Affichage des articles dont le libellé est رسالة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est رسالة. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

بالوثيقة.. نجل الدوري طلب لقاء السفير السعودي لنقل رسالة من والده !



بالوثيقة.. نجل الدوري طلب لقاء السفير السعودي لنقل رسالة من والده !



نشرت تسريبات وثائق “ويكليكس”، رسالة من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الى الملك السعودي ذكر فيها أن المدعو “احمد” ابن نائب الرئيس العراقي السابق “عزت الدوري” طلب فيها مقابلة السفير السعودي في اليمن من اجل نقل رسالة من والده الى الحكومة السعودية في الرياض.
وبحسب ما نقل فأن الرسالة لا تحتوي على مزيد من التفاصيل، لذا ليس من الواضح، فيما اذا مرر ابن عزت الدوري الرسالة الى القيادة السعودية ام لا .
وكانت تقارير اعلامية قد تحدثت عن ان عزت الدوري كان يخطط ويقود العمليات “الارهابية” في العراق وخصوصا ارتباطه بتنظيم القاعدة، فيما كانت الاستخبارات الاقليمية تطارده في شمال وغرب العراق، وطبقاً لوكالات الاستخبارات الايرانية والروسية فانه كان يقوم بتزويد “الارهابيين” في سوريا بالعوامل الكيميائية وتدريب وتصنيع الاسلحة الكيماوية .
ونشر موقع ويكيليكس، الجمعة (20 حزيران 2015)، 60 ألف برقية دبلوماسية يقول إنها مسربة من وثائق المؤسسات الدبلوماسية السعودية، وتعهد الموقع بنشر أكثر من 500 ألف وثيقة، في وقت شككت وزارة الخارجية السعودية، بصحة تلك الوثائق ودعت مواطنيها إلى تجنب تصفح أي موقع إلكتروني بغرض الحصول على معلومات مسربة بقصد “الإضرار بأمن الوطن”.







samedi 20 juin 2015

الباحث/ داود مراد ختاري : رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



الباحث/ داود مراد ختاري
تحدثت الينا الناجية (ب. ح. ب) من أهل كوجو المنكوبة عن كيفية فقدانها طفلاً عند الدواعش قائلةً:
ارسلت طفلي المصاب بالجفاف الى مستشفى تلعفر وقد أصاب نتيجة تناوله الحليب بالماء المتصدء (المزنجر) وننام على الأرض وكانت المستشفى تفتقر الى أبسط الأدوية والعلاج، رقدناه في سرير المستشفى وتم تغذيته بالسيلان (الماء المغذي) وفي هذه اللحظات جاء اثنان من رجال الدواعش وارادوا أن ينهبونا من المستشفى بعد أن أعلموا بأننا ايزيديات، وقالوا ان والدة هذا الطفل جميلة ولابد أن نأخذها لنا ونترك الطفل يموت في المستشفى، فقطعنا المغذي عن الطفل باسرع وقت ممكن ، هربنا من المستشفى واستأجرنا سيارة تاكسي الى قرية كسر المحراب.
لم نستطع معالجة الطفل لاننا نخاف الخروج من الدار لئلا نتعرض الى الخطف، لذا توفي الطفل بعد أيام من التعذيب نتيجة الجفاف ولم يستطع ان ينام ولو للحظة واحدة وفي اليومين الأخيرين لم يتناول الحليب وبعدها تقيأ دماً ثم سلم روحه الى ربه منادياً ((ها قد قتلوني الدواعش لعدم استطاعة أهلي من إرسالي الى المعالجة ووالدي بعيد عني ووالدتي تخاف الخروج خوفاً من الوحوش أن ينال من شرفها، فيارب العباد ها نحن الايزيدية عبدك نتألم من التسلط والموت والمجازر والتعدي على الشرف عبر التاريخ على أيادي ذات عقول عفنة، غايتهم الذبح والجنس بوحشية، ويقولون أنهم ينالون جناة خلدك ؟!!!!) .
وحينما توفي الطفل كانت مجموعة من النساء القريبات منا موجودات في قرية كسر المحراب، تم غسله وعملوا بقية مراسيم الدفن وكان اثنان من رجال قريتنا (كوجو) متواجدين معنا حفروا له الارض بالقرب من مقبرة الشيعة وقبلها توفيت إمرأتين و14 طفل تم دفنهم في نفس المكان وبذلك أصبحت لنا مقبرة للإيزيدية في قرية للشيعة التركمان.
وأضافت والدة الطفل : ثم أخذونا الى مدينة الرقة السورية (500) إمرأة وفتاة وبقينا شهر ونصف في مزرعة ، أخذوا الاطفال من سن السادسة فما فوق الى التدريب على السلاح والتعاليم الاسلامية في احدى المعسكرات، ثم أخذونا نحن النساء الأمهات الى مدينة (حقل العمر)، فاشتراني عائلة وتم الاتفاق مع أهلي بمبلغ معين وبذلك استطعنا النجاة.






الباحث/ داود مراد ختاري : رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



الباحث/ داود مراد ختاري
تحدثت الينا الناجية (ب. ح. ب) من أهل كوجو المنكوبة عن كيفية فقدانها طفلاً عند الدواعش قائلةً:
ارسلت طفلي المصاب بالجفاف الى مستشفى تلعفر وقد أصاب نتيجة تناوله الحليب بالماء المتصدء (المزنجر) وننام على الأرض وكانت المستشفى تفتقر الى أبسط الأدوية والعلاج، رقدناه في سرير المستشفى وتم تغذيته بالسيلان (الماء المغذي) وفي هذه اللحظات جاء اثنان من رجال الدواعش وارادوا أن ينهبونا من المستشفى بعد أن أعلموا بأننا ايزيديات، وقالوا ان والدة هذا الطفل جميلة ولابد أن نأخذها لنا ونترك الطفل يموت في المستشفى، فقطعنا المغذي عن الطفل باسرع وقت ممكن ، هربنا من المستشفى واستأجرنا سيارة تاكسي الى قرية كسر المحراب.
لم نستطع معالجة الطفل لاننا نخاف الخروج من الدار لئلا نتعرض الى الخطف، لذا توفي الطفل بعد أيام من التعذيب نتيجة الجفاف ولم يستطع ان ينام ولو للحظة واحدة وفي اليومين الأخيرين لم يتناول الحليب وبعدها تقيأ دماً ثم سلم روحه الى ربه منادياً ((ها قد قتلوني الدواعش لعدم استطاعة أهلي من إرسالي الى المعالجة ووالدي بعيد عني ووالدتي تخاف الخروج خوفاً من الوحوش أن ينال من شرفها، فيارب العباد ها نحن الايزيدية عبدك نتألم من التسلط والموت والمجازر والتعدي على الشرف عبر التاريخ على أيادي ذات عقول عفنة، غايتهم الذبح والجنس بوحشية، ويقولون أنهم ينالون جناة خلدك ؟!!!!) .
وحينما توفي الطفل كانت مجموعة من النساء القريبات منا موجودات في قرية كسر المحراب، تم غسله وعملوا بقية مراسيم الدفن وكان اثنان من رجال قريتنا (كوجو) متواجدين معنا حفروا له الارض بالقرب من مقبرة الشيعة وقبلها توفيت إمرأتين و14 طفل تم دفنهم في نفس المكان وبذلك أصبحت لنا مقبرة للإيزيدية في قرية للشيعة التركمان.
وأضافت والدة الطفل : ثم أخذونا الى مدينة الرقة السورية (500) إمرأة وفتاة وبقينا شهر ونصف في مزرعة ، أخذوا الاطفال من سن السادسة فما فوق الى التدريب على السلاح والتعاليم الاسلامية في احدى المعسكرات، ثم أخذونا نحن النساء الأمهات الى مدينة (حقل العمر)، فاشتراني عائلة وتم الاتفاق مع أهلي بمبلغ معين وبذلك استطعنا النجاة.