Affichage des articles dont le libellé est الافطار. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الافطار. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

رمضانيات للصائمين وللصائمات9 سنة الافطار على الماء



درس تاسع يوم من رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الإفطار على الماء .


لو اتبع المسلمون في صيامهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم في إفطارهم ببضع رطبات أو تمرات أو كأس واحدة من الماء لجنوا فوائد الصيام الصحية وحققوا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم والعبرة في نوع الطعام وليس في كميته فرب وجبة صغيرة كالتمر فيها المعادن والفيتامينات مع قليل من الخبز أو الحليب أو اللحم تعود على الصائم بالصحة وتمده بإذن الله بالقوة أكـثر من وجبة مكتظة بأصناف الأطعمة الدسمة والمقبلات التي تعسر الهضم وتسيء إلى المعدة والكبد وتُسمم الجسم .
وقال ابن القيم (( فحسوات من الماء تطفأ لهيب المعدة وحرارة الصوم فتنتبه بعده للطعام وتأخذه بشهوة .))
ومن فوائد تطبيق سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الافطار على رطب أو تمر أو ماء أن أخذ الحلو على معدة خالية مقبول وقد ذكر ابن القيم رحمه الله انتفاع القوى به أي أن الجسم يستفيد ويساعد على التركيز والتذكر وأما الماء والكلام لابن القيم فإن الكبد يحصل لها بالصوم نوع من اليبس فإذا رُطبت بالماء كمُل إنتفاعها بالغذاء بعده ، وسبحان الله كم هي نعمة الكبد السليمة في جسم الإنسان .
فالأفضل للجائع الظمآن أن يبدأ قبل الأكل بشرب قليل من الماء ثم يأكل بعده .



mercredi 24 juin 2015

رمضانيات للصائمين والصائمات7 سنة الافطار بالرطب



درس سابع يوم من رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الإفطار بالرطب . (1 )

عن أنس رضى الله عنه قال : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يُصلي
فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسى حسوات من ماء ))
رواه ابوداؤد والترمزي
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على الرطب أو التمر والماء ثم يصلي المغرب بعد ذلك ، قال صلى الله عليه وسلم (( إذا كان أحدكم صائماً فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على الماء )) رواه الترمزي عن سلمان الضبي رضي الله عنه .
أثبت الطب الحديث صحة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيام والافطار ، فالصائم يفقد معظم وقود جسمه فيشعر أحياناً بضعف وكسل وزوغان في البصر ، وأحياناً عدم القدرة على التفكير أو الحركة فإذا اقتصر الصائم في إفطاره على بضع تمرات مع كأس ماء أو حليب أو عصير فتعود إليه قواه سريعاً ويدب النشاط إلى جسمه في أقل من ساعة ، فبعد نوم المعدة تبدأ عملها بالتدرج في هضم الرطب أو التمر السهل الهضم والإمتصاص .
وتحد من نهم الصائم فلا يلتهم ما على المائدة بعجلة دون مضغ أو تذوق ويسري الوقود السكري الذي في التمر في أنحاء الجسم ويبعث في خلاياه النشاط فيزول الإحساس بالدوخة والتعب سريعاً .
وقال ابن القيم رحمه الله : (( وفي إفطار النبي صلى الله عليه وسلم على الرطب أو التمر أو الماء ، تدبير لطيف جداً فإن الصوم يُخلى المعدة من الغذاء فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء ، والحلو أسرع شيء في الوصول إلى الكبد وأحب إليه لاسيما
إن كان رطباً فيشتد قبولها له فتنتفع به هي والقوى . وكانت تمر على بيوت النبي صلى الله عليه وسلم الشهور وليس عندهم طعام سوى التمر والماء تقول عائشة رضي الله عنها : (( كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قط فكانوا يعيشون على الأسودان التمر والماء )) متفق عليه
وعنها قالت (( ما أكل آل محمد أكلتين في يوم إلا أحدهما تمر )) اخرجه البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم (( لا يجوع أهل بيت عندهم التمر )) رواه الإمام مسلم