سكاي نيوز عربية
أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.
وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.
وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.
وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."
وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.
وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.
أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.
وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.
وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.
وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."
وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.
وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.
أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.
وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.
وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.
وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."
وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.
وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.
أصبحت المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدم في الدعاية للمتشددين في جنوب آسيا تروج لتنظيم الدولة على حساب تنظيم القاعدة، الأمر الذي يسلط الضوء على المنافسة بين التنظيمين الدوليين المتشددين، حسبما أكد محللون.
وبدأت فصائل طالبان التطلع إلى تنظيم الدولة بعد أن أثار إعجابها لنجاحه في السيطرة بسرعة على أراض في سوريا والعراق.
وتأتي شعبية تنظيم الدولة على حساب القاعدة الذي استقطب بأمواله الوفيرة ومقاتليه الأجانب ذات يوم قادة محليين. لكن تنظيم القاعدة ضعف كثيرا بسبب الهجمات بطائرات بدون طيار وتراجع نفوذه بشدة.
وقال عمر حامد مدير قسم تحليل الشؤون الآسيوية بشركة "أي.إتش.إس" لاستشارات المخاطر "خرجت طالبان والقاعدة تقريبا من الصورة.. معظم هذه المواقع تحولت إلى منبر لتنظيم الدولة."
وذكر أن حملة الدعاية لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصاحبها حتى الآن دعم مادي لجماعات في جنوب آسيا مثل طالبان لكن الحملة ساعدت على التفاف الفصائل المنشقة الغاضبة حول التنظيم.
وحلل حامد وهو ضابط شرطة سابق في وحدة مكافحة الإرهاب الباكستانية عشرات من حسابات المتشددين على تويتر وفيسبوك بالإضافة إلى مواقع للدعاية للمتشددين.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire