Affichage des articles dont le libellé est رضي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est رضي. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

أبو مالك الأشعري رضي الله عنه











بسم الله الرحمن الرحيم










هو كعب بن عاصم أبو مالك الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي وأسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه. ويقول أبو موسى الأشعري: أن رسول الله عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حين انهزمت.


أثر الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية أبي مالك الأشعري


كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه وكان يجيب على كل سؤال بما يناسب صاحبه وسأل أبو مالك الأشعري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ما تمام البر؟ قال: "أن تعمل في السر عمل العلانية".


مواقف أبي مالك الأشعري مع النبي صلى الله عليه وسلم

يقول أبو مالك الأشعري أنه قدم هو وأصحابه في سفينة ومعه فرس أبلق فلما أرسلوا وجدوا إبلاً كثيرة من إبل المشركين فأخذوها فأمرهم أبو مالك أن ينحروا منها بعيرًا فيستعينوا بها ثم مضى على قدميه حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بسفره وأصحابه والإبل الذي أصابوا ثم رجع إلى أصحابه فقال الذين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطنا يا رسول الله من هذه الإبل فقال: "اذهبوا إلى أبي مالك", فلما أتوه قسمها أخماسًا, خمسًا بعث به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ ثلث الباقي بعد الخمس, فقسمه بين أصحابه والثلثين الباقيين بين المسلمين فقسم بينهم فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ما رأينا مثل ما صنع أبو مالك بهذا المغنم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت أنا ما صنعت إلا كما صنع".


بعض ما رواه أبو مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم

- روى أبو مالك الأشعري أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى له الأربعة مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة.

- روى أبو مالك الأشعري: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها". قال الشيخ الألباني: صحيح

- ويروي أبو سلام أن أبا مالك الأشعري قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن في أمتي أربع من أمر الجاهلية ليسوا بتاركيهن: الفخر في الأحساب, والطعن في الأنساب, والاستسقاء بالنجوم, والنياحة على الميت, فإن النائحة إذا لم تتب قبل أن تقوم, فإنها تقوم يوم القيامة عليها سرابيل من قطران ثم يغلي عليهن دروع من لهب النار".

- وروى أبو مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة غرفًا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام".

- حَدِيثُ أَبِي الْيَمَانِ ، نا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ: أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ قَوْمًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ: "هُمْ عِبَادُ اللَّهِ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى وَقَبَائِلَ شَتَّى، مِنْ شُعُوبِ الْقَبَائِلِ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ يَتَوَاصَلُونَ بِهَا، وَلا دُنْيَا يَتَبَاذَلُونَهَا، تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُمْ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، وَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُدَّامَ الرَّحْمَنِ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلا يَفْزَعُونَ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلا يَخَافُونَ".

- وعن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إسباغ الوضوء شطر الإيمان, والحمد لله تملأ الميزان, والتسبيح والتكبير يملأ السماوات والأرض, والصلاة نور, والزكاة برهان, والصبر ضياء, والقرآن حجة لك أو عليك".

- ويقول عبد الرحمن بن غنم الأشعري أن أبا مالك الأشعري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله U قال من انتدب خارجًا في سبيلي غازيًا ابتغاء وجهي وتصديق وعدي وإيمانًا برسلي فهو ضامن على الله U إما يتوفاه في الجيش بأي حتف شاء فيدخله الجنة, وإما يسيح في ضمان الله وإن طالت غيبته حتى يرده إلى أهله مع ما نال من أجر وغنيمة وقال: من فصل في سبيل الله فمات أو قتل أو وقصه فرسه أو بعيره أو لدغته هامة أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله فإنه شهيد".

- وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوضوء شطر الإيمان, والحمد لله تملأ الميزان, وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض, والصلاة نور, والصدقة برهان, والصبر ضياء, والقرآن حجة لك أو عليك, كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".

- وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخمر، والحر، والحرير، والمعازف" أخرجه البخاري تعليقاً بصيغة الجزم، فهو صحيح. ولفظ (المعازف) عام يشمل جميع آلات اللهو، فتحرم إلا ما ورد الدليل باستثنائه كالدف فهو مباح


وفاة أبي مالك الأشعري

- لقد كان أبو مالك الأ شعري ناصحًا لله ورسوله حتى في لحظة مماته فعن شريح بن عبيد: أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة قال: يا معشر الأشعريين, ليبلغ الشاهد منكم الغائب, إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حلوة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة". وتوفي أبو مالك الأشعري في خلافة عمر بن الخطاب.

- وقال شهر بن حوشب عن ابن غنم: طعن معاذ وأبو عبيدة وأبو مالك في يوم واحد.

- وكانت وفاته سنة 18 هـ.










منقول



dimanche 21 juin 2015

زيد بن ثابت رضي الله عنه









بسم الله الرحمن الرحيم














زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري صحابي جليل وكاتب الوحي.


نسبه

- هو : زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة، من المدينة النبوية.

- زوجته : أم العلاء الأنصارية ووالدة ابنه خارجة بن زيد بن ثابت.


إسلامه

يوم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كان يتيماً فوالده توفي يوم بعاث وسنه لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلم مع أهله وباركه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالدعاء.


العلم

كان زيد مثقفا وتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرتها، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز. يقول زيد: «أُتيَ بيَ النبي مَقْدَمه المدينة، فقيل: هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة سورة. فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقال: " تعلّمْ كتاب يهود، فإنّي ما آمنهم على كتابي ".

ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهر حتى حَذِقْتُهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له». ثم طلب إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتعلم "السريانية" فتعلمها في سبعة عشر يوماً.

وكان يتابع وحي القرآن حفظا، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كل مانزل الوحي عليه، بعث إلى زيد فكتبه.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم عنه: " أفرض أمتي زيد بن ثابت "


فضله

ألق زيد في المجتمع الأسلامي بفضل علمه وتبوأ فيه مكانا عاليا، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم.

ففي غزوة تبوك حمل عُمارة بن حزم أولا راية بني النجار، فأخذها النبي منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارة: " يا رسول الله! بلغكَ عنّي شيءٌ؟ " فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: " لا، ولكن القرآن مقدَّم ".

وذكر ان زيد ذهب ليركب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال له زيد: " تنح يا ابن عم رسول الله! " فأجابه ابن عباس : " لا، فهكذا نصنع بعلمائنا ". كما قال ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت: " ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد ".

وكان عمر بن الخطاب يستخلفه إذا حجّ على المدينة، وزيد هو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وهو أحد أصحاب الفَتْوى الستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبيّ وأبو موسى وزيد بن ثابت، فما كان عمر ولا عثمان يقدّمان على زيد أحداً في القضاء و الفتوى والفرائض والقراءة، وقد استعمله عمر على القضاء وفرض له رزقاً.

قال الزهري : لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان، لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما. وقال جعفر بن برقان : سمعت الزهري يقول : لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض، لرأيت أنها ستذهب من الناس.

قال ابن سيرين: " غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض ".


حفظه للقرآن

حسب الكتب والإيمان الإسلامي، منذ بدأ الدعوة وخلال إحدى وعشرين سنة تقريبا كان الوحي يتنزل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو، وكان هناك ثلة مباركة تحفظ ما تستطيع، والبعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات مسطورة، وكان منهم علي بن أبي طالب، أبي بن كعب، عبد الله بن مسعود، عبد الله بن عباس، وزيد بن ثابت.

وقد قرأ زيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفي فيه مرتين، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت لأنه كتبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأها عليه، وشَهِدَ العرضة الأخيرة، وكان يُقرئ الناس بها حتى مات.


بداية جمع القرآن

بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شُغِل المسلمون بحروب الردة، وفي معركة اليمامة كان عدد الشهداء من حفظة القرآن كبيرا، فما أن هدأت نار الفتنة حتى فزع عمر بن الخطاب إلى الخليفة أبي بكر الصديق راغبا في أن يجمع القرآن قبل أن يدرك الموت والشهادة بقية القراء والحفاظ. واستخار الخليفة ربه، وشاور صحبه ثم دعا زيد بن ثابت وقال له: " إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فتَتَبَّع القرآنَ فاجْمَعْهُ ". فقلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم! فقال : هو والله خير. وقال زيد بن ثابت، فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر.

ونهض زيد بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيها، يقابل ويعارض ويتحرى مكانه، وقال زيد بن ثابت كلمته المشهورة في جمع القرآن قال: «والله لو كلفوني نقل جبل من مكانه لكان أهون علي مما أمروني به من جمع القرآن».

كما قال: «فكنتُ أتبع القرآن أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال». وأنجز المهمة وجمع القرآن في أكثر من مصحف.

المرحلة الثانية في جمع القرآن

وفي خلافة عثمان بن عفان كان الإسلام يستقبل كل يوم أناسا جددا عليه، فأصبح جليا ما يمكن أن يفضي إليه تعدد المصاحف من خطر حين بدأت الألسنة تختلف على القرآن حتى بين الصحابة الأقدمين الأولين، فقرر عثمان والصحابة وعلى رأسهم حذيفة بن اليمان ضرورة توحيد المصحف، فقال عثمان: " مَنْ أكتب الناس؟ ".

قالوا: " كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت ". قال: " فأي الناس أعربُ؟ ". قالوا: " سعيد بن العاص ". وكان سعيد بن العاص أشبه لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عثمان: " فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ ".

واستنجدوا بزيد بن ثابت، فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر وباشروا مهمتهم الجليلة، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل.


الجهاد

خرج مع قوم من الأنصار إلى غزوة بدر، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده لصغر سنه وجسمه، وفي غزوة أحد ذهب مع جماعة من أترابه إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يرجون أن يضمهم للمجاهدين وأهلهم كانوا يرجون أكثر منهم، ونظر إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم شاكرا وكأنه يريد الاعتذار، ولكن رافع بن خديج وهو أحدهم تقدم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يحمل حربة ويستعرض بها قائلا: "

إني كما ترى، أجيد الرمي فأذن لي " فأذن له، وتقدم سمرة بن جندب وقال بعض أهله للرسول صلى الله عليه وسلم: " إن سمرة يصرع رافعا ". فحياه الرسول صلى الله عليه وسلم وأذن له.

وبقي ستة من الأشبال منهم زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر، وبذلوا جهدهم بالرجاء والدمع واستعراض العضلات، لكن أعمارهم صغيرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالغزوة المقبلة، وهكذا بدأ زيد مع إخوانه دوره، كما هو مسمى في الإسلام، كمقاتل في سبيل الله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة. وشهد أيضاً غزوة تبوك مع الرسول صلى الله عليه وسلم.


يوم السقيفة

بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمع الناس في سقيفة بني ساعدة, اجتمع المهاجرون والأنصار لاختيار خليفة منهما, فقد قال الأنصار للمهاجرين رجل منا ورجل منكم, ولكن زيد بن ثابت كاتب الوحي قال رأياً سديداً جعل الناس جميعاً ترضى بحكمه, قال :(إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين ونحن أنصاره, وإني أرى أن يكون الإمام من المهاجرين ونحن نكون أيضا أنصاره).


وفاته

توفي زيد بن ثابت سنة 45 هـ في عهد معاوية. وعند موته قال بن عباس :(لقد دفن اليوم علم كثير ).وقال أبو هريرة : مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا.











منقول