خلال اجتماعه بمجموعة من المثقفين الايزيديين الامير تحسين سعيد بك يصدر بيانا
عقد سمو الامير تحسين سعيد علي، امير الايزيديين في العراق والعالم اجتماعا طارئا مع عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية الايزيدية لتباحث الوضع الحرج للاجئين الايزيديين في تركيا، وتقرر توجيه هذا النداء:
الى الرأي العام العالمي والاتحاد الاوروبي بشكل خاص
نداء من اجل حل قضية اللاجئين الايزيديين في تركيا
يعاني ابناء الديانة الايزيدية منذ اغسطس الماضي من اوضاع كارثية تسببت في تهجير اكثر من 450 الف مواطن من مناطق سكناهم في سنجار وسهل نينوى. وتسببت تداعيات الهجمات الارهابية في نزوح الالاف منهم الى تركيا، حيث يعانون مثل بقية اللاجئين من اوضاع انسانية مزرية، الامر الذي دعى الى قيام اكثر من 3 آلاف منهم بترك مخيماتهم و التوجه بشكل عشوائي الى حدود دول الاتحاد الاوروبي ، وذلك للتخلص من أوضاعهم المأساوية في المخيمات.
وتضم هذه الهجرة الجماعية مئات العوائل والاطفال والمرضى.
اننا باسم المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى نتوجه بنداءنا الانساني الى مراكز القرار في الاتحاد الاوروبي بضرورة استيعاب هؤلاء اللاجئين الذين لا حول لهم ولا قوة، هدفهم الوحيد ان يعيشوا في أمان للتخلص من الظلم والتشرد في ظل نظام يحترم حقوقهم الانسانية.
كما نتوجه بندائنا الى الحكومة التركية لحل مشكلة هؤلاء الضحايا الذين خسروا ارضهم ووطنهم ووجودهم
مع فائق الاحترام والتقدير
تحسين سعيد علي
أمير الأيزيديين في العراق والعالم
رئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
هانوفر في 27 حزيران 2015
عقد سمو الامير تحسين سعيد علي، امير الايزيديين في العراق والعالم اجتماعا طارئا مع عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية الايزيدية لتباحث الوضع الحرج للاجئين الايزيديين في تركيا، وتقرر توجيه هذا النداء:
الى الرأي العام العالمي والاتحاد الاوروبي بشكل خاص
نداء من اجل حل قضية اللاجئين الايزيديين في تركيا
يعاني ابناء الديانة الايزيدية منذ اغسطس الماضي من اوضاع كارثية تسببت في تهجير اكثر من 450 الف مواطن من مناطق سكناهم في سنجار وسهل نينوى. وتسببت تداعيات الهجمات الارهابية في نزوح الالاف منهم الى تركيا، حيث يعانون مثل بقية اللاجئين من اوضاع انسانية مزرية، الامر الذي دعى الى قيام اكثر من 3 آلاف منهم بترك مخيماتهم و التوجه بشكل عشوائي الى حدود دول الاتحاد الاوروبي ، وذلك للتخلص من أوضاعهم المأساوية في المخيمات.
وتضم هذه الهجرة الجماعية مئات العوائل والاطفال والمرضى.
اننا باسم المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى نتوجه بنداءنا الانساني الى مراكز القرار في الاتحاد الاوروبي بضرورة استيعاب هؤلاء اللاجئين الذين لا حول لهم ولا قوة، هدفهم الوحيد ان يعيشوا في أمان للتخلص من الظلم والتشرد في ظل نظام يحترم حقوقهم الانسانية.
كما نتوجه بندائنا الى الحكومة التركية لحل مشكلة هؤلاء الضحايا الذين خسروا ارضهم ووطنهم ووجودهم
مع فائق الاحترام والتقدير
تحسين سعيد علي
أمير الأيزيديين في العراق والعالم
رئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى
هانوفر في 27 حزيران 2015