Affichage des articles dont le libellé est الشابة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشابة. Afficher tous les articles

mercredi 24 juin 2015

المجلس الإيزيدي الأعلى بين الوجوه القديمة والدماء الشابة قد يتعثر !



المجلس الإيزيدي الأعلى بين الوجوه القديمة والدماء الشابة قد يتعثر !



قبل الخوض في غمار تراكمات الاحداث الماضية التي أوصلت الإيزيدية الى ما هم عليه الأن من مآسي وويلات ومصائب , ينبغي علينا الاعتراف ان كل من كان يدعي بأنه المدافع الأمين عن هذه الأمة المغلوبة على أمرها فشل فشلاَ ذريعاَ من كافة النواحي سواء كانت سياسية او اجتماعية او ربما تكون دينية , لذلك ينبغي أن نتطرق الى اجراء تغيرات وان لم تكن جذرية على الواجهة التي تحكمهم طيلة عقود السنين التي مضت , والتي فشلت في حمل ادنى المسؤوليات الملقاة على عاتقهم , ولطالما الان الايزيديون يمتلكون طاقات وقدرات وكفاءات شبابية يمكن الإعتماد عليها وتوظيفها في شتى مفاصل حياة الإيزيدية لأنهم الاولى بقيادة مجتمعهم الذي نخر جسمه السياسات من كل حدب وصوب والتي ادت الى ضياع ادنى خصوصيته الدينية .
ومن هذا المنطلق نحن مجموعة من الشباب الناشطين ومن مختلف مناطق تواجد الإيزيدية , نناشد كل المثقفين ومن يدعي بانه يحمل جزء من المسوؤلية الإخلاقية والتأريخية تجاه ابناء جلدته الى مناصرة الشباب في تمثليهم العادل في المجلس الإيزيدي الأعلى المزمع تأسيسه بدعم ومساندة حكومة اقليم كوردستان , لان هذا المجلس سوف يكون ذو قيمة واعتبار شئنا ام أبينا ,فان لم يحوي على دماء شابة سوف لن يقدم ولن يؤخر من القضية بشيئ ,بل ستتجه السفينة الازيدياتي الى شواطئ مجهولة وتتموج فيها البحر الهائج وتغير مسارها على هواها وربما تصطدم بتلك الشواطئ وتؤدي الى انقراضهم , فلا يزال هناك فسحة من الامل بوجود هذه الطاقات الشبابية التي تمتلك افكار نيرة تمكنها من ادارة الدول وليست فقط مجالس في اي وقت مضى كما الان .
الله ما وراء القصد


مجموعة من نشطاء الشباب
لالش النوراني
24 ـ6ـ 2015



lundi 22 juin 2015

وجه الشابة 'ممتاز' صفحة تروي ماساة النساء في افغانستان



وجه الشابة 'ممتاز' صفحة تروي ماساة النساء في افغانستان
دولة عاجزة عن تأمين حد ادنى من الامن وايقاف العنف بحق النساء، ووسائل الاعلام لا تتحدث عن استهداف الافغانيات بالحمض.

قدرها انها جميلة

قندوز (أفغانستان) - تعيش ممتاز، الفتاة الافغانية العشرينية في خوف متواصل، بعدما هاجمها شاب رفضت الاقتران به قبل اربع سنوات بالحمض، فشوه جمال وجهها.
وقد التجأت ممتاز الى منزل محاط بتدابير امنية في ولاية قندوز (شمال) التي تشهد اضطرابات، وهي تلف رأسها بشال يخفي قدر المستطاع اثار الحمض على وجهها.
وتروي ممتاز وقائع تلك الليلة الفظيعة حين اقتحم مسلح ينتمي لمجموعة تحارب حركة طالبان معروف بطبعه الشرس منزلها مع ستة من رفاقه بعدما رفضت مساعيه للتودد اليها.
وقالت ممتاز "امسكني من شعري وافرغ الحمض على وجهي بشراسة وكأنه يقول لي 'حاولي الان أن تجدي عريسا'".
حاولت ممتاز الافلات منه وراحت تصرخ لكن الحمض التهم بشرتها.
خضعت ممتاز على مدى اربع سنوات لعمليات جراحية متعاقبة وعمليات زرع جلد اليمة، وهي اليوم تعيش مختبئة في ولاية قندوز الواقعة في شمال افغانستان حيث اطلق متمردو طالبان احد اشد هجماتهم منذ بد موسم المعارك مع تحسن الطقس في الربيع.
وتقول الفتاة انها تلقت تهديدات من المعتدين عليها الذين يفلتون في غالب الاحيان من القضاء.
وتختزل معاناة ممتاز المآسي الكبرى التي تشهدها افغانستان.
فالعنف بحق النساء وانتشار الميليشيات المعادية لطالبان التي تزيد من حالة الفوضى السائدة، واخفاقات دولة عاجزة عن تأمين حد ادنى من الامن، هي عينة من المشاكل التي لم تجد افغانستان حلولا لها بعد.
ففي اذار/مارس، كشف قتل الشابة فرخندة سحلا، عن الوجه البربري المقيت لبعض الافغان الذين انهالوا بالضرب حتى الموت عليها بعد اتهامها زورا بحرق نسخة من القرآن.
وقد اثارت هذه المسألة احتجاجات كبيرة في البلاد وفي الخارج، وحكم على اربعة اشخاص بالاعدام.
ولا تتحدث وسائل الاعلام كثيرا عن الاعتداءات بالحمض التي غالبا ما تتعرض لها الافغانيات اللواتي يرفضن لبس الحجاب او يرفضن طالبي الزواج.
ولم يكن الاعتداء على ممتاز سوى الفصل المأساوي لقصة بدأت قبل سنتين.
فممتاز التي تبلغ الرابعة عشرة من عمرها، منحها الله عينين رائعتي الجمال وبشرة ناعمة حملت كل افراد العائلة على الشعور بالحسد والغيرة منها. وهنا تكمن كل مأساتها.
وباتت لا تغادر البيت وحدها، وتختبىء خلف برقع للافلات من تحرشات عنصر في الميليشيا التي تحارب طالبان، وهي واحدة من المجموعات الصغيرة المتهمة بارتكاب تجاوزات وابتزاز بحجة تأمين "الحماية".
اغاظت هذه التدابير الوقائية العنصر الذي واصل التحرش بها.
وعندما بلغه بعد سنتين، انها مخطوبة لآخر، استبد به الغضب ودفعه شعور بالمهانة الى ايذائها جسديا لممتاز، فشوه وجهها بالحمض.
وهو الان متوار عن الانظار. وحكم على ثلاثة من المتواطئين معه بالسجن عشر سنوات، وهو حكم لا مثيل لقساوته في افغانستان حيث غالبا ما لا تستطيع النساء الاستعانة بالاجهزة القضائية.
ومن سخرية القدر، ان المتاعب الحقيقية لهذه الفتاة قد بدأت عندما وجد بعض جلاديها انفسهم وراء القضبان.
وتقول "انهم هددوا بقطع رأسها. قالوا لي 'سنقتل كل افراد عائلتك عندما سنخرج من السجن. سنذيقك العذاب'".
وقالت حسينة المسؤولة في منظمة "نساء من اجل نساء افغانيات" التي ساعدت ممتاز على العلاج في الهند، ان "الرجال مرغمون في عائلة ممتاز على حمل السلاح والحراسة على مدار اليوم".
انقلبت حياة سلطان، والد ممتاز، رأسا على عقب. وباتت حياته اليومية مزيجا من الخوف والرعب والتوتر الدائم. حتى ان مجرد التفكير في الذهاب الى مزرعته يصيبه بالهلع.
وقال "حتى لو خرجوا من السجن، سنبقى دائما هدفا لهم. لن يدعونا نعيش بسلام".
وبارقة الامل الوحيدة لممتاز، هي انها اقترنت بالرجل الذي كانت مخطوبة له قبل الاعتداء عليها. وقالت "لكني دائما ما اشعر بالخوف من ان يعثروا علي".