Affichage des articles dont le libellé est الشرطة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشرطة. Afficher tous les articles

mercredi 24 juin 2015

الشرطة السويدية تُذكّر منذ تموز يمكنكم السفر إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي ببطاقة اله



الشرطة السويدية تُذكّر: منذ تموز/ يوليو يمكنكم السفر إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي ببطاقة الهوية الوطنية فقط





الكومبس – ذكّرت الشرطة في السويد عبر صفحتها على الفيسبوك المواطنين السويديين أنه بإمكانهم السفر إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي، وحتى غير الموقعة على اتفاقية الشنغن، دون الحاجة إلى جواز السفر، وعبر بطاقة الهوية الوطنية فقط، وذلك اعتباراً من 1 تموز/ يوليو المقبل.
وأشارت إلى أن الأشخاص الراغبين بالحصول على بطاقة الهوية الوطنية nationellt ID-kort يشترط عليهم أن يكونون حاملين للجنسية السويدية.
وتعتبر الهوية الوطنية كوثيقة شخصية معتمدة في السويد وتكلف 400 كرون، لكنها ليست نفس بطاقة الهوية العادية ID-kort.
يذكر أن معظم الدول الأوروبية تدخل ضمن اتفاقية شينغن، التي تسمح لمواطنيها السفر والتنقل بين الدول الأعضاء دون تأشيرة دخول، إلا أن المواطن السويدي لا يستطيع السفر، قبل التاريخ المذكور أعلاه، إلى المملكة المتحدة وإيرلندا وقبرص وبلغاريا ورومانيا دون جواز السفر باعتبارهم دول غير أعضاء في اتفاقية الشنغن.



lundi 22 juin 2015

الشرطة الأوروبية تلاحق داعش إلكترونيا



سكاي نيوز عربية


أعلن جهاز الشرطة الأوروبية الاثنين أنه سيطلق وحدة لمحاربة جرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية بأكملها لمكافحة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر دعاية للجماعات الإسلامية خصوصا تنظيم الدولة.
وستبدأ الوحدة عملياتها من مقر الشرطة الأوروبية (يوروبول) في لاهاي الشهر المقبل، وستقوم بتمشيط عشرات آلاف الحسابات على المواقع الاجتماعية المرتبطة بتنظيم الدولة، وترفع تقارير بشأنها إلى الشركات المشغلة لهذه المواقع، بحسب مدير اليوروبول روب واينرايت.
ورفض واينرايت ذكر موقعي فيسبوك وتويتر تحديدا "لأسباب تتعلق بالخصوصية"، إلا أنه قال "هذه هي شركات مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية. ويوجد ثلاث أو أربع شركات فقط، ولذلك فهي التي نتحدث عنها".
وصرح لوكالة فرانس برس بأن الفريق "سيركز على المواد المتوافرة علنا ويجمع بين ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي والمصادر التقليدية للمعلومات الاستخباراتية".
وسيركز الفريق الذي سيتألف مبدئيا من 15 إلى 20 شخصا على شخصيات رئيسية تنشر آلاف التغريدات وتدير حسابات تستخدم لتجنيد مقاتلين إلى العراق وسوريا وتجنيد زوجات للجهاديين.
ومنذ أن دعا تنظيم الدولة المسلمين إلى التوجه إلى "دولة الخلافة" التي أعلنها قبل عام، ارتفع عدد المقاتلين الأجانب بنسبة تقول الأمم المتحدة إنها بلغت 71% خلال الأشهر التسعة حتى أبريل.
وذكر المركز الدولي لدراسات التطرف في لندن أن عدد الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق تجاوز 20 ألف مقاتل بحلول يناير، خمسهم تقريبا من دول أوروبا الغربية.
وأشار واينرايت إلى أن "تنظيم الدولة هو التنظيم الأكثر تواصلا إلكترونيا الذي نراه على الإنترنت".
وأوضح أن التنظيم "يستغل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءا أساسيا من حياة العديد من الشباب".
وأكد أن اليوروبول ستستند إلى عقد من الخبرة في مراقبة المواقع المتطرفة على الإنترنت إضافة إلى "المعرفة الواسعة بالمحتوى المتطرف والقدرات اللغوية الجيدة ومن بينها المعرفة باللغة العربية" لمواجهة هذه المشكلة.
وقال واينرايت إنه فور رصد أي حساب للمتطرفين سيتم إبلاغ الشركات، وسيتم إغلاق الحساب "خلال ساعات".