للتمويه كان 12 إرهابياَ من أكراد العراق ضمن المجموعات التي ارتكبت مجزرة كوباني
بالتعاون مع الخلايا النائمة من المهجرين إلى مدينة كوباني وقدوم أعداد كبيرة من الارهابيين بلباس وحدات الحماية الكوردية ووجود 12 إرهابياً ينتمون إلى تنظيم داعش الارهابي يتكلمون اللغة الكوردية من أكراد العراق للتمويه بأنهم مقاتلين من الوحدات الحماية الكوردية تزامناً مع تفجير عدة عربات مفخخة حاولوا السيطرة على كامل مدينة كوباني وريفها من خلال الهجوم المفاجئ وارتكاب مجازر أدى إلى استشهاد 223 على الأقل وجرح مئات آخرين من المدنيين الكورد العزل. هذا وتمكنت وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية من قتل كامل المجموعات المرتزقة المهاجمة التي ارتكبت مجازر بحق المدنيين العزل, هذا وتم أسر عنصر مصري الجنسية, الذي قال خلال التحقيقات والاعترافات حسب المرصد السوري لحقوق الانسان, أنهم كانوا على علم بعدم وجود عدد كبير من المقاتلين الكورد داخل مدينة كوباني بسب انشغالهم في معارك السيطرة على عين عيسى وريف الرقة الشمالي, وأن هدف العملية كان السيطرة على المدينة وريفها الجنوبي وبلدة الشيوخ, كما قال الأسير أن مهمة مجموعته كانت السيطرة على المدرسة الثانوية ومحيطها في جنوب غرب المدينة, وأنه لم يكن على تواصل مع المجموعات الأخرى, وقيل لهم أن مهمتهم السيطرة على هذه المناطق, وأن مجموعات أخرى ستدخل لتسيطر على باقي أجزاء المدينة.
في سياق آخر لقي ما لا يقل عن 16 عنصراً من تنظيم داعش مصرعهم جراء قصف لطائرات التحالف على تمركزات للتنظيم في منطقة الشيوخ فوقاني بالريف الغربي لمدينة كوباني, وهناك اشتباكات عند مفرق صرين بالريف الجنوبي للمدينة, وفي منطقة الشيوخ, مع الوحدات الكوردية.
في سياق آخر لقي ما لا يقل عن 16 عنصراً من تنظيم داعش مصرعهم جراء قصف لطائرات التحالف على تمركزات للتنظيم في منطقة الشيوخ فوقاني بالريف الغربي لمدينة كوباني, وهناك اشتباكات عند مفرق صرين بالريف الجنوبي للمدينة, وفي منطقة الشيوخ, مع الوحدات الكوردية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire