Affichage des articles dont le libellé est به. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est به. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

من هو ياسين صالحي المشتبه به في تنفيذ الاعتداء الإرهابي على مصنع بفرنسا؟



من هو ياسين صالحي المشتبه به في تنفيذ الاعتداء الإرهابي على مصنع بفرنسا؟


كشف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، في تصريح للصحافة، هوية المشتبه به في تنفيذ الاعتداء الإرهابي على مصنع للغاز في شرق فرنسا. ويتعلق الأمر بالفرنسي ياسين صالحي البالغ من العمر 35 عاما، المولود من أب جزائري وأم مغربية، وهو أب لثلاثة أبناء.
أعلن وزير الداخلية برنار كازنوف أن الشخص الموقوف على خلفية
الاعتداء الإرهابي على مصنع في جنوب شرق فرنسا، يدعى ياسين صالحي، يبلغ 35 عاما من العمر، منحدر من المنطقة نفسها. وأضاف أن الاستخبارات رصدته بين 2006 و2008
وأكد أن صالحي، وهو أب لثلاثة أبناء، "على علاقة بالتيار السلفي" لكن سجله القضائي فارغ.
ولفت صالحي المولود في بونتراليه، القريبة من الحدود السويسرية قبل 35 عاما، من أب جزائري وأم مغربية، نظر الأجهزة الأمنية ابتداء من 2005-2006، لأنه كان يخالط مجموعة من الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام المتطرف.
ويتذكر إمام مسجد بونتراليه ناصر بن يحيى أن ياسين صالحي "كان شابا هادئا، لم يكن عصبي المزاج. كانت تسرني رؤيته في المسجد، كان مريحا". وأعرب عن "صدمته الشديدة" لما يؤخذ على هذا الشاب المتهم بأنه أقدم خلال الهجوم على قطع رأس رب عمله الذي يبلغ الخمسين من عمره.
وأضاف أن ياسين صالحي كان لا يزال صغيرا عندما توفي والده. وقد باعت "والدته بيتهم في بونتراليه وغادرت"، لكن الإمام لا يعرف إلى أين.
واعتبر إمام المسجد أنه "كان منعزلا، أي الهدف المثالي للمتطرفين الذين يبحثون عن ضحاياهم".
مرحلة بيزانسون
غادر صالحي بونتراليه إلى بيزانسون التي تبعد ستين كيلومترا، حيث استقر مع زوجته وأولاده الذين كانت أعمارهم تتراوح في تلك الفترة بين ثلاث وتسع سنوات.
وفي 2013، لفت نظر الأجهزة الأمنية لاختلاطه بأشخاص يقيمون على ما يبدو صلات بالإسلام المتطرف. ولأنه بدأ يرتدي الجلابية ويرخي لحيته، حمل على الاعتقاد أنه قريب من الأوساط السلفية، على غرار شبان آخرين.
لكن المصدر قال إنه لم يؤخذ عليه أي تصرف مشين، ولم يلاحظ عليه أي تغيير في تصرفاته باستثناء ثيابه.
مرحلة سان-بريست
في أواخر 2014، غادر ياسين صالحي المنطقة مع عائلته واستقر في سان-بريست بضاحية ليون، في شقة تقع في الطابق الأول.
وتحدث الجيران عن "عائلة منعزلة" تعيش حياة هادئة.
وقالت امرأة طلبت التكتم على هويتها "كان أولادهم يلعبون مع أولادي، إنهم لطفاء وعاديون".
ووأضح جار آخر "لم يكن يتحدث مع أحد. كنا نتبادل فقط +صباح الخير-مساء الخير+"، مشيرا إلى أن ثياب صالحي لم تكن تلفت الأنظار أيضا. كانت لديه لحية صغيرة فقط".
وأكد شاب أنه "لم ير أبدا" ياسين صالحي في مسجد سان-بريست.
وقد وجد ياسين صالحي عملا في شركة نقل. وقالت زوجته لإذاعة أوروبا 1 قبل توقيفها أنه "كان يقوم بتسليم طلبيات".
وأضافت "نحن مسلمون عاديون، نصوم رمضان. لدينا ثلاثة أولاد، ونعيش حياة عائلية طبيعية"، مشيرة إلى أنها لا تفهم لماذا قام زوجها بهذا الاعتداء.




dimanche 21 juin 2015

عيد منتصف الصيف والأساطير المرتبطة به في السويد(Midsommar )



عيد منتصف الصيف والأساطير المرتبطة به في السويد(Midsommar )



الكومبس – يحتفل السويديون بعيد منتصف الصيف Midsommar على نطاق واسع في البلاد، ويعتبر أحد أكبر المناسبات فيها، وأقرب نقطة للانقلاب الصيفي، حيث يكون النهار بأطول فترة له في العام، حتى لو كان توقيت الاحتفال مجازي، لكنه يقارب التوقيت العلمي بشكل كبير الذي يصادف تحديداً للعام 2015 في 21 حزيران/ يونيو عند الساعة 18:38.
ويصادف يوم منتصف الصيف Midsommardagen في السويد، عادةً، يوم سبت ما بين 20-26 حزيران/ يونيو، وذلك منذ العام 1953، أما قبل ذلك كان دوماً يقع في 24 حزيران/ يونيو أي في يوم احتفال الكنيسة بيوحنا المعمدان، وهذا هو الحال الآن في إستونيا ولاتفيا والنرويج.



في الوقت الحاضر يجري الاحتفال به عبر الغناء والرقص على شكل حلقة، حول عمود ملفوف بأوراق الأشجار والورود، بشكل صليب مع أكاليل معلقة عليه، كما يضع بعض المحتفلين وخاصة الأطفال والنساء أكاليلاً من الزهور على رؤوسهم، ويتناول العديد منهم أسماك الرِّنجة المخللة ولبن القشطة والبصل الأخضر والبطاطا ثم الفريز كحلوى، كما يشرب العديد منهم السيدر والمشروبات الكحولية.
تناول البطاطا يعتبر حديث العهد في عيد منتصف الصيف، أي منذ عشرينيات القرن الماضي، لأنه قبل ذلك كان يعتبر استهلاكه إسرافاً في هذه الفترة، لأن البطاطا لم تكن قد نمت بشكل كافٍ في مناطق شمال السويد.



قبل المسيحية أو بعدها؟
في المخيلة الشعبية يُعتقد أن عيد منتصف الصيف موجود في السويد قبل انتشار المسيحية فيها، لكن علمياً لم يتم العثور على أي دليل في المنطقة الاسكندنافية للاحتفال به كما هو في شكله الحالي.
الكنيسة كانت تحتفل بيوحنا المعمدان في 24 حزيران/ يونيو منذ القرن الثالث بعد الميلاد، ونقلته إلى السويد بعد العام 1000 ميلادي.
لكن كلمة منتصف الصيف تعود إلى فترة ما قبل المسيحية وتدل على بدء الربع الثالث من العام أي في 20-22 تموز/ يوليو، أي بعد شهر من الاحتفال المسيحي بيوحنا المعمدان.
أما في الأرباع الثلاثة الأخرى من العام التي تبدأ في (19-21 كانون الثاني/ يناير، 20-22 نيسان/ إبريل، 20-22 تشرين الأول/ أكتوبر) فكانت مرتبطة بتقديم الأضاحي في المصادر الآيسلندية، فيما لا يوجد دليل عليها بالنسبة لمنتصف الصيف للربع الثالث من العام.
وفي اللغة الدارجة انتقلت كلمة منتصف الصيف midsommar التي تشير إلى بدء الربع الثالث من العام في تموز/ يوليو إلى الاحتفال المسيحي بيوحنا المعمدان في حزيران/ يونيو، وحتى قبل العام 1925 كان يدعى يوم منتصف الصيف بـ يوم يوحنا المعمدان فقط.
وبحسب المصادر فإن عمود الاحتفال بعيد منتصف الصيف أتى إلى السويد من ألمانيا في القرن الرابع عشر، وكان يدعى أيضاً بعمود أو قضيب أيار/ مايو majstång، والبعض يرى أن الاسم المذكور نشأ من الكلمة القديمة maja التي تعني “وعد”، والبعض الآخر يرى أنها نشأت من الكلمة الألمانية Maibaum.
الطبيعة والقوى الخارقة
بالنسبة لمجتمع الفلاحين تعتبر ليلة منتصف الصيف وقتاً مهماً من العام، وينظر إليها على أنها أكثر ليالي العام سحراً، وأن الطبيعة تكون مليئة بالقوى الخارقة، وكان يعتقد أن الحد الفاصل بين عالم البشر والقوى الخارقة هو الأكثر رفعاً ورقّة في هذا اليوم.
وكانت تُجمع النباتات والأعشاب الطبية، في ليلة منتصف الصيف، لأنه يعتقد أنها تكون قوية جداً، ويجري تجفيفها للحفاظ على قوتها، كما كانت تستخدم في حمّام عيد الميلاد، للحفاظ على الصحة خلال الشتاء، واستعملت هذه النباتات أيضاً كدواء للحيوانات المريضة.
وفي مجتمعات الفلاحين أيضاً اعتقد أن في منتصف الصيف يمكن التنبؤ بالمستقبل ومعرفة من سيموت أو سيتزوج أو كيف سيكون حالة المحصول للعام القادم، وإحدى الطرق القديمة التي لا تزال موجودة حتى اليوم، وأصبحت أيضاً كلعبة للأطفال، هي أن يقطفون سبع أو تسع زهور في لحظة صمت تام، ثم يضعونها تحت الوسادة للحلم بالشخص الذي سيتزوجون به في المستقبل.



وتعتبر لحظة الصمت جالبة للأفكار السحرية في مجتمع الفلاحين، بالإضافة إلى الأرقام الفردية، لأنه ينظر إلى الأرقام الزوجية على أنها اعتيادية ومتجانسة. كما كان يُنظر إلى ليلة منتصف الصيف مع لحظات الصمت على أنها مناسِبة للباحثين عن الكنوز، حيث تكون مرئية للباحث عنها في صمت، وفي حال كسر الصمت فإن الكنز يختفي نهائياً وإلى الأبد.