Affichage des articles dont le libellé est القاعدة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est القاعدة. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

القاعدة تؤكد مقتل عزام الامريكي ورهينتين على الحدود الباكستانية الافغانية



أخبار الآن | دبي - الامارات العربية المتحدة - (وكالات)

اكد تنظيم القاعدة اليوم قتل المتحدث باسمه آدم غدن المعروف بلقب عزام الامريكي اضافة الى قتل رهينتين غربيين في غارات نفذتها طائرات من دون طيار على الحدود الباكستانية الافغانية.

واتى التاكيد في اصدار خاص من نشرة القاعدة الالكترونية الصادرةِ بالغة الانكليزية "ريسيرجنس"، بحسبما افادت مؤسسة "سايت" التي ترصد المواقع المتطرفة.

وتضمنت المجلة مقتطفات من مقابلة مع "عزام الاميركي" قبيل مقتله مطلع 2015 بحسب محرر النشرة حسن يوسف.

وبحسب يوسف، فان قياديا آخر في القاعدة اسمه احمد فاروق قتل في هجوم آخر قبل "بضعة اسابيع" مع رهينتين هما الامريكي وورن وينستين والايطالي جيوفاني لو بورتو.

واعلن البيت الابيض في نيسان/ابريل ان الرهينتين قتلا عن طريق الخطأ خلال العملية بالاضافة الى القيادي احمد فاروق، كما اعلن ان عملية اخرى اتاحت تصفية الناطق باسم التنظيم المتطرف الامريكي ادم غدن.

وقد قدم الرئيس الامريكي باراك اوباما اعتذاره عن مقتل الرهينتين مؤكدا انه يتحمل "كامل المسؤولية"











الصور المرفقة









mercredi 24 juin 2015

(القاعدة) تنافس (داعش) وتكشف عن (المقنّع) الخاص بها ...



(القاعدة) تنافس (داعش) وتكشف عن (المقنّع) الخاص بها ...




كشف تنظيم القاعدة في تسجيل مصوّر عن "الجهادي جون"، وذلك على غرار (محمد إمزاوي) "الجهادي جون" الذي كان يتبع لتنظيم الدولة الاسلامية "داعش".
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن المتشدد، الذي يتحدث الانجليزية بطلاقة، ظهر وهو يستجوب اثنين من الرهائن الغربيين المختطفين من قبل التنظيم في مالي منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأضافت الصحيفة أن هذا الكشف جاء على غرار البريطاني جلاد الدولة الإسلامية ( محمد إمزاوي) المعروف باسم "الجهادي جون"، المقنّع، الذي كان يقوم بذبح الرهائن الأجانب في سوريا، والذي كانت "داعش" كشفت عنه في وقت سابق من هذا العام.
وكمثل "إمزاوي"، فإن "الجهادي جون" خاصة تنظيم القاعدة يرتدي أقنعة وملابس عسكرية بينما كان يلقى خطابا أمام الكاميرا بهدوء، ولكن بلهجة شريرة.
وتظهر ميزات الفيديو والمؤثرات الصوتية والصور فائقة الجودة، مما يدل على أن القاعدة يمكنها أيضا تقليد تقنيات الإنتاج المتطورة المستخدمة من قبل "داعش" في لقطات الدعاية الخاصة بها.
وظهر "الجهادي جون" خاصة القاعدة في تسجيل فيديو مهددا، ويبدأ قائلا: "مرحبا - إلى أكبر سجن في العالم، السجن الذي ليس له حدود، وهو سجن ليس له جدران، ولا زنازين، ولا قضبان. إنه "سجن الخوف، حيث السجن الذي لا هروب منه. إنه سجن المجاهدين في الصحراء ".
وأشارت الصحيفة إلى أن الرهينتين، من السويد وجنوب أفريقيا، تم ضبطهما في مدينة "تمبكتو" في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2011، أسابيع قبل سيطرة المتمردين العلمانيين والإسلاميين على شمال مالي.
وقتل الرجل الألماني بالرصاص أثناء التقاط الفيديو بينما تم اكتشاف الرهينة الهولندي عن طريق الصدفة وأطلق سراحه خلال غارة شنتها قوات كوماندوس فرنسية في أبريل 2015.
وتم نشر الفيديو على موقع موريتاني يدعى (الصحراء الوسطى)، التي لديها تاريخ من الافراج عن البيانات من قبل جماعات إسلامية.

الا أن هذا الفيديو الذي بعنوان (رحلة إلى مقابلة اثنين من السجناء)، لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل، ولكنه يحمل "ختم الأندلس"، الذي يدعي أنه الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة في المغرب العربي.
ويظهر في اللقطات الافتتاحية مجموعة من الرجال المسلحين في الصحراء يقومون بالحديث مع مسلح ملثم يتحدث باللهجة البريطانية.
ثم يقطع الفيلم إلى مشهد الغابة حيث الرهينتين الملتحيين يجسلان تحت شجرة ويجري مقابلات مع خاطفيهم كما يبدو.
الرهائن، الذين تم تصويرهم في عام 2012 و 2013 لم يظهروا في لقطات فيديو منذ ذلك الحين، وأبلغهم الملثمين في المقابلة أن المفاوضات من أجل إطلاق سراحهم جارية ولكنها لم تنجح حتى الان.
وطلب كلا من (ستيفن مكجوان)، من جنوب أفريقيا، و(يوهان غوستافسون)، من السويد المساعدة من حكوماتها.
ولم تظهر على الرهينتين أي علامات واضحة على اعتلال الصحة.
واوضحت الصحيفة أن تاريخ الفيديو غير واضح، على الرغم من أن الفيديو يمكن أن يكون تم تسجيله يوم عيد ميلاد أمه (لمكجوان) وذكرى زفافه الذي يقر به في رسالته.
ولم يُعرف مكان الفيديو، إلا من خلال الراوي الذي وصفها باسم "أرض جديدة تحت سيطرة المجاهدين". يلمح (مكجوان) أنهم محتجزون في مالي.




dimanche 21 juin 2015

خبراء: البغدادي اشد غموضا من قادة القاعدة.. وابتعاده عن الاضواء مدروس



خبراء: البغدادي اشد غموضا من قادة القاعدة.. وابتعاده عن الاضواء مدروس


قال الباحث في مجموعة "صوفان غروب"، باتريك سكينر، متناولا شخصية زعيم تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي" إنه "من اللافت إدراكه لأهمية الصورة، لكنه يتعمد أن يكون مقلّا جدا في ما يتعلق بدعايته الخاصة".
وأضاف سكينر وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أن البغدادي "والدائرة المحيطة به، اعتمدوا خططا استراتيجية جدا، ووضعوا خطتهم موضع التنفيذ، ما أكسبهم ولاء وثقة أتباعهم".
وقال إن "البغدادي عمل بجد خلف الكواليس، وبرز إلى العلن عندما اختير زعيما. رغم ذلك، لم يقم بنشاطات دعائية"، مؤكدا أنه "يتجنب الأضواء، وعندما يصدر كلمة، تكون عن الخلافة وأعدائها، وليس عنه شخصيا".
وعلّق سكينز على "صعود البغدادي" بالقول إنه "لا يقارن فعليا بأي من قياديي المنظمات الأخرى"، مشيرا إلى أنه لا يعرض حياته بشكل دوري للخطر على عكس زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
من جانبه، يرى الباحث في منتدى الشرق الأوسط، أيمن التميمي، أن لدى البغدادي "جانبا من الغموض يحيط به، ويبدو أنه حقق أكثر بكثير في الواقع من الحرس القديم"، للتنظيمات الجهادية مثل زعيم القاعدة الحالي، أيمن الظواهري.
وأوضح التميمي أن "عامل الغموض مستمد من أن البغدادي حتى الآن تمكن من تفادي محاولات عدة لاستهدافه بضربات جوية وما إلى ذلك (...) وتمكن من دحض الشائعات بأنه بات عاجزا جسديا" عن القيادة.
وأوردت تقارير في الأشهر الماضية أن البغدادي أصيب في ضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، إلا أن هذه المزاعم لم يتم التثبت منها.
يشار إلى أن اسم "أبو بكر البغدادي" برز لدى توليه زعامة تنظيم داعش، وتحوّله من شخص مغمور إلى قائد أبرز التنظيمات الجهادية في العالم. إلا أن الرجل الذي نصب نفسه "خليفة"، لا يزال شخصية غامضة بعيدة عن الضوء.
وعلى الرغم من أن التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق، ينشر دوريا مواد دعائية لنشاطاته، فإنه من النادر أن يظهر في مواده زعيم التنظيم، الذي رصدت واشنطن مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار، لمن يقدم معلومات تؤدي للتمكن منه.
يذكر أن تنظيم داعش أعلن في حزيران/ يونيو 2014 إقامة "الخلافة الإسلامية"، بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجوم كاسح سيطر خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.
وبعد أيام من الإعلان، نشر التنظيم شريطا مصورا لمن قال إنه "الخليفة إبراهيم" يؤدي الصلاة في مسجد بالموصل، ثاني كبرى مدن العراق، وأولى المناطق التي سقطت في الهجوم.
ويعدّ هذا الظهور العلني الوحيد للبغدادي الذي بدا خطيبا ذا لحية كثة سوداء ورمادية، ويرتدي زيا وعمامة سوداوين. أما الخطب الأخرى التي تنسب للبغدادي، فكانت عبارة عن تسجيلات صوتية، وزعها التنظيم عبر الحسابات والمنتديات الإلكترونية التابعة له.



samedi 20 juin 2015

داعش يتقدم على القاعدة في الفضاء الإلكتروني



سكاي نيوز عربية



أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.

وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.

وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.

وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."

وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.

وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.



أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.

وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.

وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.

وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."

وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.

وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.



داعش يتقدم على القاعدة في الفضاء الإلكتروني



سكاي نيوز عربية



أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.

وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.

وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.

وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."

وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.

وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.



أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.

وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.

وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.

وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."

وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.

وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.