Affichage des articles dont le libellé est الكردية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الكردية. Afficher tous les articles

dimanche 28 juin 2015

سوريا..اتفاق بين القوات الكردية والنظام على محاربة داعش



سوريا..اتفاق بين القوات الكردية والنظام على محاربة داعش

أكدت مصادر متطابقة في مدينة الحسكة السورية أن قوات الحماية الكردية توصلت إلى اتفاق مع قوات النظام يقضي بمحاربة الطرفين تنظيم داعش الذي بدأ قبل أيام هجوماً على المدينة، في مقابل تقليص النظام لسلطاته داخل الحسكة.
وحسب مصادر كردية، فإن الاتفاق ينص على استلام القوات الكردية إدارة الأحياء التي ستتمكن من السيطرة عليها بعد طرد التنظيم منها، إضافة لرفع العلم الكردي فوق هذه المناطق بدلاً من علم النظام.
كما أفادت المصادر أن من بين الشروط التي طرحتها إدارة الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي تسليم بعض الآليات الثقيلة التي بحوزة قوات النظام وميليشياته في الحسكة إلى القوات الكردية.
وفي هذا الخصوص، أكد الناشط سراج الحسكاوي لـ"العربية" أن قوات النظام سلمت بالفعل دبابتين للقوات الكردية يوم الجمعة الماضي، حيث عبرت الدبابتان من حاجز الغزل إلى الصالحية، وتسلمت الوحدات الكردية حاجزي الغزل ومفرق البترول شرقي الحسكة، ثم اصطدمت مع عناصر داعش في منطقة الفيلات الحمر شرقي حي غويران ومحيط حي العزيزية.
ولفت الحسكاوي إلى أن بعض قيادات النظام في الحسكة ترفض شروط القوات الكردية، وأرسلت إلى القيادات العسكرية في العاصمة دمشق تسألها عن موضوع إعطاء الدبابات والآليات الثقيلة للقوات الكردية، ولاسيما أن قوات التحالف ستشارك في دعم الأكراد في معاركهم ضد تنظيم داعش، وهو ما يعني بشكل أو بآخر بسط القوات الكردية سيطرتها على كامل المدينة، في حين سينحصر تواجد النظام في المؤسسات الحكومية فقط.
وعلى صعيد المعارك داخل المدينة، أكد ناشطون مشاركة عناصر من حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام بالتزامن مع وصول العميد عصام زهر الدين إلى الحسكة لقيادة قوات النظام في المعركة ضد داعش، حسب ما نقلته صفحات ومواقع مؤيدة للنظام.
وفي هذه الأثناء، تقدمت الوحدات الكردية عبر عملية التفاف إلى قرى سبع سكور جنوب شرق الحسكة قرب فوج كوكب، وذلك بمساندة طيران التحالف الدولي الذي استهدف تجمعات تنظيم داعش بمحيط قرى سبع سكور.
وبعد تكبدهم خسائر كبيرة انسحب عناصر داعش من أحياء العزيزية وغويران وحي النشوة الشرقية ومحيط السجن المركزي ومشفى الأطفال، فيما أغارت طائرات النظام أيضاً على مواقع بحي النشوة وأطراف الفيلات الحمر.
وأكدت مصادر لـ"العربية" أن تنظيم داعش منع الأهالي من النزوح في حي غويران وسط حالة خوف وهلع من عمليات انتقامية ينفذها عناصر التنظيم بحق الأهالي.
ونزح قرابة 60 ألفاً من أهالي المدينة إلى ريف الحسكة كالقامشلي والدرباسية وعامودا، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة التي حذرت أيضاً من ارتفاع عدد النازحين إلى 200 ألف مع استمرار المعارك في المدينة.
وكان تنظيم داعش بدأ قبل أيام هجوماً واسعاً على مدينة الحسكة بهدف بسط سيطرته عليها، إثر خسائره المتكررة في عين العرب (كوباني) وتل أبيض وانحسار وجوده في ريف حلب الشرقي ومدينة الرقة وبعض المناطق في دير الزور.
وتسيطر قوات النظام على الأحياء الجنوبية والغربية من الحسكة، وهي أحياء غالبية سكانها من العرب، فيما تسيطر الوحدات الكردية على الأحياء الشمالية والشمالية الشرقية ذات الأغلبية الكردية.
مخاوف من تنامي نفوذ الأكراد في الحسكة

التطورات الأخيرة في الحسكة أثارت مخاوف الناشطين هناك من تعزيز حزب الاتحاد الديمقراطي لنفوذه في المدينة، وبالتالي خلق كانتون أو جيب كردي متصل بمناطق سيطرة الحزب من عين العرب غرباً إلى القامشلي شرقاً.
وقال الناشط سراج الحسكاوي إن المعركة الحالية تساعد في إنشاء كيان وإقليم إدارة ذاتية كردية.
وأضاف الحسكاوي أن النظام وقوات الأكراد تحالفا في معارك سابقة منها معركة تل حميس وتل براك ومعارك جبل عبدالعزيز وتل تمر ومعركة الميلبية، واليوم في معركة اقتحام داعش للمدينة جاء الاتفاق الأخير بين الشريكين ليثبت سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي على المدينة.
القوات الكردية تطرد داعش من عين العرب (كوباني)

وفي عين العرب (كوباني) ارتفعت حصيلة الهجوم الذي بدأه تنظيم داعش على المدينة، الخميس الفائت، إلى أكثر من 200 شخص، وفق ما أكده ناشطون في المدينة، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى مع استمرار عمليات البحث والتمشيط للمناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم في المدينة.
وتشهد عين العرب (شمال شرق حلب) حالة استنفار أمني كبير خشية وجود خلايا نائمة لداعش في المدينة بعدما تمكنت، أمس السبت، وحدات حماية الشعب الكردية من طرد عناصر التنظيم منها، وقبل انسحابهم فجّر عناصر التنظيم قسماً من مدرسة البنين المجاورة لمقر الإدارة الذاتية الكردية في كوباني، وجرت اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات الكردية قرب المركز الثقافي جنوب المدينة.
وكان قرابة المئة من عناصر داعش متنكرين بزي القوات الكردية دخلوا كوباني، فجر الخميس الماضي، من عدة محاور وسيطروا على الأحياء الجنوبية والشرقية من المدينة، وقتلوا العشرات من الأهالي بعد تفجير سيارتين مفخختين، الأولى قرب معبر مرشد بينار مع تركيا، والثانية بين الأحياء السكنية.
واتهم ناشطون وقياديون أكراد السلطات التركية بتسهيل دخول عناصر داعش إلى المدينة عبر الحدود التركية السورية، إلا أن أنقرة نفت هذه الاتهامات، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "اتهام تركيا بإقامة صلات مع أي منظمة إرهابية محض افتراء كبير".





vendredi 26 juin 2015

عاجل : داعش يتقدم داخل مدينة الحسكة والمدنيين ينزحون إلى الأحياء الكردية



عاجل : داعش يتقدم داخل مدينة الحسكة والمدنيين ينزحون إلى الأحياء الكردية



لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات النظام مدعمة بكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وسط استمرار القصف العنيف والمتبادل بين الطرفين، ومعلومات أولية عن تمكن التنظيم من تحقيق المزيد من التقدم بعد سيطرته على حيي النشوة والشريعة ومشفى الأطفال وكلية التربية وصولاً إلى شارع المدينة الرياضية الذي يفصل التنظيم عن السجن المركزي وفرع الأمن الجنائي،

و نفذ الطيران الحربي عدة غارات على أماكن في منطقة الشدادي بريف الحسكة والتي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الاسلامية” ومناطق اخرى على طريق الحسكة – دير الزور، دون انباء عن اصابات، كذلك تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة وعناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” من جهة اخرى في محيط مبنى فرع المخابرات الجوية مقابل حي النشوة، وسط استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية الى المدينة، وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بالإضافة لاستشهاد مواطنين اثنين، جراء اصابتهما خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين، حيث كان قد قتل منذ الاشتباكات الدائرة منذ ليل أمس بين الطرفين، 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة لمصرع ما لا يقل عن 20 عنصراً من التنظيم.

ينزح الآلاف من أهالي أحياء النشوة الشرقية والغربية وغويران الواقعة تحت سيطرة قوات النظام البعثي في مدينة حسكة باتجاه الأحياء الكردية التي تحميها وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش.

وينزح آلاف الأهالي من أحياء النشوة الشرقية والغربية والغويران إلى الأحياء الكردية هرباً من المرتزقة والاشتباكات الجارية فيها.

وازدحمت الطرق المؤدية من تلك الأحياء إلى الأحياء التي تحميها وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش، حيث يتوجه الأهالي الذين غالبيتهم العظمى من النساء والفتيات سيراً على الأقدام إلى الأحياء الكردية.



lundi 22 juin 2015

وفاة مقاتل من المكون العربي ضمن صفوف الوحدات الكردية في روج آفا



وفاة مقاتل من كتيبة ‹الحرية العالمية› التابعة لقوات YPG في معارك بلدة سلوك بالرقة
ARA News / أحمد شويش – قامشلو

فقد مقاتل من كتيبة ‹الحرية العالمية›، التابعة لوحدات حماية الشعب ‹YPG›، حياته أمس الأحد، خلال معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية في ريف بلدة سلوك في محافظة الرقة شمال شرقي سوريا.

إذ أعلنت وحدات حماية الشعب ‹YPG› التابعة لـ ‹الإدارة الذاتية› أمس الأحد، عن وفاة المقاتل ‹مظلوم أكتاش› (خليل أكساكال) من عرب لواء الاسكندرون / أنطاكيا جنوبي تركيا، وحسب بيان وحدات ‹YPG›، لعب «مظلوم دوراً بارزاً وأساسياً ضمن صفوف وحدات حماية الشعب من حملة تل علو حتى تل كوجر / اليعربية قرب الحدود العراقية وفي معارك شنكال / سنجار شمالي العراق، إلى حملة ‹الشهيد روبار قامشلو› في ريف الحسكة الغربي، وجميع المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك من أجل حرية غربي كردستان (المناطق ذات الغالبية السكانية الكردية في سوريا)».

كما أضاف البيان أن «مظلوم أكتاش، كافح كفرد من أفراد المكون العربي بقلب وروح نضالية عالية».

وكان مظلوم أكتاش، أفاد لـ ARA News أثناء الإعلان عن كتيبة ‹الحرية العالمية›، في العاشر من شهر حزيران / يونيو الجاري في مدينة سري كانيه/رأس العين، «أنا عربي الأصل من الساحل، ومن الحزب الشوعي ‹MLKP›، جئت إلى روج آفا لأقاتل إلى جانب وحدات حماية الشعب لأجل الشعب، ولأجل حريته، ولأجل إحقاق الحق».

هذا وتضم كتيبة ‹الحرية العالمية› في صفوفها مقاتلين أجانب من جنسيات مختلفة وتجمعهم أفكار يسارية، ويقاتلون في صفوف وحدات حماية الشعب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.