Affichage des articles dont le libellé est اسعد. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est اسعد. Afficher tous les articles

jeudi 25 juin 2015

القنبلة الأمريكية, تقرير فورين بوليسي يفضح ساسة الموصل اسعد عبد الله عبد علي



القنبلة الأمريكية, تقرير فورين بوليسي يفضح ساسة الموصل

اسعد عبد الله عبد علي
كشفت مجلة ( فورين بوليسي) الأمريكية, الأربعاء 24 حزيران, عن وثائق جديدة لمركز مكافحة الإرهاب الأمريكي, التي رفعت عنها السرية مؤخرا, وتشير إلى كارثة عراقية حقيقة, حيث تعاون فاضح لبعض الساسة, من المكون السني, مع التنظيمات الإرهابية, في الانبار والموصل بالتحديد, وعلى مستوى الحكومات المحلية والمسئولين وساسة, وصولا لموظفين كبار في مكتب رئيس الوزراء, في زمن الحكومة السابقة, وهذا الارتباط مع الإرهابيين, كان دوافعه لمنافع شخصية وطائفية, على حساب الوطن والناس.
وهنا نتطرق لبعض فقرات التقرير, مع بعض الإفصاح عن خفايا المعلن, لفهم حدود الكارثة العراقية.
أحدى وثائق مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي, والتي أرسلها أبو عمر البغدادي الذي سبق أبو بكر البغدادي, في زعامة التكفيريين, على اختلاف مسميات الكيان الإرهابي,من القاعدة إلى داعش, تشير إلى انه انشأ علاقة تعاون, مع الساسة السنة( حسب التقرير الأمريكي), في عام 2009, حيث أمكن تقاسم أنشطة الموصل فيما بينهم, لتحقيق منافع متبادلة, بأموال الدولة المخصصة لمحافظة نينوى, ويشير التقرير إلى خطورة تسليح القوات السنية, تحت رعاية الحكومات المحلية لنينوى والانبار, بسبب الروابط التي تجمع الساسة السنة وقادة تنظيم داعش, ومنذ سنوات طويلة.
وثيقة أخرى أشار إليها التقرير, مؤرخة في أغسطس 2009, عندما كانت التنظيمات الإرهابية تتجمع في الموصل, بعد الهزائم العسكرية في الانبار وبغداد, حيث أرسل التنظيم احد المسئولين الأمنيين الكبار, واسمه (حاتم) إلى أبو عمر البغدادي, حول ترتيبات لمشروع الابتزاز من المقاولين, والتي قدرت مكاسبه ب 4000000 مليون دولار, من عقد بناء في شرق الموصل, وتتراوح إيرادات هذه الصفقات من 7 إلى 34 مليون دولار لكل منهما, أي الساسة السنة والتنظيم الإرهابي, غسيل قذر لساسة باعوا الوطن, للإرهابيين في سبيل تحقيق حماية أنفسهم, والحفاظ على كراسيهم.
يضيف التقرير الأمريكي, إن دوافع المسئولين والساسة السنة متنوعة, في أسباب تعاونهم مع التنظيمات الإرهابية, منها توفير حماية لأنفسهم, في بيئة غير مستقرة, لتواجد الخلايا الإرهابية, وهذا الأمر وفر للتنظيم الإرهابي عشرات ملايين الدولارات, لتمويل عملياتها في عام 2009, وما بعده, فالأموال التي تخصص للأعمار المحافظة (نينوى والانبار) ومساعدات الأعمار للمنطقة الغربية, من خلال امتيازات وعقود مزورة,اغلبها ذهب للتنظيمات الإرهابية.
ساعدت هذه الأموال الإرهابيين, في توسيع شبكات الابتزاز والترهيب, في الموصل خصوصا, حتى قبل انسحاب القوات الامريكية2011, وهذا يفسر كيف أصبح تنظيم داعش, من اغني التنظيمات عالميا. حتى قبل إن يستولي على 400 مليون دولار, من خزائن مصارف الموصل في عام 2014.
يصف التقرير حالة بشعة, لواقع الساسة السنة في نينوى, من كيفية إقامتهم علاقة على أساس الوكالة, عن التنظيمات الإرهابية, وساسة رفيعي المستوى وليس ساسة عاديون, بل من يملكون أعلى مناصب الحكومية, فتسللت داعش إلى داخل هيكل الدولة الإداري, مما جعلها تسير القرارات حسب مصالحها, وجعلت تدفق المال الحكومي يكون في صالحها, فجندت جزء من الحكومة, كمصدر لها للمال والمعلومة, هنا يتكشف لنا حقيقة سقوط الموصل, وأسباب الانكسار.
حصل كل هذا في وقت إعلان الإدارة الأمريكية, إن الجماعة التكفيرية قد هزمت, لكنها بالحقيقة وجدت في الموصل الملاذ الأمن.
التقرير توصل في نهايته إلى توصيات مهمة للإدارة الأمريكية, في وجوب إعادة النظر في عملية تسليح القوات السنية, بل يجب زيادة قوة حكام العراق, مع أهمية نزع سلاح المليشيات في خطوة لاحقة, فالعراق يحتاج لمزيد من قوات الأمن, وينبغي على الإدارة الأمريكية, إن تساعد في إصلاح وتقوية القوات النظامية, لمن يريد التخلص من المتاعب.
ونؤشر هنا أن التقرير كشف لنا هشاشة حكومة الأمس, وأكذوبة حكومة المصالحة أو التوافق, وانكشاف حقيقة الغباء السياسي, لمن يمسك بالقرار, وإلا كيف تغيب عن الأجهزة الاستخبارية العتيدة, حقيقة تحول الموصل إلى مكان لتجمع الإرهابيين,ومنذ عام 2009! وكيف تعمى العيون الحكومية, عن حقيقة التعاون بين الحكومة المحلية للموصل والتنظيمات الإرهابية, أنها فضيحة حقيقية, لا يمكن السكوت عليها, وألا غرق مركب العراق في بحر الخيانة.



dimanche 21 juin 2015

ماذا بعد فضيحة الوثائق السعودية؟ اسعد عبد الله عبد علي



ماذا بعد فضيحة الوثائق السعودية؟

اسعد عبد الله عبد علي
الحدث الأهم منذ أيام, خصوصا لنا نحن العراقيون, موضوع وثائق الخارجية السعودية, التي تم تسريبها عبر موقع ويكلكس, وتضمنت الوثائق أل 500 ألف , فضائح عراقية وبالجملة, تبين أن الدور السعودي الخبيث, لم يكن لينجح, لولا الموقف المحلي المتخاذل أمام لغة المال!
يمكن اعتبار الفضيحة مدبرة بذكاء, أذا ما ربطنا بين بعض المعلومات, فهي تتزامن مع نشر ويكليكس لوثائقه, مع اختتام زيارة وزير الدفاع السعودي لروسيا, مما اثأر التساؤلات حول توقيت نشرها، فقبل أسابيع كان هنالك حديث حول اختراق, وصف بأنه محدود لحاسبات وزارة الخارجية ‫‏السعودية, لكن اليوم بدأت الوكالات والمواقع تتناقل ما نشره موقع ‫ويكلكس, المعروف بنشر الفضائح, والذي تتحدث عن٥٠٠ ألف وثيقة دبلوماسية سعودية, والحليم تكفيه الإشارات, ليعرف من فضح من.
مصائب الأمم هي نتاج أنبائها الجبناء, الذين يتسلمون مناصب كبيرة, فلا يتحرجون, من لبس ثوب الخيانة, والمكر والعبودية للخارج.
من جهة أخرى تبين الوثائق, الخبث السعودي في استخدام المال لشراء الذمم, وكيفية نمو الإخطبوط السعودي, وتمدده نحو كل بلدان المنطقة, عبر ربط مصالح عديمي الضمير ( النخب القذرة) بالمملكة السعودية, ليتحولوا مع الوقت إلى مجرد أدوات للمارد السعودي, في إشاعة الفوضى في العراق وسوريا ومصر ولبنان.
وثائق وزارة الخارجية السعودية, التي سربها موقع ويكليكس, تبين تهافت شخصيات سياسية وإعلامية عراقية, على طلب الدعم المالي والسياسي من السعودية! وهو أمر ليس محرجا للسعودية فقط, بل هو محرج لهذه الشخصيات العراقية, خصوصا إنه يناقض من يعلنه البعض, من عداء للسعودية, فيرسم بالعلن صورة السياسي أو الإعلامي الشجاع والبطل , أو العاشق للوطن الجريح, وبالخفاء هو عبد ذليل لمن يعمق جراح الوطن.
الأهم الذي بينته وثائق السعودية, هو فضح النخب التي تتسول, وتبيع وتشتري بقضايا الوطن.
بلدان أخرى سارعت لأجراء تحقيق, ومنها مصر بخصوص الإعلامي مصري مصطفى بكري, الذي طلب تمويليا سعوديا لافتتاح قناة لحرب الشيعة! لذا على الادعاء العام في العراق, ومجلس القضاء الأعلى التحرك سريعا, نحو من ظهرت أسمائهم في الوثائق السعودية, من كبار الساسة إلى صغار الإعلاميين, وفتح ملفات بحقهم, للتأكيد من صحت ما جاء في الوثائق السعودية, فان بقي صامتا فهو يدلل على مشاركته بكل جريمة, فننتظر القول الفصل منه.