Affichage des articles dont le libellé est أوروبا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أوروبا. Afficher tous les articles

mardi 23 juin 2015

الولايات المتحدة تقرر نشر أسلحة ثقيلة في دول أوروبا الشرقية



بي بي سي عربي

قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، الذي يقوم بزيارة للعاصمة الأستونية تالين، إن بلاده قررت نشر أسلحة ثقيلة بما فيها الدبابات وقطع المدفعية في دول البلطيق الثلاث، استونيا ولاتفيا وليتوانيا، وفي بلغاريا وبولندا ورومانيا والمانيا.
وقال كارتر إن الولايات المتحدة ستنشر نحو 250 دبابة وعربة مدرعة وغيرها من المعدات في الدول السبع.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن الغرض من نشر هذه الاسلحة هو التدريب بشكل رئيسي، ولكنه يهدف ايضا الى طمئنة الدول الأعضاء في حلف شمال الاطلسي على الجناح الشرقي من الحلف، وهي الدول التي تشعر بقلق من الدعم الذي تقدمه روسيا للمتمردين الانفصاليين في شرقي أوكرانيا وضمها لشبه جزيرة القرم.
وقالت روسيا إن أي خطوة تهدف الى نشر اسلحة في دول المعسكر الاشتراكي السابق ستكون أكثر خطوة عدوانية يخطوها حلف الأطلسي منذ انتهاء الحرب الباردة.



lundi 22 juin 2015

رسميا.. أوروبا تمدد العقوبات على روسيا



سكاي نيوز عربية


مدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رسميا الاثنين وحتى نهاية يناير 2016 العقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على روسيا، لدورها في النزاع في أوكرانيا.

وكان من المفترض أن تنتهي العقوبات، التي تستهدف شرائح واسعة من الاقتصاد الروسي، منها قطاعات المصارف والدفاع والنفط في نهاية يونيو.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند للصحفيين إنه تم تمديدها "إلى أن تلتزم روسيا بواجباتها الناجمة عن اتفاق مينسك" لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

وفرض الأوروبيون هذه العقوبات قبل 11 شهرا على روسيا التي تتهمها كييف وأوروبا بدعم المقاتلين الانفصاليين في شرق أوكرانيا بالأسلحة والقوات والمستشارين العسكريين.

وكان قرار تمديد العقوبات ستة أشهر إضافية، الذي يتطلب إجماع الدول الأعضاء الـ28، حصل على ضوء أخضر على مستوى السفراء الأربعاء.



أوروبا تطلق المرحلة الأولى من العملية العسكرية ضد مهربي البشر



أوروبا تطلق المرحلة الأولى من العملية العسكرية ضد مهربي البشر

تنطلق المرحلة الأولى من الحملة العسكرية الأوروبية لمكافحة تهريب البشر عبر البحر الأبيض المتوسط، والتي تقضي بفرض إجراءات لتضيق الخناق على نشاط المهربين، قبل اللجوء إلى مراحل متقدمة تستدعي موافقة أممية.
أطلق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين المرحلة الأولى من العملية العسكرية لمكافحة تهريب المهاجرين في البحر المتوسط، والتي ستقتصر في الفترة الأولى على فرض رقابة مشددة على شبكات المهربين، وفق ما قال مسؤولون.


ونقلا عن المصادر ذاتها ذكرت الوكالة الفرنسية للأنباء، أنه سيتم نشر المجموعة الأولى من السفن والغواصات وطائرات دورية فضلا عن طائرات من دون طيار الأوروبية في غضون أسبوع.
من جهتها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن الاتحاد استجاب بسرعة للأزمة على سواحله. وأضافت إثر وصولها لترؤس جلسة وزراء الخارجية في لوكسمبورغ "أنا متأثرة بالإجماع والسرعة اللذين توصلنا بهما إلى ذلك".
وبرزت اختلافات حقيقية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول الطريقة الأفضل للتعامل مع آلاف المهاجرين عبر المتوسط، بعد أن كانت ايطاليا واليونان ومالطا تتحمل العبء الأكبر حتى غرق 800 مهاجر في نيسان/ابريل الماضي ما أجبر الأوروبيين على إعادة النظر في الوضع.
واتفق قادة الاتحاد الأوروبي في قمة استثنائية في نيسان/ابريل على وضع خطة متكاملة لمعالجة جذرية للمشكلة، وتخلل ذلك خيار عسكري لملاحقة المهربين خاصة على السواحل الليبية. وستركز المرحلة الأولى من العملية على جمع المعلومات الاستخباراتية عن المهربين، ومن بعدها تأتي مرحلة التدخل المباشر للصعود على سفن المهربين وتعطيلها ومن ثمّ اعتقالهم. أما المرحلة الثالثة فقد تتضمن تمديد تلك العمليات إلى المياه الإقليمية الليبية وحتى داخل الأراضي الليبية. وفي قمة نيسان/ابريل، وافق القادة الاوروبيون على أن المرحلتين الثانية والثالثة تتطلبان قرارا من مجلس الأمن الدولي واتفاقا مع ليبيا قبل البدء بهما.
و.ب/ح.ز (أ.ف.ب)





samedi 20 juin 2015

4 دول تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان تصدر المهاجرين إلى أوروبا



قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، الجمعة 19 يونيو/حزيران، إن غالبية المهاجرين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي يأتون من 4 دول تشهد معارك أو انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته استنادا إلى لقاءات مع مهاجرين "يأتي 60% من 4 دول تشهد نزاعات أو أعمال عنف وهي سوريا وإريتريا والصومال وأفغانستان".

وأضافت "غالبية المهاجرين الآخرين يأتون من نيجيريا وغامبيا والسنغال ومالي بحثا عن حياة أفضل لكن الكثير منهم تعرضوا للعنف أو انتهاكات لحقوق الإنسان وهم في صدد تقديم طلب لجوء".

وقالت جوديت ساندرلاند إحدى معدي التقرير "غالبية الأشخاص الذين يعبرون المتوسط يجازفون بحياتهم ليس لأنهم يريدون ذلك بل لأن عليهم القيام بذلك".

وأضافت "يدفعهم اليأس"، ولهذا السبب فإن الخطوات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي لإحباط عزيمة المهاجرين و60% منهم من اللاجئين، للقيام بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر، تفشل.

ووصل حوالى 100 ألف مرشح للهجرة إلى إيطاليا واليونان منذ كانون الثاني/يناير وفقا لأرقام المفوضية العليا للاجئين.

وأحالت المفوضية الأوروبية لدول الأعضاء خطة عمل لمنع عمليات الرحيل ومكافحة المهربين وإنقاذ الذين بدأوا رحلتهم وتولي أمور المهاجرين لدى وصولهم. وطلبت المفوضية أيضا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استقبال 20 ألف لاجئ من سوريا.

وتدعم هيومن رايتس ووتش تحرك المفوضية الأوروبية لكنها تطلب من الاتحاد الأوروبي مضاعفة جهوده في توفير الإقامة للاجئين.

المصدر: أ ف ب



"دير شبيغل" تحذر من تحول أوروبا إلى ساحة مجابهة جديدة بين الشرق والغرب



"دير شبيغل" تحذر من تحول أوروبا إلى ساحة مجابهة جديدة بين الشرق والغرب

نقلت مجلة "دير شبيغل" الألمانية عن مصادر "خاصة"، السبت 20 يونيو/حزيران، أن برلين تخشى من تحول أوروبا إلى ساحة مجابهة جديدة بين الغرب والشرق، بحيث تصبح ألمانيا رأس جسر لواشنطن.

وشدد مصدر في وزارة الدفاع الألمانية في حديث مع المجلة على أنه "لا يمكن السماح بتراكم الأسلحة في ألمانيا مجددا".

وأوضحت المجلة أن واشنطن تخطط لزيادة مخزون الأسلحة النووية في أوروبا وتتحدث عن ضرورة نشر صواريخ نووية مجنحة. وذكرت "دير شبيغل" أن هذا الموضوع كان حاضرا في اجتماع وزراء الدفاع لدول الناتو بداية فبراير/شباط الماضي، إلا أن برلين وباريس رفضتا هذا المقترح الأمريكي.

من جانب آخر، أشارت المجلة إلى أن الاستخبارات الألمانية لا تجد "تغييرا جوهريا في مستوى التهديد" من جهة روسيا. وقالت إنه في الوقت الذي تزعم فيه الولايات المتحدة أن موسكو خرقت معاهدة تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، يشكك الأعضاء الأوروبيون في حلف الناتو في حقيقة هذه الاتهامات.

وفيما يتعلق بالمساعدة الأمريكية للحكومة الأوكرانية، كتبت المجلة أن واشنطن تخطط لنقل معدات ثقيلة إلى أوكرانيا، وسيكون معظمها في القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة على الأراضي الألمانية.

