Affichage des articles dont le libellé est بانتظار. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بانتظار. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

تيسير خالد : حكومة الحمد الله تواصل عملها بانتظار الاتفاق




تيسير خالد : حكومة الحمد الله تواصل عملها بانتظار الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، معقبا على الجدل الذي أثارته وسائل الإعلام حول حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله، أن الحكومة تواصل عملها بانتظار الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وهي لم تقدم استقالتها حتى يُقال إنها تقوم بتسيير الأعمال
وأوضح خالد في حديث مع وسائل الاعلام ، أن ما يسمى حكومة التوافق ستبقى قائمةً، ومستمرةً في مهامها، حتى يتم التوصل إلى صيغة متفق عليها لتشكيل حكومة وحدة وطنية .
ونفى خالد أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد كلّف أحدًا برئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة. وأشار إلى "اللجنة التنفيذية قررت البدء بمشاورات مع جميع ألوان الطيف السياسي بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي والشخصيات المستقلة للخروج من هذا الوضع، واستكشاف آفاق تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها الجميع ولا تستثني أحدا وتتمتع بغطاء سياسي واسع ".
ولفت خالد إلى أنه "يدرك بأن حركة الجهاد الإسلامي لا تشارك في الحكومة انطلاقًا من اعتبارات موضوعية لديها، لكن هذا التنظيم نحترمه، ونحترم رأيه، ومن الواجب أن نتشاور معه".
وفي سؤاله عن السقف الزمني الذي حددته اللجنة التنفيذية لهذه المشاورات، أجاب: "لم نحدد سقفًازمنيا ، لكن يجب أن ننتهي من هذه العملية بسرعة لأننا بحاجة ماسة لمعالجة الوضع الراهن، والأزمة الحكومية".
ولخّص خالد الأزمة الحكومية في أمرين، أولاها "في العلاقة مع حركة حماس، وتعطيل الأخيرة لعمل حكومة التوافق في غزة"، كما قال. أما الأمر الثاني فيتمثل في "الخلافات والإشكالات الداخلية التي تعيق اضطلاع الحكومة بمسؤولياتها، ونهوضها بواجباتها على نحو أفضل، كوجود وزراء يتولون أكثر من حقيبة وزارية، على سبيل المثال رئيس الوزراء الذي يتولى إلى جانب مهامه وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد , وحال رئيس الوزراء هو حال عدد من الوزراء الذين يتولون اكثر من حقيبة وزارية ، فضلا عن ازمة موروثة بدأت بالتشكيل المتسرع وغير الموفق لهذه الحكومة
وشدد خالد على "ضرورة الخروج من هذا الوضع المتأزم بأفضل السبل، من أجل توحيد المؤسسات، والإدارات الرسمية على طريق طي صفحة الانقسام، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب فرصة".
وتعليقًا على إعلان القيادي في حركة حماس يحيى موسى تأييده تشكيل حكومة وحدة وطنية، شريطة أن تُعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني لكي تنال الثقة، قال خالد: "لا مشكلة بالنسبة لنا، لكن وضع الشروط ليس مناسبًا، وهذا من باب المناكفات السياسية". وأضاف: "لا ضرورة لهذه الشروط طالما أننا ذاهبون لانتخابات رئاسية واخرى تشريعية في اقرب الاجال ، كما ورد في البيان الذي صدر عن اجتماع اللجنة التنفيذية الاخير ".
وعمّا إذا كانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – التي يشغل عضوية مكتبها السياسي – ستشارك في الحكومة المقبلة، بيّن خالد أن القرار في ذلك يتوقف على أمرين الأول: أن تكون الحكومة مؤلفةً من جميع القوى السياسية، أي حكومة وحدة وطنية قولا وفعلا والثاني: أن يكون برنامجها متفقٌا عليه، ويمكن أن يشكل قاسمًا مشتركًا للجميع. وتابع:" لا نريد أن نكون جزءًا من حكومة تغرد خارج السرب ، أي ببرنامج سياسي غامض وغير متفق عليه ".
ونوه خالد إلى أن الحكومة الفلسطينية الحادية عشر (حكومة الوحدة الوطنية) التي ترأسها السيد إسماعيل هنية، في الفترة الممتدة من شهر مارس/ آذار عام 2006 حتى تاريخ إقالتها في الرابع عشر من يونيو/ حزيران عام 2007، كانت في برنامجها منسجةً تمامًا مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ، صاحبة الولاية على السلطة الفلسطينية وحكومتها بشكلٍ عام.



تيسير خالد : حكومة الحمد الله تواصل عملها بانتظار الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية



تيسير خالد : حكومة الحمد الله تواصل عملها بانتظار الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، معقبا على الجدل الذي أثارته وسائل الإعلام حول حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله، أن الحكومة تواصل عملها بانتظار الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وهي لم تقدم استقالتها حتى يُقال إنها تقوم بتسيير الأعمال
وأوضح خالد في حديث مع وسائل الاعلام ، أن ما يسمى حكومة التوافق ستبقى قائمةً، ومستمرةً في مهامها، حتى يتم التوصل إلى صيغة متفق عليها لتشكيل حكومة وحدة وطنية .
ونفى خالد أن يكون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد كلّف أحدًا برئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة. وأشار إلى "اللجنة التنفيذية قررت البدء بمشاورات مع جميع ألوان الطيف السياسي بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي والشخصيات المستقلة للخروج من هذا الوضع، واستكشاف آفاق تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها الجميع ولا تستثني أحدا وتتمتع بغطاء سياسي واسع ".
ولفت خالد إلى أنه "يدرك بأن حركة الجهاد الإسلامي لا تشارك في الحكومة انطلاقًا من اعتبارات موضوعية لديها، لكن هذا التنظيم نحترمه، ونحترم رأيه، ومن الواجب أن نتشاور معه".
وفي سؤاله عن السقف الزمني الذي حددته اللجنة التنفيذية لهذه المشاورات، أجاب: "لم نحدد سقفًازمنيا ، لكن يجب أن ننتهي من هذه العملية بسرعة لأننا بحاجة ماسة لمعالجة الوضع الراهن، والأزمة الحكومية".
ولخّص خالد الأزمة الحكومية في أمرين، أولاها "في العلاقة مع حركة حماس، وتعطيل الأخيرة لعمل حكومة التوافق في غزة"، كما قال. أما الأمر الثاني فيتمثل في "الخلافات والإشكالات الداخلية التي تعيق اضطلاع الحكومة بمسؤولياتها، ونهوضها بواجباتها على نحو أفضل، كوجود وزراء يتولون أكثر من حقيبة وزارية، على سبيل المثال رئيس الوزراء الذي يتولى إلى جانب مهامه وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد , وحال رئيس الوزراء هو حال عدد من الوزراء الذين يتولون اكثر من حقيبة وزارية ، فضلا عن ازمة موروثة بدأت بالتشكيل المتسرع وغير الموفق لهذه الحكومة
وشدد خالد على "ضرورة الخروج من هذا الوضع المتأزم بأفضل السبل، من أجل توحيد المؤسسات، والإدارات الرسمية على طريق طي صفحة الانقسام، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب فرصة".
وتعليقًا على إعلان القيادي في حركة حماس يحيى موسى تأييده تشكيل حكومة وحدة وطنية، شريطة أن تُعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني لكي تنال الثقة، قال خالد: "لا مشكلة بالنسبة لنا، لكن وضع الشروط ليس مناسبًا، وهذا من باب المناكفات السياسية". وأضاف: "لا ضرورة لهذه الشروط طالما أننا ذاهبون لانتخابات رئاسية واخرى تشريعية في اقرب الاجال ، كما ورد في البيان الذي صدر عن اجتماع اللجنة التنفيذية الاخير ".
وعمّا إذا كانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – التي يشغل عضوية مكتبها السياسي – ستشارك في الحكومة المقبلة، بيّن خالد أن القرار في ذلك يتوقف على أمرين الأول: أن تكون الحكومة مؤلفةً من جميع القوى السياسية، أي حكومة وحدة وطنية قولا وفعلا والثاني: أن يكون برنامجها متفقٌا عليه، ويمكن أن يشكل قاسمًا مشتركًا للجميع. وتابع:" لا نريد أن نكون جزءًا من حكومة تغرد خارج السرب ، أي ببرنامج سياسي غامض وغير متفق عليه ".
ونوه خالد إلى أن الحكومة الفلسطينية الحادية عشر (حكومة الوحدة الوطنية) التي ترأسها السيد إسماعيل هنية، في الفترة الممتدة من شهر مارس/ آذار عام 2006 حتى تاريخ إقالتها في الرابع عشر من يونيو/ حزيران عام 2007، كانت في برنامجها منسجةً تمامًا مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ، صاحبة الولاية على السلطة الفلسطينية وحكومتها بشكلٍ عام.



dimanche 21 juin 2015

تسونامى سياسى بانتظار حكام الخليج باعلان بديل السيسى رئيسا لمصر



تسونامى سياسى بانتظار حكام الخليج باعلان بديل السيسى رئيسا لمصر


السامولي رئيسا للجمهورية بديلا للسيسي بعد رحيله عن الحكم

بديل السيسى لحكم مصر الذى لا يتوقعه حكام الخليج

تقارير تكشف مفاجات بانتظار حكام الخليج عند بديل السيسى

تقرير يتوقع تسونامى بالشرق الاوسط باعلان بديل السيسى رئيسا

بيان صحفى

يبدو ان قادة الخليج منهمكون في الحديث عن الرئيس البديل خلفا للسيسي حال رحيله عن الحكم وهذا ما اكده النائب الكويتي ناصر الدويلة من خلال حديثه عن تسريب اجتماع قادة الخليج للحديث عن بديل للسيسي وعن هذه التسريبات ناقش قادة الخليج طرح اسم قائد القوات المصرية في عاصفة الحزم وتحدث التسريب ان بريطانيا ترشح بشكل غير رسمي اسم الدكتور محمد البرادعي كبديل وقد تظهر مفاجأة لا يتوقعها قادة الخليج بأن يؤول منصب رئيس الجمهورية في مصر الى الشاب الاربعيني عادل السامولي رئيس مجلس المعارضة المصرية وبتوافق شعبي ودعم من المؤسسة العسكرية وهو ما سيشكل صدمة حقيقية لقادة الخليج

التقرير اكد ان رئيس مجلس المعارضة المصرية عادل السامولي بوجوده في المنصب الرسمي رئيسا للجمهورية قد يشكل تسونامي سياسي بمنطقة الشرق الاوسط هذا الرجل اعلن مواقف صارمة من حكام الخليج و اعلن انه سيتخذ قرار تعطيل اتفاقية كامب ديفيد وتبقى شخصية رئيس مجلس المعارضة المصرية شخصية بعيدة عن الاضواء نسبيا ما سيشكل مفاجأة من العيار الثقيل فخصائص شخصية عادل السامولي رئيس مجلس المعارضة المصرية لازالت مبهمة وغير خاضعة لتقديرات حسابات حكام الخليج كما ان المؤسسة العسكرية بمصر اضحت اكثر من اي وقت سابق بضرورة وجود رئيس مدني وهو ما يعزز الفرص امام هذا الزعيم السياسي الشاب الذي يتقدم بخطواته لاعتلاء سدة الرئاسة بدون ضجيج

المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية ليس خاصعا بالتأكيد لقناعات حكام الخليج والمرحلة القادمة بعد افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة في شهر اغسطس المقبل قد تشهد بعدها اول تحرك شعبي ضد حكم السيسي نتيجة للوضع الاقتصادي السيء وانعكاسه على الاوضاع الاجتماعية وهو ما ينذر بحراك شعبي عاصفويستحيل معه استمرار السيسي في منصبه كرئيس للجمهورية اضافة الى انسداد الافق السياسي بالبلاد وهو ما ستتعامل معه المؤسسة العسكرية مجددا كضامن للاستقرار بمصر ولن يكون اسم الرئيس القادم من بين صفوف الجنرالات وهذا امر قد تم حسمه بداخل اروقة صناعة القرار في المؤسسة العسكرية المفاجأة انه لا احد يتوقع اسم عادل السامولي رئيس مجلس المعارضة المصرية كبديل للرئيس عبد الفتاح السيسي