مُسابقة رمضانية / الحلقة 3
امين يونس
مقر " الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق " ، الكائن في ساحة الاندلس وسط بغداد ، تعرض يوم الأربعاء 17/6/2015 ، إلى غارةٍ في وضح النهار ، أو صولةٍ قامَ بها خمسين مُسلحاً ، يلبسون الزي الأسود ، في سيارات مَدنية .. وقطعوا السَير في ساحة الأندلُس ، ثم إقتحموا مقر الإتحاد ، وحجزوا الحُراس مع ضابطهم المسؤول وجردوهم من سلاحهم . ثم دخلوا الى غُرف وقاعات الإتحاد وعبثوا بِكُل المحتويات وكسروا وحطموا وأهانوا الموجودين وسرقوا أموال وهواتف عمال التنظيف .. على أقل من مهلهم .. ثُم غادروا .
ليستْ هذه هي المرة الأولى ، التي يتعرض فيها مقر الإتحاد والنادي الإجتماعي المُلحَق بهِ ، الى الهجوم من قِبَل عصابات مُسلحة ، بل انها المرة الثالثة او الرابعة خلال السنوات الماضية . علماً ، ان " اللجان " التي تشكلت ، بعد هذه الحوادث ، لم تتوصل الى هوية الفاعلين ! .
سؤال الحلقة 3 :
* السؤال 5
مَنْ تعتقد قامَ بهذا الفِعل ضد مقر الإتحاد العام للأدباء والكتاب :
- عصائب أهل الحَق ؟
- جيش المهدي ؟
- قوات بدر ؟
- جماعة أبو الفضل العباس ؟
- قوات المُختار ، العائدة لحزب الله العراقي ؟
- عصابات داعش ؟
- كتائب خُراسان ، التي سوف تُخلف داعش بعد قُرب إنتهاء مهمة الأخيرة ؟
تجدر الإشارة ، إلى أن معظم الإخوان المُحترَمين المنتمين الى هذه العصابات أو الميليشيات ، يرتدون عادةً اللباس الأسوَد ..لكن رغم ان الخيارات هذه المرّة كثيرة ، فأن القارئ الذكي ، يستطيع الإقتراب من الجواب الصحيح ، إذا فّكرَ بمكان " الجريمة " ، أي : ساحة الأندلُس . فمن المعروف ، ان العاصمة بغداد ، مُقّسَمة الى حدٍ ما ، بين هذه الميليشيات الرئيسية ، إلى جانب عددٍ آخر من العصابات الأقل شأناً . ومناطِق نفوذ كل جماعة ، مُحّدَدة ، وفي العادة ، فأن رُؤساء هذه التشكيلات ، يلتزمون ب " إتفاق جنتلمان " فيما بينهم .. فليسَ مسموحاً ، ممارسة النشاط ، في منطقة نفوذ الآخَر !.
خلافاً للتعليمات .. فلقد ساعَدْتُكَ عزيزي ، بالمعلومات أعلاه ، وما عليك ، إلا بالتأشير على الجواب الصحيح ، لتنال هديةً مُحتَرَمة .
...................
* السؤال 6
مَنْ صاحب القَول الشهير : " .. كُلما أسمع كلمة مُثّقَف .. أتحسَسُ مُسّدسي ! " :
- المرحوم " غوبلز " وزير الإعلام الهتلري ؟
- طيب الذكر " محمد سعيد الصحّاف " وزير الإعلام الصدامي ؟
- " سعدون الدليمي " وزير الثقافة والدفاع في الحُقبة المالكية ؟
ليستْ هذه هي المرة الأولى ، التي يتعرض فيها مقر الإتحاد والنادي الإجتماعي المُلحَق بهِ ، الى الهجوم من قِبَل عصابات مُسلحة ، بل انها المرة الثالثة او الرابعة خلال السنوات الماضية . علماً ، ان " اللجان " التي تشكلت ، بعد هذه الحوادث ، لم تتوصل الى هوية الفاعلين ! .
سؤال الحلقة 3 :
* السؤال 5
مَنْ تعتقد قامَ بهذا الفِعل ضد مقر الإتحاد العام للأدباء والكتاب :
- عصائب أهل الحَق ؟
- جيش المهدي ؟
- قوات بدر ؟
- جماعة أبو الفضل العباس ؟
- قوات المُختار ، العائدة لحزب الله العراقي ؟
- عصابات داعش ؟
- كتائب خُراسان ، التي سوف تُخلف داعش بعد قُرب إنتهاء مهمة الأخيرة ؟
تجدر الإشارة ، إلى أن معظم الإخوان المُحترَمين المنتمين الى هذه العصابات أو الميليشيات ، يرتدون عادةً اللباس الأسوَد ..لكن رغم ان الخيارات هذه المرّة كثيرة ، فأن القارئ الذكي ، يستطيع الإقتراب من الجواب الصحيح ، إذا فّكرَ بمكان " الجريمة " ، أي : ساحة الأندلُس . فمن المعروف ، ان العاصمة بغداد ، مُقّسَمة الى حدٍ ما ، بين هذه الميليشيات الرئيسية ، إلى جانب عددٍ آخر من العصابات الأقل شأناً . ومناطِق نفوذ كل جماعة ، مُحّدَدة ، وفي العادة ، فأن رُؤساء هذه التشكيلات ، يلتزمون ب " إتفاق جنتلمان " فيما بينهم .. فليسَ مسموحاً ، ممارسة النشاط ، في منطقة نفوذ الآخَر !.
خلافاً للتعليمات .. فلقد ساعَدْتُكَ عزيزي ، بالمعلومات أعلاه ، وما عليك ، إلا بالتأشير على الجواب الصحيح ، لتنال هديةً مُحتَرَمة .
...................
* السؤال 6
مَنْ صاحب القَول الشهير : " .. كُلما أسمع كلمة مُثّقَف .. أتحسَسُ مُسّدسي ! " :
- المرحوم " غوبلز " وزير الإعلام الهتلري ؟
- طيب الذكر " محمد سعيد الصحّاف " وزير الإعلام الصدامي ؟
- " سعدون الدليمي " وزير الثقافة والدفاع في الحُقبة المالكية ؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire