Affichage des articles dont le libellé est يوسف. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est يوسف. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

د. يوسف السعيدي:مشاهد يعربيه بائسة ...وشموخ عراقي



مشاهد يعربيه بائسة ...وشموخ عراقي

لم نشهد ولم نسمع في كل الدنيا على وسعها ان هناك ثمة شعوب تعشق عبوديتها.. وتقدس مظلوميتها ..وتفتدي اصنامها ..وتحتفل بهزائمها ..وتصنع نهايتها انقراضها ..وتسمي موتها صحوهمثل شعوب ما يسمى بالامه العربيه..من مفارقات نوبات الامه اليعربيه تلك الضجه المفتعله التي تشنها حثالات وعاظ السلاطين ..وبقايا البعثيين واذنابهم ..وعصابات صناع الجريمه ومثيري الفتن ومصدري الارهاب ..حول التجربة العراقيه والخلاص من الدكتاتوريه ..وتواصلت تخرصاتهم في مواقعهم الالكترونيه هوسا مخزيا ..مضحكا..فاذا ما جدنا عذرا للانظمه وهي اصنام تشبه بعضها والصنم العراقي العفلقي جرذ العوجه المقبور واحدا منها ..فأي عذر نعطيه لشعوب يقبع ابناءها في سجون انظمتها ومقابرها وفي المنافي في افضل حالاتها ..والغريب انها ترقص قمعاً.. وجوعاً.. وحرماناً..وخوفاً..على طبول رعب اصنامها.. فكيف نقنع السوري ان هضبة الجولان تقع في الجانب الاخر على بعد اقل من نصف متر عن سيادة سوريا و ليس في العراق... او نقنع المصري والاردني ان العلم الاسرائيلي مرفوعا خفاقا يرفرف..في قلب القاهره وعمان وليس في بغداد او اربيل او البصره....وكيف نقنع الفلسطيني بان ارضكم المحتله هناك حيث انتم وليس في العراق ..او نقنع الخليجي ان المكاتب التجاريه والمخابراتيه والبضائع الاسرائيليه هي في شوارعكم.. واسواقكم.. ومؤسساتكم ..وعلى اسرة اصناكم وليس في الشورجه او جميله او شارع النهر...وبقية مناطق بغداد.او نقنع الليبي ان صنم شعبيتكم الخضراء العظمى قد رفع ذيله وسلم مؤخرته متوسلا ..ذليلا..متنازلا عن كل المخفي والمعلوم..او نقنع وهابيي السعوديه وخدمة حرميها بأن قدس عروبيتكم و(وهابيتكم) هي في قبضة الصهاينه وتحت رحمتهم وليس في كربلاء او النجف ...او نقنع الشعوب اليعربيه الاخرى وبعض (الاسلاميه) بأن عاركم فيكم ..وموتكم وانقراضكم فيكم.. تحجركم ..وتفاهتكم في مقابر امتكم ..ويمكنكم ان تتنفسوا عفونتكم فيها مثلما ترغبون ..اما عراقنا الحي ..الحاضر..فقد تجاوزكم وليس في نيته ولا رغبه لديه اطلاقا للتراجع او الاقتراب من مصيركم ومصافحة اصنامكم بعد ان اغتسل من عار صنمه العفلقي القذر واستطاع العراقيون الشرفاء ان يرغموه فقط على دفع القليل من ثمن جرائمه البشعه.....يحاول الاعراب العربان وبهائمهم ان يأخذوا ثأر هزائمهم وعجزهم ..ويغسلون عارهم بدم الابرياء من اهل العراق النجباء فأي جهاد هذا الذي يشبه (الطرطره)...واي استشهاد هذا الذي يشبه (السفلسه)...واي فردوس هذا الذي ينتظر (قوم لوط).. امر محير..بلادة لا يمكن فهمها ...غوغائيون يستسيغون من الجريمه قناعها العروبي ...مغفلون حد الاغماء... ايديهم...وجوههم..تاريخهم...ملطخة بالدماء الطاهره للابرياء العراقيين ..امر محير..كيف استطاعت تلك الاصنام اليعربيه ان تفصل شعوبا على مقاس خياناتها وفضائعها وتقنعها ان تهتف بحياة بؤسها وادامة عبوديتها ثم تتمناها للاخرين...؟؟؟؟هل هي امة بداوه وجاهليه استيقظت من كهوفها متأخره لا تفهم واقعها والمحيط بها ...عصية على فهمها.. ترى في صدام العار المنبوذ والاكثر دمويه واجراما ووحشيه وجبناً من جميع اصنامها ومضطهديها ومستعبديها ..على انه بطل قومي ومجاهد اسلامي واغلب علمائها ومفكريها واعلامييها وباحثيها وسياسييها ورجال دينها ..اكثر سوء ووضاعة من كتاب مقالاتها العرب الاقحاح ... واين اكتشفوا كل تلك البطوله والجهاديه في هذا المعتوه العفلقي الجبان؟؟امة بائسه تثير السخرية والقرف..والرثاء ...فلترحل هذه الاصنام وعبادها غير مأسوف عليها.. ان ما بقي يجمعنا مع اصنام تلك الامه ووعاظ سلاطينها واعلامييها هو خيوط الدسائس التآمر وحرائق الفتن وقتل العراقيين تفخيخا وتفجيرا وشماتة بمأساتنا عبر التمجيد بجلاديهم وخونتهم ومضطهديهم نكاية بنا...ان جيراننا الاعراب ومن تبعهم لا يستحقون العتب...والثقه ...علينا عدم الاصغاء الى نفاق نباحهم وعوائهم او السماح بتدخلاتهم او الهبوط الى دركهم ..اننا العراقيون نقول لهم كونوا كما تشاؤون ..هذا شأنكم .. واننا لا يمكن الا ان نكون عراقيين ..وللعراق فقط ... وعراقنا لا يمكن له الا ان يكون عراق لنا ولنا فقط...اما جسور الازمنه الرديئه التي امتدت لاكثر من 1430 عاما ...مآسي داميه بيننا وبينهم بدأت تتساقط او نسقطها بايدينا ...فالعربي فينا عراقي اولا...والكردي عراقي اولا..والتركماني والكلدواشوري والمسلم بمذهبيه والمسيحي والصابئي المندائي و الايزيدي ...وجميع الاطياف التي تكون منها العراق هم عراقيون ابناء وطن واحد اولاً... ان يقظتنا ابتدأت من جروح التاريخ مخضبه بمعاناتنا وخسائرنا وانتكاساتنا معكم... وكلما نخطو خطوه الى الامام ومنها انتخابات برلماننا القادم سنسقط بها جسرا بيننا وبينكم ونبني اخر يمر فوق رؤوسكم الى عالم اخر يفهم قيم المحبه والسلام..والمنافع المتبادله ..ومثلما نعطيه ..ناخذ منه ..في عملية بناء.. وتقدم.. وتحضر.. مشتركه..[

