Affichage des articles dont le libellé est البغدادي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est البغدادي. Afficher tous les articles

vendredi 26 juin 2015

الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي:جدول بصري أصبح محيطا



جدول بصري أصبح محيطا


{ وثيقة للتاريخ- زيارة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ليلة شهادته }
قبل عشرين سنة تحديدا عام 1994 كنت اقرأ في جامع الحاوي في منطقة "الخندق "بالعشار , في ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان , تذكرت أياماً كنت اقضيها عند ضريح بطل الإسلام الخالد علي بن أبي طالب , أزوره ليلة شهادته وأقول في نفسي سيدي يا حسن يا حسين يا ابا الفضل أنا جئت لأشارككم هذه الليلة , ولو سمحتم أن أتشرف برفع جنازة مولاي أبي الحسن {ع} واصلي ركعتين عنده وأغادر المكان , ضلت هذه الحالة مدة بقائي بالنجف لأكثر من 8 سنين .
هذا النص تحدثت به على المنبر في جامع الحاوي , بين شباب مؤمن متحمس ذلك الوقت , في السنة التالية أي عام 1995 جاءني مجموعة من الشباب وهم نواة { زيارة الإمام ليلة شهادته من مسافات بعيدة } لان هذه الزيارة غير موجودة , وليس في كتب وتراث الشيعة وكتب الزيارات أي زيارة للإمام ليلة 21 رمضان .. قالوا لي نريد أن نذهب للإمام غدا , فباركت لهم الزيارة وحملتهم الدعاء للمسلمين جميعا , كان عددهم لا يزيد على عشرين شابا " كلهم من أهل الخندق" ربما فيهم عددا من أبناء منطقة الجمهورية فقط... في السنة التي بعدها وصل عدد الزوار من البصرة أكثر من مائة زائر , وللتاريخ هي بدأت من البصرة . وكان هذا هو السبب ..
انتشر الخبر بالتناقل بين الشباب في السنة التي بعدها كان عدد الزوار أكثر من ألف زائر من البصرة ونقلوا لي إن أبناء العمارة والناصرية جاءوا بإعداد هائلة ومن بغداد والمحافظات القريبة, ومن الفرات الأوسط شاركوا .. ذكر لي احد الأصدقاء يقول نزلنا في مطعم لتناول الإفطار في منطقة الحمزة التابعة لمحافظة الديوانية , سألنا صاحب المطعم " منين انتم : قلنا من البصرة .. قال جاءت سيارات كثيرة بزوار للنجف , شنو هذه الزيارة , قلنا له نريد المشاركة والحضور عند مولانا أمير المؤمنين .. سكت وقال " هذه ما نعرفها " صحيح هي بدأت جدولا من البصرة , ولكن تحولت إلى محيط الآن وستتسع , السلام عليك يا مولاي يا مولى الموحدين ومولى المتقين , يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم يبعثك الله حيا ... نسألكم الدعاء والزيارة .


الشيخ عبد الحافظ البغدادي الخزاعي



mercredi 24 juin 2015

شيخ عشيرة يكشف تحركات زعيم "داعش" ابو بكر البغدادي





شيخ عشيرة يكشف تحركات زعيم "داعش" ابو بكر البغدادي



واخ - بغداد
اكد مجلس شيوخ الحويجة ان زعيم عصابات داعش الارهابية المدعو ابو بكر البغدادي يتنقل بين مدينتي الشرقاط والحويجة مشيرا الى أن البغدادي لديه اكثر من سبعة معاونين يسكنون الحويجة.
وقال عضو مجلس شيوخ الحويجة عبد الكريم العبيدي إن “المعلومات التي حصلنا عليها تشير الى ان زعيم عصابات داعش الارهابية يتنقل بين مدينتي الشرقاط والحويجة وانه عين سبعة من ابناء مدينة الحويجة كمعاونين له”.
واضاف ان ” دواعش الحويجة يعانون من انقطاع الامدادات نتيجة للقصف المستمر من التحالف الدولي للطرق الرئيسة لهم”.
وقال مجلس انقاذ الحويجة في وقت سابق ان عصابات داعش الارهابية تعاني من شحة في السلاح الخفيف والمتوسط نتيجة لتوقف التمويل من مدينة الموصل.




