Affichage des articles dont le libellé est ارتفاع. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ارتفاع. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

ارتفاع عدد القتلى المدنيين في عين العرب على يد تنظيم داعش الى 206



ارتفاع عدد القتلى المدنيين في عين العرب على يد تنظيم داعش الى 206

أخبار الآن | عين العرب - سوريا






تجاوز عدد المدنيين الذين قتلوا على يد تنظيم داعش في مدينة كوباني ومحيطها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ارتفع عدد المدنيين الذين قتلهم تنظيم داعش في كوباني ومحيطها منذ بدء هجومه الخميس الى 206، بعد العثور على مزيد من الجثث اليوم"، مشيرا الى ان معظم الجثث عليها آثار طلقات رصاص.

وقتل الضحايا "اعداما او بقذائف التنظيم او عن طريق قناصته" الذين تحصنوا في ابنية احتلها التنظيم ليومين قبل ان يطرده منها او يقتل عناصره داخلها وحدات حماية الشعب الكردية التي استعادت اليوم السيطرة على كامل المدينة.

واضاف "تبين من التعرف على الجثث ان هناك عائلات بكاملها قتلت، الوالدان والاطفال"، مشيرا الى ان معظم الجثث التي عثر عليها اليوم كانت في شرق المدينة.

وعثر على الجثث مرمية هنا وهناك "في المنازل وعلى الطرق"، بحسب عبد الرحمن.

واشار الى ان "عملية اتشال الجثث مستمرة".


وبين القتلى 26 شخصا اعدمهم التنظيم في قرية برخ بوطان الواقعة جنوب كوباني والتي سيطر عليها الجهاديون الخميس لساعات.

وشن التنظيم المتطرف هجوما مفاجئا فجر الخميس على كوباني التي تمكن من دخولها بعد ان تنكر عناصره بلباس وحدات حماية الشعب وفصيل مقاتل عربي، وتمركز في نقاط عدة، متخذا من السكان "دروعا بشرية" و"رهائن"، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

وتمكنت وحدات حماية الشعب من استعادة المباني التي احتلها التنظيم تدريجيا، ثم نجحت في اخراج عشرات المدنيين الذين كان يحتجزهم التنظيم فيها قبل تنفيذ عملية عسكرية لدخول آخر مركز لهم في جنوب المدينة اليوم.

كما قتل في المعارك 16 عنصرا من وحدات حماية الشعب والاسايش (قوات الامن الكردية) و54 عنصرا من تنظيم داعش ، بحسب المرصد الذي يستند الى شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية داخل سوريا.



jeudi 25 juin 2015

ايران.. ارتفاع وتيرة سياسات قمع النساء والتمييز الجنسي



ايران.. ارتفاع وتيرة سياسات قمع النساء والتمييز الجنسي
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو النساء والشباب الأحرار الإيرانيين إلى الاعتراض على سياسات النظام القمعية
رفع نظام الملالي خلال الأيام الأخيرة وتيرة الضغط على النساء وقمعهن بإصدار تعميم يخص الحجاب القسري من قبل وزارة الداخلية في حكومة الملا روحاني. وفي البدء وبتوصية مسؤولي النظام قد تم تبليغ هذا التعميم إلى موظفي الأجهزة الحكومية والأهلية. كما ابلغت أجهزة قمعية مسماة بـ «لجنة صيانة الأمن العام وحقوق المواطنين» هذا التعميم ببلاغ من عشرة مواد إلى جميع المحافظات والجهات التنفيذية في المحافظات (وكالة تسنيم للأنباء التابعة لفيلق القدس الإرهابي- 20 حزيران/ يونيو).
وفي إطار هذا البلاغ يجب ان تكن ملبوسات الموظفات «التشادور أو الملابس الفضفاضة والطويلة تحت الركبة وغير الضيقة وذات الأكمام الطويلة ودون العلائم وكذلك سروال من القماش والمقنعات الطويلة بحيث تغطي كل الرأس والرقبة بأكملها وبالألوان المألوفة وكذلك ولبس الحلي غير المألوف وعدم استعمال أي نوع من المكياج». كما جاء في البلاغ بانه على الموظفين ان يمتنعوا من «لبس تي شيرت والقمصان الضيقة ذات الأكمام القصيرة والبنطلونات الضيقة أو سروال جينز وملابس ذات العلائم الغربية ولبس الحلي وكذلك الحزامات العريضة بإبزيم غير المألوف وكذلك تزئين شعر الرأس والوجه بشكل غير مناسب».
كما أدخلت منظمة الأذاعة والتلفزيون الحكومية خطة الفصل الجنسي حيز التنفيذ على نطاق واسع في صفوف موظفيها. وحسب هذه الخطة تم اخلاء غرف كان يديرها الرجال من الموظفات والسكرتيرات في الأجهزة الدعائية للنظام بما فيها اذاعة الرياضة والاقتصاد والشباب. كما تم فصل عدد من الموظفين خاصة الموظفات المأجورات عن العمل بذريعة اجراء التعديلات.
وتم تنفيذ خطة الفصل الجنسي القمعي في بلديات لمختلف مناطق طهران خلال الصيف الماضي من قبل عمدة طهران «قاليباف» الذي هو من القادة السابقين في قوات الحرس الإيراني ثم انسحبت هذه الخطة على سائر الأجهزة الحكومية. وثمن مختلف مسؤولي النظام هذا التصرف القمعي تحت عناوين « تنزيه اجواء العمل للنساء» و«إهتمام خاص للنساء وتكريمهن» واصفين أياها بانها خطة «متطابقة مع قيم النظام» حيث ترفع من نسبة الاستثمار (البيان الصادر عن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- الأول من آب/ أغسطس 2014). وكانت حصيلة هذه الخطة فصل عدد كبير من الموظفات عن عملهمن وقبعهن في البيوت.
وأعربت السيدة سرفناز جيت ساز رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن استنكارها الشديد تجاه تصعيد القمع بحق النساء تحت عنوان مواجهة «سوء التحجب» المختلقة من قبل الملالي الحاكمين في إيران وتنفيذ سياسة الفصل الجنسي قائلة: « توسيع نطاق القمع بحق النساء والشباب الذين يعتبرون قوة لإحداث التغيير في المجتمع ولجوء النظام مجددا إلى استخدام سلاحه القديم والبائد لمواجهة «سوء التحجب» شأنه ليس الا رد فعل نظام آيل لسقوط يواجه اتساع نطاق الاحتجاجات الاجتماعية من جهة وعدم قدرته لتلبية أبسط متطلبات الشعب الذين ضاقوا ذرعا من جهة أخرى بسبب طبيعته غير الشعبية والعائدة إلى عصور الظلام. ودعت السيدة جيت ساز النساء والشباب الأحرار الإيرانيين الذين واجهوا طيلة حكم هذا النظام جميع اجراءاته القمعية ومضايقاته المفروضة عليهم، إلى توسيع نطاق الاعتراضات ضد هذه السياسات القمعية تقول: لا ريب فيه ان هذا النظام المعادي للمرأة والعائد إلى عصور الظلام والذي يسميه الشعب الإيراني بانه عراب داعش سيسقط على أيدي هؤلاء النساء والشباب الشجعان.
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
24 حزيران/ يونيو 2015