استضاف الرئيس باراك أوباما مأدبة إفطار احتفالاً بشهر رمضان المبارك في البيت الأبيض يوم 22 يونيو 2015. إقامة هذه المأدبة في البيت الأبيض هي المرة السابعة التي يشترك فيها الرئيس أوباما. بالاضافة الى دعوة اعضاء من السلك الدبلوماسي وموظفي البيت الأبيض والمسؤوليين المنتخبين فقد كان هناك تركيز خاص هذا العام على القادة الشباب الذين يقدموا مساعدات للمجتمعات في مختلف انحاء البلاد وحول العالم.
وقال الرئيس أوباما في كلمة ألقاها خلال الحفل: إن شهر رمضان المبارك هو وقت للتجديد الروحي وتذكير لواجبنا تجاه مواطنينا لخدمة بعضنا البعض ومساعدة الضعفاء ولفت الأنظار الى أولئك الذين يشهدون شهر رمضان وهم يعانون ويلات الحرب والحرمان والجوع مثل شعب العراق وسوريا الذين يقاومون وحشية الإرهاب وكذا شعب اليمن وليبيا، الذين يسعون الى انهاء العنف وعدم الاستقرار المستمر في بلادهم. والفارين من الحرب والمشقة في القوارب عبر البحر المتوسط. وأهالي غزة الذين مازالو يتعافون من آثار حرب العام الماضي، والروهينجا في ميانمار، بما في ذلك المهاجرين في عرض البحر، حيث يجب حفظ حقوقهم الإنسانية.
مرة أخرى وبالنيابة عن فريق التواصل في القيادة المركزية أود ان اتقدم بأحر تمنياتنا للأخوة المسلمين عامة، وكل عام وانتم بخير.
استضاف الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاثنين، حفل إفطار، استضاف فيه عددا من المسلمين الأميركيين وسفراء الدول الإسلامية، بمناسبة شهر رمضان.
وقال أوباما، في كلمة ألقاها خلال الحفل، ونشرها موقع البيت الأبيض، إن رمضان 'وقت للتجديد الروحي وتذكير لواجبنا تجاه مواطنينا وخدمة بعضنا ومساعدة الضعفاء'.
وأضاف أن شهر رمضان يذكر بضرورة عدم استهداف أحد بسبب عقائده وانتماءاته. ودعا إلى ضرورة وقوف الأمريكيين سويا ضد ممارسات التحريض على العنف والتمسك بالحريات والتصدي للتفرقة الدينية والعرقية.
وأشار أوباما إلى 'الذين يشهدون شهر رمضان وهم يعانون ويلات الحرب والحرمان والجوع، مثل أهل العراق وسورية الذين يواجهون وحشية الإرهاب، وشعب اليمن وليبيا، الذين يسعون إلى إنهاء العنف وعدم الاستقرار المستمر'.