Affichage des articles dont le libellé est بشأن. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بشأن. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

اليونان ومجموعة اليورو يفشلون بالتوصل إلى اتفاق بشأن أزمة الديون



اليونان ومجموعة اليورو يفشلون بالتوصل إلى اتفاق بشأن أزمة الديون




www.thetoc.gr رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس
انسخ الرابط

أعلن وزراء مالية دول مجموعة اليورو مساء الأربعاء 24 يونيو/حزيران أن الجلسة الطارئة للمجموعة فشلت في التوصل إلى اتفاق بين اليونان ومقرضيها بشأن ديون أثينا.

  • منطقة اليورو تسابق الزمن للتوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة اليونانية


وفي وقت سابق من الأربعاء، أفاد مصدر أوروبي مقرب من المفاوضات الجارية في بروكسل بأن الوزراء أجلوا اتخاذ قرار بشأن اليونان حتى 25 يونيو.
وفي حديث لوكالة "تاس" الروسية، قال المصدر أوروبي إن "مجموعة اليورو تلقت معلومات عن سير مفاوضات بين أثينا ومقرضيها على مستوى خبراء، وأرجأت اتخاذ القرار حول رفع تجميد المساعدات حتى يوم الخميس".
وأضاف المصدر أن المفاوضات ستتواصل على المستوى الفني.
وعقد وزراء مالية منطقة اليورو مساء الأربعاء 24 يونيو/حزيران اجتماعا طارئا فى بروكسل، بهدف التوصل إلى اتفاق بين أثينا ومقرضيها بشأن الخلاف حول برنامج الإصلاحات الاقتصادية.
وقال رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس إن بعض المقرضين الدوليين رفضوا مقترحات بلاده الأخيرة للإفراج عن دفعة من المساعدات المالية تجنب أثينا التخلف عن سداد ديونها.
وغرد تسيبراس على حسابه الشخصي في موقع "تويتر" قبل أن يتوجه إلى بروكسل للاجتماع مع رؤساء المؤسسات الثلاث الدائنة لليونان وهي المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي: "عدم قبول تدابير تعويضية لم يحدث من قبل، سواء في ايرلندا أو في البرتغال أو في أي مكان.. هذا الأسلوب الغريب لا يعنى سوى أحد أمرين: إما أنهم لا يريدون التوصل لاتفاق أو أنهم يخدمون مصالح معينة في اليونان".
وقال مسؤول في الحكومة اليونانية إن تسيبراس هاجم موقف مقرضين "بعينهم" لرفضهم مقترحات قدمتها أثينا لسد عجز الميزانية، ولم يحدد المسؤول المقترحات التي أشار إليها تسيبراس وما هي المؤسسة التي يلقي عليها باللوم في تعثر المحادثات.
Reuters Alkis Konstantinidis البنك المركزي اليوناني في أثينا
وثار قلق في الأسواق جراء هذه التصريحات ما ادى إلى انخفضت الأسهم الأوروبية بشدة في تعاملات الأربعاء.
إلا أن مسؤول أوروبي خفف من وقع هذه التصريحات وأكد أن المحادثات مستمرة مع اليونان ولا انهيار في المفاوضات.
وقال المسؤول الأوروبي القريب من المفاوضات إن المحادثات مع اليونان بخصوص حزمة التمويل مقابل الإصلاح لا تزال جارية، وإن الاجتماع بين المقرضين الدوليين ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في بروكسل سينعقد كما هو مقرر.
ويتوجب على اليونان سداد مبلغ 1.6 مليار يورو ما يعادل 1.79 مليار دولار لصندوق النقد الدولي في الثلاثين من الشهر الجاري، وهناك احتمال بأن تخرج من منطقة اليورو في حال تخلفها عن السداد.
على صعيد متصل، قال وزير الاقتصاد اليوناني جورج ستاثاكيس في لقاء تلفزيوني الأربعاء، إن الخلاف لا يزال دائرا بين اليونان والمقرضين الدوليين حول "أمرين أو ثلاثة" ضمن الاقتراحات التي تقدمت بها الحكومة اليونانية للإصلاح الاقتصادي.
وأضاف ستاثاكيس أن الخلاف الحالي بشأن نقطتين أو ثلاثة يمثل المرحلة الأخيرة من المفاوضات، بعد الاتفاق على نحو 47 بندا تضمنها المقترح اليوناني.
وأشار الوزير اليوناني إلى أن الخلافات تتضمن خفض الديون على المدى الطويل، والإعفاءات الضريبة في الجزر اليونانية، وهو الأمر الذي يمثل مسألة حساسة بالنسبة للأحزاب اليمينية اليونانية التي تساند رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس.
وأبدى ستاثاكيس اعتقاده بأن اليونان والدائنين سوف يتوصلون لاتفاق خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها غدا الخميس، كما أن هذا الاتفاق سوف يدعمه حزب رئيس الوزراء، رغم الانتقادات المعلنة خلال الأيام الماضية.
وعلى الصعيد الداخلي في اليونان، قال وزير الدولة اليوناني نيكوس باباس أمس الثلاثاء، إنه واثق من أن البرلمان سيؤيد اتفاقا تأمل بلاده التي تواجه أزمة في إبرامه مع مقرضيها برغم أن معارضين داخل الحزب الحاكم انتقدوا التنازلات التي قدمتها حكومة اليونان.
وتظاهر حوالي عشرة آلاف شخص من المتقاعدين وأعضاء النقابات التابعة للحزب الشيوعي اليوناني وسط أثينا الثلاثاء 23 يونيو/حزيران مطالبين الحكومة بسحب مقترحات التقشف وإعادة معاشات التقاعد إلى مستويات ما قبل الأزمة.
وسار نحو سبعة ألاف من أعضاء النقابات وثلاثة ألاف متقاعد في مسيرة سلمية جابت العاصمة اليونانية أثينا، مروا خلالها أمام مكاتب الاتحاد الأوروبي ومقر إقامة رئيس الوزراء اليوناني في ميدان "سينتاغما"، بعد أن قامت الحكومة اليونانية بتقديم عدد من الاقتراحات لمقرضيها الدوليين، تشمل إجراء تخفيضات في الميزانية تتضمن اقتطاعات في معاشات التقاعد وزيادة في الضرائب تهدف إلى تجنيب أثينا الوقوع في العجز عن سداد التزاماتها المالية.



mardi 23 juin 2015

انقسام في صحف عربية حول "تسريبات" ويكيليكس بشأن السعودية



وكالات انباء


اهتمت العديد من الصحف العربية الصادرة اليوم بالوثائق المسربة التي بدأ موقع ويكيليس نشرها، زاعما أنها متعلقة بالسياسة الخارجية السعودية.
وبينما انتقدت صحف سورية ولبنانية ما اعتبرته "هيمنة سعودية" على الإعلام العربي، أبرزت صحف خليجية ومصرية تصريحات الرياض التي تدعو المواطنين إلى عدم قراءة الوثائق.
"سطوة النظام السعودي"
شنت صحيفة الثورة السورية هجوما شديدا على السياسة السعودية، قائلة في افتتاحيتها التي كتبها علي قاسم "لم يكن العالم بغربه وشرقه، قريبه وبعيده، بحاجة إلى ويكيليكس كي يتعرّف إلى خفايا النظام السعودي الذي يحاكي أقصى درجات التخلّف والديكتاتورية في العالم".
وأضاف الكاتب "الفضيحة قد لا تكون في خبايا ما سُرّب عن السعودية وسياستها، بقدر ما هو عن أتباعها وأزلامها المنتشرين في العالم العربي على امتداده، وعن الأقلام المأجورة التي تعمل على الحساب السعودي".
وعلى المنوال نفسه، تقول الوطن السورية "برقيات السعودية تميط اللثام عن نظام ديكتاتوري أصبح يشكل تهديدا لنفسه وجيرانه".
ويطرح عامر محسن في الأخبار اللبنانية أن الوثائق تُبين "مقدار السطوة التي فرضها النظام السعودي على الإعلام، على مستوى الإقليم والعالم ككلّ، وهي قد تفوق تصورات أعداء النظام السعودي عن خصمهم، وتُظهر جانبا مخيفا من تعامل المملكة مع نقادها وأتباعها، وتجعل من الكلام عن 'هيمنة سعودية'، في إعلامنا حقائق وأرقاما، لا مجرد شائعات واتهامات".
بالمقابل، يرى إبراهيم منصور في صحيفة التحرير المصرية أن التسريبات هي "فضيحة بكل المقاييس".
ويقول منصور "استغل البعض حالة السيولة السياسية التى كانت عليها البلاد بعد سقوط نظام مبارك الديكتاتورى المستبد، وفي وقت كان هناك ضعف شديد فى إدارة البلاد، فذهب البعض إلى السفارة السعودية... للاستقواء بها، ومعلنا بشكل واضح أنه سيعمل لخدمة السعودية".
"وثائق مفبرَكة"
لم تتناول الصحف السعودية فحوى "التسريبات"، لكنها أبرزت تصريحات رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة بن أحمد نقلي.
تقول جريدة الرياض "جدد السفير أسامة نقلي التنبيه على عدم مساعدة أعداء الوطن في تحقيق غايتهم ومأربهم من خلال تداول أو نشر أي وثائق، خصوصا وأن العديد منها تم فبركته بشكل واضح".
الأهرام المسائي المصرية تُبرز تصريحات المسؤول السعودي بأن "الوثائق المُسربة من الخارجية مفبرَكة، وسنلاحق من يقف خلف الاختراق".
في السياق نفسه، تشير الوطن القطرية إلى تصريحات نقلي بأن "العمل لا يزال قائما لاستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة بشأن تعرض وزارة الخارجية لهجمة الكترونية".
وفي مقال بعنوان "ويكيليكس السعودية... رُبَّ ضارة نافعة!"، يمتدح جمال بن حويرب المهيري السياسة السعودية في جريدة البيان الإماراتية.
ويقول المهيري "إذا صدّقنا ما يقوله هذا وقلنا إن تسريب هذا الكم الهائل من وثائق الخارجية السعودية في هذا التوقيت الخطير ليس بمؤامرة، فسنقول للجميع بأن ريح تسريبها لم يكن عكس سفننا، بل جاءت مفيدة لنا ومعينة لمن قُدَّر له أن يَطَّلع عليها على الوصول إلى نتيجة واحدة بأن المملكة العربية السعودية دولة مؤسسات عريقة وليست من الدول التي تتلاعب بها الأهواء".