«رابطة نوروز» في لبنان تحيي «صمود» الشمال وتقدم العون للاجئين
ARA News/حسام الزير – بيروت
قبل أكثر من عام، كانت انطلاقة رابطة نوروز في لبنان، كـ «سفارة كردية تجمع أبنائها حولها، وتطل من نافذة الثقافة على حياتهم، وبالرغم من الظرف الذي يمر فيه الأكراد شمال سوريا والعراق، إلا أن الرابطة مع باقي منظمات مجتمع المدني اللبنانية التي تعنى بالكرد ما زالت محافظة على مسيرتها، وتتطلع قدماً لانتصارات الشمال واحتضان النازحين»، وفق ما وصفها بعض العاملين ضمن الرابطة لـ ARA News.
إحياء الكردية في لبنان
حنان عثمان، رئيسة الرابطة شرحت لـ ARA News شيئاً من أعمال الرابطة، وقالت «رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية تهتم بالناحية الفنية الفلكلورية، وتطوير وتعليم اللغة الكردية لدى الأكراد اللبنانيين، بالإضافة لعقد ندوات توعية وتثقيف عام وشامل».
وأضافت «يختص فريق فني تابع للرابطة بكل ما يتعلق بالأمور الفلكلورية كالملابس والإكسسوارات وتنظيم الحفلات، يدربون، ويعتنون بكل ما من شأنه إظهار العروض مذهلة، بينما هنالك فرقة شابة تابعة للرابطة لهذه العروض».
«أما بخصوص اللغة فهنالك اهتمام كبير بها، وإقبال عربي على تعلمها، وتقوم بهذا الصدد مراكز تابعة للرابطة بإقامة دورات لغة كردية لكافة المستويات».
تقول رئيسة الرابطة حنان عثمان «الدورات باللغة الكردية بالنسبة للكرد هي فرصة لتعلم الكتابة والقراءة لمن عانوا من حظرها في بلدهم، أما بالنسبة للكرد اللبنانيين فالبعض لم يعد يتحدث بلغته الأم بسبب الانصهار في المجتمع اللبناني».
الكاتب محمد سلو، يعقّب في حديثه لـ ARA News «الفرصة في إحياء الأبجدية الكردية كدليل ثقافي على حضارة عاشت كما حضارات أخرى مازالت محافظة على تراثها وثقافتها بات ضرورة، إلا أن ما تسعى له المنظمات المدنية الكردية بخصوص اللغة هو طريق نحو جعل هذه اللغة ذات أهمية بمكان تجعل الإقبال على تعلمها حتى من الثقافات الأخرى، وبالتالي الدخول في عالم نوروز الواسع».
قضايا المرأة
ثم تعرج رابطة نوروز على قضايا المرأة، في الوقت الذي شهد العالم على ما فعلته المرأة الكردية وبسببها تم تخصيص مانشيتات صحفية تحدثت عن «جرأة، قوة، وشجاعة، هذه المرأة وعن كونها مثالاً للمرأة في العالم».
نوال السعداوي، الناقدة والروائية المصرية، والمدافعة عن حقوق المرأة في حديثها لأحد الصحف نهاية العام الفائت قالت «المرأة الكردية في روج آفا – المناطق ذات الغالبية الكردية شمالي سوريا- تقود معارك المقاومة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذكورية السلفية الإرهابية».
وتتابع «أكثر ما يغيظ تنظيم الدولة الإرهابية هو أنهم يقفون أمام المرأة الكردية خانعين ذليلين تحت أقدامها، وحتى أن هناك قرار من الخليفة المفترض بأن من تقتله امرأة نصيبه جهنم».
«هذه الشجاعة»، بحسب رئيسة رابطة نوروز حنان عثمان، «أعطت معنويات وثقة كبيرة للمرأة الكردية أينما وجدت وأرادت التطور بكل المجالات حتى تكون لائقة لهذه المرأة التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في العالم».
وتردف السيدة حنان «أصبحت المرأة تثقف ذاتها وتطور أفكارها وتحاول تربية أولادها على حب الوطن والتقرب الوجداني منه».
في نفس السياق «تتوج مشاركة المرأة للرجل على جبهات القتال بنصر في شمالي سوريا على تنظيم الدولة الإسلامية» تعلّق عليه حنان عثمان «نحن ككرد لبنانيين فخورين بكل التطورات، ودفاع الكرد عن كل مكونات المنطقة فهم الوحيدين الذين يقاتلون الإرهاب على الأرض».
تل أبيض/كري سبي، كوباني/عين العرب، وريف الحسكة وغيرها مناطق كثيراً باتت «عصية على سكاكين تنظيم الدولة الإسلامية، الذي جرّب قوة الكرد في دفاعهم عن أرضهم وتنازل عندها».
اللاجئين الكرد في لبنان
لكن أزمة أخرى كان لابد لها، ألمت كما سوريين كثر الكرد، فمن مجمل مئات آلاف اللاجئين إلى لبنان، هناك آلاف الكرد تركوا مناطقهم، وقدموا إليه.
أيمن، 32 عاماً، شاب سوري من قامشلو/القامشلي شمال شرقي سوريا، كان يقيم مؤخراً في بيروت يقول لـ ARA News «الظروف التي عشتها في لبنان صعبة جداً، وأكثر ما كان يشكل حاجزاً لبقائي كما سوريين كثر هي شروط الإقامة الصعبة وظروف العمل».
تعلّق حنان عثمان على وضع اللاجئين الكرد في لبنان بقولها «بسبب الإجراءات القانونية الجديدة أصبح الوضع صعباً جداً، وهو ما دفع لاجئين كرد كثر للسفر خارج لبنان».
وتشير إلى أنه «من جانب آخر يقتصر عمل الرابطة في موضوع اللاجئين على إيجاد صلة وصل بين الكرد اللبنانيين واللاجئين إلى لبنان، وبالتالي إمكانية توفير مكان سكن لهؤلاء اللاجئين عند أبناء قوميتهم، وإشعار أبناء البلد بمسؤولية من نزح بسبب الحروب وظروفها، لتتفرغ هي بالتالي عبر مساعدات الكرد الغذائية أو المادية بمد يد العون للأسر الأكثر حاجة».
ARA News/حسام الزير – بيروت
قبل أكثر من عام، كانت انطلاقة رابطة نوروز في لبنان، كـ «سفارة كردية تجمع أبنائها حولها، وتطل من نافذة الثقافة على حياتهم، وبالرغم من الظرف الذي يمر فيه الأكراد شمال سوريا والعراق، إلا أن الرابطة مع باقي منظمات مجتمع المدني اللبنانية التي تعنى بالكرد ما زالت محافظة على مسيرتها، وتتطلع قدماً لانتصارات الشمال واحتضان النازحين»، وفق ما وصفها بعض العاملين ضمن الرابطة لـ ARA News.
إحياء الكردية في لبنان
حنان عثمان، رئيسة الرابطة شرحت لـ ARA News شيئاً من أعمال الرابطة، وقالت «رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية تهتم بالناحية الفنية الفلكلورية، وتطوير وتعليم اللغة الكردية لدى الأكراد اللبنانيين، بالإضافة لعقد ندوات توعية وتثقيف عام وشامل».
وأضافت «يختص فريق فني تابع للرابطة بكل ما يتعلق بالأمور الفلكلورية كالملابس والإكسسوارات وتنظيم الحفلات، يدربون، ويعتنون بكل ما من شأنه إظهار العروض مذهلة، بينما هنالك فرقة شابة تابعة للرابطة لهذه العروض».
«أما بخصوص اللغة فهنالك اهتمام كبير بها، وإقبال عربي على تعلمها، وتقوم بهذا الصدد مراكز تابعة للرابطة بإقامة دورات لغة كردية لكافة المستويات».
تقول رئيسة الرابطة حنان عثمان «الدورات باللغة الكردية بالنسبة للكرد هي فرصة لتعلم الكتابة والقراءة لمن عانوا من حظرها في بلدهم، أما بالنسبة للكرد اللبنانيين فالبعض لم يعد يتحدث بلغته الأم بسبب الانصهار في المجتمع اللبناني».
الكاتب محمد سلو، يعقّب في حديثه لـ ARA News «الفرصة في إحياء الأبجدية الكردية كدليل ثقافي على حضارة عاشت كما حضارات أخرى مازالت محافظة على تراثها وثقافتها بات ضرورة، إلا أن ما تسعى له المنظمات المدنية الكردية بخصوص اللغة هو طريق نحو جعل هذه اللغة ذات أهمية بمكان تجعل الإقبال على تعلمها حتى من الثقافات الأخرى، وبالتالي الدخول في عالم نوروز الواسع».
قضايا المرأة
ثم تعرج رابطة نوروز على قضايا المرأة، في الوقت الذي شهد العالم على ما فعلته المرأة الكردية وبسببها تم تخصيص مانشيتات صحفية تحدثت عن «جرأة، قوة، وشجاعة، هذه المرأة وعن كونها مثالاً للمرأة في العالم».
نوال السعداوي، الناقدة والروائية المصرية، والمدافعة عن حقوق المرأة في حديثها لأحد الصحف نهاية العام الفائت قالت «المرأة الكردية في روج آفا – المناطق ذات الغالبية الكردية شمالي سوريا- تقود معارك المقاومة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذكورية السلفية الإرهابية».
وتتابع «أكثر ما يغيظ تنظيم الدولة الإرهابية هو أنهم يقفون أمام المرأة الكردية خانعين ذليلين تحت أقدامها، وحتى أن هناك قرار من الخليفة المفترض بأن من تقتله امرأة نصيبه جهنم».
«هذه الشجاعة»، بحسب رئيسة رابطة نوروز حنان عثمان، «أعطت معنويات وثقة كبيرة للمرأة الكردية أينما وجدت وأرادت التطور بكل المجالات حتى تكون لائقة لهذه المرأة التي أصبحت نموذجاً يحتذى به في العالم».
وتردف السيدة حنان «أصبحت المرأة تثقف ذاتها وتطور أفكارها وتحاول تربية أولادها على حب الوطن والتقرب الوجداني منه».
في نفس السياق «تتوج مشاركة المرأة للرجل على جبهات القتال بنصر في شمالي سوريا على تنظيم الدولة الإسلامية» تعلّق عليه حنان عثمان «نحن ككرد لبنانيين فخورين بكل التطورات، ودفاع الكرد عن كل مكونات المنطقة فهم الوحيدين الذين يقاتلون الإرهاب على الأرض».
تل أبيض/كري سبي، كوباني/عين العرب، وريف الحسكة وغيرها مناطق كثيراً باتت «عصية على سكاكين تنظيم الدولة الإسلامية، الذي جرّب قوة الكرد في دفاعهم عن أرضهم وتنازل عندها».
اللاجئين الكرد في لبنان
لكن أزمة أخرى كان لابد لها، ألمت كما سوريين كثر الكرد، فمن مجمل مئات آلاف اللاجئين إلى لبنان، هناك آلاف الكرد تركوا مناطقهم، وقدموا إليه.
أيمن، 32 عاماً، شاب سوري من قامشلو/القامشلي شمال شرقي سوريا، كان يقيم مؤخراً في بيروت يقول لـ ARA News «الظروف التي عشتها في لبنان صعبة جداً، وأكثر ما كان يشكل حاجزاً لبقائي كما سوريين كثر هي شروط الإقامة الصعبة وظروف العمل».
تعلّق حنان عثمان على وضع اللاجئين الكرد في لبنان بقولها «بسبب الإجراءات القانونية الجديدة أصبح الوضع صعباً جداً، وهو ما دفع لاجئين كرد كثر للسفر خارج لبنان».
وتشير إلى أنه «من جانب آخر يقتصر عمل الرابطة في موضوع اللاجئين على إيجاد صلة وصل بين الكرد اللبنانيين واللاجئين إلى لبنان، وبالتالي إمكانية توفير مكان سكن لهؤلاء اللاجئين عند أبناء قوميتهم، وإشعار أبناء البلد بمسؤولية من نزح بسبب الحروب وظروفها، لتتفرغ هي بالتالي عبر مساعدات الكرد الغذائية أو المادية بمد يد العون للأسر الأكثر حاجة».
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire