Affichage des articles dont le libellé est اللجوء. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est اللجوء. Afficher tous les articles

vendredi 26 juin 2015

حق اللجوء في المانيا



حق اللجوء في المانيا

يحق لأي شخص متواجد على أراضي جمهورية ألمانيا الاتحادية تقديم طلب لجوء للحصول على إقامة فيها. ويحصل جميع اللاجئين من الأقليات الدينية في العراق تقريباً على صفة لاجئ أو على حماية وإقامة لأسباب إنسانية في ألمانيا بسبب الأوضاع الراهنة في العراق . وإذا وصل اللاجئ إلى ألمانيا عن طريق دولة ثالثة آمنة من دول الاتحاد الأوروبي فمن الممكن أن تحال قضية لجوئه إلى تلك الدولة وأن يرحل إليها بناء على اتفاقية دبلن.

في حال تقدمت بطلب لجوء في ألمانيا تتولى الدائرة الاتحادية للهجرة واللاجئينBAMF قضيتك وبعد إجراء المقابلة ودراسة القضية يصدر قرار عنها بعد نحو شهرين لغاية ستة أشهر عادة بالنسبة للاجئين من الأقليات الدينية العراقية في الوقت الراهن ويأخذ القرار أحد الأشكال التالية:

قرار إيجابي (موافقة) بشأن المادة 16 آ من الدستور الألماني (أو ما يسمى باللجوء السياسي) وقرار إيجابي (موافقة) بشأن البند 60 الفقرة 1 من قانون الإقامة الألماني (أو ما يسمى باللجوء الإنساني). إقامة بناء على البند 25 الفقرة 1 من قانون الإقامات الألماني § 25وهي إقامة تمنح لمن تم الاعتراف بحقه في الحصول على لجوء“Asylberechtigte/r” لأنه ملاحق سياسياً استناداً إلى المادة 16 آ من الدستور الألماني.

قرار سلبي (رفض) بشأن المادة 16 آ من الدستور الألماني وقرار إيجابي (موافقة) بشأن البند 60 الفقرة 1 من قانون الإقامة الألماني. وبالإمكان الاعتراض على هذا القرار مع العلم أن القرارين متساويين من الناحية القانونية. إقامة بناء على البند 25 الفقرة 2 الجملة 1 الخيار الأول من قانون الإقامات الألماني § 25وهي إقامة تمنح استناداً إلى البند 60 الفقرة 1 من قانون الإقامات § 60 والبند 3 الفقرة 1 من قانون إجراءات اللجوء § 3Absatz 1 des AsylVfG لمن تم الاعتراف بصفتهم كمهجّرين“Konventionsflüchtling” بحسب اتفاقية جنيف لعام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين لأنهم يتعرضون للملاحقة في بلدهم بسبب دينهم أو عرقهم أو قوميتهم أو قناعاتهم السياسية أو انتمائهم لمجموعة اجتماعية معينة أو بسبب جنسهم أيضاً.

قرار سلبي (رفض) بشأن المادة 16 آ من الدستور الألماني وقرار سلبي (رفض) بشأن البند 60 الفقرة 1 من قانون الإقامة الألماني. قرار إيجابي بالموافقة على عدم الترحيل بناء على البند 60 الفقرة 2-7 من قانون الإقامة الألماني. وبالإمكان الاعتراض على القرارت السلبية في هذه الحال. إقامة بناء على البند 25 الفقرة 2 الجملة 1 الخيار الثاني من قانون الإقامات الألماني § 25وهي إقامة تمنح استناداً إلى البند 4 الفقرة 1 من قانون إجراءات اللجوء § 4Absatz 1 des AsylVfG ممن تم الاعتراف بحقهم في الحصول على حماية مساندة (مؤقتة) Subsidiärer Schutz لأن حياتهم أو سلامتهم معرضة للخطر في بلدهم بسبب اندلاع حرب فيها على سبيل المثال.

جميع قرارات الدائرة الاتحادية سلبية (طلب اللجوء مرفوض). وبالإمكان الاعتراض ورفع القضية إلى المحكمة. (هذا الاحتمال شبه معدوم بالنسبة للاجئين من الأقليات الدينية في العراق في الفترة الراهنة)

بالنسبة للإقامتين المذكورتين في البند 1 والبند 2 فإنهما تمنحان الشخص الحقوق القانونية ذاتها. فيحق لحاملها الحصول على وثيقة سفر للاجئينReiseausweis für Flüchtlinge بالإضافة إلى إقامة لمدة ثلاث سنوات وبعد مضيها يحق له الحصول على إقامة دائمة Niederlassungserlaubnis

فيما يلي حقوق اللاجئ الحاصل على إقامة بناء على البند 25 الفقرة 1 أو إقامة بناء على البند 25 الفقرة 2 الجملة 1 الخيار الأول من قانون الإقامات الألماني:

السكن:

بعد الموافقة على طلب اللجوء يحق للاجئ استئجار شقة خاصة به وبعائلته. ويتكفل الجوب سنترJobcenter أو الزوتسيال أمتSozialamt تكاليف أجار الشقة إذا لم تتجاوز حداً معيناً حسب المدينة أو القرية التي تود أن تقيم فيها.

تحديد مكان السكن:

يحق لك التنقل بحرية في ألمانيا حتى لو كنت تتلقى معونات اجتماعية ولا يحق للجوب سنتر ولا لدائرة الأجانبAusländerbehörde منعك من الانتقال.

حق السفر خارج ألمانيا:

جميع الدول (أكثر من 100 دولة) التي وقعت على اتفاقية جنيف الخاصة بوضع اللاجئين تعترف بجواز السفر (الأزرق) التي منحتك إياه السلطات الألمانية. بإمكانك السفر من دون فيزا إلى دول الشينغن ويحق لك الإقامة فيها ثلاثة أشهر خلال فترة 6 أشهر ولكن لا يحق لك العمل.

إذا اضطررت للسفر إلى بلدك الأصلي (العراق) أو شعرت أن الوضع آمن نسبياً في الفترة الراهنة فينبغي عليك أن تعلم أنك منحت حق اللجوء في ألمانيا لأنك خائف من الملاحقة في وطنك وإذا علمت السلطات الألمانية بأمر سفرك فمن المرجح جداً أن تفتح قضية لإلغاء صفتك كلاجئ في ألمانيا. ويصبح موضوع حصولك على إقامة أمراً غير مضموناً بعد ذلك.

كما لا يحق لك أن تمدد أو تجدد جواز سفرك (العراقي) وقد تخسر صفتك كلاجئ في ألمانيا إذا فعلت ذلك.

الإقامة في بلد آخر من بلدان الاتحاد الأوروبي:

لا يحق لك كلاجئ الإقامة في دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس الأولى. إذا أردت رغم ذلك الانتقال إلى دولة أخرى بإمكانك الاستعلام من سفارة أو قنصلية تلك الدولة حول شروط الهجرة إليها (بسبب الزواج مثلاً). بعد مضي خمس سنوات من حصولك على قرار اللجوء وإقامتك بشكل شرعي في ألمانيا يحق لك الهجرة إلى دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي.

العمل:

بصفتك لاجئ أو مهجّر بحسب اتفاقية جنيف يحق لك العمل دون قيد أو شرط. تدون دائرة الأجانب عبارة "العمل مسموح" „Erwerbstätigkeit gestattet“ على إقامتك. كما يحق لك العمل عملاً حراً. وبالإضافة إلى ذلك بإمكانك الحصول على المعونات الاجتماعية من الجوب سنتر أو تسجيل نفسك كعاطل عن العمل لدى الوكالة الاتحادية للعملArbeitsagentur والحصول على الدعم منهم للقيام ببرامج تأهيلية.

إذا كنت تتلقى المعونات الاجتماعية من الجوب سنترArbeitslosengeld II أو بدل العطالة عن العملArbeitslosengeld I من الوكالة الاتحادية للعمل فأنت ملزم بالبحث عن عمل. كما يمكن إلزامك بالمشاركة في دورات تأهيلية للممارسة العمل أو تدريبية على تقديم طلبات للحصول على عمل.



إجراءات اللجوء في النمسا



إجراءات اللجوء في النمسا

جمهورية النمسا هي جمهورية فيدرالية في أوروبا الوسطى. تحدها جمهورية التشيك وألمانيا من الشمال، والمجر وسلوفاكيا من الشرق، وسلوفينيا وإيطاليا من الجنوب، وسويسرا وليختنشتاين من الغرب. تبلغ مساحتها (83855) كيلومترا مربعا، ولها مناخ معتدل يميل إلى البرودة شتاءً في الغالب.. ولا يوجد للنمسا أي منفذ بحري، فهي بلد غير ساحلي مثل جاراتها التشيك والمجر وسلوفاكيا وسويسرا.
تضم النمسا تسع ولايات اتحادية. العاصمة فيينا هي أكبر المدن، يتجاوز عدد سكانها 1.7 مليون والنمسا هي واحدة من أغنى البلدان في العالم، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للفرد الواحد من 46330 $ (2012 تخمين). وقد وضعت البلاد على مستوى عال من المعيشة في عام 2011 وكانت في المرتبة 19 في العالم من حيث مؤشر التنمية البشرية.

(الوصول للنمسا.)
يدخل اللاجؤون إلى النمسا من خلال عدّة طرق، إما بشكل شرعي من المطار بعد الحصول على فيزا (شِينغن)، أو بالطرق غير الشرعية (التهريب)، براً عبر الحدود أو جوّاً عبر المطار، ويعتمد اللجوء في النمسا على مقابلتين أساسيتين على الأقل، الأولى تكون سريعة وهي عبارة عن تحقيق حول طريقة الوصول إلى النمسا وسبب تقديم اللجوء بشكل مختصر، وقد يكون التحقيق في مركز الشرطة أو مركز اللجوء الرئيسي في النمسا، وبعد الانتهاء من المقابلة الأولى يتم إصدار بطاقة هوية حسب قضية اللاجئ.

(بطاقات اللجوء)
البطاقة البيضاء: وتعني أن الحكومة واقفت على دراسة طلب اللجوء، حيث يسمح لحاملها التجوال بكافّة أرجاء النمسا.
البطاقة الخضراء: وتعني أن الحكومة غير متأكدة من هوية اللاجئ أو أن هناك بصمات له في دولة أوروبية أخرى، وتجري مشاورات بشأن البصمة، ويسمح لحاملها بالتجوال ضمن منطقة معنية قريبة من “الكامب” فقط.
البطاقة الحمراء: وهي خاصة باللاجئ الذي لا يملك أي إثبات عن شخصيته أو هويته، حيث يمنع حاملها من مغادرة “الكامب”.
الفرز والمقابلة الثانية
يتم في هذه المرحلة تجميع كافة اللاجئين بالمركز الرئيسي للجوء بمنطقة “تراسكيخين” بولاية النمسا السفلى، وبعد إجراء المقابلة الأولى يتم فرز اللاجئين إلى “مخيمات” أخرى موزعة على كافة الولايات، ولا تتبلع عمليات الفرز أي آلية للاختيار إنما تتم بشكل عشوائي.

مدة الانتظار للمقابلة الثانية
لا يوجد معيار ثابت أو أساسي لمدة الانتظار للمقابلة الثانية، وتختلف حسب المقاطعة التي يفرز إليها اللاجئ ولكن توكيل محامي شاطر متخصص او الاستعانة بمكتب استشاري يساعد في كل الاجراءات كونه يوفر الدعم القانوني والمعلومات المهمة ، ولكن منذو عام أصبح هناك ضغط كبير بسبب العدد الكبير للاجئين في النمسا، فتم اتخاذ إجراءات لتسريع المقابلات، زيادة عدد القضاة المختصين بالبحث في طلبات اللجوء، بينما تعتبر مدة الانتظار للمقابلة الثانية في مقاطعتي لينز وتيرول طويلة جداً.

يتم منح الإقامة للاجئين في النمسا، حسب قضية اللجوء، فإما تمنح إقامة لخمس سنوات، والحصول على وثيقة سفر للاجئين، أو يمنح إقامة لمدة سنة واحد.
الدعم المادي والتأمين الصحي واللغة
توفر النمسا التأمين الصحي للاجئين منذ لحظة الوصول إلى أراضيها، ويشمل التأمين دخول المستشفيات وصرف الأدوية، ويستثنى منه العمليات التجميلة، وبالنسبة للّغة توفر دورات لتعلم اللغة الالمانية بعد الحصول على الإقامة أو الفيزا.

بالنسبة للدعم المادي، له أكثر من شكل حسب المرحلة، ويختلف من مقاطعة إلى أخرى قبل الحصول على الإقامة، حيث تدفع بعض المقاطعات للاجئ مبلغ 50 يورو شهرياً وتقدم 3 وجبات من الطعام يومياً، وفي مقاطعات أخرى يتقاضى اللاجئ 25 يورو أسبوعياً و3 وجبات يومياً، بينما تدفع بعض المقاطعات 40 يورو أسبوعياً فقط.
أما بعد الحصول على الإقامة (خمس سنين) أو الفيزا (سنة واحدة )، فيختلف الدعم المادي حسب المقاطعات، ولكنه بشكل عام يتراوح بين 490-800 يورو شهرياً.

(خدمات أخرى تقدم للاجئيين الاجانب)
تتنوع خدمات السكن حسب المقاطعات، حيث يمكن للاجئ السكن في أي مكان يريده في النمسا على حسابه الشخصي وتقدم له الحكومة راتب شهري بدل للسكن، وتوفر مقاطعات أخرى السكن للاجئين بالإضافة إلى الراتب الشهري. أما بالنسبة للعمل والتعليم، يمكن للاجئ الحصول على عمل أو الدراسة بعد حصوله على الإقامة، ويعامل معاملة المواطن النمساوي، بعد إتقانه أساسيات اللغة والقدرة على التواصل



mercredi 24 juin 2015

إحتفالية للاندماج والتعايش مع طالبي اللجوء في النمسا بدل رفو



إحتفالية للاندماج والتعايش مع طالبي اللجوء في النمسا
بدل رفو
النمسا غراتس




الاخبار السيئة والمروعة القادمة من سوريا والعراق حيث لا هدوء للعمليات الانتحارية والانفجارات ،القنابل تفتت الامكنة وتنهال على الاسواق والاحياء والضحية المئات من الابرياء، كل يوم واغتيالات بالرصاص في الزمن الخطأ والمكان الخطأ والمأساة السورية والعراقية استمرت اخبارها منذ فترة طويلة. فلا تخلو نشرات الاخبار النمساوية من اخبار النزوح الجماعي وسقوط الضحايا وطمس هوية التاريخ والتراث والاماكن الاثرية وأما الذين وصلوا بر الامان (البلدان الاوربية) فهم يحملون هموم واوجاع عوائلهم في جحيم الحرب. مايحدث في هذه البلدان تعد مأساة حزينة وواقع طالبي اللجوء مؤلم لايمكن غض الطرف عنه!! فهذا كل مايعرفه النمساويون حول العراق وسوريا ولهذا قررت السيدة الناشطة في مجال حقوق الانسان (يوهانا سكوريانس) بأن تمد يد العون لطالبي اللجوء وأن تقيم لهم امسية تعارف ولقاء مع النمساويين لغرض التعرف على الثقافة النمساوية والعادات والتقاليد وكي لا يحسوا بالغربة في هذه الديار.





مساء يوم 26 وفي بلدة (روزن تال على نهر كايناخ) وقاعة الاحتفالات في البلدة حيث كان اللقاء والاحتفالية الكبيرة ووجهت الدعوات الشخصية للعديد من الشخصيات وكذلك لكاتب المقال ايضا وحضرت الاحتفالية قادماً من مدينة غراتس للمشاركة في هذه الامسية وغصت القاعة بالجمهور الكثيف وشوق وفضول النمساويون للتعرف على حكايات طالبي اللجوء والتعرف عن قرب على ضيوف البلدة والمنطقة والبلدات والمدن المجاورة.اخبرتني المشرفة على اقامة الاحتفالية بان الكثير من طالبي اللجوء لم تحل مشاكلهم وان محافظ البلدة ونائبه سيحضران من اجل التعرف على معاناة اللاجئين من الناحية القانونية والمعيشية.





لقد كانت الناشطة (يوهانا سكوريانس) شجاعة واتخذت القرار والتجأت الى صديقتها ( آنا كايش) وتذهبان معاً الى محافظ البلدة (انكيل بيرك كوبل) ووضعا الطلب على منضدته وابدى المحافظ تحمساً كبيراً لهذه الخطوة الانسانية وقرر بأن يدعم السيدتان بكل امكانياته واتفقا مع نائب المحافظ لتحديد الموعد وهو السيد ( يوهانيس شميد) والمسؤول ايضاً عن الثقافة في البلدة،للعلم بأن بلدة( روزن تال على نهر كايناخ) تعد من اغنى بلدات الاقليم وقد كانت عبر قرون مشهورة بالتعدين. لقد عرضت السيدتان مقترحات لدار البلدية تضم الفعاليات الرياضية والطهي معا اي الاكلات الشرقية بجنب النمساوية ، وكان السفر الى مدينة غراتس حيث المحلات الشرقية لشراء المواد الاولية للوجبات الشرقية وكذلك لخروج اللاجئين من البلدة الى غراتس عاصمة الاقليم والتعرف على اكبر مدينة في الاقليم. لقد كانت الفكرة رائعة لاقامة هذه الامسية وتكفلتا السيدتان بتهيئة واعداد الوجبات الشتاياماركية للضيوف وتم تزيين قاعة الاحتفالات لتكون ليلة تاريخية للبلدة ولقاء الحضارات والثقافات. امتلأت الصالة بالضيوف ووقفت اعداداً كثيرة من دون مكان للجلوس و كان مزاج الجميع ايجابيا واضافت اضواء الشموع وباقات الورود والمكان البهي نسمات جميلة الى الحفل.افتتح الاحتفال بمعزوفات لفرقة الابواق الجبلية المشهورة في البلدة.. لقد كانت كلمة الفرقة في هذا الاحتفال بانها تريد ان تكون هنا لكل البشروهم بدورهم لايفرقون بين احد. تأسست فرقة الابواق الجبلية عام 1930، وقتها كانت تعزف الفرقة لعمال المناجم في المنطقة في كل الاحتفالات واليوم حضرت لتقدم معزوفاتها للحاضرين وطالبي اللجوء.ادار هذا الاحتفال نائب محافظ البلدة (يوهانيس شميد) ورحب الحضور وبحضور محافظ المدينة وكذلك بالسيدتين( يوهانا و آنا) على مبادرتهما الانسانية والتي تبين وجة النمسا الحضاري في التعايش والاندماج مع الاخر. حضرت سيدتان من مدينة غراتس ( ايفا ايكهارد) من منظمة( زيبرا) لتلقي محاضرة حول اللجوء ولتفرق بين كل انواع اللجوء الانساني والسياسي وطالبي اللجوء وقد استقبلت اسئلة الحضور برحابة صدر.تم عرض فلم وثائقي مأساوي حول سوريا و وفيه عرضت صوراً اليوم والامس وما فعلته الحرب بهذه البلاد..تأثر الضيوف كثيراً بهذه المأساة السورية بالاضافة الى شهادتين لسوريين فارين من قلب الحدث.خلال نقاشات الامسية كانت اسئلة بعض الضيوف مثيرة وتم الاجابة عليها واما اصغر سائل وحاضر كان عمره 15 سنة (الياس سكوريانس) حين قال : كم لاجئ سنستقبل بعد وهل هناك نهاية لهذا التدفق وماهي الوسائل التي يمكن التعامل مع هذه الماساة؟؟ وقال ايضا وهل سيطرد اللاجئين الذين لايلتزمون بقوانين البلد؟





السيدة( يوهانا سكوريانس) خلال لقائي بها على هامش الاحتفالية قالت لي بانها تشكر بلدية البلدة التي تساند افكارنا ومبادراتنا ،فنحن لدينا طالبي لجوء ظرفاء وعلينا ان نساعدهم فقد نجو من الحرب باعجوبة وليس بوسعنا ان نضع الجميع في قدر واحد!! وكذلك علينا ان ان نفتح لهم ابواب التعايش والاندماج بعد ان خسروا كل شئ .





3 طبالات ضمن فرقة موسيقية ادهشن الحضور بعملهن على الطبول بايقاعات فنية رائعة وقد رافق عزفهن تناول الحضور الوجبات السورية والنمساوية من البوفيه الذي تم اعداده من قبل النمساويين والسوريين وقد حضرت بقوة (حمص بطحينة والدولمة والفطائر السورية)..لقد كان الماساة السورية والعراقية حاضرة في كل اركان قاعة الاحتفالات وتاثر النمساويون كثيرا بما يجري في الشرق وللعلم بان النمسا كانت اول دولة تستقبل الكورد عام 1976 كلاجئين..تحدث لي على هامش الاحتفالية الفنان النمساوي(بافل) بانه سعيد بهذه الاحتفالية للتعرف عن قرب على مشاكل ومآسي طالبي اللجوء..امسية واحتفالية تاريخية للبلدة حيث امتزج فيها التعايش والاندماج والفن والموسيقى في بلاد النمسا خيمة السلام الكبيرة.