Affichage des articles dont le libellé est المذكور. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المذكور. Afficher tous les articles

samedi 27 juin 2015

المالكي وقطيع الأقليم ... حسن حاتم المذكور



المالكي وقطيع الأقليم ...
حسن حاتم المذكور
قطيع الخمسة نجوم في اربيل, يصدر ويتصدر قراراً موقعاً في حوافر الأقلام, يدعو الى احالة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي للمحاكمة عن امر يعرفون قبل غيرهم مجمل مكاتب اركانه ومقرات دواعشه والموصل عليها شاهد حق .

لا اعرف المالكي شخصياً ولا قريباً من حزب الدعوة او صديق صدفة لأحد المسؤولين, لكني اكره القذارات, سواءً كانت فضلات كلب ام تخريفات مستثقف, قائمة بأسماء تجاوزها الذوق الوطني, اغلبهم تبللت اذيالهم بأوحال مستنقع الكسب السريع في مطابخ فنادق الأقليم الكردي, تجمعوا كما هم دائماً وكأي فصيل منضبط, وتراصفت اسمائهم على طبول الطاعة لمسؤول الصرفيات .

نداءاتهم اداناتهم ودعواتهم لمحاكمة هذا لتزكية ذاك, اشاعات نافقة اجترت مفرداتها, تزفر تواريخ انتهازية ووصولية ونفعية من كانوا يوماً قراداً على جلد الحركة الوطنية وحزب اساءوا الأنتماء اليه, دعاة علمانية ويسارية وتقدمية !!! وهم لا يتقنوا غير فبركة الأكاذيب والأشاعات والتشويه المبرمج للوعي المجتمعي, كيانات افسدها الخرف واستهلكها القدم, تراكمت تواريخها المؤدلجة بركة للسلفية المضادة .

طالبوا بأحالة المالكي للمحاكمة لأنه رمي كلاماً اغاض رئيس الأقليم الموقت, وكأنه لا يوجد عراق من خارج حدود اربيل, كان الأجدر بهم (كعراقيين على ما اعتقد) ان يدينوا رموز التطرف الطائفي العرقي ودعاة الأقلمة والتقسيم واستنكار تمدد عصابات هجين الدواعش وهم الراقصون المادحون في ساحات الأعتصامات شركاء, ويتحلوا بشجاعة الأعتراف ويسلموا انفسهم للقضاء قبل غيرهم .

نفوس اختمرت شيخوخة انتهازيتها داخل سكراب الأقليم وفي مسافات ليست بعيدة, وربما في فندق واحد مع رفاق الأمس للرسالة الخالدة, ومع اننا غير معنيين بما هم علية من مأزق اخلاقي اجتماعي, لكنهم اضروا بوعي الرأي العام واربكوا الواقع عبر تسريب الأشاعات والأكاذيب والتشويهات, انهم مصائب اضافية لما يعاني منه المجتمع العراقي .

كُتب عن بعضهم الكثير واشيع, كانت اغلبها فضائح موثقة, تصورنا انهم سينكمشون خجلاً داخل فسحة ندم يُرتقون من داخلها المتبقي من سمعتهم, لكنهم كما يبدو مبتلين اكثر مما سيضيفه المطر, قائمة عتيدة, ابتدات بأسم الدكتور سيار الجميل مروراً بأسم سماحة العلامة الدكتور (ايضاً) كاظم حبيب ورزمة اسماء حفظناها على ظهر قلب لكثرة ما تكررت في نداءات ومطالبات واحتجاجات واستنكارات وتصدر العشرات من المنظمات الأستعراضية, لا هدف لها ولا مضمون سوى ترتيش سمعة اصحاب المكرمات .

بربكم .. الا يوجد لديكم ما تملأون به فراغكم, كتابة مذكرات مثلاً, استعراض المحطات التي تشكلت فيها تضاريس سيركم النضالية الجهادية!!! , انحناءاتها انحرافاتها انكساراتها واسعار المعروضات والمشترين ؟؟؟ .

كنتم شديدي الحماس مرتفعي الصراخ ضمن فرقة انشاد الأشاعات والأكاذيب بغية اسقاط حكومة المالكي, وقد تحقق لكم ما اردتم وارادوا, مالذي تغير, نعم استفادت كتلة البرزاني وكتل الجبوري وعلاوي والنجيفي وحبربشية الشيعة متعددي الوجوه وغيرهم من دواعش صفقة عبور المتنازع عليها, استفادت امريكا واسرائيل والجوار وتحولات غير رسمية بأتجاه واقع ولاية الفقيه واقتراب حبلها من عنق العراق, بكم خسر الوطن ويخسر ايها الأحياء موتاً .

عتبنا على السيد مسعود البرزاني, أكرم هذا ... ان تبذر خبز كادحي شعب الأقليم, رتب واوسمة والقاب وصرفيات تراكمت ارصدة وعقارات وسحت لشخصياتً (المصطر) ؟؟؟, انهم ما عادوا نافعين بعد ان خسروا انفسهم وآخر نقطة خجل على جبين سمعتهم, ولم تعد تخريفاتهم غير المنضبطة اكثر من قمامة على هامش المتروكات .