الدكتور
يوسف السعيدي



mercredi 24 juin 2015

من هو يوسف المهوس , السيرة الذاتيه يوسف المهوس , معلومات عن يوسف المهوس



معلومات, صور, السيرة, الذاتيه, يوسف, المهوس

صور يوسف المهوس, معلومات عن يوسف المهوس, السيرة الذاتيه يوسف المهوس, من هو يوسف المهوس, حلقات يوسف المهوس

من هو يوسف المهوس , السيرة الذاتيه يوسف المهوس , معلومات عن يوسف المهوس


صور يوسف المهوس, معلومات عن يوسف المهوس, السيرة الذاتيه يوسف المهوس, من هو يوسف المهوس, حلقات يوسف المهوس


يوسف بن محمد بن إبراهيم المهوس

البكاليورس من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1417/1418هـ .
دبلوم العلوم الجنائية من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1419/1420هـ.
ماجستير في العدالة الجنائية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عام 1425هـ .
دكتوراه في الفقه والقضاء من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مع مرتبة الشرف الأولى عام 1430هـ.

إمام وخطيب جامع عثمان بن عفان بشمال الرياض منذ عام 1422هـ وحتى الآن .
عضو هيئة التحقيق والادعاء العام منذ عام 1418هـ وحتى الآن .
عضو هيئة التدريس مع معهد الإدارة (متعاون) منذ عام 1431هـ ولا أزال .
أمين الجمعية العلمية القضائية السعودية وعضو مجلس الإدارة فيها .
نائب رئيس اللجنة العلمية في الملتقى العلمي للجرائم المعلوماتية .
مدرب محترف معتمد في التنمية البشرية من المجلس الخليجي للتنمية البشرية
مدرب معتمد في البورد الأمريكي .
عضو في المجلس الخليجي للتنمية البشرية .
عضو في مجلس الإدارة للجنة التنمية الاجتماعية بحي الوادي .
عضو في الجمعية العلمية السعودية للدراسات الطبية الفقهية


البحوث العلمية:

كتاب أدب القضاء والشهادات ، دراسة وتحقيق . ( رسالة الدكتوراه).
تسبيب الحكم القضائي في الفقه والنظام . ( رسالة الماجستير ) .
سن الرشد الجنائي .
المسح على الحوائل .
عدة بحوث في مسائل نوازل فقهية معاصرة



نهر الشخصيات العامة



mardi 23 juin 2015

عمرو يوسف متهم بالتحرش



2015, عمرو يوسف, متهم, التحرش



عمرو يوسف متهم بالتحرش


وجهت حملة شفت تحرش، الأتهام للنجم المصري الشاب عمرو يوسف، بأنه تحرش لفظيا بفتيات لفظيا في إعلانه لأحد المنتجعات السياحية المطلة على البحر الأحمر.
وعبرت الحملة عن استيائها من الإعلان الذي بدأ عرضه عبر قنوات التليفزيون والفضائيات في رمضان 2015، وذلك عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي Facebook.
وطالبت الحملة من خلال صفحة شفت تحرش، على موقع الفيس بوك، بوقف الاعلان في بيان كان نصة : قام الممثل المصري عمرو يوسف بتقديم اعلان تليفزيوني لمنتجع موسي كوست السياحي، والذى ورد فيه قيام عمرو بالتحرش بالنظر والتحرش اللفظي بعدد من الممثلات في الإعلان في إشارة واضحة لاستغلال جرائم العنف الجنسي وما تتعرض له النساء والفتيات من تحرش جنسي كمادة للدعاية والإعلان.
وأشارت الصفحة إلى أن الفنان عمرو يوسف، قد شارك من قبل في حملة إعلانية من أجل القضاء على العنف ضد المرأة، وهو ما ينفي عنه الجهالة بالأمر.
جدير بالذكر أن الفنان عمرو يوسف يشارك في دراما رمضان 2015 بمسلسل ظرف أسود، ويشاركه البطولة درة، وصلاح عبد الله، وإنجي المقدم، ومحمود البزاوي، وسيناريو وحوار أيمن مدحت، وقصة وإخراج أحمد مدحت، ومن إنتاج كل من أروما، والإخوة المتحدين، وThe Producers.




> نهر الفن > أخبار الفن




lundi 22 juin 2015

استقالة الرئيس الفلسطيني بين الجبر والاختيار د. مصطفى يوسف اللداوي



استقالة الرئيس الفلسطيني بين الجبر والاختيار

د. مصطفى يوسف اللداوي
الانتخابات الفلسطينية التشريعية والرئاسية قادمةٌ لا محالة، شاء الفرقاء أم أبوا، وسواءٌ عليهم أتفقوا أم اختلفوا، أو توحدوا على رأيٍ وقرارٍ رشيدٍ، أو حافظوا على انقسامهم البغيض، وعمقوا اختلافهم القديم، ومضوا في طريق الفرقة ودروب العداوة، وتفلسفوا في وضع الشروط ورسم التصورات، ووضع العراقيل وصناعة العقبات، فإن الانتخابات ستكون، والاستخلاف سيقع، والاستبدال سيفرض.
ذلك أن الزمن لن ينتظرهم، وسنة الحياة لن تتعطل من أجلهم، وطبيعة الأشياء لن تقف إكراماً لهم وإجلالاً لاختلافهم، بل إن سنن الحياة ستمضي وسنخضع لنواميسها، وسيأتي اليوم الذي تخلو فيه سدة الرئاسة الفلسطينية قسراً، ويصبح كرسي الرئاسة شاغراً فيها حكماً، يبحث عن البديل، وينتظر الجديد، الذي إما أن نختاره نحن بإرادتنا الخاصة والمستقلة، وفي الوقت الذي نحدده نحن ونختاره، أو أن يفرض علينا ويأتي قراره من غيرنا، فنلزم به، ونخضع له، ونسكت عن طريقة اختياره، ووسائل فرضه، علماً أن الأطراف المعنية بشخصية الرئيس الجديد كثيرة، فلسطينية وعربية وإقليمية ودولية، كلهم له رأيٌ وعنده اجتهاد، ولديه وسائل ضغطٍ وعوامل إكراه، وقد شغلهم هذا الأمر وأهمهم استحقاقه.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشى في درب الثمانينيات من العمر، وهو درب الرحيل الذي لا يستطيع وقفه ولا إبطاءه أو تأخيره أو العودة به إلى الوراء، ولو تمنى ورغب وأحب البقاء أكثر والعيش أطول، فإنه راحلٌ رغم أنفه، وميتٌ لا محالة، ومفارقٌ للأهل والصحبة والرئاسة، ومودعٌ للحياة حتماً، فجأةً دون مقدماتٍ، بقدرٍ محتومٍ وخاتمةٍ مكتوبةٍ، أو بعد إشاراتٍ وإندارات، وعلاماتٍ وظواهر، تشير إلى دنو الأجل وقرب الرحيل، فإنه في النهاية مفارق، فهذا هو إيماننا العقدي أن كل نفسٍ ذائقة الموت، وأن الوفاة خاتمة كل حيٍ إلا الله عز وجل، فلا شئ مما نرى في الحياة تبقى بشاشته، بل يبقى الإله ويودي المالُ والولدُ.
وهو عمرٌ يصعب فيه المضي في الحياة فضلاً عن الحكم، ولا يمكن الرهان على استمراره بصحةٍ وعافيةٍ وعقلٍ وحكمةٍ ورشدٍ واتزان، إذ فيه علامات الخرف والنسيان، وفقدان التوازن وعدم التركيز، والضعف والحاجة إلى السند والرفيق، ومن يأخذ باليد وينظر له بالعين، ويقرأ له الحرف ويملي عليه الكلمة، وغير ذلك مما لا ينبغي أن يكون مصاحباً لرئيسٍ أو حاكمٍ، يتحكم في مصائر الناس، ويدير شؤون العباد، وبيده القرارات وعلى لسانه الأوامر والأحكام، فهذا عمرٌ لا ينبغي أن يكون فيه الإنسان حاكماً، رئيساً أو ملكاً، والتاريخ على ذلك خير شاهدٍ، فكم أنست الأيامُ الطاعنين في السن، وأصابت عقولهم ببلهٍ وسفهٍ وجنونٍ، وأضحكت عليهم الصبية والكبار، وأخجلت تصرفاتهم الشعب والأهل، ودفعت الكثيرين للبراءة منهم والتخلي عنهم، ودعت إلى وجوب تغييرهم وسرعة استبدالهم، حرصاً على سمعة الشعب وكرامة الوطن وسلامة القضية.
هذا الأمر يفرض على الرئيس الفلسطيني الذي أعتقد أنه يدرك كل ما سبق، ويعي سنن الحياة وطبائع المخلوقات، أن تكون له كلمة الفصل الأولى بإعلان استقالته رسمياً، على أن تدخل الاستقالة حيز التنفيذ بعد ستة أشهرٍ من إعلانه عنها، ليتمكن الفرقاء من تدارس شؤونهم، وحزم أمورهم، واتخاذ قراراتهم، فإما يمضون في سنة الاستخلاف ويلتزمون بقوانين الانتخابات، فيرشحون آخرين غيره، ويفاضلون بينهم في الانتخابات اختياراً للأفضل، وانتقاءً للأنسب، ممن يرون فيه أهليةً للقيادة، ويتوسمون فيه الصلاح والأمانة، والصدق والإخلاص والوفاء، والثبات على المبادئ والحفاظ على الثوابت.
على الرئيس الفلسطيني أن يخطو بهذا الاتجاه جاداً لا هازلاً، وصادقاً لا مناوراً، بحزمٍ لا تردد فيه، شرط أن يعلن عزوفه التام عن الرئاسة، وعدم ترشيح نفسه لدورةٍ جديدة، أياً كانت الضغوطات والضرورات، والحاجة والاستثناءات، فلا يستجيب لناصحٍ له بالبقاء، أو طالبٍ منه التريث وعدم الاستعجال في الذهاب، مغلفاً نصحه الخبيث أو الصادق بالمصالح الوطنية والظروف الاستثنائية وصعوبة المرحلة.
كما ينبغي عليه أن يقف على الحياد التام، وألا يبدي دعماً لمرشحٍ بعينه، أو سعياً لوريثٍ من ولده أو نهجه السياسي والتنظيمي، وألا يتدخل في الانتخاباتٍ بأي شكلٍ أو طريقة، وألا يستجيب للقوى وأصحاب النفوذ الذين يسوقون للبعض، ويهيئونهم لمواقع مسؤولة، ومناصب رفيعة، وأن يترك للشعب وحده حرية الاختيار والمفاضلة، ولا يحرمه هذا الحق، فالشعبُ قادرٌ على اختيار الأفضل وانتخاب الأنسب، شرط أن تعقد الانتخابات، وأن تكون نزيهةً، لا يتفق على نتائجها مسبقاً.
لعل الرئيس الفلسطيني إذا خطا بهذا الاتجاه جاداً، فإنه يضع القوى الفلسطينية عند مسؤولياتها الوطنية، ويجبرها على الحوار الجاد، ويدفعها لاستعجال الخطوات، وتنسيق الجهود، وصولاً إلى نتائج مرضية، تنفع الشعب الفلسطيني وتخدمه، وتحفظ قضيته وتصون نضاله، وإنه بخطوته هذه إن آمن بها ونفذها، والتزم بها وعمل من أجلها، فإنه يعجل مختاراً ما قد سيكون عليه مجبراً بعد ذلك، وسيراقب ما سيكون الأمر من بعده وهو حيٌ، في الوقت الذي قد يكسب فيه حب شعبه، وود أبنائه، ويرحل والناس تترحم عليه، وتدعو له، وتسأل الله له الرحمة والمغفرة، فهل يعملها الرئيس أبو مازن، ويضع استقالته على الطاولةِ حلاً لكل إشكال، وإنهاءً لكل انقسام، وبدايةً جادةً لمرحلةٍ جديدة؟ .....



dimanche 21 juin 2015

قصص قصيرة جدا/94 يوسف فضل



قصص قصيرة جدا/94
بقلم : يوسف فضل
ومن أحياها
هم المتبرع أن يجيب الطبيب: " لوجه الله" . إلا أن رجلا قاطعهما :" ابنتي بحاجة لوحدة دم ولا استطيع التبرع لها لأنني مصاب بالتهاب الكبد وأنا غريب لا اعرف أحدا للتبرع لها ". نظر المتبرع بوجه الطبيب وقال :" نعم لهذا".

رائحة وضوء
لم يستطع أخلاقيا أن يتعاطف مع نظام الزعران الذي شرع بإرسال الإنسان مبكرا إلى الآخرة ملفوفا براية الشهادة .

سياحة رمضانية
تقدم بطلب الحصول على قرض بنكي. كتب الغرض منه : شراء مقاضي رمضان .


أكثر مما ينتظر
وعر الأخلاق وإعصارا في طبعه مع زوجته. دون قصد أوقعت عينة بوله في الحمام وبُثَ السائل . ملأتها منها. اخبره الطبيب أن نتيجة المختبر" حامل".

بقية من شيء
لم يكتب وصيته . بلغت الروح الحلقوم ولم يوثق تركته . أز موته عذابا على ورثته .

سيرة ثرية
حديثه أرقام أرصدة بنكية. يذوق النوم غِرارًا . مات بمتعة مضاعفه حين كتبوا على شاهد لحده " هنا يرقد الأغنى بين القبور"

الذهاب إلى الظلام
أطبق دفتي كتاب قصصه القصيرة جدا . اتهمه الحضور بالسوداوية والحزن. ذكرهم أن شخوصه مخلوقات أرضية.






samedi 20 juin 2015

يوسف حمك (( و تستمر مأساة اللاجئين دون اكتراث المعنيين بالأمر ))



يوسف حمك

(( و تستمر مأساة اللاجئين دون اكتراث المعنيين بالأمر ))




اللاجئ و الهجرة و الغربة كلمات كانت بعيدة" عنا ، قريبة" عن أسماعنا،لكن مشيئة الدول الكبرى و مخططاتها،و تهيج الشعور الغريزي للسلطة ممن يعيشون في بلداننا حكاما" و معارضين ، و أصحاب أيدولوجيات لفرضها ، و عجز مجلس الأمن و فشله في القيام بدوره ،و استبداد الأنظمة ، و غياب الديمقراطية و العدل جعلت تلك الكلمات مرادفة لحياتنا .
فباتت الأوطان تغضب على شعوبها و البلدان تضيق بأهلها ، و الواقع يفرض نفسه .
فحلت بالبيوت خرابا، و العائلات على الفرار جبرا" ، و اختيار الناس للمنافي قسرا" ، و التشرد زرافاتا" و وحدانا".

فكانت المجاعة و الإهانة و الإذلال و القهر و الأهوال و التعذيب و الإساءة و الهيستيريا و التلاعب و السبي و الاغتصاب و التعذيب و الشر و القسوة و اللاعقلنة و غياب الحكمة ، و خيبة الأمل و اليأس و القمع الوحشي ، و الآثار السلبية بجوانبها النفسية و الاجتماعية و الجنسية و الجسدية ،
انفجارات و مذابح و قطع رؤوس و حرق يرتكبها الجهاديون ،
و أمراض سيكو سوماتية لعدم القدرة على التكيف ،
و شلل اجتماعي يسود المجتمع بأكمله ،
إهمال القيم و المبادئ ، و ضمور للفكر ،
و تفكيك للأسر ، و غضب ناتج عن مشاعر العجز .
إصابات أطفال ، و تجنيدهم لحمل السلاح قسرا" ، و إعاقات مدى الحياة .

نزوح جماعي ، و هجرة إلى أصقاع العالم ،
معاناة أهوال السفر ، و مغامرات ركوب البحر ، و الرحيل غرقا" .
إنها المحن المضنية كلها ، و الجحيم الذي لا يطاق .
بل هي الحرب العالمية بالوكالة لمسلحي العالم في بلداننا و لاسيما سوريا .
و ها هو رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس يقول:((لقد تحولت سوريا إلى مأساة كبيرة في هذا القرن،إنها كارثة إنسانية تبعث على العار و ترافقها نزوح و معاناة لا مثيل لهما في التاريخ الحديث))
و كان هذا في منتصف عام 2013 فكيف و قد تجاوز كل شيء أضعافا مضاعفة و نحن في منتصف سنة 2015

ففي هذا اليوم و في العشرين من حزيران يونيو المخصص للاحتفال من أجل اللاجئ العالمي ابتداء" من عام 2001
حيث يفترض أن تبذل المفوضية العليا للاجئين ببذل قصارى الجهد مع المنظمات الإنسانية المعنية بهذا الشأن لتوفير السكن ، و اللباس و الغذاء و الماء و الخدمات و الصرف الصحي ، و النظافة و الرعاية الصحية ، و التربية و التعليم .

لكن ملايين اللاجئين يواجهون الإهمال دون تدخل دولي جدي .
قلة إغاثات ، و ندرة بعد تخفيض المساعدات إلى النصف ، و عدم توفير فرص عمل ،
و قلة أو انعدام مصادر دخل الكثير منهم .

و غالبا" ما تسود المخيمات حالة النقمة احتجاجا" على التجاهل الدولي لمأساتهم ،
و حتى من قبل بعض الحكومات التي تستضيفهم .
تلكؤ في تقديم الخدمات ، و تباطؤ في توفير المستلزمات .

فباعتبار أن الأزمة ستطول فلا بد من إيجاد مخرج لهذا التردد الدولي بتقديم الدعم متذرعا" بالأزمة المالية العالمية .

علما" أن التقصير بحق اللاجئين يشكل انتهاكا" للمبادئ الأساسية للقانون الدولي .
فلا عجب في ذلك أليست هذه الدول هي التي سنت قانونها ؟؟ ثم أشعلت لهيب النار الحارقة ، و سمحت للقتل و الدمار ،
و تعمل جاهدة" لإطالة سعير الحرب دون السماح لإيجاد حل لعودة اللاجئين إلى ديارهم آمنين .
فلم العتب على الإهمال و التردد و التقصير ؟؟

و لكل ما أسلفت ذكرهم في البداية نصيب في إشعال الحرب الحارقة للبقية اللامتبقية من الوطن ، و رحاها مستمر في طحن الأجساد ، و الهجرة ماضية لجذب الباقين من اللامتبقين .

غير أن أصدق القول و أروعها في هذا المضمار كان لسفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنجيلا جولي مخاطبة" مجلس الأمن frown‎‏ رمز تعبيري إن هؤلاء اللاجئين لا يمكنهم الحضور إلى هذا المجلس ، لذا أرجوكم اذهبوا إليهم .)
و ظل صدى صدق هذا القول حائما" حول المجلس دون آذان صاغية .

فلم يبق للاجئين و المهاجرين سوى تأجج الحنين لأثير الوطن المحمر بالدماء البريئة ،
و هياج الشوق للأحبة و الأبناء البعيدين ،
و طول انتظار من نافذي الصبر ، و معدومي الطاقات .