في هذا السياق، أعربت "دير شبيغل" عن اعتقادها بأن ذلك ليس جيدا بالنسبة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي "يجب عليها أن تخشى من ألا تظهر كدمية لأمريكا والتي ليس فقط تسمح بالتنصت عليها بل وتشاهد قيام واشنطن بالإضرار بجهودها المبذولة من أجل تحسين الروابط مع فلاديمير بوتين".

المصدر: "تاس"



"دير شبيغل" تحذر من تحول أوروبا إلى ساحة مجابهة جديدة بين الشرق والغرب



"دير شبيغل" تحذر من تحول أوروبا إلى ساحة مجابهة جديدة بين الشرق والغرب

نقلت مجلة "دير شبيغل" الألمانية عن مصادر "خاصة"، السبت 20 يونيو/حزيران، أن برلين تخشى من تحول أوروبا إلى ساحة مجابهة جديدة بين الغرب والشرق، بحيث تصبح ألمانيا رأس جسر لواشنطن.

وشدد مصدر في وزارة الدفاع الألمانية في حديث مع المجلة على أنه "لا يمكن السماح بتراكم الأسلحة في ألمانيا مجددا".

وأوضحت المجلة أن واشنطن تخطط لزيادة مخزون الأسلحة النووية في أوروبا وتتحدث عن ضرورة نشر صواريخ نووية مجنحة. وذكرت "دير شبيغل" أن هذا الموضوع كان حاضرا في اجتماع وزراء الدفاع لدول الناتو بداية فبراير/شباط الماضي، إلا أن برلين وباريس رفضتا هذا المقترح الأمريكي.

من جانب آخر، أشارت المجلة إلى أن الاستخبارات الألمانية لا تجد "تغييرا جوهريا في مستوى التهديد" من جهة روسيا. وقالت إنه في الوقت الذي تزعم فيه الولايات المتحدة أن موسكو خرقت معاهدة تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، يشكك الأعضاء الأوروبيون في حلف الناتو في حقيقة هذه الاتهامات.

وفيما يتعلق بالمساعدة الأمريكية للحكومة الأوكرانية، كتبت المجلة أن واشنطن تخطط لنقل معدات ثقيلة إلى أوكرانيا، وسيكون معظمها في القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة على الأراضي الألمانية.

في هذا السياق، أعربت "دير شبيغل" عن اعتقادها بأن ذلك ليس جيدا بالنسبة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي "يجب عليها أن تخشى من ألا تظهر كدمية لأمريكا والتي ليس فقط تسمح بالتنصت عليها بل وتشاهد قيام واشنطن بالإضرار بجهودها المبذولة من أجل تحسين الروابط مع فلاديمير بوتين".

المصدر: "تاس"



4 دول تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان تصدر المهاجرين إلى أوروبا



قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، الجمعة 19 يونيو/حزيران، إن غالبية المهاجرين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي يأتون من 4 دول تشهد معارك أو انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته استنادا إلى لقاءات مع مهاجرين "يأتي 60% من 4 دول تشهد نزاعات أو أعمال عنف وهي سوريا وإريتريا والصومال وأفغانستان".

وأضافت "غالبية المهاجرين الآخرين يأتون من نيجيريا وغامبيا والسنغال ومالي بحثا عن حياة أفضل لكن الكثير منهم تعرضوا للعنف أو انتهاكات لحقوق الإنسان وهم في صدد تقديم طلب لجوء".

وقالت جوديت ساندرلاند إحدى معدي التقرير "غالبية الأشخاص الذين يعبرون المتوسط يجازفون بحياتهم ليس لأنهم يريدون ذلك بل لأن عليهم القيام بذلك".

وأضافت "يدفعهم اليأس"، ولهذا السبب فإن الخطوات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي لإحباط عزيمة المهاجرين و60% منهم من اللاجئين، للقيام بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر، تفشل.

ووصل حوالى 100 ألف مرشح للهجرة إلى إيطاليا واليونان منذ كانون الثاني/يناير وفقا لأرقام المفوضية العليا للاجئين.

وأحالت المفوضية الأوروبية لدول الأعضاء خطة عمل لمنع عمليات الرحيل ومكافحة المهربين وإنقاذ الذين بدأوا رحلتهم وتولي أمور المهاجرين لدى وصولهم. وطلبت المفوضية أيضا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استقبال 20 ألف لاجئ من سوريا.

وتدعم هيومن رايتس ووتش تحرك المفوضية الأوروبية لكنها تطلب من الاتحاد الأوروبي مضاعفة جهوده في توفير الإقامة للاجئين.

المصدر: أ ف ب