Affichage des articles dont le libellé est رفو. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est رفو. Afficher tous les articles

mercredi 24 juin 2015

إحتفالية للاندماج والتعايش مع طالبي اللجوء في النمسا بدل رفو



إحتفالية للاندماج والتعايش مع طالبي اللجوء في النمسا
بدل رفو
النمسا غراتس




الاخبار السيئة والمروعة القادمة من سوريا والعراق حيث لا هدوء للعمليات الانتحارية والانفجارات ،القنابل تفتت الامكنة وتنهال على الاسواق والاحياء والضحية المئات من الابرياء، كل يوم واغتيالات بالرصاص في الزمن الخطأ والمكان الخطأ والمأساة السورية والعراقية استمرت اخبارها منذ فترة طويلة. فلا تخلو نشرات الاخبار النمساوية من اخبار النزوح الجماعي وسقوط الضحايا وطمس هوية التاريخ والتراث والاماكن الاثرية وأما الذين وصلوا بر الامان (البلدان الاوربية) فهم يحملون هموم واوجاع عوائلهم في جحيم الحرب. مايحدث في هذه البلدان تعد مأساة حزينة وواقع طالبي اللجوء مؤلم لايمكن غض الطرف عنه!! فهذا كل مايعرفه النمساويون حول العراق وسوريا ولهذا قررت السيدة الناشطة في مجال حقوق الانسان (يوهانا سكوريانس) بأن تمد يد العون لطالبي اللجوء وأن تقيم لهم امسية تعارف ولقاء مع النمساويين لغرض التعرف على الثقافة النمساوية والعادات والتقاليد وكي لا يحسوا بالغربة في هذه الديار.





مساء يوم 26 وفي بلدة (روزن تال على نهر كايناخ) وقاعة الاحتفالات في البلدة حيث كان اللقاء والاحتفالية الكبيرة ووجهت الدعوات الشخصية للعديد من الشخصيات وكذلك لكاتب المقال ايضا وحضرت الاحتفالية قادماً من مدينة غراتس للمشاركة في هذه الامسية وغصت القاعة بالجمهور الكثيف وشوق وفضول النمساويون للتعرف على حكايات طالبي اللجوء والتعرف عن قرب على ضيوف البلدة والمنطقة والبلدات والمدن المجاورة.اخبرتني المشرفة على اقامة الاحتفالية بان الكثير من طالبي اللجوء لم تحل مشاكلهم وان محافظ البلدة ونائبه سيحضران من اجل التعرف على معاناة اللاجئين من الناحية القانونية والمعيشية.





لقد كانت الناشطة (يوهانا سكوريانس) شجاعة واتخذت القرار والتجأت الى صديقتها ( آنا كايش) وتذهبان معاً الى محافظ البلدة (انكيل بيرك كوبل) ووضعا الطلب على منضدته وابدى المحافظ تحمساً كبيراً لهذه الخطوة الانسانية وقرر بأن يدعم السيدتان بكل امكانياته واتفقا مع نائب المحافظ لتحديد الموعد وهو السيد ( يوهانيس شميد) والمسؤول ايضاً عن الثقافة في البلدة،للعلم بأن بلدة( روزن تال على نهر كايناخ) تعد من اغنى بلدات الاقليم وقد كانت عبر قرون مشهورة بالتعدين. لقد عرضت السيدتان مقترحات لدار البلدية تضم الفعاليات الرياضية والطهي معا اي الاكلات الشرقية بجنب النمساوية ، وكان السفر الى مدينة غراتس حيث المحلات الشرقية لشراء المواد الاولية للوجبات الشرقية وكذلك لخروج اللاجئين من البلدة الى غراتس عاصمة الاقليم والتعرف على اكبر مدينة في الاقليم. لقد كانت الفكرة رائعة لاقامة هذه الامسية وتكفلتا السيدتان بتهيئة واعداد الوجبات الشتاياماركية للضيوف وتم تزيين قاعة الاحتفالات لتكون ليلة تاريخية للبلدة ولقاء الحضارات والثقافات. امتلأت الصالة بالضيوف ووقفت اعداداً كثيرة من دون مكان للجلوس و كان مزاج الجميع ايجابيا واضافت اضواء الشموع وباقات الورود والمكان البهي نسمات جميلة الى الحفل.افتتح الاحتفال بمعزوفات لفرقة الابواق الجبلية المشهورة في البلدة.. لقد كانت كلمة الفرقة في هذا الاحتفال بانها تريد ان تكون هنا لكل البشروهم بدورهم لايفرقون بين احد. تأسست فرقة الابواق الجبلية عام 1930، وقتها كانت تعزف الفرقة لعمال المناجم في المنطقة في كل الاحتفالات واليوم حضرت لتقدم معزوفاتها للحاضرين وطالبي اللجوء.ادار هذا الاحتفال نائب محافظ البلدة (يوهانيس شميد) ورحب الحضور وبحضور محافظ المدينة وكذلك بالسيدتين( يوهانا و آنا) على مبادرتهما الانسانية والتي تبين وجة النمسا الحضاري في التعايش والاندماج مع الاخر. حضرت سيدتان من مدينة غراتس ( ايفا ايكهارد) من منظمة( زيبرا) لتلقي محاضرة حول اللجوء ولتفرق بين كل انواع اللجوء الانساني والسياسي وطالبي اللجوء وقد استقبلت اسئلة الحضور برحابة صدر.تم عرض فلم وثائقي مأساوي حول سوريا و وفيه عرضت صوراً اليوم والامس وما فعلته الحرب بهذه البلاد..تأثر الضيوف كثيراً بهذه المأساة السورية بالاضافة الى شهادتين لسوريين فارين من قلب الحدث.خلال نقاشات الامسية كانت اسئلة بعض الضيوف مثيرة وتم الاجابة عليها واما اصغر سائل وحاضر كان عمره 15 سنة (الياس سكوريانس) حين قال : كم لاجئ سنستقبل بعد وهل هناك نهاية لهذا التدفق وماهي الوسائل التي يمكن التعامل مع هذه الماساة؟؟ وقال ايضا وهل سيطرد اللاجئين الذين لايلتزمون بقوانين البلد؟





