Affichage des articles dont le libellé est البيان. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est البيان. Afficher tous les articles

mardi 23 juin 2015

البيان الثاني للامن العام حقيقة حول ما جرى للفتاتين جمانة وشيماء



لم يتم نشر صور في هذا الموضوع حفاظاً على خصوصية الفتيات وذويهما

اللهم انا نسألك الستر

مقتبس من سرايا الاخباري
- قال المركز الاعلامي في مديرية الامن العام في تصريحات خاصة لسرايا ان الفتاتين جمانه وشيماء اللتان اختفيتا منذ ايام هما الان في إدارة حماية الأسرة لاستكمال التحقيق معهما ويتمتعان بصحة جيدة.
وأكد المركز ان الصورة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر الفتاتين مقيدتين هي صورة حقيقية قام بالتقاطها لهما الشخص الذي كان برفقتهما بهدف ايهام ذويهما بانهما مختطفتين خوفا من العقاب.
واضاف الأمن ان الخوف الشديد للفتاتين هو ما دفعهما الى تصويرهما بتلك الطريقه لتبرير غيابهما عن المنزل.
وأوضح الأمن انه قد تبين من التحقيقات الاولية مع الشخص الذي وجد مع الفتاتين في الشقة انه هو من قام بمساعدتهما على استئجارها فيما تتواصل التحقيقات معه في ادارة حماية الاسرة.
من جانبه غرد عم الفتاة جمانة على حسابه في 'الفيسبوك' قائلا:'احيطكم علما اننا قمنا بالقاء القبض على احد الخاطفين في عين الباشا امام اعين اهل المنطقة حيث انه انتحل شخصية بحث جنائي ونحن من قام بحل اللغز'.
واضاف 'انها عملية خطف حقيقية وان هذه الحالة رقم 37 في الاردن والامن ليس لديه اي معلومة واخبرناهم بالصورة والتهديد فتم الطلب منا عدم اظهار هذه الامور حفاظا على حياة الفتيات'





dimanche 21 juin 2015

علي فهد ياسين:اليوم العالمي للاجئين .. قراءة في البيان الاوربي



اليوم العالمي للاجئين .. قراءة في البيان الاوربي

خمسة جهات مسؤولة وقعت بيان الاتحاد الاوربي الصادر بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في العشرين من حزيران،(النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية للأنظمة الافضل والعلاقات بين المؤسسات وحكم القانون وميثاق الحقوق الأساسية فرانس تيمريمانس، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية/نائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغريني، والمفوض الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا، والمفوض الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية ديميتريس أفراموبولوس، والمفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات خريستوس ستيليانيدس)، الذي تضمن ارقاماً صادمة ومخيفة للاعداد المتصاعدة للمهجرين والمهاجرين،الباحثين عن(مكان آمن)بعيداً عن مساكنهم ومراكز تعليمهم ومواقع أعمالهم التي غادروها نتيجة الصراعات والحروب ،كما قدم كشفاً فاضحاً للدورالأناني والضعيف لدول الاتحاد في التعامل مع هذا الملف الانساني الخطير.
البيان الاوربي يركز على نقطتين اساسيتين،الأولى أن أوربا ( لن تقف مكتوفة الايدي)أمام سعي المهاجرين للوصول الى شواطئها، أي انها ضد الهجرة ،بالرغم من انه يؤكد أن النزاعات في الشرق الاوسط هي أهم اسبابها،والجميع يعرف أن دول الاتحاد الاوربي هي طرف رئيسي وفعال في ادارة هذه الصراعات وتوريد الاسلحة واصدار القرارات الدولية التي ساهمت باستمرارها، والثانية هي استعراض جهود الاوربيين في مواجهة هذه الازمة،وقد جاءت غير متناسبة مع حجم المشكلة واضرارهاعلى البشرية،فقد ذكر البيان أن اعداد المهاجرين يقترب من (60) مليوناً،وهو رقم يذكر باعدادهم في الحرب العالمية الثانية ،ومقابل ذلك تعمل المفوضية على حث اعضائها على الوفاء بتعهداتهم في توطين (20) منهم فقط ، وخلال العامين القادمين وليس الآن !، كما ذكر البيان انها تدعم اللاجئين في الدول النامية بـ (200) مليون يورو ، في اطار مشاريع (قيد التنفيذ)من صناديق التنمية الانسانية، وقد قدمت(850)مليون يوروكمساعدات في العام 2014 !.
لم يذكرالبيان الاوربي الذي وقعه هؤلاء الخمسة ( الطويلة عناوينهم الوظيفية)، أن دولهم التي قدمت في العام 2014 مساعدات انسانية بقيمة(1050) مليون دولارللاجئين، كان الناتج الاجمالي لها في نفس العام (16) ترليون دولار !، ولم يشر كذلك الى حجم التجارة بين اوربا وحكومات البلدان التي ينتمي لها هؤلاء المهاجرون ، ولا الى نوعية السلع التي صدرها الاوربيون الى مناطق الصراع التي تدفع بالملايين من البشر الى الهجرة عن اوطانهم ، ناهيك عن ملفات القتل والجوع والامراض وتدميرالبنى التحتية وانهيار الخدمات ونهب الآثار وكل اشكال انتهاكات حقوق الانسان التي يتعرض لها المدنيون اثناء الحروب ، والمفارقة أن الموقعين على البيان يقودون منظمات ودوائر تتخصص بكل هذا الذي أغفلوه !.
لقد جاء بيان الاتحاد الاوربي منسجماً مع سياسات الاحزاب التي تشكل حكومات بلدانه ،وليس معبراً عن حاجات المتضررين من أكبروأخطر مشكلة تواجه البشرية ، في الوقت الذي تتبجح فيه هذه الحكومات بدفاعها عن حقوق الانسان وحرية الشعوب وبناء الديمقراطيات في البلدان النامية ،وقد ركزعلى التذكير بالخطر على اوربا وضرورات مواجهته ، بدلاً من معالجة الاصل في الازمة الذي يتمثل باشعال الحروب ، متناسياً أن البشرية جميعها اصبحت في مركب واحد !.
علي فهد ياسين