من هذا الى ذاك الى ذاك
سامان جيقي
العراق بعد سقوط النظام السابق حدثت فيه تغيرات كبيرة من ناحية الحكم حيث تحول من حكم الرجل الواحد الى ساحة يمكن للكل الحكم فيه . حيث بعد السقوط تسلم الحكم بول بريمر الحاكم المدني انذاك و بعده مجلس الحكم و تسلم اياد علاوي الحكم اي رئاسة الوزراء و هنا نحن نتحدث عن السلطة الاعلى في البلاد التي يمتلكها رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة و كانت فترة اياد علاوي من الفترات التي تصنف بفترة جيدة بالنسبة للوضع انذاك . من اتى بعد اياد علاوي أتى إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي الحالي و الذي تسلم رئاسة الوزراء لفترة رئاسية واحدة و صنفت بأنها سيئة* بسبب الحرب الطائفية انذاك و الفساد المنتشر بشكل كبير و حتى كان الجعفري مرفوض من قبل الشيعة انذاك بسبب سياسته الخاطئ انذاك و الذي فشل في ادارة الدولة انذاك و يوم بعد يوم كان العراق يتجه إلى دمار البلد و كانت الحرب الطائفية انذاك اقتربت من ان تتحول الى حرب أهلية تشمل العراق اجمع و جرت انتخابات برلمانية عام 2007 و برز اسم نوري المالكي الذي استلم رئاسة الوزراء على امل تغيير بعض الشيء في الوضع و لكن مثل ما يقول المثل الشعبي (دق الماي هي ماي) اي لا تغيير مع خفة الصراع الطائفي و استمرار الفساد بشكل اسوء من الجعفري و الذي اسس حزب منفرد بعد سيطرة المالكي على الحزب الدعوة الإسلامية الى جانب رئاسة الوزراء الى وصولنا الى عام 2010 و الانتخابات البرلمانية* التي لم تاتي بجديد و استمرار المالكي بالقيادة العامة للقوات المسلحة و رئاسة الوزراء . ظهرت في هذه الفترة الى عام 2014 فساد صفقات الأسلحة و ساحات الاعتصام في المحافظات السنية و سوء التعامل معهم مما فتح الباب لدخول داعش بقوة بدعم عشائري و مع وجود اوامر بانسحاب القوات المسلحة والشرطة في المناطق السنة لعله يساهم في تأخير اختيار رئيس وزراء جديد و بقاء المالكي لفترة اطول . 2014 و رئيس وزراء جديد حيدر العبادي و أيضآ من حزب الدعوة الإسلامية استلم العراق خراب و دمار و الى الان نفس الحال و لكن للأمانة نحن نرى تحرك جيد من العبادي لإرضاء هذا و ذاك و لكن الرئيس الاسبق له المالكي له سلطة أكثر منه و هو مستهدف بشكل دائمي من المالكي و لا استبعد انقلاب في أي لحظة من المالكي على العبادي . العبادي حاول أكثر من مرة الاتفاق مع كل الأطراف و خاصة كوردستان و كانت النتائج إيجابية بعض الشيء و محاربة داعش ايضآ كانت أفضل من السابق و تم تحرير اغلب مناطق صلاح الدين و خسارة الرمادي و محاولة بناء علاقات جديدة مع العرب و العالم و كانت نتائج ايضآ إيجابية بعض الشيء . هناك من يحاول اسقاط العبادي بشكل دائم .
المفارقة بين هذا و ذاك و ذاك هو انهم من نفس التيار الحزبي و الفكر و المفارقة الابرز ان المالكي كان احد الاذرع للجعفري و تسلم الحكم بعده و العبادي ايضآ كان احد الاذرع للمالكي و يمكن في المستقبل احد الاشخاص الذين هم اذرع للعبادي سيتلم الحكم بعده فما هو السر في هذا ؟
سامان جيقي
العراق بعد سقوط النظام السابق حدثت فيه تغيرات كبيرة من ناحية الحكم حيث تحول من حكم الرجل الواحد الى ساحة يمكن للكل الحكم فيه . حيث بعد السقوط تسلم الحكم بول بريمر الحاكم المدني انذاك و بعده مجلس الحكم و تسلم اياد علاوي الحكم اي رئاسة الوزراء و هنا نحن نتحدث عن السلطة الاعلى في البلاد التي يمتلكها رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة و كانت فترة اياد علاوي من الفترات التي تصنف بفترة جيدة بالنسبة للوضع انذاك . من اتى بعد اياد علاوي أتى إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي الحالي و الذي تسلم رئاسة الوزراء لفترة رئاسية واحدة و صنفت بأنها سيئة* بسبب الحرب الطائفية انذاك و الفساد المنتشر بشكل كبير و حتى كان الجعفري مرفوض من قبل الشيعة انذاك بسبب سياسته الخاطئ انذاك و الذي فشل في ادارة الدولة انذاك و يوم بعد يوم كان العراق يتجه إلى دمار البلد و كانت الحرب الطائفية انذاك اقتربت من ان تتحول الى حرب أهلية تشمل العراق اجمع و جرت انتخابات برلمانية عام 2007 و برز اسم نوري المالكي الذي استلم رئاسة الوزراء على امل تغيير بعض الشيء في الوضع و لكن مثل ما يقول المثل الشعبي (دق الماي هي ماي) اي لا تغيير مع خفة الصراع الطائفي و استمرار الفساد بشكل اسوء من الجعفري و الذي اسس حزب منفرد بعد سيطرة المالكي على الحزب الدعوة الإسلامية الى جانب رئاسة الوزراء الى وصولنا الى عام 2010 و الانتخابات البرلمانية* التي لم تاتي بجديد و استمرار المالكي بالقيادة العامة للقوات المسلحة و رئاسة الوزراء . ظهرت في هذه الفترة الى عام 2014 فساد صفقات الأسلحة و ساحات الاعتصام في المحافظات السنية و سوء التعامل معهم مما فتح الباب لدخول داعش بقوة بدعم عشائري و مع وجود اوامر بانسحاب القوات المسلحة والشرطة في المناطق السنة لعله يساهم في تأخير اختيار رئيس وزراء جديد و بقاء المالكي لفترة اطول . 2014 و رئيس وزراء جديد حيدر العبادي و أيضآ من حزب الدعوة الإسلامية استلم العراق خراب و دمار و الى الان نفس الحال و لكن للأمانة نحن نرى تحرك جيد من العبادي لإرضاء هذا و ذاك و لكن الرئيس الاسبق له المالكي له سلطة أكثر منه و هو مستهدف بشكل دائمي من المالكي و لا استبعد انقلاب في أي لحظة من المالكي على العبادي . العبادي حاول أكثر من مرة الاتفاق مع كل الأطراف و خاصة كوردستان و كانت النتائج إيجابية بعض الشيء و محاربة داعش ايضآ كانت أفضل من السابق و تم تحرير اغلب مناطق صلاح الدين و خسارة الرمادي و محاولة بناء علاقات جديدة مع العرب و العالم و كانت نتائج ايضآ إيجابية بعض الشيء . هناك من يحاول اسقاط العبادي بشكل دائم .
المفارقة بين هذا و ذاك و ذاك هو انهم من نفس التيار الحزبي و الفكر و المفارقة الابرز ان المالكي كان احد الاذرع للجعفري و تسلم الحكم بعده و العبادي ايضآ كان احد الاذرع للمالكي و يمكن في المستقبل احد الاشخاص الذين هم اذرع للعبادي سيتلم الحكم بعده فما هو السر في هذا ؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire