dimanche 21 juin 2015

إيزيدية تروي وقائع أسرها في قبضة "داعش"



إيزيدية تروي وقائع أسرها في قبضة "داعش"


أيزيديات من ضحايا مسلحي "داعش"


فيما تستمر محاولات الهروب، يتصاعد القلق في الأوساط الإيزيدية بشأن مصير أكثر من أربعة آلاف من النساء الإيزيديات والأطفال المختطفين لدى ما يُعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق وسوريا.
ومع مرور الأشهر تستمر معاناة الفتيات الإيزيديات اللواتي قام التنظيم بتوزيعهن على مسلحيه بإعتبارهن سبايا غزواته على منطقة سنجار مطلع آب الماضي 2014، وما زال التنظيم يواصل عمليات بيع وشراء الفتيات الإيزيديات.
وكانت منظمة العفو الدولية قامت بتوثيق قصص النساء الإيزديات في تقرير نُشر تحت عنوان "الهروب من الجحيم: التعذيب والعبودية الجنسية في أسر الدولة الإسلامية في العراق". وبحسب المنظمة فأن قيام تنظيم داعش بسبي النساء والفتيات الايزيديات دفع بضحاياه إلى الانتحار أو الإقدام على محاولة ذلك.
"غزالة" إمرأة إيزيدية تحررت مؤخراً من أسر "داعش"، أكدت لإذاعة العراق الحر أنها حاولت الإنتحار أكثر من مرة وفكرت برمي نفسها من الطابق الأعلى بسبب ما ذاقته من عذابات على يد خاطفيها الذين بقيت في أسرهم تسعة أشهر.
المغربي الذي إشتراني وضع المسدس في رأسي وقال إشهدي على روحك ... غزالة الايزيدية

غزالة التي تبلغ من العمر (27 عاما)، هي الأخت الكبرى لعائلة متكونة من بنتين وثلاثة أبناء، تحملت مسؤولية رعاية إخوتها بعد وفاة والديها. وتقول إنها وقعت بيد التنظيم عندما كانت مع عائلتها في منطقة تل عزير بسنجار، وقام التنظيم بنقلهم الى تلعفر ثم سجن بادوش حيث تم فصل الإناث عن الذكور وكبار السن وبعدها نُقلوا بواسطة باصات للموصل ليتم بيعهم لمقاتلي التنظيم.
نُقلت مع أختها التي تصغرها بعام واحد الى مدينة الرقة السورية بصحبة 300 فتاة إيزيدية ثم الى الطبقة وبعدها الى ريف حمص قبل أن تُنقل مرة أخرى الى مدينة الرقة حيث تمكنت هناك من الإتصال بالناشط الإيزيدي ورجل الأعمال أبو شجاع دنايي الذي ساعدها على الهرب.


مختطفات محررات في دورة تأهيلية


وتحدثت غزالة عن معاناتها ومعاناة الفتيات الإيزيديات اللواتي كان يتم بيعهن وشرائهن من قبل مسلحي داعش، حيث كن يتعرضن للتعذيب إذا ما رفضن الرضوخ لرغباتهم وقاومن نزع ملابسهن لإجراء الفحص ليجري إختيار الأجمل والأصغر.
تم إهداؤها وإختها وأبنة عمها التي تبلغ 13 عاماً وفتاة أخرى الى والي حمص، ليتم بيعهن بعد فترة الى مقاتل مغربي كبير في السن، حاول مراراً إغتصاب الفتيات والزواج بهن، لكن غزالة قاومت كثيراً وحاولت الإنتحار وهددت خاطفها الذي كان يستهزء بدينها ويضربها وأختها ويمنع عنهن الطعام، ولم تنتهِ معاناتهن مع المقاتل المغربي إلا عندما قُتل في أحدى المعارك، إلا أنه وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة طلب من رفاقه أن يبيعوا غزالة وباقي البنات ويرسلوا الأموال الى عائلته في المغرب.
وتقول غزالة إن خاطفها المغربي وضع المسدس في راسها وطلب منها أن تشهد على روحها فرفضت وقالت أنا إيزيدية، وقالت: "دعوت ربي أن ينقذني منه فضحك علي وقال إذا كان ربك موجوداً فلينقذك مني الآن، والحمد لله أنه قُتل أخيراً". وعادت غزالة الى الرقة بعد أن قام المقاتل أبو محمد الشامي بشرائها وأختها لتعمل كخادمة في منزله لمدة أربعة أشهر، حتى تمكنت من الهرب.
غزالة تدعو كافة الاسيرات بيد داعش الى المقاومة والبحث عن فرص للهروب وإنهاء معاناتهن، كما ناشدت العالم والحكومة العراقية الى الإسراع بإنقاذ المختطفين والمختطفات وحماية الشعب الإيزيدي مما يتعرض له من تهديدات.

العراق الحر



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire