Affichage des articles dont le libellé est إيزيدية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إيزيدية. Afficher tous les articles

vendredi 26 juin 2015

داعش يبيع 42 إيزيدية في سوريا



باع تنظيم داعش الارهابي 42 من الإيزيديات، الخميس، في مدينة الميادين بالريف الشرقي لدير الزور في سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم الارهابي عرض الإيزيديات في أحد مقاره بالمدينة، وقام بـبيعهن بمبالغ مالية تراوحت بين ما يعادل 500 و2000 دولار، فيما لا يزال مصير الأطفال الذين جلبهم التنظيم الارهابي بصحبة الإيزيديات المختطفات مجهولا".
وتابع أن "التنظيم الارهابي نقل إلى الميادين قبل أيام ما لا يقل عن 40 إيزيدية مع أطفالهن".
يذكر أن تنظيم داعش الارهابي خطف العديد من الإيزيديات خلال الهجوم على منطقة شنكال الصيف الماضي.

PUKmediaعن سكاي نيوز



dimanche 21 juin 2015

إيزيدية تروي وقائع أسرها في قبضة "داعش"



إيزيدية تروي وقائع أسرها في قبضة "داعش"


أيزيديات من ضحايا مسلحي "داعش"


فيما تستمر محاولات الهروب، يتصاعد القلق في الأوساط الإيزيدية بشأن مصير أكثر من أربعة آلاف من النساء الإيزيديات والأطفال المختطفين لدى ما يُعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق وسوريا.
ومع مرور الأشهر تستمر معاناة الفتيات الإيزيديات اللواتي قام التنظيم بتوزيعهن على مسلحيه بإعتبارهن سبايا غزواته على منطقة سنجار مطلع آب الماضي 2014، وما زال التنظيم يواصل عمليات بيع وشراء الفتيات الإيزيديات.
وكانت منظمة العفو الدولية قامت بتوثيق قصص النساء الإيزديات في تقرير نُشر تحت عنوان "الهروب من الجحيم: التعذيب والعبودية الجنسية في أسر الدولة الإسلامية في العراق". وبحسب المنظمة فأن قيام تنظيم داعش بسبي النساء والفتيات الايزيديات دفع بضحاياه إلى الانتحار أو الإقدام على محاولة ذلك.
"غزالة" إمرأة إيزيدية تحررت مؤخراً من أسر "داعش"، أكدت لإذاعة العراق الحر أنها حاولت الإنتحار أكثر من مرة وفكرت برمي نفسها من الطابق الأعلى بسبب ما ذاقته من عذابات على يد خاطفيها الذين بقيت في أسرهم تسعة أشهر.
المغربي الذي إشتراني وضع المسدس في رأسي وقال إشهدي على روحك ... غزالة الايزيدية

غزالة التي تبلغ من العمر (27 عاما)، هي الأخت الكبرى لعائلة متكونة من بنتين وثلاثة أبناء، تحملت مسؤولية رعاية إخوتها بعد وفاة والديها. وتقول إنها وقعت بيد التنظيم عندما كانت مع عائلتها في منطقة تل عزير بسنجار، وقام التنظيم بنقلهم الى تلعفر ثم سجن بادوش حيث تم فصل الإناث عن الذكور وكبار السن وبعدها نُقلوا بواسطة باصات للموصل ليتم بيعهم لمقاتلي التنظيم.
نُقلت مع أختها التي تصغرها بعام واحد الى مدينة الرقة السورية بصحبة 300 فتاة إيزيدية ثم الى الطبقة وبعدها الى ريف حمص قبل أن تُنقل مرة أخرى الى مدينة الرقة حيث تمكنت هناك من الإتصال بالناشط الإيزيدي ورجل الأعمال أبو شجاع دنايي الذي ساعدها على الهرب.


مختطفات محررات في دورة تأهيلية


وتحدثت غزالة عن معاناتها ومعاناة الفتيات الإيزيديات اللواتي كان يتم بيعهن وشرائهن من قبل مسلحي داعش، حيث كن يتعرضن للتعذيب إذا ما رفضن الرضوخ لرغباتهم وقاومن نزع ملابسهن لإجراء الفحص ليجري إختيار الأجمل والأصغر.
تم إهداؤها وإختها وأبنة عمها التي تبلغ 13 عاماً وفتاة أخرى الى والي حمص، ليتم بيعهن بعد فترة الى مقاتل مغربي كبير في السن، حاول مراراً إغتصاب الفتيات والزواج بهن، لكن غزالة قاومت كثيراً وحاولت الإنتحار وهددت خاطفها الذي كان يستهزء بدينها ويضربها وأختها ويمنع عنهن الطعام، ولم تنتهِ معاناتهن مع المقاتل المغربي إلا عندما قُتل في أحدى المعارك، إلا أنه وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة طلب من رفاقه أن يبيعوا غزالة وباقي البنات ويرسلوا الأموال الى عائلته في المغرب.
وتقول غزالة إن خاطفها المغربي وضع المسدس في راسها وطلب منها أن تشهد على روحها فرفضت وقالت أنا إيزيدية، وقالت: "دعوت ربي أن ينقذني منه فضحك علي وقال إذا كان ربك موجوداً فلينقذك مني الآن، والحمد لله أنه قُتل أخيراً". وعادت غزالة الى الرقة بعد أن قام المقاتل أبو محمد الشامي بشرائها وأختها لتعمل كخادمة في منزله لمدة أربعة أشهر، حتى تمكنت من الهرب.
غزالة تدعو كافة الاسيرات بيد داعش الى المقاومة والبحث عن فرص للهروب وإنهاء معاناتهن، كما ناشدت العالم والحكومة العراقية الى الإسراع بإنقاذ المختطفين والمختطفات وحماية الشعب الإيزيدي مما يتعرض له من تهديدات.

العراق الحر



مأساة إيزيدية تركيا قبل قرن في مذكرات (ميرازي) الحلقة (7) الباحث/ داود مراد ختاري




مأساة إيزيدية تركيا قبل قرن في مذكرات (ميرازي)
إعداد وترجمة: الباحث/ داود مراد ختاري
الحلقة (7)

