Affichage des articles dont le libellé est طفل. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est طفل. Afficher tous les articles

dimanche 21 juin 2015

بالفيديو - طفل يخطب في المصلين بالحرم المكي



2015, فيديو, طفل, يخطب, المصلين, الحرم, المكي




بالفيديو - طفل يخطب في المصلين بالحرم المكي



نجح طفل في جذب عشرات المصلين بالحرم المكي إليه بعد أن وقف على أحد المقاعد موجهًا إليهم مقتطفات من خطبة الوداع للنبي (صلى الله عليه وسلم)، فيما تباينت ردود فعل المغردين بين الإشادة والانتقاد لهذا التصرف.
صاحب الحساب (نون) علق على مقطع الفيديو الخاص بالطفل، قائلًا: "ما شاء الله، من شب على شيء شاب عليه.. اللهم أصلح لنا النية والذرية".
فيما رأت مها الشمري أنه "بغض النضر عن بعض التحفظات لكون طفل بعمره يلقي خطبة الرسول (خطبة الوداع) بهذه الحرفية ورزانة الوقف وسلامة النطق، شيء جميل يُفرح القلب ويُبشر بالخير.. أسأل الله أن يُنشئه نشئًا صالحًا، وأن يكون فخرًا لدينه وللأمة الإسلامية".
على الجانب الآخر، علقت صاحبة حساب (غامدية وكلي شموخ) بقولها: "ليست فوضى حتى يعتلي منابر الحرم من شاء ومتى شاء وكيفما شاء.. لا بد من معاقبة المسؤول عن ذلك؛ حتى لا تعم الفوضى".
أما أبو منصور فذكر: "ما شاء الله عليه موهبة، لكن المفروض يرتقي بمكان غير هالمكان؛ حتى لا يفتح باب يصعب إغلاقه".







>
نهر الأخبار العالمية والأخبار المحلية > أخبار محلية






samedi 20 juin 2015

الباحث/ داود مراد ختاري : رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



الباحث/ داود مراد ختاري
تحدثت الينا الناجية (ب. ح. ب) من أهل كوجو المنكوبة عن كيفية فقدانها طفلاً عند الدواعش قائلةً:
ارسلت طفلي المصاب بالجفاف الى مستشفى تلعفر وقد أصاب نتيجة تناوله الحليب بالماء المتصدء (المزنجر) وننام على الأرض وكانت المستشفى تفتقر الى أبسط الأدوية والعلاج، رقدناه في سرير المستشفى وتم تغذيته بالسيلان (الماء المغذي) وفي هذه اللحظات جاء اثنان من رجال الدواعش وارادوا أن ينهبونا من المستشفى بعد أن أعلموا بأننا ايزيديات، وقالوا ان والدة هذا الطفل جميلة ولابد أن نأخذها لنا ونترك الطفل يموت في المستشفى، فقطعنا المغذي عن الطفل باسرع وقت ممكن ، هربنا من المستشفى واستأجرنا سيارة تاكسي الى قرية كسر المحراب.
لم نستطع معالجة الطفل لاننا نخاف الخروج من الدار لئلا نتعرض الى الخطف، لذا توفي الطفل بعد أيام من التعذيب نتيجة الجفاف ولم يستطع ان ينام ولو للحظة واحدة وفي اليومين الأخيرين لم يتناول الحليب وبعدها تقيأ دماً ثم سلم روحه الى ربه منادياً ((ها قد قتلوني الدواعش لعدم استطاعة أهلي من إرسالي الى المعالجة ووالدي بعيد عني ووالدتي تخاف الخروج خوفاً من الوحوش أن ينال من شرفها، فيارب العباد ها نحن الايزيدية عبدك نتألم من التسلط والموت والمجازر والتعدي على الشرف عبر التاريخ على أيادي ذات عقول عفنة، غايتهم الذبح والجنس بوحشية، ويقولون أنهم ينالون جناة خلدك ؟!!!!) .
وحينما توفي الطفل كانت مجموعة من النساء القريبات منا موجودات في قرية كسر المحراب، تم غسله وعملوا بقية مراسيم الدفن وكان اثنان من رجال قريتنا (كوجو) متواجدين معنا حفروا له الارض بالقرب من مقبرة الشيعة وقبلها توفيت إمرأتين و14 طفل تم دفنهم في نفس المكان وبذلك أصبحت لنا مقبرة للإيزيدية في قرية للشيعة التركمان.
وأضافت والدة الطفل : ثم أخذونا الى مدينة الرقة السورية (500) إمرأة وفتاة وبقينا شهر ونصف في مزرعة ، أخذوا الاطفال من سن السادسة فما فوق الى التدريب على السلاح والتعاليم الاسلامية في احدى المعسكرات، ثم أخذونا نحن النساء الأمهات الى مدينة (حقل العمر)، فاشتراني عائلة وتم الاتفاق مع أهلي بمبلغ معين وبذلك استطعنا النجاة.






الباحث/ داود مراد ختاري : رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



رسالة من طفل الى ربه حينما سلم روحه



الباحث/ داود مراد ختاري
تحدثت الينا الناجية (ب. ح. ب) من أهل كوجو المنكوبة عن كيفية فقدانها طفلاً عند الدواعش قائلةً:
ارسلت طفلي المصاب بالجفاف الى مستشفى تلعفر وقد أصاب نتيجة تناوله الحليب بالماء المتصدء (المزنجر) وننام على الأرض وكانت المستشفى تفتقر الى أبسط الأدوية والعلاج، رقدناه في سرير المستشفى وتم تغذيته بالسيلان (الماء المغذي) وفي هذه اللحظات جاء اثنان من رجال الدواعش وارادوا أن ينهبونا من المستشفى بعد أن أعلموا بأننا ايزيديات، وقالوا ان والدة هذا الطفل جميلة ولابد أن نأخذها لنا ونترك الطفل يموت في المستشفى، فقطعنا المغذي عن الطفل باسرع وقت ممكن ، هربنا من المستشفى واستأجرنا سيارة تاكسي الى قرية كسر المحراب.
لم نستطع معالجة الطفل لاننا نخاف الخروج من الدار لئلا نتعرض الى الخطف، لذا توفي الطفل بعد أيام من التعذيب نتيجة الجفاف ولم يستطع ان ينام ولو للحظة واحدة وفي اليومين الأخيرين لم يتناول الحليب وبعدها تقيأ دماً ثم سلم روحه الى ربه منادياً ((ها قد قتلوني الدواعش لعدم استطاعة أهلي من إرسالي الى المعالجة ووالدي بعيد عني ووالدتي تخاف الخروج خوفاً من الوحوش أن ينال من شرفها، فيارب العباد ها نحن الايزيدية عبدك نتألم من التسلط والموت والمجازر والتعدي على الشرف عبر التاريخ على أيادي ذات عقول عفنة، غايتهم الذبح والجنس بوحشية، ويقولون أنهم ينالون جناة خلدك ؟!!!!) .
وحينما توفي الطفل كانت مجموعة من النساء القريبات منا موجودات في قرية كسر المحراب، تم غسله وعملوا بقية مراسيم الدفن وكان اثنان من رجال قريتنا (كوجو) متواجدين معنا حفروا له الارض بالقرب من مقبرة الشيعة وقبلها توفيت إمرأتين و14 طفل تم دفنهم في نفس المكان وبذلك أصبحت لنا مقبرة للإيزيدية في قرية للشيعة التركمان.
وأضافت والدة الطفل : ثم أخذونا الى مدينة الرقة السورية (500) إمرأة وفتاة وبقينا شهر ونصف في مزرعة ، أخذوا الاطفال من سن السادسة فما فوق الى التدريب على السلاح والتعاليم الاسلامية في احدى المعسكرات، ثم أخذونا نحن النساء الأمهات الى مدينة (حقل العمر)، فاشتراني عائلة وتم الاتفاق مع أهلي بمبلغ معين وبذلك استطعنا النجاة.