Affichage des articles dont le libellé est الشعب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الشعب. Afficher tous les articles

mercredi 24 juin 2015

الدكتور كمال اللبواني سيحاسبك الشعب السوري د. محمود عباس




الدكتور كمال اللبواني سيحاسبك الشعب السوري
الملائكة، أرقى الأمثلة في النقاء، يحلم به الإنسان بمطلقه، تجاوزاً، وهو ما لا يمكن بلوغه في الواقع البشري. فمطالبة شريحة من المعارضة السورية، منظمات وشخصيات، من بعض القوى الكردية في غربي كردستان، بأن يكونوا ملائكة في حرب تستهدف وجودهم، وضمن معارك غايتها العدم، ومع جحافل التكفيريين المتغاضين عنهم معظم المعارضة السورية، نابعة من: إما السذاجة الفكرية، أو أنه ترويج ممنهج للمنظمات التكفيرية من جهة ومعاداة الشعب الكردي خلال حزب يدعي الأممية دون القومية من جهة أخرى. ويتناسون أنهم بهذه الثقافة وطرق التعامل يصبحون أبعد خلق الله عن المثالية، وأوسع الشرائح عبثاً بالأخلاقيات والمفاهيم البشرية في الواقع الجاري، ينافقون على الذات قبل الأخرين، ومطلبهم نابع إما رضوخ لأجندات إقليمية أو لطغيان ثقافة البعث الموبوءة. ورغم مرور أربع أعوام على عمر الثورة، لا يزالون يستخدمون أدوات سلطة بشار الأسد ذاتها في التعامل مع الشعب الكردي.
الهجمة وللأسف، ورائها غايات مؤذية لكلية المجتمع السوري، لأن هذه الشريحة من المعارضة، لا ترى إلا ذاتها المتشابهة مع مفاهيم سلطة بشار الأسد، حتى ولو اختلفوا في طرق تطبيقها، ولا يتعرفون على قوانين الله على الأرض، إلا من خلال رؤيتهم وتأويلاتهم، ولا يؤمنون بمنطق الحكماء من البشر، إلا ما يغنيهم ويفيدهم. ومن السهولة لهم في خضم هذا الصراع المتلاطم اتهام الشعب الكردي بكامله، والذي يواجه شذوذ المنظمات السادية في المنطقة، وأقرب تلك الاتهامات هي الخيانة، أو التكفير من المنطق الإسلامي، بدون تحديد جهة التخوين، لمن وعلى من؟ وأبعدها تلبيسه عباءة السلطات الشمولية، ومحاولة فتح صفحة في التاريخ الكردي كشعب معتدي.
فمن يتعمق في كلمات هؤلاء المهاجمين من المعارضة العروبية السورية، كالسيد كمال اللبواني وبسام جعارة وغيرهما سابقاً، يتأكد على أن هناك عدم توازن في المفاهيم التي يطلقونها، وأعمالهم تنزاح بشكل سادي لخلق الصراع الكردي العربي، ولا يقدمون على أفعال يؤمل منها الخير لسوريا كوطن جامع للكل، وهذا ما تعمل عليه سلطة بشار الأسد ذاتها منذ عقود. وبقراءة سريعة على بعض ما قاله السيد كمال اللبواني مؤخرا (كفى بيع وطنيات كلام الكورد معنا وسيوفهم في رقابنا....) سيجد القارئ، أولاً، بأنه لا يفصل بين قوى سياسية كردية والشعب الكردي، وثانيا: سينتبه أن الوطنية غائبة في كلمته، وذكرها عرضت جزافا، لأنها صادرة من منطق ملكيته للقضية السورية دون الأخرين، وبأنه مالك الأرض بكليته، والكرد تابعين، فعند ذكره كلمة (معنا) من يعني بها؟ المعارضة أم العرب، الشعب السوري أم السلطة القادمة؟ وأين هي مكانة الكرد كشعب هنا؟ وهل هم حقا أصحاب الثورة ويمثلونها بهذا المنطق وهذه المفاهيم؟ وللأسف، تصريحاتهم تعكس منطق السلطات السورية الشمولية السابقة، حيث مفاهيم السيادة والموالي، خاصة عندما يفرز بين العرب وبين الكرد، في البعد اللاشعوري للكلمة، فبها يلغي منطق الوطني الجامع للمعارضة، ويفرض منطق الذات العليا في البعد الآخر ويطالب الكردي بالتبعية.
ومن الأغرب أن السيد كمال اللبواني، يهاجم القوى المسلحة كلها تحت صفة المليشيات، والمعارضة السورية السياسية كالائتلاف وبأقذر الكلمات، ويعزل ذاته عنهم، كمعارضة واعية ذات رؤية منطقية لمستقبل سوريا. ولسنا هنا بصدد الدفاع عن أحدهم، فلهم إعلامهم للرد عليه، وتفنيد ما يستند إليه الدكتور، لكن عندما يتمادى في البعد الكردي كشعب بقوله(...فقد فقدت القضية الكردية بعدها الإنساني والحضاري والأخلاقي ...) متناسيا وبقصد، أن قضية الأمة لا ترتبط بأعمال قوى حزبية معينة، فمن غير المنطقي ولا الأخلاقي ولا الحضاري أن يحكم الفرد على أمة بكاملها وأخلاقياتها من خلال استراتيجية أو تكتيك حزب سياسي، وإلا فبإمكاننا في هذا السياق الكلامي، أن نحكم على الأمة العربية وضمنهم الدكتور كمال اللبواني أيضا باللاأخلاقية والإجرام وكل الموبقات التي يمكن أن يطلقه الفرد من خلال مسيرة بشار الأسد أو صدام حسين وغيرهم من طغاة العرب، أو أن نحكم على العرب والمسلمون من خلال ما يقوم به داعش من الجرائم التي تندى لها جبين الإنسانية. وبالتأكيد لا وجه شبه أو مساواة بين الأحزاب الكردية الخارجة من معاناة عقود من الزمن وطغاة العرب وداعش.
وعلى الأغلب أن الدكتور لم يطلع على أدبيات الحزب المتهم بالعنصرية للقومية الكردية، وهو الحزب الكردي الوحيد الرافض في معظم أدبياته ذكر كلمة الكردي أو الكردستاني أمام أسمه، مدعيا الأممية، والأمة الديمقراطية، والمسيطر على المنطقة بمفهوم الشراكة الأممية، فيتناقض مع نفسه عندما يحذرهم بأن البشرية تمر ب (... عصر تجاوز القوميات …) ولا يدرك أنه يشترك جدلاً معهم في الإيديولوجية نفسها، لكن في الواقع العملي حزب ب ي د أصدق لمبادئه الأممية من الدكتور، قولا وعملاً، فكان عليه وعلى المتفقين معه عند مهاجمة الكرد من هذا المنطق، عدم وضع كلمة (العربية) بين كلمتي (الجمهورية السورية) لتبيان مصداقيتهم في البعد الوطني قبل مطالبة الكرد بها، لكنه وفي دفاعه عن ثلاثية الاسم يثبت أنه يخدع ذاته، وهو غارق في التعصب العنصري للقومية العربية، فلا داعي لبيع الوطنيات. وكيف يمكن لسياسي، يريد أن يمثل الثورة، ويصبح معارض وطني يقنع ويقتنع به الآخرين، وهو في عمقه يتبنى المفاهيم العنصرية، وتصريحاته الممتلئة بالأفكار السادية تجاه شعب بكامله، تبين الحقيقة. ولا شك، أن الشخص الذي يحمل هذا الكم من الحقد المبان، والتي سنعرضها في الفقرة القادمة، تجاه الكرد، لمجرد أنه يتناقض وأحد أحزبهم السياسية (... والشعب الكردي الذي يريد انتزاع اسمه كشعب، عليه واجب التصرف كشعب وليس كعصابات إجرام، تثبت مرة بعد مرة أنه لم يتعرف على الحضارة …) لا يستطيع ولا يؤمل منه أن يقدم أي شيء إيجابي لسوريا القادمة وشعبها، فإذا لم يكن الكرد شعب، ويريد اليوم انتزاع هذه الصفة من أحضان المعارضة السورية، فبؤس المعرفة والثقافة التي لم ترقى بعد إلى سوية معرفة مكونات الشعوب. وبودنا هنا أن نسأل تجاوزا، ومعذرة من الإخوة العرب، هل العرب شعب أم شعوب؟ أم لا يزالوا في طور التكوين يا دكتور؟ فمن السذاجة المناقشة في مثل هذه القضية، خاصة وإنها تطرح على مبدأ سلطة الأسد الشمولية؟
وللأسف، يتبدى من خلال تصريحات هذه الشريحة من شخصيات المعارضة السورية، أن المعارضة مهزوزة ومخترقة، وضحلة في فهمها لمبادئ الثورة السورية، ولم تعمل يوما على تفعيلها، ولا يمكن للكلمات البذيئة أن تبين العكس، ولن تغطي على النيات العنصرية، وتعطي شهادة حسن السلوك الثوري، ولا يمكن الحصول على الشهادة الوطنية من على عتبة مهاجمة الأخرين وبتلك السادية.
ولا شك ما جرى ويجير، وما تكمن فيه المعارضة السورية من التخبط الفكري والسياسي، تؤلمنا، على بعدين، أولها: سوية اللغة التي يتحدثون بها، والمؤدية إلى تشتتهم بين بعضهم وأمام سلطة بشار الأسد. والثانية: عدم قدرتهم التحكم بذاتهم، وتظهرهم بعريهم العنصري، وتلغي صفة المعارضة الوطنية عنهم، وأنهم ليسوا سوى أدوات بيد الغير، وهو ما تستفيد منه السلطة الشمولية والمنظمات التكفيرية المتشاركتين في تدمير الثورة، من داعش إلى النصرة. فما يقدمونه من تصريحات من خلال الحرص على العروبة، ليست سوى تغطية على انتهازيتهم ضمن المعارضة، وخداعهم للمجتمع وتبعيتهم للقوى الإقليمية، وعبوديتهم لمفاهيم البعث التي لم يتحرروا منها حتى اللحظة، فلو لم تكن حجة التهجير المفتعلة، والمضخمة إلى حد التطهير العرقي، لمهاجمة الكرد، لخلقوا حجج أخرى لإثارة الصراع بين المعارضة العربية والكرد، فهناك قوى تدفعهم إلى ما يقومون به، وسوف يحاسبهم الشعب السوري يوما على ما فعلوه بالثورة ومفاهيمها وغايتها.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
21\2015



dimanche 21 juin 2015

فيان دخيل: 12% من الشعب العراقي نازحين ولاجئين



فيان دخيل: 12% من الشعب العراقي نازحين ولاجئين
في يوم اللاجئين العالمي، قالت المفوضية الأممية العليا للاجئين في تقريرها السنوي أن عدد النازحين واللاجئين في العالم بلغ 60 مليون العام 2014.
وهذا امر مؤسف للغاية، خاصة اذا علمنا ان العراق يحتل مرتبة متقدمة بين عدد النازحين او اللاجئين، حيث هنالك احصاءات تشير الى وجود نحو 3 مليون عراقي نازح و مهجر، والسبب الرئيسي هو هجمات تنظيم داعش الارهابية على عدة محافظات قبل نحو عام مضى.
ما يعنينا هنا، هو كيفية مساعدة ابناء شعبنا من الذين اضطروا لمغادرة مناطق سكناهم بسبب العمليات العسكرية او هربا من بطش عصابات داعش.
وفق معلوماتنا فان العديد من المناطق العراقية وبضمنها مناطق تابعة لاقليم كوردستان تم تحريرها في الاشهر السابقة، لكن بطء اعادة البنى التحتية وتوفير الخدمات الرئيسية كالمياء والكهرباء وتامينها من المتفجرات يحول دون عودة النازحين لديارهم الاصلية.
عليه ندعو الجهات المختصة الى تسريع عمليات تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، والعمل على مضاعفة الجهود في اعادة البنى التحتية للمناطق المحررة، وهذا في سبيل تسريع عودة النازحين والمهجرين لديارهم، لان بقائهم في مخيمات النزوح او في أي مكان يستوطنوه الان لا يعني ان المشكلة قد انتهت، بل انه حل وقتي لا ينبغي ان يكون مبعثا للتراخي في تحرير المناطق واعادة بناء بناها التحتية.
كما نجدد مناشدتنا الى الحكومة العراقية بالاستمرار بدعم النازحين العراقيين اينما كانوا، وان لا تكون الازمة المالية ذريعة للتلكؤ في دعم هذه الشريحة التي باتت تمثل نحو 12% من الشعب العراقي. كما نناشد المنظمات الاممية والاقليمية الانسانية والخيرية ان تستمر بدعم النازحين العراقيين.
المكتب الاعلامي
للنائبة فيان دخيل