لقد ذهبنا إلى المصايف وأخذنا أماكننا، بعدها بيومين آل سوسن أفندي جاءوا من (ديادين) إلى تلك المصايف، سوسن أفندي كان متدرجا، هم أربعة أخوة، خيمته لم تكن بعيدة عن بيتنا، تل صغير كان يقابل الخيم، كانوا يترددون على التل للجلوس، والجيرة الباقون كانوا يجلسون حوله ويمضون أوقاتهم بالحديث، وكانوا يخرجون كل ما يعرفونه هناك.
لقد أعجب سوسن أفندي، وكان يحبني لأنني أدرس بجد، ومن جهة أخرى كنت أرعى غنمه في أوقات الحلب، وطبعا الغنم كانت تهرب من الحالبة، وأينما تذهب الأغنام كان علي أن أجلبها، وبالأخص تلك النعجتين الهاربتين كانتا يهربان من الحالبة بتكرار، وعند هروبهما، كانت تصرخ الحالبة:
- أحمد، ذهبا.
وكنت أهرول خلفها، وأعيدها بصعوبة وجهد كبيرين.
في أحد الايام الجيران كانوا متجمعين في تلك الغرفة، حينها قال سوسن أفندي:
- شاويش، يمدحون أحمد كثيرا، ويقولون بأنه يدرس بجد.
قال له أبي:
- سأرسله هذه السنة إلى مدرسة المدينة، ليدرس التركية.
قال الأفندي:
- ليبقَ ويعمر بيتنا، إذهب وتعلم في المدرسة .
هذا اساس هذا الوعد بدءوا بتحضيري، لقد أستعديت في الخريف، أخذني أبي وأخي تيمور إلى بيت سوسن أفندي، وفي اليوم التالي أخذني الأثنين إلى المدرسة ولحسن الحظ قبلت فيها.
كان يطلق على تلك المدرسة (المكتبة الإبتدائية). من المفروض أن أدرس سنتين فيها، وبعدها أذهب إلى مدرسة السنة الثالثة، وكانوا يطلقون عليها (روشدي)، والنتيجة، سجل الأستاذ أسمي في سجله، وأعلمني بمكان جلوسي، كي أجلس هناك كل يوم وأدرس.
مدرستنا كانت غرفة كبيرة، بالقرب من جامع، نافذة وحيدة، نصفها من الزجاج، والنصف الأخر مكسور، وبدل الزجاج كان يوضع ورق الدراسة السميك، ومغطاة تماما، وكان الضوء يمر من خلال تلك الأوراق، والنتيجة، الاطفال كانوا يفتحون عيونهم بعناء حتى يروا، ويقرأوا ويكتبوا دروسهم، لم تكن هناك كراسي أومنضدة، لقد أفرشوا حصيرا يجلسون عليه، وكنا جميعا نجلس عليه ما عدا الاستاذ كان لديه منضدة صغيرة وحصيرة جديدة يجلس عليها، وكان لديه فضلا عن ذلك اثنين من العصي، واحدة سميكة قليلا والاخرى رفيعة، الرفيعة كانت لضرب الطلبة في ايديهم، والسميكة كانت للفلقة والجلد على ارجلهم.
الفلقة كانت تتم بعصا مدورة، تقارب الثمانين سم طولا، وعرضها ثلاثة سم، وشريط حبل ثلاثة -اربعة أمتار، كان تعقد من كلا الطرفين، الفلقة وكلا العصوين كانتا تحت منضدته، وفي الصباح عندما يرتاد المدرسة، يقوم التلاميذ، ولم يكن ينظر إلى الاطفال الواقفين حتى يأخذ مكانه جالسا، كان يخرج الفلقة والعصوين من تحت المنضدة، يضعها بجانبه، وكان يسأل عدة أطفال عن دروسهم، وينظر إلى ما كتبوه من نشاطات بيتية، وعندها تبدأ أدوار الفلقة والعصي، الاطفال يعلمون بشكل جيد بأن الاستاذ سيعاقبهم بالعصي والفلقة، الذين لم يحفظوا الدرس، لم يحترموا المدرسة، أو لم يحترموا مدينتهم، ويمكن أن يكون هناك من اشتكا من أحد هؤلاء الطلبة لدى الاستاذ.
مثلا، إذا ضرب طفل الجيران، كان الجيران يشتكون للاستاذ والاستاذ بدوره يربيه. ومهما كانت ذنوبه خفيفة، فالاستاذ يطلب منه الجلوس على ركبتيه ويقول له:- مد يديك أمامي.
بتلك العصا الرفيعة كان يضرب من ثلاث إلى عشر ضربات على يدي الطالب، ولم يكن هناك أقل من ثلاث ضربات، لكن الفلقة كانت أشد بكثير، أصحاب الذنوب الثقيلة كان الاستاذ يمدهم على الارض ويدعوا أخرين لشد الحبل على قدميهم المرفوعتين، ويبدأ بضربه بالعصا الغليظة، ولم يكن يعدها، وتبقى المسألة مرهونة بتحمل الطالب وأنصاف الاستاذ.
أحوالي كانت سيئة في تلك المدرسة، من الخريف الطلبة قد أخذوا أماكنهم، والذي كان يقرأ بصورة جيدة، كان يجلس في الصفوف الأمامية، والذي مستواه أقل يجلس بعده، والمسألة متعلقة بالعلامات، فالذي يحصل على علامات جيدة في الأمتحان يجلس في المقدمة، واصحاب العلامات القليلة يجلسون وراءهم، ولكن أنا... لم أكن حاصلا على اية علامة، ولا كنت أجيد اللغة التركية، والتحدث باللغة الكردية ممنوع في المدرسة، مكانى كان في المؤخرة تماما، والذي يدخل يأتي لي بالبرد والصقيع، ويضعون أحذيتهم أو جواريبهم على مكانى، ولهذا أعضاء عائلتي أصبحوا حميمين لدي، الاطفال الذين كنت أتشاجر معهم في البيت كثيرا أصبحوا أغلى لدي، والأكثر من الجميع صارت حميمة لدي هي أمي.