Affichage des articles dont le libellé est تلاحق. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تلاحق. Afficher tous les articles

vendredi 26 juin 2015

الاسايش تلاحق الصحفيين في كردستان



ملاحقة الصحفيين بسبب خلافات حزبية يؤشر هشاشة تنفيذ القوانين الاتحادية والمحلية، والمعاهدات والاتفاقات الدولية.

بغداد/المسلة: أعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، الجمعة، عن قيام السلطات الأمنية في إقليم كردستان باعتقال ثلاثة صحفيين في غضون يومين، وفيما أبدت قلقها من تنامي "ظاهرة" اعتقال الصحفيين في الإقليم، دعت الأخير إلى الكف عن ملاحقتهم.

وقالت الجمعية في بيان نقلته وسائل اعلام محليه وتابعته "المسلة"، إن "مديرية أمن أربيل (اسايش) اعتقلت الصحفي دلشاد علي محمد الذي يعمل في مكتب قناة بيام بكردستان، في تمام الساعة الواحدة من ظهر أمس الأول الأربعاء، قبل أن يتم الإفراج عنه في وقت متأخر من نهار يوم أمس بكفالة".

وأضاف البيان أن "عددا من زملاء دلشاد ابلغوا ممثل الجمعية في أربيل عن قيام قوة مسلحة، تستقل سيارة نوع (نيسان/ دبل قمارة) ذات لوحات حكومية، بإيقاف سيارة كان يستقلها الزميل دلشاد ومجموعة من إعلاميي قناة بيام، الذين كانوا ينوون التوجه لمقر مكتب القناة، واقتادت دلشاد إلى جهة مجهولة".

وأوضح أن "زملاء دلشاد كانوا يجهلون مكان احتجازه، لاسيما وان وقت الاعتقال كان في نهاية أسبوع العمل بالنسبة للصحفيين، وهو الوقت الذي تفضله الجهات الأمنية الكردستانية في اعتقال الصحفي"، مبينا أن "دلشاد كان واجه دعوى قضائية من قبل وزير تربية إقليم كردستان بعد أن كتب مقالا دعا فيه وزير التربية بإجراء تعديل شامل على منهج التربية الإسلامية".

وأشار إلى أن "القوة التي اعتقلت الزميل دلشاد تابعة للاسايش وليست الشرطة المكلفة بتنفيذ عملية الاعتقال أو الاستدعاء القضائية".

وفي سياق متصل، أوضح البيان أن "شعبة مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية امن أربيل اعتقلت مساء أمس الأول الأربعاء وبحدود الساعة الرابعة عصرا الزميل أحمد نبز مصور قناة كومل المحلية التابعة للجماعة الإسلامية في كردستان".

ونقل البيان عن مدير القناة عباس اسعد قوله، إن "قسم مكافحة الإرهاب في مديرية امن أربيل (اسايش) ابلغوا الزميل احمد نبر بضرورة حضوره للدائرة وجلب جنسية أحواله المدنية، وعند ذهابه مع والده، الذي يشغل منصب مدير مكتب الجماعة الإسلامية بأربيل، تم احتجاز الزميل نبز وإبلاغ والده لإجراء تحقيقات معه".

إلى ذلك، لفت البيان إلى أن "قوة أمنية اعتقلت، أمس الخميس، جلال هوريني في قضاء كلار التابعة لمحافظة السليمانية صاحب امتياز ورئيس تحرير موقع اكا بريس ورئيس منظمة العمل الشفاف، من قبل قاضي التحقيق في القضاء على خلفية دعوى مسجلة على هوريني من قبل دائرة الطابو في كلار على خلفية نشره مقالا كشف فيه حالات فساد في عملية توزيع الأراضي بالقضاء".

وتابع أن "الإعلامي الزميل برهم حميد الذي يعمل لنفس الموقع قال لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة أن هوريني اتصل به يوم الأربعاء وأبلغه انه سيمثل أمام قضاء كلار قريبا، وبين أن الجميع فوجئ بقرار توقيفه من قبل قاضي المحكمة، والامتناع عن الإفراج عنه إلى حين وقت المرافعة يوم الأحد المقبل".