27 / 06 / 2015
Mathcor_h@yahoo.de



mercredi 24 juin 2015

شعب على ارصفة الفساد ... حسن حاتم المذكور



شعب على ارصفة الفساد ...
حسن حاتم المذكور
الوطن ومواطنيه ينشطرون الآن عمقاً وسعة بين رصيفي الطائفية والتعنصر, ترسخ الفساد مدعوماً بالأرهاب والأنفلات المليشياتي واستقر فتنة تحت تصرف التاريخ المحتال, اداة عقاب يحسن ايدائها المنتفعون من الضياع الراهن, بين اوردة الطائفية تنشط فيالق الدجالين والكذابين وقطاع الطرق بغية اعادة تفكيك العقل العراقي وتدجين الوعي .
العراق اصبح ـــ ربما اكثر مما كان عليه ـــ محمية لسراق من الوزن السياسي الثقيل, المضحك في الأمر, عندما يتعملقون قردة على شجرة الواقع, يوهمون انفسهم كبار يليق بهم رمي الخطبة والموعظة والتصريح بوجه الناس بغية اعادة ترتيق سمعتهم الرسمية, ثم يتركوا وشماً مخجلاً في ذاكرة الملايين .
مؤسسات الفساد التي تنشط على قمتها حكومة الوجبة السريعة, تشكل العمق الحقيقي للخراب الشامل, مرحلة في غاية التشويه اوجدت لها ما يميزها من ثقافة واخلاق وشبكة علاقات دولية اقليمية مشبوهة, تتلخص وظيفتها بأعادة تفكيك المجتمع وصياغته كسولاً لا يرغب ترقيع ثقوبه التي تكشف عن تمدد عورة الجهالة, غارق في مستنقع الغياب المشرعن والتقاليد النافقة وادمان اللامبالات .
على السياسيين والمثقفين الوطنيين ان يتراجعوا الى دواخلهم في حالة اضراب عن المشاركة في تدجين الوعي المجتمعي, شجاعة الأعتذار امام الذات والوطن, كل عليه ان يخرج عن منزلقه الطائفي الذي انحدر فيه, والأفضل ان يتراجعوا خطوات ليعيدوا النظر الى الطريق الذي ساروا عليه اثنا عشر عاماً, ليروا كم هي البشاعات التي تراكمت على ارصفته, عليهم ان يعيدوا الممكن من نسيج هويتهم الوطنية المشتركة قبل ان يحصد مشروع الخراب ثمار نهايتها, فالطائفية حريق كارثي, سيترك الدولة والمجتمع رماداً .
طائفيتنا نقطة ضعفنا وخراب حاضرنا, جميعنا ندعي رفضها وادانتها, لكننا نتغرغر بمفرداتها منتشين, حالة شحن ـــ لا شعوري احياناً ـــ يتحكم بمنطقنا وتوقيتات امزجتنا حتى اصبحت روائح الأحقاد والكراهية ابخرة لهتافاتنا واناشيدنا وراياتنا ونكهة اسمائنا والقابنا وانفسنا, نحن الآن على ابواب النفس الأخير لما كان حميداً في تقاليدنا وعراقتنا واصالة مشتركاتنا, لنخرج من مطبخ طائفيتنا, حتى لا نكون الوجه المقابل لعملة تشكل داعش وجهها الآخر .
تمزقنا داخل مطبات فوضى الواقع وانفصلنا عن افق جميل كان لنا, امسنا خذل يومنا وغدنا سيمنع مرور العراة, لا شيء يسترنا, لا خدعة الأنتماء ولا زيف الولاء, اننا جزء من ماكنة المشروع, فصلنا على مقاس حراكها, نحن شيعة لا نعرف حصراً ماذا نريد ابعد من انانيتنا, لا وظيفة لنا في الحياة غير تزوير الذات, مسكونين بشهوة السلطة والمال وجسد المرأة, كما نحن سنة تداعشنا من اجل المستحيل, خذلنا انفسنا وتوحشنا لتترك مخالبنا ندوباً على جسد الأشقاء, نحن كرد سقطنا في لعبة تعدد الحبال, نفتقر فيها المهارة فأوكلناها لمن يلعبها ويلعبنا خسارة, نحن اذن نتاج وهم طائفي, لنا ما ليس لنا وللآخر كل ما لنا, نحن وقود مرحلة حان لنا ان نصبح رمادها, نحن الهوامش لصفقات دولية اقليمية طارئة, حصتنا فيها التمزق والتشرذم والأقلمة .
بربكم قولوا لنا, انتم البقية الباقية من سياسيين ومثقفين وكتاب واعلاميين, هل اننا حقاً واقفون على اقدامنا ـــ واين ـــ ؟؟؟, ماذا تعني روائح الطائفية والتعنصر والتبعية التي تنضحها مقالاتنا وتصريحاتنا وبلاغة اقلامنا, كم هي المسافة شاسعة بيننا وبين زمن كنا فيه نفيض وطنية والعراق هويتنا, لنا مشروع مجتمعي مشترك نهتدي به ونضحي من اجله, هل هناك ثمة بقايا رصيد يبرر لنا احترام انفسنا عبر اعادة تقييم ماض كان لنا, ام اننا فقدنا ضرورتنا كمتروكات على ارصفة السراق ... ؟؟؟.

24 /06 / 2015