية النفسية الكافية للناجين والناجيات من قبضة عصابات داعش الاجرامية سيؤدي إلى انتشار معدلات العنف والجريمة بينهم كونهم يشعرون بجرح نفسي عميق نتيجة ما عايشوه من فقدان الشعور بالأمان الذي يحتاجه الإنسان في الحياة واغلبهن الان يتعرضن لاضطرابات عصيبة ونفسية سيتحولن إلى مصادر للمشكلات ما لم ينجحن في تجاوز هذا التجربة بالشكل الصحيح بازالة كافة العناصر المضطربة من مخليتهن كصور القتلى والجرحى والعنف الجسدي والاغتصاب والاعتداء النفسي والإكراه الجنسي والمعاملة السيئة من الاهانات والشتم والسب والاسلمة الاجبارية وذلك من خلال برامج منتجة للمنظمات الإغاثية التى من المفروض ان تكثف من جهود لتقديم الرعاية النفسية لهن وبالسرعة القصوى .
وجود العديد من المشاكل تعاني منها النساء والفتيات وكذلك الاطفال الناجين من داعش، حيث لديهن( الناجيات ) معاناة صحية جمة ونفسية كبيرة وكذلك اقتصادية بالاضافة الى معاناة مختلفة في المسكن والمأوى كما تعاني اغلب الناجيات من كرب انفعالي حاد وصدمات مستمرة وقلق تسلسي جراء العنف الذي تعرضن له، كل هذا ولدت لدى بعضهن ميول انتحارية

سيدي الرئيس ... ارجو ان تسمح لي بان اتعرج ولو بعجالة الى موضوع اخر وهو متصل بموضوعنا

الايتام

جراء هجوم داعش على سنجار خلف بين المجتمع الايزيدي عدد من الايتام قد وصل الى 250 طفلاً وطفلة بينهم من فقد أحد والديه أو كليهما او هناك من فقد احد الوالدين والاخر اسير لدى داعش او مفقود وحالتهم الحياتية صعبة جدا ويعيشون في مخيمات ولم يقدم لهم لحد الان اي شيء يذكر، لذا فاننا نرى بان رعاية أيتام الايزيدية ذوي الظروف الخاصة وتأهيلهم لكسب العيش بما يكفل لهم الاعتماد على أنفسهم ومواجهة الحياة ليصبجوا منتجين وليساهموا بشكل فعّال في نمو وازدهار المجتمع من اولويات الحكومة في بغداد واربيل والمنظمات الانسانية من خلال برامج علمية تؤمن الرعاية الكاملة لهؤلاء الأيتام ومتابعة التنشئة الصحيحة لهم مع توفير الرعاية التعليمية والنفسية والاجتماعية.

المطالب المتصلة بالموضوع

لقد زرتُ مخيمات النازحين في محافظة دهوك اكثر من مرة والتقيت بعدد من الناجيات التى تعشن ضمن مناخ يسوده الخوف وعدم الامان وفقدان الامل بالمستقبل بل بعضهن تسرن نحو الياس والعبور الى مرحلة القنوط ,
لذا اؤكد على المطالب التالية :
اولاً :على الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية بوضع رعاية وحماية النساء والفتيات الناجيات من العنف الجنسي والجسدي من اولوياتها المهمة جدا والتكثيف من الجهود المبذولة بالتنويع من الاليات والوسائل المناسبة لمساعدتهن على كافة الاصعدة الحياتية والنفسية والاجتناعية والثقافية والصحية والاقتصادية.
ثانياَ: مطالبة اليونيسف وشركاؤها الاهتمام بالاطفال النازحين بصورة عامة وبقضية الايتام على وجه التحديد من خلال بناء دور رعاية خاصة بهم.
ثالثاً: على المجتمع الدولي التحرك السريع لانقاذ المختطفات والمختطفين من قبضة داعش الارهابية.
رابعاُ:الاهتمام الاكثر بوضع النازحين من الناحية المعيشية والحياتية
خامساً: كما نوهنا بان ألمانيا تُعالج العشرات من الإيزيديات الناجيات من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي اتخذهن سبايا وجاريات للمتاجرة بهن في أسواق النخاسة ،نطالب من باقي الدول الاوربية ايضا بالقيام بنفس الخطوة وفتح باب الهجرة لضحايا داعش
سادساً: الاعتراف الدولي لما حصل في سنجار وسهل نينوى كجينوسايد.

شكرا لاصغاءكم

*يُعرف اختصاراً تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بـداعش

ملحوظة : القيت هذه المحاضرة بتاريخ 18 يونيو/ حزيران 2015 في الندوة الحوارية بعنوان (حقوق الانسان في العراق ومستقبل الاقليات ) التي اقامتها مؤسسة الحكيم الدولية بالتنسيق مع مؤسسة الايزيديين في هولندا والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وذلك بالتزامن مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان، الدورة التاسعة والعشرون - في قصر الامم المتحدة - جنيف .