وأكد البيان أن "جمعية الدفاع عن حرية الصحافة إذ تعرب عن بالغ قلقها من تنامي ظاهرة اعتقال الصحفيين في إقليم كردستان، تدعو حكومة الإقليم إلى الكف عن ملاحقة الصحفيين، والإفراج عمن تم اعتقاله"، منوها إلى أن "ملاحقة الصحفيين بسبب خلافات حزبية يؤشر هشاشة تنفيذ القوانين الاتحادية والمحلية، والمعاهدات والاتفاقات الدولية".

يشار الى أن نقابة الصحفيين العراقيين أعلنت، منتصف حزيران الحالي، عن مقتل 14 صحفياً وتسجيل 19 حادث اعتداء على الصحفيين تراوحت بين الاختطاف والاعتداء والإصابة ومهاجمة مقرات خلال النصف الأول من العام الحالي، واشارت الى أن ماقدمته الصحافة العراقية منذ نيسان عام 2003 بلغ 420 "شهيدا"، فيما حذرت من مخاطر "مازالت قائمة" على سلامة الصحفيين في ظل غياب القانون وجهل بعض مفاصل الدولة بدور العمل الصحفي "الايجابي".



lundi 22 juin 2015

الشرطة الأوروبية تلاحق داعش إلكترونيا



سكاي نيوز عربية


أعلن جهاز الشرطة الأوروبية الاثنين أنه سيطلق وحدة لمحاربة جرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية بأكملها لمكافحة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر دعاية للجماعات الإسلامية خصوصا تنظيم الدولة.
وستبدأ الوحدة عملياتها من مقر الشرطة الأوروبية (يوروبول) في لاهاي الشهر المقبل، وستقوم بتمشيط عشرات آلاف الحسابات على المواقع الاجتماعية المرتبطة بتنظيم الدولة، وترفع تقارير بشأنها إلى الشركات المشغلة لهذه المواقع، بحسب مدير اليوروبول روب واينرايت.
ورفض واينرايت ذكر موقعي فيسبوك وتويتر تحديدا "لأسباب تتعلق بالخصوصية"، إلا أنه قال "هذه هي شركات مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية. ويوجد ثلاث أو أربع شركات فقط، ولذلك فهي التي نتحدث عنها".
وصرح لوكالة فرانس برس بأن الفريق "سيركز على المواد المتوافرة علنا ويجمع بين ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي والمصادر التقليدية للمعلومات الاستخباراتية".
وسيركز الفريق الذي سيتألف مبدئيا من 15 إلى 20 شخصا على شخصيات رئيسية تنشر آلاف التغريدات وتدير حسابات تستخدم لتجنيد مقاتلين إلى العراق وسوريا وتجنيد زوجات للجهاديين.
ومنذ أن دعا تنظيم الدولة المسلمين إلى التوجه إلى "دولة الخلافة" التي أعلنها قبل عام، ارتفع عدد المقاتلين الأجانب بنسبة تقول الأمم المتحدة إنها بلغت 71% خلال الأشهر التسعة حتى أبريل.
وذكر المركز الدولي لدراسات التطرف في لندن أن عدد الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق تجاوز 20 ألف مقاتل بحلول يناير، خمسهم تقريبا من دول أوروبا الغربية.
وأشار واينرايت إلى أن "تنظيم الدولة هو التنظيم الأكثر تواصلا إلكترونيا الذي نراه على الإنترنت".
وأوضح أن التنظيم "يستغل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءا أساسيا من حياة العديد من الشباب".
وأكد أن اليوروبول ستستند إلى عقد من الخبرة في مراقبة المواقع المتطرفة على الإنترنت إضافة إلى "المعرفة الواسعة بالمحتوى المتطرف والقدرات اللغوية الجيدة ومن بينها المعرفة باللغة العربية" لمواجهة هذه المشكلة.
وقال واينرايت إنه فور رصد أي حساب للمتطرفين سيتم إبلاغ الشركات، وسيتم إغلاق الحساب "خلال ساعات".