أبو عمر البغدادي) .. أول مسجد لـ(داعش) على الطراز العصريّ




أبو عمر البغدادي) ..أول مسجد لـ(داعش) على الطراز العصريّ



أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، عن افتتاح مسجد "أبو عمر البغدادي" بمدينة الموصل شمال العراق.
ونشر التنظيمُ صوراً على أحد الإنترنت، بيّنت أسلوب البناء الذي يظهر إدخال هندسة غربية مع بعض المزاوجة بالهندسة الشرقية والإسلوب المعماري العراقي المعروف في بناء المساجد، ما يشير إلى أن المسجد بني وفق طراز حديث في أسلوب التصميم والمواد الداخلة في تصميمه، ما يجعله أول مسجد يشيده التنظيم يجمع بين الحداثة والتاريخ.
وأطلق التنظيمُ اسم "أبو عمر البغدادي" على المسجد، في بادرة تعبر عن اعتزاز تنظيم "الدولة" بأحد القياديين البارزين الذين مهدوا لقيام "الدولة"، والذي خلق قلقاً كبيراً عند الجيش الأمريكي والحكومة العراقية، حتى مقتله في 2010.
وقد أدخل التنظيم أسلوباً جديداً في البناء عبر استخدام مواد التغليف المعدنية الحديثة، لتغليف أجزاء من بناية المسجد الخارجية، بالإضافة إلى تغليف منارة المسجد أيضاً.
كما واظهرت الصور مراحل بناء المسجد، ثم افتتاحه حيث يتوالى المصلون في الدخول إليه لأداء صلاة الجمعة، التي بينت إحداها ارتقاء الخطيب منبر المسجد وهو يلقي خطبته على المصلين، الذين ملؤوا بوجودهم قاعة الصلاة.




lundi 22 juin 2015

جمعة عبدالله :مليشيات مسلحة تقتحم مقر ( ابو بكر البغدادي )



مليشيات مسلحة تقتحم مقر ( ابو بكر البغدادي )


بعزيمة وارادة الرجال الصناديد , والروح المعنوية العالية في همة الابطال , تم بفضل الله اقتحام مقر ( ابو بكر البغدادي ) الكائن في بغداد في ساحة الاندلس , بما يسمى مقر اتحاد الادباء , من قبل مليشيات مسلحة طائفية , التي عاهدت الله والوطن والطائفة , في قلع جذور الارهاب الدموي , في مقر اتحاد الادباء , وفي سبيل تسهيل اقامة امارة قندهارية في بغداد , كما وعد المؤمنين الصالحين , ان يضحوا بالغالي والنفيس . من اجل تحويل بغداد الى قندهار , بعزم وقوة المليشيات المسلحة الطائفية , والقضاء على بؤرة الارهاب المتواجدة في مقر اتحاد الادباء . ان الحملة على داعش تمر من ساحة الاندلس في بغداد حيث مقر ( ابو بكر البغدادي ) وترويع الداوعش المتواجدين ساعة الغزوة المباركة , حيث ذاقوا من رجالنا الابطال , طعم الهوان والذل والمهانة والعين الحمرة بالرعب , وكما قام اشاوسنا الابطال على احسن وجه في اداء المهمة الجهادية , في تخريب محتويات المقر والعبث باثاثه ووكسر الحواسيب ومصادرة النقودة وهواتف النقالة من جيوب الدواعش , وتدمير كل شيء مما هو موجود في المقر . وكما عثر ابطالنا الاشاوس على مصنع لسيارات المفخفخة الجاهزة للعمل , كما صادرت كمية كبيرة من الاحزمة الناسفة والعبوات الناسفة , المهيئة للعمل التخريب الدموي في بغداد , وتمت العملية الجهادية بسلام دون خسائر من رجالنا الابطال , حيث حفظت رعاية الله سلامتهم , وعادوا سالمين في مأثرتهم التاريخية , من مقر الدواعش ومقر ( ابو بكر البغدادي ) , ان هذا العمل البطولي الشجاع , لولا الرعاية والدعم من الحكومة ووزارة الداخلية , فانه لم ينجح ولم يتمم رسالته الجهادية , كما قامت وزارة الداخلية مشكورة , بايعاز الاوامر الى نقاط التفتيش للجهزة الامنية , بايعاز بتسيل مهمة المجاهدين وعدم عرقلة مرور السيارات الجهادية , وكما تلقت العملية الجهادية كل الدعم والاسناد من الكتل السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان , لقد ساهم الجميع مشكوراً في انجاح العملية الجهادية على احسن ما يرام , وكما ثبت بالبرهان القاطع , بان المليشيات اقوى من الدولة ومؤسساتها , وان يدها طويلة , تطال كل من يتجاسر ويعيق اقامة امارة قندهارية في بغداد , من الديموقراطين والعلمانيين وغيرهم , من يطالب بالحريات العامة والخاصة واحترام دستور الدولة , ان بواسلنا المجاهدين سيواصلون طريقهم الجهادي , في قلع كل المظاهر المدنية والحضارية , والمعالم الثقافية . انهم حجرة عثرة في اعاقة نشر ثقافة شريعة الغاب , التي يجاهد في سبيلها الابطال , وقد عاهدوا انفسهم والطائفة , ان يزرعوا الخوف والرعب والقلق في نفوس المواطنين , حتى يصبحوا مدنجين وراضخين بذل ومهانة , ما تفرضه المليشيات الطائفية المسلحة , دون صوت احتجاج واحد , ان بغداد بعد العملية الجهادية ستعيش في رغد وامان وسلام من السيارات المفخفخة والعبوات والاجهزة الناسفة والمتفجرة , التي ضبطتها في مقر اتحاد الادباء وصادرتها , ولم تترك لهم , حتى سيارة مفخفخة اوعبوة ناسفة واحدة . ولا يمكن اغفال دور وزارة الداخلية الكريمة , في تسهيل عمال الرجال الابطال من 50 عنصر جهادي يؤمن بكل جوارحه واسنانه وانيابه في اقامة امارة قندهارية في بغداد , فالى غزوات جهادية قادمة بعون الله وهمة المجاهدين
جمعة عبدالله





dimanche 21 juin 2015

خبراء: البغدادي اشد غموضا من قادة القاعدة.. وابتعاده عن الاضواء مدروس



خبراء: البغدادي اشد غموضا من قادة القاعدة.. وابتعاده عن الاضواء مدروس


قال الباحث في مجموعة "صوفان غروب"، باتريك سكينر، متناولا شخصية زعيم تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي" إنه "من اللافت إدراكه لأهمية الصورة، لكنه يتعمد أن يكون مقلّا جدا في ما يتعلق بدعايته الخاصة".
وأضاف سكينر وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أن البغدادي "والدائرة المحيطة به، اعتمدوا خططا استراتيجية جدا، ووضعوا خطتهم موضع التنفيذ، ما أكسبهم ولاء وثقة أتباعهم".
وقال إن "البغدادي عمل بجد خلف الكواليس، وبرز إلى العلن عندما اختير زعيما. رغم ذلك، لم يقم بنشاطات دعائية"، مؤكدا أنه "يتجنب الأضواء، وعندما يصدر كلمة، تكون عن الخلافة وأعدائها، وليس عنه شخصيا".
وعلّق سكينز على "صعود البغدادي" بالقول إنه "لا يقارن فعليا بأي من قياديي المنظمات الأخرى"، مشيرا إلى أنه لا يعرض حياته بشكل دوري للخطر على عكس زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
من جانبه، يرى الباحث في منتدى الشرق الأوسط، أيمن التميمي، أن لدى البغدادي "جانبا من الغموض يحيط به، ويبدو أنه حقق أكثر بكثير في الواقع من الحرس القديم"، للتنظيمات الجهادية مثل زعيم القاعدة الحالي، أيمن الظواهري.
وأوضح التميمي أن "عامل الغموض مستمد من أن البغدادي حتى الآن تمكن من تفادي محاولات عدة لاستهدافه بضربات جوية وما إلى ذلك (...) وتمكن من دحض الشائعات بأنه بات عاجزا جسديا" عن القيادة.
وأوردت تقارير في الأشهر الماضية أن البغدادي أصيب في ضربات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، إلا أن هذه المزاعم لم يتم التثبت منها.
يشار إلى أن اسم "أبو بكر البغدادي" برز لدى توليه زعامة تنظيم داعش، وتحوّله من شخص مغمور إلى قائد أبرز التنظيمات الجهادية في العالم. إلا أن الرجل الذي نصب نفسه "خليفة"، لا يزال شخصية غامضة بعيدة عن الضوء.
وعلى الرغم من أن التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق، ينشر دوريا مواد دعائية لنشاطاته، فإنه من النادر أن يظهر في مواده زعيم التنظيم، الذي رصدت واشنطن مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار، لمن يقدم معلومات تؤدي للتمكن منه.
يذكر أن تنظيم داعش أعلن في حزيران/ يونيو 2014 إقامة "الخلافة الإسلامية"، بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجوم كاسح سيطر خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.
وبعد أيام من الإعلان، نشر التنظيم شريطا مصورا لمن قال إنه "الخليفة إبراهيم" يؤدي الصلاة في مسجد بالموصل، ثاني كبرى مدن العراق، وأولى المناطق التي سقطت في الهجوم.
ويعدّ هذا الظهور العلني الوحيد للبغدادي الذي بدا خطيبا ذا لحية كثة سوداء ورمادية، ويرتدي زيا وعمامة سوداوين. أما الخطب الأخرى التي تنسب للبغدادي، فكانت عبارة عن تسجيلات صوتية، وزعها التنظيم عبر الحسابات والمنتديات الإلكترونية التابعة له.



samedi 20 juin 2015

جيش صدام حسين سر نجاح البغدادي



جيش صدام حسين سر نجاح البغدادي




(رويترز) – بعد عام من إعلانه الخلافة
أصبح من الواضح أن سر نجاح أبو بكر البغدادي هو الجيش والدولة
اللذان أسسهما من بقايا جيش صدام حسين والبيعة التي اكتسبها أو
انتزعها من المسلمين السنة الذين يشعرون بالتهميش في العراق وسوريا
وخارجهما.
وخلال هذا العام وسع البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين
من الأراضي التي يسيطر عليها من شرق سوريا وغرب العراق لتشمل أجزاء
في ليبيا. وكان لتنظيمه ظهور في شبه جزيرة سيناء بمصر.
ووضع السعودية نصب عينيه كما أطلق التنظيم مجلة على الانترنت
للأتراك الذين تطوع مئات إن لم يكن الآلاف منهم للجهاد معه.
وكلماته التي يستشهد فيها بآيات قرآنية منتزعة عن سياقها
والمليئة بأحاديث نبوية يعتبرها كثيرون أحاديث ضعيفة السند أشبه
بالخطب.
وطبول التجنيد التي يقرعها صوتها عال وواضح.. يجند أتباعا
للمشاركة في الجهاد ضد “الشيعة الزنادقة” و”المسيحيين الصليبيين”
و”اليهود الكفار” و”الأكراد الملحدين” ويوبخ الطغاة العرب لتدنيسهم
الاسلام السني.
ورسالته هي: لم يمنع حكام العراق غزو البلاد بقيادة الولايات
المتحدة عام 2003 وأسقط ذلك البلاد في أيدي الشيعة ولم يرغبوا في
الجهاد ضد الأقلية العلوية الحاكمة في سوريا ناهيك عن تحرير القدس
من إسرائيل.. فقد بات الآن تنظيم الدولة الإسلامية يقود الطريق.
وبهذا السرد شبه الديني والطائفي يعتبر الجهاديون من تنظيم
الدولة الإسلامية أنفسهم في مهمة مقدسة لتخليص العالم العربي
بالنار والسيف كما يظهر في تسجيلات الفيديو الخاصة بهم وتظهر قطع
رؤوس رهائن أو التضحية بهم.
وهناك عناصر أخرى مهمة وراء نجاح تنظيم الدولة الإسلامية.
إضافة إلى مبايعة موالين لصدام وإسلاميين متطرفين انبثقوا من رحم
حرب العراق يعتمد البغدادي على محليين من السنة وعشائرهم في حين أن
الجهاديين الأوائل اعتمدوا أكثر على المقاتلين الأجانب.
ورغم أن الآلاف من المتطوعين الأجانب إلا أن المنظرين
الجهاديين يقولون إن قوات الدولة الإسلامية تتألف من 90 بالمئة من
العراقيين و70 بالمئة من السوريين في معقلي التنظيم الرئيسيين
حيث له نحو 40 ألف مقاتل و60 ألف مؤيد.
وأقام البغدادي صلات بالبعثيين من أيام صدام عندما كان سجينا
أثناء الاحتلال الأمريكي كما يزعم أنه من نسل النبي محمد.
* قوات صدام
يقول أبو محمد المقدسي الجهادي الذي كان المرشد الروحي لأبي
مصعب الزرقاوي الزعيم الأردني لتنظيم القاعدة الذي قتل في العراق
في غارة جوية أمريكية عام 2006 إنه قبل السيطرة على مساحات في
سوريا والعراق محا تنظيم الدولة الإسلامية كل منافسيه الإسلاميين
والسنة تقريبا.
وأضاف “قتلوا كل المجاهدين. سحقوا كل المخالفين لهم كي يبقوا
وحدهم وخيروا الكل بين البيعة والقتل” وأعلنوا الحرب على منافسهم
جبهة النصرة في سوريا التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.
وتابع “يقولون إن (مقاتلي) جبهة النصرة مرتدون.”
وقال المقدسي في نشرة على الانترنت “أبو بكر لديه قاعدة في
العراق.. لديه عشائر ولديه موالين له بينما أبو مصعب الزرقاوي هو
أردني وكان محاطا بمقاتلين أجانب.”
واستطرد “ينتصرون عسكريا لأنهم يعتمدون على ضباط عراقيين
بعثيين يعرفون كل شيء ويعرفون أرضهم.” ولكن في نهاية الأمر هم
يعتمدون على الرعب.
وقال أبو قتادة الفلسطيني المفكر الآخر الذي تربطه أيضا صلات
بتنظيم القاعدة والذي وقع مع المقدسي على فتوى تحلل قتال تنظيم
الدولة الإسلامية “هذه الدولة تتقدم بسبب التربية العسكرية
والأمنية والمخابراتية لقياداتها والتي تعتمد على الترهيب. يحكمون
بالدم والسيف.”
ويرى عرابا تنظيم القاعدة السابقان -المقدسي الذي كانت تربطه
صلات بأيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن
وأبو قتادة الذي جرى ترحيله من لندن لمواجهة تهم إرهاب في الأردن
بعد معركة طويلة في المحاكم- أوجه تباين وأوجه شبه بين تنظيم
الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة الذي أزاحه البغدادي الآن من
صدارة المشهد.
على عكس تنظيم القاعدة الذي أسس فقط إمارة ضعيفة تحت الاحتلال
الأمريكي قبل طرده من محافظة الأنبار يغرس تنظيم الدولة الإسلامية
جذورا. لكن أبا قتادة يقول إنها قد تحتوي على بذور فنائها.
ويقول في نشرة على الانترنت “هم بعثيون بالمنهج الديكتاتوري
الأمني.
“مشكلتهم مع التيارات الإسلامية هي مشكلة فكرية. صراعهم على
أرض الواقع مع التيارات الإسلامية الأخرى والنصرة أكثر من صراعهم
مع الحشد الشعبي” العراقي الشيعي.
* استراتيجية أوسع
في كلمة بثها في 14 مايو ايار بعد تقارير غير مؤكدة عن إصابته
في ضربة جوية أمريكية قال البغدادي إن الإسلام لم يكن يوما دين
السلام بل دين القتال.
ويرى أن هجمات أنصاره على الشيعة وحلفائهم في العراق ستجعل
“الصليبيين” ينزفون وستثبت أعمدة الخلافة وتهزم العلويين السوريين
والحوثيين الشيعة في اليمن.
وبينما قد يبدو ذلك كلاما منمقا فارغا لمن لا ينتمون للتنظيم
إلا أن المقصود هو أن جيش تنظيم الدولة الإسلامية السني كثيرا ما
نجح في طرد الشيعة من المدن التي تقطنها أغلبية سنية. غير أن نجاح
التنظيم ذاته يحد من توسعه.
واكتسب التنظيم موطئ قدم في أماكن مثل ليبيا وشبه جزيرة سيناء
وفي أراض من نيجيريا حتى القوقاز.
والتنظيم بارع أيضا في استغلال فرص طائفية.. التفجيرات في
الآونة الأخيرة لمساجد شيعية في السعودية محاولة لتوسيع هوة الخلاف
بين الأغلبية السنية في المملكة والأقلية الشيعية.
ولكن في جوهر الخلافة اقتصرت المكاسب حتى الآن على المناطق
السنية. فقد كان هناك صد لمحاولات دخول أراض كردية أو شيعية.
إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية مزروع جيدا في معاقله السورية
والعراقية إلى أن يقتنع السنة بضرورة اقتلاعه من جذوره. ولن يحدث
ذلك بينما يخشى السنة من القمع من بغداد ودمشق أكثر من خوفهم من
وحشية الخلافة.
ويفسر المقدسي ذلك بمثل عربي “إيه اللي رماك على المر قال إللي
أمر منه”.
وقسوة تنظيم الدولة الإسلامية منهجية. وتلقى التنظيم تدريبا من
قادته البعثيين فصار قوة عسكرية سريعة ومرنة. ولكن مع دخوله مدينة
سنية يكون قد طهرها تماما من معارضيه ومحا منافسيه الإسلاميين.
والتنظيم سريع أيضا في السيطرة على الموارد المحلية من الطاقة
إلى المخابز والضرائب لتمويل عملياته ولكي يصبح مصدر الرعاية
وتوفير فرص العمل.
ويقول هشام الهاشمي الباحث العراقي في شؤون تنظيم الدولة
الإسلامية إن التنظيم حقق ثروة من بيع النفط والاتجار في الرهائن
وبيع الآثار المهربة. ويضيف أن ثروة التنظيم تقدر بما يتراوح بين
ثمانية وتسعة مليارات دولار.
* قيادة منظمة
التنظيم لديه بعض الاستقرار الإداري.. وراء البغدادي هناك
قيادة تتمتع بعمق ونظام ويمكن بسهولة أن يحل آخر محل البغدادي.
ويقول أبو قتادة “إذا قتل البغدادي سيكون هناك بديل فالذين
يخرجون من الظلمات هم كثر.”
والبغدادي حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي من الجامعة
الإسلامية في بغداد وله مجلس استشاري مؤلف من تسعة أفراد ونحو 23
أميرا مسؤولين عن المناطق السنية وشكل التنظيم وزارات يديرها.
وتحت هذا كله بنية تفصيلية للحكم يديرها على الأخص من محافظة
نينوى وعاصمتها الموصل إلى مدينة الأنبار ضباط بعثيون سابقون كانوا
كلهم تقريبا سجناء للأمريكيين في سجن بوكا الذي أصبح نوعا ما جامعة
لتنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول من تربطهم صلات بالدولة الإسلامية إن البغدادي ليس هو
أقوى شخصية. ويتمتع الرجل الثاني في التنظيم أبو علي الأنباري الذي
كان ضابطا في الجيش العراقي أيام صدام حسين بسلطة حقيقية.
والشخصية الرئيسية الأخرى هي أبو مسلم التركماني العقيد السابق
بالمخابرات العسكرية الذي تفيد تقارير بأنه قتل في ضربة جوية عام
2014 . وكان الرجلان مع البغدادي في سجن بوكا.
ويقول الهاشمي إن وجود ضباط بعثيين سابقين في القيادة منح
البغدادي ميزة عسكرية وأمنية وإن بإمكانهم التشجيع على تجنيد أفراد
بين عشائرهم كما أن معظمهم ينتمي إلى عشائر عراقية كبيرة.
وعلى الأرض ألحقت الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف
بقيادة الولايات المتحدة منذ عام ضررا بالتنظيم إلا أنها فشلت حتى
الآن في تفكيك خلافة البغدادي التي ما زالت تمثل تهديدا كبيرا.
وقال الدبلوماسي المتمركز في العراق إن التنظيم خسر أفرادا
وفقد أراضي وجزءا من قدرته على بيع النفط ولكنه ما زال موجودا وما
زال خطيرا.
(إعداد علا شوقي للنشرة العربية – تحرير)



جيش صدام حسين سر نجاح البغدادي



جيش صدام حسين سر نجاح البغدادي




(رويترز) – بعد عام من إعلانه الخلافة
أصبح من الواضح أن سر نجاح أبو بكر البغدادي هو الجيش والدولة
اللذان أسسهما من بقايا جيش صدام حسين والبيعة التي اكتسبها أو
انتزعها من المسلمين السنة الذين يشعرون بالتهميش في العراق وسوريا
وخارجهما.
وخلال هذا العام وسع البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين
من الأراضي التي يسيطر عليها من شرق سوريا وغرب العراق لتشمل أجزاء
في ليبيا. وكان لتنظيمه ظهور في شبه جزيرة سيناء بمصر.
ووضع السعودية نصب عينيه كما أطلق التنظيم مجلة على الانترنت
للأتراك الذين تطوع مئات إن لم يكن الآلاف منهم للجهاد معه.
وكلماته التي يستشهد فيها بآيات قرآنية منتزعة عن سياقها
والمليئة بأحاديث نبوية يعتبرها كثيرون أحاديث ضعيفة السند أشبه
بالخطب.
وطبول التجنيد التي يقرعها صوتها عال وواضح.. يجند أتباعا
للمشاركة في الجهاد ضد “الشيعة الزنادقة” و”المسيحيين الصليبيين”
و”اليهود الكفار” و”الأكراد الملحدين” ويوبخ الطغاة العرب لتدنيسهم
الاسلام السني.
ورسالته هي: لم يمنع حكام العراق غزو البلاد بقيادة الولايات
المتحدة عام 2003 وأسقط ذلك البلاد في أيدي الشيعة ولم يرغبوا في
الجهاد ضد الأقلية العلوية الحاكمة في سوريا ناهيك عن تحرير القدس
من إسرائيل.. فقد بات الآن تنظيم الدولة الإسلامية يقود الطريق.
وبهذا السرد شبه الديني والطائفي يعتبر الجهاديون من تنظيم
الدولة الإسلامية أنفسهم في مهمة مقدسة لتخليص العالم العربي
بالنار والسيف كما يظهر في تسجيلات الفيديو الخاصة بهم وتظهر قطع
رؤوس رهائن أو التضحية بهم.
وهناك عناصر أخرى مهمة وراء نجاح تنظيم الدولة الإسلامية.
إضافة إلى مبايعة موالين لصدام وإسلاميين متطرفين انبثقوا من رحم
حرب العراق يعتمد البغدادي على محليين من السنة وعشائرهم في حين أن
الجهاديين الأوائل اعتمدوا أكثر على المقاتلين الأجانب.
ورغم أن الآلاف من المتطوعين الأجانب إلا أن المنظرين
الجهاديين يقولون إن قوات الدولة الإسلامية تتألف من 90 بالمئة من
العراقيين و70 بالمئة من السوريين في معقلي التنظيم الرئيسيين
حيث له نحو 40 ألف مقاتل و60 ألف مؤيد.
وأقام البغدادي صلات بالبعثيين من أيام صدام عندما كان سجينا
أثناء الاحتلال الأمريكي كما يزعم أنه من نسل النبي محمد.
* قوات صدام
يقول أبو محمد المقدسي الجهادي الذي كان المرشد الروحي لأبي
مصعب الزرقاوي الزعيم الأردني لتنظيم القاعدة الذي قتل في العراق
في غارة جوية أمريكية عام 2006 إنه قبل السيطرة على مساحات في
سوريا والعراق محا تنظيم الدولة الإسلامية كل منافسيه الإسلاميين
والسنة تقريبا.
وأضاف “قتلوا كل المجاهدين. سحقوا كل المخالفين لهم كي يبقوا
وحدهم وخيروا الكل بين البيعة والقتل” وأعلنوا الحرب على منافسهم
جبهة النصرة في سوريا التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.
وتابع “يقولون إن (مقاتلي) جبهة النصرة مرتدون.”
وقال المقدسي في نشرة على الانترنت “أبو بكر لديه قاعدة في
العراق.. لديه عشائر ولديه موالين له بينما أبو مصعب الزرقاوي هو
أردني وكان محاطا بمقاتلين أجانب.”
واستطرد “ينتصرون عسكريا لأنهم يعتمدون على ضباط عراقيين
بعثيين يعرفون كل شيء ويعرفون أرضهم.” ولكن في نهاية الأمر هم
يعتمدون على الرعب.
وقال أبو قتادة الفلسطيني المفكر الآخر الذي تربطه أيضا صلات
بتنظيم القاعدة والذي وقع مع المقدسي على فتوى تحلل قتال تنظيم
الدولة الإسلامية “هذه الدولة تتقدم بسبب التربية العسكرية
والأمنية والمخابراتية لقياداتها والتي تعتمد على الترهيب. يحكمون
بالدم والسيف.”
ويرى عرابا تنظيم القاعدة السابقان -المقدسي الذي كانت تربطه
صلات بأيمن الظواهري قائد تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن
وأبو قتادة الذي جرى ترحيله من لندن لمواجهة تهم إرهاب في الأردن
بعد معركة طويلة في المحاكم- أوجه تباين وأوجه شبه بين تنظيم
الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة الذي أزاحه البغدادي الآن من
صدارة المشهد.
على عكس تنظيم القاعدة الذي أسس فقط إمارة ضعيفة تحت الاحتلال
الأمريكي قبل طرده من محافظة الأنبار يغرس تنظيم الدولة الإسلامية
جذورا. لكن أبا قتادة يقول إنها قد تحتوي على بذور فنائها.
ويقول في نشرة على الانترنت “هم بعثيون بالمنهج الديكتاتوري
الأمني.
“مشكلتهم مع التيارات الإسلامية هي مشكلة فكرية. صراعهم على
أرض الواقع مع التيارات الإسلامية الأخرى والنصرة أكثر من صراعهم
مع الحشد الشعبي” العراقي الشيعي.
* استراتيجية أوسع
في كلمة بثها في 14 مايو ايار بعد تقارير غير مؤكدة عن إصابته
في ضربة جوية أمريكية قال البغدادي إن الإسلام لم يكن يوما دين
السلام بل دين القتال.
ويرى أن هجمات أنصاره على الشيعة وحلفائهم في العراق ستجعل
“الصليبيين” ينزفون وستثبت أعمدة الخلافة وتهزم العلويين السوريين
والحوثيين الشيعة في اليمن.
وبينما قد يبدو ذلك كلاما منمقا فارغا لمن لا ينتمون للتنظيم
إلا أن المقصود هو أن جيش تنظيم الدولة الإسلامية السني كثيرا ما
نجح في طرد الشيعة من المدن التي تقطنها أغلبية سنية. غير أن نجاح
التنظيم ذاته يحد من توسعه.
واكتسب التنظيم موطئ قدم في أماكن مثل ليبيا وشبه جزيرة سيناء
وفي أراض من نيجيريا حتى القوقاز.
والتنظيم بارع أيضا في استغلال فرص طائفية.. التفجيرات في
الآونة الأخيرة لمساجد شيعية في السعودية محاولة لتوسيع هوة الخلاف
بين الأغلبية السنية في المملكة والأقلية الشيعية.
ولكن في جوهر الخلافة اقتصرت المكاسب حتى الآن على المناطق
السنية. فقد كان هناك صد لمحاولات دخول أراض كردية أو شيعية.
إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية مزروع جيدا في معاقله السورية
والعراقية إلى أن يقتنع السنة بضرورة اقتلاعه من جذوره. ولن يحدث
ذلك بينما يخشى السنة من القمع من بغداد ودمشق أكثر من خوفهم من
وحشية الخلافة.
ويفسر المقدسي ذلك بمثل عربي “إيه اللي رماك على المر قال إللي
أمر منه”.
وقسوة تنظيم الدولة الإسلامية منهجية. وتلقى التنظيم تدريبا من
قادته البعثيين فصار قوة عسكرية سريعة ومرنة. ولكن مع دخوله مدينة
سنية يكون قد طهرها تماما من معارضيه ومحا منافسيه الإسلاميين.
والتنظيم سريع أيضا في السيطرة على الموارد المحلية من الطاقة
إلى المخابز والضرائب لتمويل عملياته ولكي يصبح مصدر الرعاية
وتوفير فرص العمل.
ويقول هشام الهاشمي الباحث العراقي في شؤون تنظيم الدولة
الإسلامية إن التنظيم حقق ثروة من بيع النفط والاتجار في الرهائن
وبيع الآثار المهربة. ويضيف أن ثروة التنظيم تقدر بما يتراوح بين
ثمانية وتسعة مليارات دولار.
* قيادة منظمة
التنظيم لديه بعض الاستقرار الإداري.. وراء البغدادي هناك
قيادة تتمتع بعمق ونظام ويمكن بسهولة أن يحل آخر محل البغدادي.
ويقول أبو قتادة “إذا قتل البغدادي سيكون هناك بديل فالذين
يخرجون من الظلمات هم كثر.”
والبغدادي حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي من الجامعة
الإسلامية في بغداد وله مجلس استشاري مؤلف من تسعة أفراد ونحو 23
أميرا مسؤولين عن المناطق السنية وشكل التنظيم وزارات يديرها.
وتحت هذا كله بنية تفصيلية للحكم يديرها على الأخص من محافظة
نينوى وعاصمتها الموصل إلى مدينة الأنبار ضباط بعثيون سابقون كانوا
كلهم تقريبا سجناء للأمريكيين في سجن بوكا الذي أصبح نوعا ما جامعة
لتنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول من تربطهم صلات بالدولة الإسلامية إن البغدادي ليس هو
أقوى شخصية. ويتمتع الرجل الثاني في التنظيم أبو علي الأنباري الذي
كان ضابطا في الجيش العراقي أيام صدام حسين بسلطة حقيقية.
والشخصية الرئيسية الأخرى هي أبو مسلم التركماني العقيد السابق
بالمخابرات العسكرية الذي تفيد تقارير بأنه قتل في ضربة جوية عام
2014 . وكان الرجلان مع البغدادي في سجن بوكا.
ويقول الهاشمي إن وجود ضباط بعثيين سابقين في القيادة منح
البغدادي ميزة عسكرية وأمنية وإن بإمكانهم التشجيع على تجنيد أفراد
بين عشائرهم كما أن معظمهم ينتمي إلى عشائر عراقية كبيرة.
وعلى الأرض ألحقت الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف
بقيادة الولايات المتحدة منذ عام ضررا بالتنظيم إلا أنها فشلت حتى
الآن في تفكيك خلافة البغدادي التي ما زالت تمثل تهديدا كبيرا.
وقال الدبلوماسي المتمركز في العراق إن التنظيم خسر أفرادا
وفقد أراضي وجزءا من قدرته على بيع النفط ولكنه ما زال موجودا وما
زال خطيرا.
(إعداد علا شوقي للنشرة العربية – تحرير)