السيدة( يوهانا سكوريانس) خلال لقائي بها على هامش الاحتفالية قالت لي بانها تشكر بلدية البلدة التي تساند افكارنا ومبادراتنا ،فنحن لدينا طالبي لجوء ظرفاء وعلينا ان نساعدهم فقد نجو من الحرب باعجوبة وليس بوسعنا ان نضع الجميع في قدر واحد!! وكذلك علينا ان ان نفتح لهم ابواب التعايش والاندماج بعد ان خسروا كل شئ .





3 طبالات ضمن فرقة موسيقية ادهشن الحضور بعملهن على الطبول بايقاعات فنية رائعة وقد رافق عزفهن تناول الحضور الوجبات السورية والنمساوية من البوفيه الذي تم اعداده من قبل النمساويين والسوريين وقد حضرت بقوة (حمص بطحينة والدولمة والفطائر السورية)..لقد كان الماساة السورية والعراقية حاضرة في كل اركان قاعة الاحتفالات وتاثر النمساويون كثيرا بما يجري في الشرق وللعلم بان النمسا كانت اول دولة تستقبل الكورد عام 1976 كلاجئين..تحدث لي على هامش الاحتفالية الفنان النمساوي(بافل) بانه سعيد بهذه الاحتفالية للتعرف عن قرب على مشاكل ومآسي طالبي اللجوء..امسية واحتفالية تاريخية للبلدة حيث امتزج فيها التعايش والاندماج والفن والموسيقى في بلاد النمسا خيمة السلام الكبيرة.





lundi 22 juin 2015

بدل رفو : كوبا وكوردستان والحرية فـي حفلــة وداع السفير الكوبي فـي النمسا



كوبا وكوردستان والحرية فـي حفلــة وداع السفير الكوبي فـي النمسا

بدل رفو - غراتس

الحديث عن الوطن والعادات والتقاليد وبطولات الشعب ليس من المفروض ان يطرحه السفراء الرسميين للدول بقدر ما يطرحه الادباء والفنانين خلال مناقشاتهم واعمالهم وفعالياتهم الثقافية ..كوبا تحتل مكانة كبيرة في قلبي ولم يبخل معها قلمي المسافر معي عبر محطات الغربة وبالعكس لم يبخل معي سفراء كوبا والكوبيين انفسهم بالتوالي بمحبتهم الكبيرة وسؤالهم عني دائما عكس(ابناء الديرة)..في احدى نهارات النمسا 1616 وبالاخص في مدينة غراتس النمساوية والى مقهى شعبي علقت صور كوبا وتشى غيفارا على حيطانه قدم السفير الكوبي في النمسا(خوان كارلوس مارسان) الى مدينة غراتس ليودعنا نحن اصدقائه بمناسبة انتهاء مهامه والعودة الى هافانا.
لقد كانت لحظات مليئة بالمشاعر الانسانية وبهذه البساطة ياتينا سفير كوبا ليودعنا وشكرني كثيرا على كتاباتي حول كوبا والشعب الكوبي والسينما الكوبية وقال لي :كوبا ممتنة لكم وكذلك رايته انسانا بسيطا ورائعا ..اكلنا وجبة الغذاء والتي كانت وجبة الوداع ولكن ربما نلتقي ثانية وجاء الى مدينتنا مع مترجمته فقط ..شكرا للحظات حلوة وشكرا للثقافة الانسانية
كتبت عن كوبا شعبا وفنا وعادات وتقاليداً..ولكني لم ابخل عليهم بان انقل الصورة الرائعة للكورد وبطولاتهم عبر التاريخ وحتى خلال لقائي بنجل تشى غيفارا اقترح بان يزور معي كوردستان وقريتي الشيخ حسن . وحضر احتفالية الوداع (رومان لابانينو) والذي يعد بدوره احد رموز الثورة الكوبية من اجل الحرية وكان ضمن 5 اسرى لدى الولايات المتحدة ،حيث انشغل الاعلام العالمي بعم وتم اطلاق سراحهم وتحدث لنا عن السجون الامريكية والظروف القاسية التي عانوها.
الروائية النمساوية (انغيبورك اورتنر) صديقة الكورد وكوبا كانت حاضرة بقوة لتسرد لنا حكاياتها وتضامنها مع كل الشعوب التي تتوق للحرية والسلام..بالاضافة الى وجود مغن وراقصة اوبرا من روسيا للتحدث عن تضامنهم من كوبا.حديثي للحضور ابتعد هذه المرة عن الثقافة والفنون واختص بالابطال الذين يذودون عن حياض الوطن ضد الهجمات البربرية باسم الديانات وكذلك ابدى الحضور اعجابهم بقوة البطلات الكورديات في ميادين الحرب ..
كوبا ..كوردستان تعشقان الحرية والعلاقات والمحبة تحت ظلال السلام.



dimanche 21 juin 2015

بدل رفو : النمسا التي لم يراها الشرق بعيون كوردية



النمسا التي لم يراها الشرق بعيون كوردية

بدل رفو


مدينة ميل شتات ... عاشت العصور والاساليب الرومانية والغوتية والباروكية
(ميل شتات) مركز التاريخ والثقافات والطبيعة وقلب محمية طبيعية في النمسا


الأجواء الجميلة الرومانسية والمناخ الجنوبي اللطيف في اقليم (كيرنتن) وحين يقدم اليها الربيع اولاً،حيث الاستمتاع بربيع الاقليم مع شعاعات الشمس القوية تزيد من الاجواء اللطيفة وحرارة الطقس المستقرة والهادئة سحراً.كان السفر من بلدة (شبيتال على نهر دراو) صوب البلدة التاريخية (ميل شتات) نظراً لشهرة بحيرتها والبلدة الجميلة الصغيرة الواقعة على شواطئها بالاضافة الى الفيلل والبيوت السكنية الجميلة في هذه البلدة.
رصيف خاص على شواطئ البحيرة لاصحاب الدراجات الهوائية وكذلك للتنزه والسيرعلى الشواطئ والاستمتاع بهدوء وسحر البحيرة بالاضافة الى السفر بالقوارب واجمل فصول السنة في هذه البلدة هو الربيع والمكان يزدحم بصورة غيرمتوقعة بالسواح والزوار.
تسمى البلدة ب(ميل شتات على البحيرة) ويبلغ عدد ساكنتها 3361 نسمة حسب اخر احصائية لها. يرتبط تاريخ البلدة بوقف البلدة المشهور عبر التاريخ والذي يرجع تاريخه الى القرن الحادي عشر، في الثلث الاخير من القرن التاسع عشراتخذ سكان البلدة من بلدتهم مكاناً سياحياً في الاقليم نظراً لموقعها الحساس ووجود البحيرة والوقف.
(ميل شتات)...المدينة التاريخية وفيها العديد من عوامل الجذب والانبهاروالسياحة حيث تقع على الجانب المشمس من جبال الألب وعلى ارتفاع 600 متر مربع فوق مستوق سطح البحر. تسمى (ميل شتات) بجوهرة اقليم (كيرنتن) بالاضافة الى قلعة (هوخ اوستافيتس) فمياهها تطرق بوابات الجمال والطبيعة الساحرة ولمركزها الرائع الذي يقع في قلب المحمية الطبيعة الوطنية لجبال (نوك).تصل درجة الحرارة في البحيرة ايام الصيف الى 26 درجة مئوية .ماء البحيرة يعمل بدوره على تنمية وتنشيط الجسد والروح وهذا ما اكتشفه مركز الابحاث على البحيرات خلال الاعوام 200405 على فعالية ماء البحيرة (ميل شتات) وكانت النتيجة بان البحيرة تعمل على تجديد شباب القلب والاسترخاء يزداد في الانتعاش والنوم،تحسين نبضات القلب.
يحيط بالبحيرة الخضاروالاكوخ الجبلية من جميع الجوانب التي تسلط جمالها على البحيرة وبهذا تغدو فرصة نادرة للمصورين الفتوغرافيين والشعراء والادباء ولذلك تعتبر البلدة منتجعاً صحياً برفقة مناخ نقي للشفاء وهذا المناخ يجيء بدوره عن طريق موقع البلدة الجنوبي .
(ميل شتات) تعتبر واحدة من اجمل المنتجعات النمساوية للسواح والباحثين عن الهواء النقي والطبيعة الساحرة.الدرب على شواطئ البحيرة والتمتع بالجبال التي تنعكس بقاماتها في البحيرة والفيلل الواقعة على شواطئها سفر وترحال لآفاق الجمال والجميل خلال نزهتي على شواطئها شاهدت تمثالاً معدنياً داخل البحيرة وهو يرفع يديه وحين بحثت عن سره واذا هو (دوميتيان ميل شتات) وكان يعدونه بالقديس السلافي ويعتبرونه مؤسس كنيسة (ميل شتات).
(ميل شتات)..البلدة التاريخية والثقافية وموقعها الكبيروالنادر في النمسا تنبع شهرة البلدة من وقف البلدة بالرغم من انها قد استوطنت قبل الميلاد حسب الوثائق والادلة ولكنها اشتهرت ثانية على طريق وقفها وكنيستها والدرب الروماني مع الاعمدة الرومانية واما الفيلل فهي من عصر الامبراطورية النمساوية.حيث الموقع المثالي والمشمس على شبه جزيرة صغيرة داخل البحيرة والمناخ المعتدل والقمم الناعمة التي تحيط بها من جبال(نوك) منحتها الدفء الجنوبي والمكان الساحر. مياه ساحرة ولكنها ليست صافية بل قاتمة نظراً لانعكاس الجبال في مياهها والفيلل والطبيعة ومياه البحيرة لها نوعية وجودة مياه الشرب .تكون البلدة والبحيرة قبلة عشاق السباحة في البحيرة خلال فصل الصيف.
مجموعة واسعة من الانشطة الترفيهية تتخذ درباً للرغبات المفتوحة حيث انواع الرياضات المفتوحة،ركوب الدراجات الهوائية،صيد،الاسماك، المشي لمسافات طويلة، التنس، الغولف، ورياضات كثيرة تضمها الامكنة الجميلة في البلدة والبحيرة وجبالها الساحرة.
تعد بلدة(ميل شتات) نقطة التقاء الفن والفنانين والثقافة والادباء والسياحة. يعيش اليوم في بلدة(ميل شتات) اكثر من 20 فنانة وفنان ومعظهم ليسوا من النمسا وهم مشهورون على الصعيد الدولي ومن العالم. يعمل الكثيرون في مجالات الفنون البصرية وهناك ايضا الادباء والممثلين والراقصين والمعماريين والموسيقيين.بلدة لها تاريخ 10 قرون من الثقافات والتقاليد الابداعية ولذا يجد الفنانون الظروف المثالية لخلق اجواء ابداعية في هذه المنطقة بالاضافة الى الجمهورالرائع في هذه البلدة وفيها تتوالى المبادرات الثقافية.
تستضيف( ميل شتات) الفنانين العالميين وكذلك مشاريع واعمال ودورات الفنانين المحليين وخاصة في الدورات وورش الاعمال في اصناف الفنون والمعارض وكذلك القراءات والمحاضرات والحفلات الموسيقية وهذه الانشطة لجمهور واسع.
تقيم البلدة المعارض التشكيلية في صالة الوقف والتي كانت تسمى سابقا بصالة الفرسان والتي تعد بدورها من اجمل الصالات لعرض اللوحات. تقام باستمرار في هذه البلدة السيمينارات وورش الاعمال مثل ورشة عمل الطباعة والفنون والسياحة والاداب ووو.
يسافر الكثير من السواح بالقارب المجذاف الى عمق البحيرة لاستكشاف الاجواء الساحرية وضباب الصباح ويعدونها خاصة على الشواطئ بالاجواء الساحرة لحظات تساقط الاوراق وانها رقصة عبر المياه.
اشياء مثيرة وجذابة للاهتمام في هذه البحيرة ومنها الاسماك والضفة الجنوبية للبحيرة والتي تعد من اجمل المناطق. بالقرب من البلدة مدرسة الموسيقى ولهذا تكثر فيها الجوقات(الكورال) الموسيقية في هذه البلدة.
(ميل شتات)..عاشت ثلاث عصور واساليب وهي الروماني والغوتي والباروك ولهذا لها سحر خاص في فن العمارة والبناء بالاضافة الى بحيرتها الرائعة ووقفها التاريخي مكانا سياحيا ثقافيا بامتياز.!!!

بدل رفو
النمسا\اقليم كيرنتن