Affichage des articles dont le libellé est داعشي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est داعشي. Afficher tous les articles

mardi 23 juin 2015

البنتاغون: مقتل قيادي داعشي بالعراق له صلة بهجوم بنغازي



واشنطن - وكالات
قالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" مساء الاثنين إن ضربة جوية أميركية على مدينة الموصل العراقية قتلت قيادياً بتنظيم "داعش" له صلة بالهجوم الذي شن على المجمع الدبلوماسي الأميركي في مدينة بنغازي بليبيا في 2012.
وقال المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل ستيف وارن، إن القتيل يدعى طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الحرزي، مشيراً إلى ان هذا القيادي التونسي في التنظيم كان "يهم" الولايات المتحدة أيضاً لدوره المفترض في الهجوم الذي استهدف قنصليتها في بنغازي في شرق ليبيا في سبتمبر 2012، علماً بأن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في مايو عن مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين دولار لمن يرشدها إليه.



lundi 22 juin 2015

داعشي) يوثق لحظة مقتله برصاصة قناص من الجيش العراقي



داعشي) يوثق لحظة مقتله برصاصة قناص من الجيش العراقي




نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، على موقعها الالكتروني، الاثنين، فيديو قالت إنه لأحد أفراد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في العراق، وهو يوثق لحظة موته بكاميرا كان يثبتها على جسده أثناء تبادل لاطلاق النار.
وتظهر لقطات مثيرة لعنصر "داعش" أثناء قيامه بإطلاق النار من مدفع رشاش، وهو يركض بين المباني المهجورة في اشتباكاتٍ مع الجيش العراقي، وعند لحظة ما في المقطع المصور يبدو واضحاً صوته وهو يصرخ قائلاً:"الله أكبر".
وبحسب الفيدية، فإن هذا امقاتل من "داعش" ارتكب خطأ فادحاً عند خروجه من خلف جدار من أكياس الرمل، حيث تم إطلاق النار عليه فورا من قبل قناص، ويمكن سماع طلقة القناص والكاميرا تقع جانبا في وقت لاحق لجزء من الثانية.
وقبل مقتل هذا العنصر برصاص القناص، كانت الكاميرا تصور مبنىً به مسلح يعتقد بأنه القناص الذي قتله وهو يصوب سلاحه مباشرة في وجهه. وينتهي الفيديو والكاميرا موجهة نحو الشمس بينما (الداعشي) يسقط أرضاً يتوقف نفسه.
وأشار الموقع الى أن شريط الفيديو الذي نشرته "لايفليك" يُعتقد بأنه تم إلتقاطه في مدينة الرمادي التي سقطت في يد "داعش" الشهر الماضي في هزيمة مذلة للحكومة العراقية.
وأظهرت لقطات الفيديو مسلحون في سيارة مسرعة يفتحون النار على سيارة تقل مسؤولاً في وزارة الداخلية العراقية في بغداد، مما أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الشرطة.
وبحسب الصحيفة فإن الجهود المبذولة لاحتواء الدولة الإسلامية حاليا في محافظة الأنبار تتركز في معقل السنة في غرب البلاد وبلدة بيجي في الشمال، بالقرب من أكبر مصفاة في العراق.
وأضافت الصحيفة أن "داعش" تسيطر الآن على مساحات شاسعة من الأراضي في وسط العراق من قبل الميليشيات المعروفة باسم أسود الانبار.