Affichage des articles dont le libellé est مجزرة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مجزرة. Afficher tous les articles

dimanche 28 juin 2015

معلومات عن دور تركيا في مجزرة كوباني



معلومات عن دور تركيا في مجزرة كوباني



ظهرت المزيد من الوثائق والأدلة التي تثبت تورط تركيا مع مرتزقة داعش الذين ارتكبوا مجزرة في مدينة كوباني وراح ضحيتها أكثر من 200 مدني. وعثرت وحدات حماية الشعب بحوزة أحد المرتزقة الذين قتلوا في كوباني على بطاقة هوية تابعة لمؤسسة سليمان شاه في ناحية آقج قالا (كانيا غزالان).
وعثر بحوزة أحد المرتزقة الذين قتلوا في كوباني ويدعى أحمد حسن وهو مدينة تل أبيض على بطاقة شخصية صادرة عن إحدى مخيمات النازحين التابعة لمؤسسة سليمان شاه، والبطاقة صادرة عن قائمقامية آقج اقالا.
بعد أن حررت وحدات حماية الشعب مدينة تل أبيض من مرتزقة داعش فر المئات من المرتزقة إلى الجانب التركي، والوثائق التي ظهرت بحوزة عدد من المرتزقة الذي ارتكبوا المجزرة تزيد الشكوك من تورط العناصر التي تأويهم تركيا في هذه المجزرة.
ومعلومات البطاقة الشخصية التي كانت بحوزة المرتزق أحمد حسن على التالي:
رقم السجل: 02516141715.
الاسم: أحمد.
الكنية: حسن.
اسم الأب: محمد.
اسم الأم: فوزه.
تاريخ الولادة: 01-01-1992.
مكان الولادة: تل أبيض.
(ك)
ANHA



للتمويه كان 12 إرهابياَ من أكراد العراق ضمن المجموعات التي ارتكبت مجزرة كوباني



للتمويه كان 12 إرهابياَ من أكراد العراق ضمن المجموعات التي ارتكبت مجزرة كوباني
بالتعاون مع الخلايا النائمة من المهجرين إلى مدينة كوباني وقدوم أعداد كبيرة من الارهابيين بلباس وحدات الحماية الكوردية ووجود 12 إرهابياً ينتمون إلى تنظيم داعش الارهابي يتكلمون اللغة الكوردية من أكراد العراق للتمويه بأنهم مقاتلين من الوحدات الحماية الكوردية تزامناً مع تفجير عدة عربات مفخخة حاولوا السيطرة على كامل مدينة كوباني وريفها من خلال الهجوم المفاجئ وارتكاب مجازر أدى إلى استشهاد 223 على الأقل وجرح مئات آخرين من المدنيين الكورد العزل. هذا وتمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية من قتل كامل المجموعات المرتزقة المهاجمة التي ارتكبت مجازر بحق المدنيين العزل, هذا وتم أسر عنصر مصري الجنسية, الذي قال خلال التحقيقات والاعترافات حسب المرصد السوري لحقوق الانسان, أنهم كانوا على علم بعدم وجود عدد كبير من المقاتلين الكورد داخل مدينة كوباني بسب انشغالهم في معارك السيطرة على عين عيسى وريف الرقة الشمالي, وأن هدف العملية كان السيطرة على المدينة وريفها الجنوبي وبلدة الشيوخ, كما قال الأسير أن مهمة مجموعته كانت السيطرة على المدرسة الثانوية ومحيطها في جنوب غرب المدينة, وأنه لم يكن على تواصل مع المجموعات الأخرى, وقيل لهم أن مهمتهم السيطرة على هذه المناطق, وأن مجموعات أخرى ستدخل لتسيطر على باقي أجزاء المدينة.
في سياق آخر لقي ما لا يقل عن 16 عنصراً من تنظيم داعش مصرعهم جراء قصف لطائرات التحالف على تمركزات للتنظيم في منطقة الشيوخ فوقاني بالريف الغربي لمدينة كوباني, وهناك اشتباكات عند مفرق صرين بالريف الجنوبي للمدينة, وفي منطقة الشيوخ, مع الوحدات الكوردية.



samedi 27 juin 2015

خفايا «مجزرة» كوباني



ARA News / جان نصرو – أورفا

بعد مضي يوم على «المجزرة» التي تعرض لها أهالي كوباني/عين العرب بمحافظة حلب شمالي سوريا، على يد تنظيم الدولة الإسلامية، بدأت خفايا هذه العملية تظهر للعيان شيئاً فشيئاً، وسط خيبة أمل الناس بعد استطاعة القوات الكردية، ومن حالفها، استعادة السيطرة على المدينة.

مصدر خاص مطلع، أفاد لـ ARA News، أن «الطعنة الأكبر، تلقتها كوباني من بعض فصائل بركان الفرات، وبالتحديد من مجموعة تابعة للواء ثوار الرقة، كانت متمركزة في حي المقتلة شرقي كوباني، انشقت عن قيادتها مع كامل سلاحها، وعتادها، وانضمت للمهاجمين من تنظيم الدولة الإسلامية».

مضيفاً «الطعنة الثانية، كانت من النازحين الجدد من تل أبيض والرقة، حيث دخلت سياراتهم دون تفتيش، فيما كانوا عناصر تابعين لداعش (تنظيم الدولة الإسلامية) في الحقيقة، خبأوا أسلحتهم تحت الأمتعة والفرش، ودخلوا المدينة معززين مكرمين، ليتحولوا إلى خلايا تنتظر إشارة البدء».

كذلك «مع وصول المتسللين بالسيارات المفخخة من محور طريق حلب بعد فشل أمني ذريع، تمثل في مرور المتسللين من عناصر داعش بأسلحتهم وعرباتهم، ومفخخاتهم بعدد كبير من حواجز ونقاط تفتيش القوات الكردية، دون اكتشاف أمرهم، مما يثير الكثير من التساؤلات!!، ومن الحدود التركية شرقي وغربي كوباني، لتكتمل الخطة ويبدأ التنفيذ».

ويضيف «فتم تفجير العديد من السيارات المفخخة في مواقع مختلفة من المدينة، وسيطرت مجموعات داعش على نقاط حساسة استراتيجية داخل المدينة، وبدؤوا بقتل كل من يصادفهم ذبحاً وقنصاً وتفجيراً» يوضح المصدر.

الأنباء الأخيرة من كوباني، تفيد بإنقاذ مجموعة من حوالي 80 مدنياً كانوا رهائن بيد التنظيم، واحتجزوا فوق مطعم كندي وسط شمال المدينة، وسط قصف مدفعي واشتباكات على مبنى ثانوية البنين التي حولت إلى مركز لأطباء بلا حدود، مع إفشال محاولتي استقدام تعزيزات للتنظيم عبر نهر الفرات إلى بلدة الشيوخ صباح اليوم الجمعة، حيث تعرضت المجموعات المتسللة إلى غارات مكثفة للتحالف، ثم القضاء عليها على يد قوات «YPG».

إعلام «الإدارة الذاتية» لم يوجه أي خطاب يشرح فيه ما حدث، وإنما ذهب بعض المسؤولين فيه، إلى النشر على مواقع التواصل الاجتماعي «مجموعة مسلحة دخلت منذ الفجر، وتم القضاء عليهم مع الساعة الثامنة صباحاً، والأمور تحت السيطرة»، حتى أن بيان «YPG» الذي صدر يوم أمس تناول عدة نقاط للاشتباك، دون الحديث عن الرهائن المدنيين أو طريقة تسلل عناصر التنظيم، والسيارات المفخخة.

وحمل إعلام «مقاطعة كوباني» تركيا مسؤولية «المجازر» الحاصلة في كوباني، وسط نفي تركي رسمي للاتهامات.

تدور إلى لحظة إعداد هذا التقرير اشتباكات في محيط ثانوية البنين مقر «أطباء العالم» حيث يحتجز التنظيم عدد من الأطباء، كذلك في محيط مطعم الكندي، وساحة الإكسبرس، وحارة حج بكو على طريق حلب، كما أشار عدد من الموجودين بين الأشجار غربي المدينة، تواصلت معهم ARA News إلى «تزايد نقاط الاشتباك في المدينة».

آلاف النازحين من أهالي كوباني قضوا الليلة الماضية في العراء جوعى، وعطشى على الحدود التركية شرق وغرب كوباني وبين أشجار الحكومة، دون أن يسمح لهم بالعبور إلى الجانب التركي، أو العودة إلى كوباني.

تم اليوم دفن ما يقارب 150 من الضحايا في مقابر جماعية غربي كوباني، وقريتي حلنج وشيران، ويقدر أهالي كوباني ضحاياهم بأضعاف العدد الذي تم دفنه حتى الآن، مع وجود جرحى وقتلى في المنازل خاصة الأحياء الشرقية، لم يتمكن أحد من الوصول إليهم بعد.



lundi 22 juin 2015

مجزرة كوجو....(30) الباحث/ داود مراد ختاري



مجزرة كوجو....(30)

الباحث/ داود مراد ختاري
ضيفونا لتناول الشاي، وأخبروا الدواعش عنا، فوقعنا في كماشتهم.
تحدثت الينا الناجية (س. ح 50 سنة) عن تصرفات الدواعش قائلةً:
بعد خروجنا من مدرسة (كوجو) حولونا الى مركز مدينة شنكال يوم الجمعة 15-8-2014، وأخذوا الاطفال من عمر سبع سنوات فما فوق وفي معهد شنكال أخذوا النساء الكبيرات في السن الى منطقة مرتفعة في الشمال الشرقي من المعهد وكانوا يستهزءون بنا ويقولون سوف نأخذ هذه النساء الى موقع فيه التكييف والتبريد، نحو جهة تل بنات، وبعض النسوة قالن سمعنا صوت العيارات النارية، وبعد ساعة عادوا الينا الدواعش الذين أخذوهن وأحدهم يحمل (ساطور) شعره طويل ولحيته مكتظة والانسان يخاف من ملامحه، فقلنا له: اين النسوة العجزة ؟ فرد قائلاً: والله لقد قتلناهن جميعاً.
فقلناه لماذا ؟ رد قائلاً: لقد ذبحنا جميع النسوة، علماً تقدر عددهن بأكثر من (70) إمرأة، وأكثرهن من مواليد الخمسينات والستينات، بعد أخذ أطفالهن منهن.
اما المتبقيات كانت الفتيات الغير المتزوجات والنساء حاملات الاطفال الصغار، وفي الليل جلبوا السيارات الكبيرة (باصات) قالوا لنا سنأخذكن الى جبل شنكال ،فقلنا اذا اتجهنا نحو الغرب سيتم ايصالنا الى الجبل، لكن حينما تحركت السيارات نحو الشرق أدركنا نحو متوجهين نحو تلعفر والموصل .
بقينا فترة في مدرسة الازاهير في تلعفر، كنا في حالة يرثى لها من الازدحام التي لا تطاق وقلة الاكل، ما نحصل من الاكل كنا نناوله لأطفالنا ونبقى جائعات، كنا نخاف على الاطفال من الموت نتيجة الجوع، الكبار يتحملون الجوع ولكن الصغار ليس باستطاعتهم التحمل.
أخذوا الاطفال من السن الثاني عشر فما فوق وبعد مرور (15) يوماً أعادوهم الينا، لقد حزنا عليهم، وقالوا بعد عودتهم أكدوا لنا الدواعش بأننا قتلنا أبويكم ولم يبقى لكم شيء من العائلة السابقة وأنتم الان أبناء الدولة الاسلامية وستدافعون عنها.
ثم حولونا الى القرى الشيعية (كسر المحراب، قيزل قيو) وعند الصعود في السيارات أخذوا الفتيات والنساء الجميلات الى الموصل، حينما وصلنا الى قرية (قيزل قيو) لم يكن معنا رجل بل كنا جميعاً نساء وأطفال.
اعتمدنا على المواد التموينية المخزونة للعوائل الشيعية في القرية، وبين فترة وأخرى يتم جمعنا في المدرسة ويأخذون بعض منا، ويتم التفتيش دائماً بحثاً عن الموبايلات والاموال، ومن مجموع (33) إمرأة مع الاطفال بقينا ثلاثة فقط، فحولونا الى قرية كسر المحراب ، ثم حولونا الى قاعة كلاكسي في الموصل، يأتون الدواعش لشراءنا ويتجولون بيننا لكنهم كانوا يقولون إنهن عجزة، قالوا لنا سنأخذكن الى قرية البعويزة (دور الشيعة)، لكنهم حولونا الى مزرعة في مدينة الرقة السورية ، بقينا (27) يوما، قصفتنا الطائرات، تم توزيعنا كل ست أو سبع نسوة مع أطفالها الى جهة معينة فحولونا الى مكتب شؤون الدولة في المدينة وأنزلونا في سردابها(كنا ست نساء مع أطفالنا –(هـ – ش – ر – ف - ش) في اليوم الثاني جاء ثلاث أشخاص أشتكينا لهم أمرنا، فقالوا لنا: غداً الساعة السابعة صباحاً سنخرجكن من هذا السرداب، لم نصدقهم ، وفعلا جاءوا في الموعد وصعدنا في السيارة، وتجولوا بنا من الساعة السابعة صباحاً الى الحادية عشر مساءاً في المدن (حلب – دير زور – سنوك) حاولوا بيعنا بالجملة لكن الناس رفضوا شراءنا وأخيراً طلبوا أسعاراً رخيصة ، لكن الناس كانوا يقولون لا نستطع عيشهن مع الأطفال، فعادونا ثانية الى السجن في الرقة، وفي الطريق أخذنا سكين من شخص، بقينا سبعة أيام فيها..
كان الحارس يأتي كل يوم مرة او مرتين يضع تحت باب السرداب طماطة وخيار داخل كيس نايلون ثم يذهب، كنا نعلم بالاوقات من خلال الاذان لأنها تفتقر الى الاضوية والنوافذ ، كنا نبكي وننوح دون فائدة تذكر، مشكلتنا الرئيسية القذارة في السرداب سابقاً فقد كان فيها نزلاء وقد تقيؤوا هناك ولم يتم تنظيف المكان بعدهم والتواليت تفتقر الى الماء نهائيا وأكثر الأحيان عاطلة نتيجة التكديس والأطفال الصغار يجلسون بجانبها عند الحاجة، لذا لايستطيع الحارس فتح الباب نتيجة الرائحة الكريهة جداً التي تفوح من السرداب فما بالنا نحن المقيميين فيه ليل نهار.
علمنا باوقات مجىء الحارس وانه غير متواجد في الحراسة دائماً، لذا حاولنا نحن النسوة بضرب البلوك الموجود في الشباك، كنت أنا الاقوى منهن وقد عملت في الفلاحة وبناء دارنا كثيراً وخلال ثلاثة أيام استطعت تحريك البلوك ورفعه، ومن خلال فتحة نزلت ابني (كان نحيفاً) الى الخارج وجلب لنا بعض القضايا التي نحن بحاجة لها لكسر الشباك البلاستيكي وساعدتني (رم) وخرجنا (أنا وش وهـ) لكن رم وش قالن : أطفالنا رضع ولا نستطع الهرب، بعد خروجنا طلبنا منهن بإطفاء المصباح ورجعت البلوك الى مكانه، وحينما يسألون عنا: قولوا كنا نائمات ولا نعلم عن كيفية خروجهن، قد يكون هناك مجموعة من رجالكم أخذوهن.
خرجنا ليلاً ولبسنا الخمار وسرنا في الشوارع والجو كان بارداً وملابسنا صيفية والأطفال يرتجفون برداً وصلنا الى النهر، دخلنا الى أسفل الجسر ، كان هناك دور قريبة منا ، قلنا للسيدة (هالة) ادخلي الى هذا الدار ، ثم نادت علينا، دخلنا الدار ونحن نرتجف برداً، تألمت ربة البيت لحالنا وقالت : سوف يأتي زوجي بعد قليل، وحينما جاء دخلنا عليه وقبلنا يديه كي يأوينا، أتصل بزوجته الثانية حول الامر، وحينما جاءت صرخت بوجوهنا (أنتن كفرة – لا رأفتاً للكفار- ليتعذبن – لا يمكن لأحد أن يرحمكن) قالت الزوجة الأولى سأجلب الشاي الى الاطفال وهم يرتجفون برداً، تشاورنا فيما بيننا كي نخرج من الدار، كان الجو بارداً ونحن على مقربة من النهر فقلنا لنشرب الشاي ثم نخرج وقد تتغير الاراء بعد تناول الشاي، في هذه الاثناء داهمتنا قوة داعشية وقالت الزوجة الثانية بكل وقاحة: أنا أتصلت بمقرات الدولة الاسلامية وقلت لضرتي (زوجة زوجي) أحضري الشاي لهن كي لا يهربن .
تم إحلنا الى القاضي في اليوم الثاني، طلب منا السمعة والطاعة ورفع المناديل عن الرأس، قلنا سمعاً وطاعاً ونزعنا مناديلنا .
قال القاضي: لماذا تودن الهروب من الدولة الاسلامية ؟
قلنا: تم سجننا في سرداب مظلم وقذر جداً ونموت جوعاً.
طلب القاضي منا بنزع الملابس والوقوف عاريات، رفضنا طلبه، وقلنا له ليأتي الحارس ويقتلن ، كرر طلبه وقال: هذا هو القانون حينما تهرب السبية من الدولة الاسلامية ويلقى القبض عليها لابد أن تحاكم وهي عارية من الملابس.
أخرجونا خارج الغرفة ، ثم أدخلونا مرة أخرى بعد استراحة نصف ساعة ، كرر القاضي أمره ، فقلنا له لا نستطع أن ننفذ أمرك مهما كانت العقوبة، وفي المرة الثالثة ناد علي لوحدي وقال القاضي : أريد منك أن تبيني لي جزء من صدرك فقط ، كي أقسم في الكتابة باني رأيت جسمها.
تم تحويلنا (أنا و هـ . م) الى مدرسة بينما (ش) الى مدرسة أخرى.
هربنا مرة أخرى والقي القبض علينا وقال مسؤول مقر المنطقة : لماذا تودن الهروب، قلنا له: نحن نبحث عن عمل لنا ولا نود الهروب.
طلب منا تنظيف المقر وغسل ملابس المقاتلين، بدأنا بتنظيف الغرف وبكيت، قال لي: لماذا تبكين ؟
- أخاف من ملامحكم وتصرفاتكم، فأقسم لنا بان لا نتعدى عليكن، وباعونا الى شخص (أعمى) بقينا لديه ثلاثة أيام ، وحولونا الى مدرسة وبعد بضعة أيام جاء شخص واشترى (هـ م) وآخر اشتراني بقيت خادمة لدى زوجته.
زارني (ابني 12 سنة ) لمدة ساعتين فقط وقال لي : نتدرب على السلاح في مدينة (سلوك) ونحرس ليلاً لكل واحد منا ساعتين . وأبني الكبير (15 سنة) لا أعلم عنه شيئاً، أما زوجي كان في مدرسة كوجو في الساعات الاولى عند التجمع في يوم الجمعة 15-8-2014 ومصيره مجهول.
جاء ابو ميسر المصري وأراد أن يأخذ ابني الصغير للتدريب (أنا سحبت يده وهو يسحب يده الثاني) قال لي : لو لم تتركين سأخلع ذراعه، لكني رفضت أن يأخذه.
في أحد الأيام قالت زوجته: زوجي سيبيعك الى مقر للدواعش وهو قريب من منزلنا والجميع هم شباب، وعليك تحمل المأساة، طلبت منها أن لايفعل ذلك، في اليوم الاخر صعدني في السيارة وتجول بي في القرى كإني (بقرة) وأراد أن يبيعني، حينما كان يأتي المشتري ويراني مع الأطفال يرفض أن يدفع أية مبلغ يذكر، قال له شخص : سأعطيك فتاة مسلمة كي تتزوجها مقابل هذه المرأة مع أطفالها، رفض طلبه قائلاً: أريد بيعها مقابل مبلغ مالي.
طلبت منه بعدم بيعي وسأخدم عائلتك ليل نهار، وعند المساء عدنا دون أن يشتريني أحد.
ونظراً لدواعي أمنية سأكتب لاحقاً (في المستقبل) عن كيفية وصولها الى بر الامان.